الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

توضيح للعلامة الكبير غيث التميمي / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

وجدت نفسي ملزما أن أبين حقيقة من المؤكد إن العلامة الفاضل والباحث الكبير الشيخ المبجل غيث التميمي لم يكلف نفسه بقراءة تاريخ القران الكريم , فأحببت أن أقدم بضاعتي لجنابه الكريم متمنيا منه ان بشرفني بقبول رأيي المتواضع دون كلمات التحدي التي أطلقها بلسانه { ان القران ناقص وغير منقص ولم يجمع في زمن النبي {ص}... الخ من الهجوم على كتاب الله تعالى , والذي دفعني للرد على سماحتكم تشرفي ان انهل من فيض علمكم الغزير الواسع بتاريخ القران , وحقيقة الذي دفعني حديث للإمام أمير المؤمنين عليه السلام قوله : إذا سكت أهل الحق عن حقهم ظن الباطل أنهم على حق .. وأنت يا سماحة الشيخ الفاضل والعلامة اللامع لم تكن موفقا بقولك وباطل بامتياز .
واليك بعض الردود راجيا قراءتها لو تفضلت :
رأي اغلب العلماء والكتاب الذين حققوا في جمع القران :..جاء في كتاب نشره المجمع العالمي لأهل البيت{ع} بخصوص { تاريخ جمع القران } .. خلاصة البحث ...
**** قال الإمام أمير المؤمنين{ع} في نهج البلاغة " أن هذا القرآن الموجود بين أيدينا هو الكتاب الذي أنزله الله على رسوله محمد(ص) وهو هو الكتاب الذي تكفّل الله بحفظه وتخليده .. كخلود الرسالة التي اُنزل من أجل إثباتها وتثبيتها... وصرّح ان القرآن الموجود بأيدينا، وهو القرآن الذي اُنزل على الرسول محمد(ص) وجمع في عهده(ع) وتداوله المسلمون جيلاً بعد جيل لم ينقص منه حرف أو كلمة.
قال(ع): واعلموا أنّ هذا القرآن الناصح الذي لا يَغُشّ ، والهادي الذي لا يُضِلُّ، والُمحدِّثُ الذي لا يكذبُ. وما جالس احد هذا القرآن إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان، زيادة في هدىً أو نقصان من عمى..واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لأحد قبل القرآن من غنىً، فاستشفوه واستعينوا به ; فإنّ فيه شفاء من الداء ومن الكفر والنفاق والغيّ والضلال، فاسألوا الله به وتوجّهوا إليه بحبّه ..وإن الكتاب َمعي، ما فارقته مُذ صحبتُه ...
ولننظر إلى تاريخ القران مع الإمام علي {ع} لان بعض الكتاب اتهموا أهل البيت(ع) ـ وهم عدل القرآن المفسّرون لآياته..*****. فيقول البعض : ان أهل البيت{ع} يزعمون أنّ لديهم غير هذا القرآن قرآناً يحتفظون به زاعمين أنّ عندهم روايات تشير الى ذلك...... نحاول التعرف على هذا الزعم, لنصل إلى حقيقة الأمر عبر ملاحظة تأريخ القرآن منذ عصر الرسول(ص) وحتى عصر الإمام علي(ع) لنقف على حقيقة ما يسمى بمصحف الإمام علي(ع) ومصحف فاطمة{ع} ..
لا يمكن البحث في قضية مصحف الإمام علي(ع) إلا بعد معرفة تاريخ جمع القرآن ; لأن مصحف الإمام علي(ع) ما هو إلا جمع الإمام كما يقول الآخرون أنهم جمعوه , فلا يصح ان نجعل فلان وفلان لو جاءت فيهم روايات , ونشكك بعدل الكتاب علي بن ابي طالب {عؤ لو قالت رواية انه جمع القران , فهو صحابي وله باع طويل في علوم القران ..
** الحقيقة **: إن ترتيب القرآن وتاريخ جمعه وتنظيم سوره، إلى أجزاء لم يكن وليد عامل واحد، ولم يكتمل في فترة زمنية قصيرة ، فقد مرت عليه أدوار وأطوار {ابتدأت بعهد الرسالة وانتهت بدور توحيد المصاحف على عهد عثمان، ثم إلى عهد الخليل بن أحمد الفراهيدي} الذي أكمل رسمه على ما هو بأيدينا اليوم. يرى المؤرخون أن تاريخ جمع القرآن مر بثلاث مراحل رئيسية :
المرحلة الأولى : عهد النبي(ص) حيث جمع القرآن كتابة وحفظاً في الصدور وكُتب في قراطيس وألواح من الجلود .. وما كانوا يستعملونه في الكتابة . قال زيد بن ثابت : كنا عند رسول الله(ص) نكتب القرآن في الرقاع .القطعة التي نكتب فيها القران { الرُّقْعَة القطعة التي تُكتَب . الرُّقْعَةُ أيضاً : ما يُرقَعُ به الثوبُ جاء في حديث النبي {ص} : " يجيءُ أحَدُكم يومَ القيامةِ على رقَبَتِه رِقاعٌ تَخْفِقُ " يراد هنا بالرِّقاع : الصحف التي كتب عليها الحقوقِ والأعمال.. التي تُجمَعُ في تلك الرقعة وتعرض يوم القيامة .. ورقعة الثوب هي قطعة من قماش أيضاً رُقْعَةُ الثوبِ على رُقَعٍ يقال : ثوبٌ فيه رُقَعٌ ورِقاعٌ وفي الأساس : .
المرحلة الثانية : عهد أبي بكر، وذلك باتساخه من العسب والرقاع وصدور الرجال.. العسب هو ما نسميه العسك , أي جريدة النخل بدون خوصها فيكتبون على أسفلها الكربة تسمى عسب..
المرحلة الثالثة: عهد عثمان بن عفان حيث جمع القرآن بين دفتين وحمل الناس على قراءة واحدة، وكتب منه عدة مصاحف أرسلها إلى الأمصار، وأحرق باقي المصاحف كما مدون في التاريخ ..
**** من كتب القران في المرحلة الأولى:يذهب بعض علماء الأمامية على أن القرآن الكريم كان مجموعاً على عهد رسول الله(ص) وانه لم يترك دنياه إلاّ بعد أن عارض ما في صدره بما في صدور الحفظة الذين كانوا كثرة وبما في مصاحف الذين جمعوا القرآن في عهده، وتشير الى ذلك كثير من الروايات منها قوله(ص) : من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه ، أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته. واليك المصادر يا غيث يا من تتحدى وجود أي مصدر , وهذه من كتب الفريقين"مجمع البيان: 1/85، مناهل العرفان: 1/234، مسند أحمد: 5/324، مباحث علوم القرآن: 121، حياة الصحابة: 3/260، مستدرك الحاكم: 3/356 . وهناك عشرات الروايات التي لم يطالعها غيث التميمي .
وكان رسول الله(ص) يشرف بنفسه على ما يكتب، فعن زيد قال: كنت أدخل عليه بقطعة الكتف أو كسره فأكتب وهو يملي عليَّ فإذا فرغت قال : أقرأه، فأقرأُه، فان كان فيه سقط أقامه ، ثم اخرج إلى الناس [مجمع الزوائد : 1/152. ] .وروي أن الصحابة كانوا يختمون القرآن من أوله الى آخره حتى قال(ص):إن لصاحب القرآن عند الله لكل ختم دعوة مستجابة ...
***** هل جمع رسول الله(ص) القرآن بنفسه أم لا؟.. كان لدى النبي(ص){ مصحف مجموع} ، ففي حديث عثمان بن أبي العاص حين جاء وفد ثقيف الى النبي(ص) قال عثمان: دخلت على رسول الله(ص) فسألته مصحفاً كان عنده فأعطنيه [13] . بل وترك رسول الله(ص) مصحفاً في بيته خلف فراشه مكتوباً في العسب والحرير والاكتاف، وقد أمر علياً(ع) بأخذه وجمعه... مجمع الزوائد : 9/371، حياة الصحابة 3: 344 . ] كنز العمال : 2 / حديث 4792 .] . فهل تكفي هذه المصادر الخاصة بوجود القران مجموعا زمن النبي {ص} او لا تكفي العلاقة غيث ..؟ او انه لم يتنازل عن تحديه ..؟
**** أما شبهة أن للإمام علي(عليه السلام) مصحفاً غير هذا المصحف المتداول بين المسلمين من جهة النص فهذه شبهة لا دليل عليها ولا أساس لها من الصحة.نعم، تفيد طائفة من أحاديث الشيعة وأهل السنة أن الإمام علي{ع} ً اعتزل الناس بعد وفاة رسول الله(ص) لجمع القرآن الكريم، وكان موقفه هذا بأمر رسول الله(ص) وأنه قال: لا أرتدي حتى أجمعه . وروي أنه لم يرتد إلاّ للصلاة حتى جمعه [انظر الطبقات الكبرى : 2/338، انساب الاشراف : 1/587، شرح بن أبي الحديد: 1/27، مناهل العرفان : 1/247، الاتقان : 1/204، كنز العمال 2 : 588 / 4792 .] .
**** اذن من أين جاءت تسمية مصحف الإمام علي(عليه السلام) ؟ لقد كان للإمام مصحف كباقي المصاحف التي جمعت فيما بعد مثل مصحف زيد ومصحف ابن مسعود ومصحف أبي بن كعب ومصحف أبي موسى الأشعري ومصحف المقداد بن الأسود ، كما كان لعائشة أيضاً مصحف. وكان أهل الكوفة يقرئون على مصحف عبد الله بن مسعود، وأهل البصرة يقرئون على مصحف أبي موسى الأشعري، وأهل الشام على مصحف أبي كعب ، وأهل دمشق على مصحف المقداد. ولكن انتهى دور هذه المصاحف والقراءة فيها على عهد عثمان عندما أرسل عليها وأحرقها صحيح البخاري : 6/225 ـ 226 ، المصاحف للسجستاني : 11 ـ 14، الكامل في التاريخ : 3/55 ، البرهان : 1 / 239 ـ 243.] .
أما مصحف الإمام فقد احتفظ به لنفسه وأهل بيته ولم يظهره لأحد، حفاظاً على وحدة الاُمة، على ما سنبيّنه فيما بعد.
***** هل مصاحف الصحابة التي سميت بأسماء جامعيها تختلف فيما بينها ؟ وهل لكل واحد منها خصوصية؟..؟ يرى المؤرخون أن فروقاً من ناحية تقديم السور وتأخيرها تكتنف تلك المصاحف، فمثلاً مصحف ابن مسعود نجده مؤلفاً بتقديم السبع الطوال ثم المئتين ثم المثاني ثم الحواميم ثم الممتحنات ثم المفصلات . أما مصحف أبي بن كعب نجده قد قدّم الأنفال وجعلها بعد سورة يونس وقبل البراءة، وقدم سورة مريم والشعراء والحج على سورة يوسف (التمهيد محمد هادي معرفة : 1 / 312 .)..


الشيخ عبد الحافظ البغدادي
17-8-2017

قيم هذه المدونة:
0
الكفالة بدلا من التبني في الإسلام الأسباب الشرعية
دفاعا عن الإسراء والمعراج / الشيخ عبد الحافظ البغد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تباين الاخبا
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

د. محمد الجبوري الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
21 شباط 2018
الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعب...
حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
خلود بدران للصداقة معك معنى آخر / خلود بدران
18 شباط 2018
جميل جدا ومعبر

مدونات الكتاب

علي حسين العلاق
18 تشرين2 2016
بسم الله الرحمن الرحيم ( وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ) الشكر اولا لله الواحد المنا
3034 زيارة
عباس داخل حسن
01 نيسان 2016
1- غاندي العراق هل سيتحول الصدر غاندي العراق ويعتق رقاب العراقيين من سياسي المنطقة الخضراء بالا
2751 زيارة
فلاح المشعل
19 آذار 2016
 تبادل القتلة هدايا أول يوم من عام البصرة الجديد ، فقتلوا ثلاثة رجال دين عرفوا بالإعتدال والموا
2899 زيارة
جماهير النجف الاشرف وعمالها تنتخب الاصلح لهم أقيم في مطعم ومأكولات الوائلي المؤتمر الانتخابي ال
471 زيارة
د.حسن الخزرجي
22 نيسان 2016
في عالم اليوم نجد ان ( الضمير الوطني ) قد غيب في بلدنا الى الدرجة التي صرنا نرى فيها كل شيء يقو
2676 زيارة
الصحفي علي علي
13 آذار 2017
    باستطلاع على عجالة لماجرى -ومازال يجري- في العراق خلال السنوات الأربعة عشر ا
2235 زيارة
محرر
20 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تصادف اليوم الذكرى الـ 90 لميلاد الطبيب والأديب المصري الر
3002 زيارة
الصحفي علي علي
01 تشرين2 2016
     تضعنا الرقابة عادة تحت مجهر التصويب والتصحيح والتقويم، لاسيما وأن كلنا
2807 زيارة
محرر
13 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تعيش الشرطة الأوروبية حالة تأهب قصوى بعد أن تم الإعلان عن بد
2316 زيارة
وداد فرحان
19 شباط 2017
وصل منتخبنا أرض الوطن محفوفا بسلامة الله وحفظه، متسقبلا من أبناء الوطن يترأسهم وزير الشباب ورئي
3042 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال