Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 آب 2017
  656 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

ألميوعة ألسياسية / ادهم النعماني

كما ان العلوم تراكمية وكما ان البناء تراكمي وكما ان الاخلاق تراكمية وكما ان العفة والحشمة بناءان تراكميان وكما ان تطور الصداقة لدرجة التطابق تراكمية فان علم السياسة وعلم الادارة السياسية تراكمي كذلك . فلا يوجد في علم السياسة موقف يعتمد على المزاجية والمؤانسة ان علم السياسة يعتمد اعتمادا كليا على مبادئ وقيم سواء كانت بناءة او كانت مدمرة .كل ينطلق من قاعدته الفكرية وتحالفاته السياسية . فلو اخذنا على سبيل المثال القضية السورية منذ بدايتها لوجدنا ان كثير من الدول ناصبت الدولة السوريةالعداء  وضخت مليارات الدولارات لتخريب سوريا وارسلت آلاف الارهابيين لقتل الشعب السوري ولكن الموقف السوري وبدعم روسي ايراني غير مجمل المعادلة واصاب البعض بالصدمة .لكن هؤلاء لم يغيروا موقفهم الاستراتيجي من سوريا وانما بدؤا يتلاعبون بالتكتيك ولنفس الغرض المجرم . ان تاريخ العلاقات العراقية السعودية تاريخ موجع ومملوء بالالم والحسرات  على طول الخط. الموقف السعودي معادي للعراق لانهم يخافون ويرتعبون من عراق قوي متماسك شديد البأس . منذ التغيير ولحد الامس القريب ما من وسيلة مؤذية للعراق الا وسلكتها السياسة السعودية ،من فتاوي تكفيرية،الى ارسال إلاف الارهابيين لاشاعة القتل والدمار في رحاب وطننا العزيز . بعد الموقف السعودي العلني المعادي لايران ونيتهم لنقل المعركة الى الداخل الايراني ،شاهدنا موقفا سعوديا تكتيكيا خبيثا تجاه العراق ،يتبنى سياسة جديدة تعتمد على دعم العراق بكل المجالات واقامة مشاريع اقتصادية وخدمية في رحابه . و رأينا هرولة عراقية بذات الاتجاه من خلال زيارة وزيري الداخلية والنفط وتصريحات السيد وزير النفط( بانني ابلغت من القبل الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بانها اي السعودية ستقوم بكل ما هو ملزم لدعم العراق ومساعدته )،ومن خلال الصورة التي نشرت رأينا انشراح واضح على وجه السيد وزير النفط وكأن الامر صادق وحقيقي . اصعب شئ ان تصاب سياسة ما بالميوعة . وما نشاهده ميوعة سياسية عراقية مؤسفة .

قيم هذه المدونة:
استاذي ثامر مهدي وارنولد هاوزر! / د. حسن السوداني
من قلبي .. ماذا تعرف عن طارق الحناوي؟ / ريهام مازن

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017