Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 16 آب 2017
  66 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

أسخياء بالدمع .. بخلاء بالدم !/ د. حميد عبدالله

سجل التاريخ على بعض العراقيين انهم مجبولون على البكاء، يبكون ويتباكون على الفواجع لكنهم لايشمرون عن اذرعهم لدرئها ، ينوحون على الضحية و يترددون الف مرة قبل نصرتها ، النواح سهل لايترتب عليه ثمن، اما النجدة فقد تكون مكلفة لايحتمل كلفتها المتخاذلون مهما بلغت !
هؤلاء يجودون بالدمع من غير حدود طالما كان ذلك الدمع يسكب من غير ان تترتب عليه تضحيات لكنهم يترددون في دفع ( الفواتير) حتى لو كانت بالدفع الميسر الآجل!
لنتذكر واقعة الطف وكيف انفض اهل الكوفة عن الامام الحسين عليه السلام وتركوه وحيدا مع اهل بيته وفئة قليلة من انصاره الخلص ، لكن، بعد زمن ليس بالبعيد من تلك الواقعة المفجعة المخجلة والمخلة بجميع بقيم الرجولة قبل ثوابت الدين ، سكب العراقيون على ضحايا عاشوراء من الدمع اضعاف ما سفح من الدم في ذلك اليوم الذي بات يرمز لاشرف ملحمة في التاريخ !
اننا شعب نجيد صناعة القرابين ، ونحسسن البكاءعليها لكن قيمة اي قربان عندنا تتجلى بعد ذبحه ،اما قبل ان ينحر فاننا نظل مشغولين بالاجتهادات والتقولات ،فالكثير منا قد جبلوا على السخاء بالدمع لكنهم بخلاء بالدم !
ليس في المعادلة سر يحتاج الى ان نفك طلسمه ، فبالدمع نغتسل ونتطهر من الذنوب ، اما الدم فهو قربان يمسح تلك الذنوب ، الدمع وفير ورخيص والدم باهض الكلفة ، الدم ترجمة للندم ، وتعبير عن الشعور بالاثم ، والدم تعميد للموقف واشهار للمبدأ، وثبات على المعتقد ، والفارق بين الاثنين شاسع وعميق وكبير!
تاريخ العراق الذي طغت فيه الصفحات الحمراء على ماسواها راح يلفظ اسخياء الدمع ويفضحهم ويثيب ان الدمع الذي لم يصطبع بلون الدم هو دمع كاذب وزائف!
لسنا بحاجة الى البكائين في هذه اللحظة من تاريخنا بقدر حاجتنا الى المضحين الثابتين ، البكاؤون ينوحون على الاطلال والفواجع اما المضحون فهم وحدهم من يغيرون وجه الزمن، ويشرعون قوانين تتحكم بحركة التاريخ ، فيكونون بوصلة للقادم من الايام ، وليس سمفونية عزاء للغابرات منها
ليس بعيدا ذلك اليوم الذي يطرد فيه اسخياء الدم اسخياء الدمع مادامت المآتم تذكرنا بالغدر ، والفواجع تستفز ضمائرنا ، والجراحات امضى من ان تشفيها المواساة !
السلام عليكم

قيم هذه المدونة:
نعم كان رافضيا ..!!/ راضي المترفي
بوك يامولاي بوك واشتري بحي البنوك/ وعد الاسدي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017