Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

ترامب وكوريا الشمالية/ شامل عبدالقادر

أدركتُ أن أفضل موضوع أقدمه لقراء عمودي الصحفي هو التهديد الأمريكي القوي لكوريا الشمالية لأنه حديث العالم بعد حديثه عن فضائح العراق وفساده المالي والسياسي والخدمي.. أعده موضوعا شيقا أفضل بكثير من موضوعات العراق كالانتخابات والنزاهة والمرتشين وهروب المحافظين الفاسدين وأزمة الكهرباء الخالدة!
كان ترامب واضحا وصريحا في إطلاق تهديده الأخير ضد كوريا الشمالية وأعاد إلى الذاكرة مسلسل "محور الشر" الذي أطلقة بوش الابن عام 2000 وهو المؤلف من أفغانستان والعراق وسوريا وإيران وكوريا الشمالية.. ونجح بوش الصغير – كما لقبه الإعلام العراقي قبل 2003 – في إسقاط (طالبان) في أفغانستان و(صدام) في العراق واحتلال البلدين وبقيت إيران وكوريا وسوريا للقادمين بعده إلى البيت الأبيض!
ولم يحرك أوباما ساكنا وانسحب من العراق بطريقة كارثية من أجل أن يكون صادقا في وعوده الانتخابية ومقابل ذلك مكث في الرئاسة (8) سنوات!
جاء ترامب إلى الرئاسة وسط زوبعة من البرامج الجديدة والخطوات الجريئة.. هدد بالضرب وهو يرتدي قفازاته الحريرية ونجح في (حلب) البقرة السعودية والخليجية وعاد إلى ناخبيه بمليارات من الدولارات وآلاف الفرص التشغيلية للمعامل الأمريكية المهددة بالتوقف وابرم عشرات العقود التسليحية بمليارات الدولارات!
تفككت سوريا قبل مجيء ترامب إلى البيت الأبيض.. وتحولت المدن السورية إلى حطام وأنقاض بعد (الاختراع الشيطاني) لما يسمى بداعش!
داعش أداة استعمارية بلبوس إسلامي لتدمير المسلمين واستباحة أعراضهم ودمائهم والقضاء على الأقليات والطوائف الدينية الأخرى باسم الإسلام لإظهار المسلمين بمثابة العدو الرئيس لغير المسلمين.. نجح الغرب وأدواته المحلية في المنطقة في تسويق داعش لتفتيت القوة العربية التي بقيت تصارع الصهيونية وإسرائيل على مدى ستة عقود.. ونجحت داعش فيما فشلت فيه إسرائيل خلال (60) سنة من هدم المدن العربية وتهجير المواطنين وافتعال الحروب الأهلية والاقتتال الطائفي بل وإخماد ما يسمى بالمشاعر القومية والتعاطف والتماسك مع الفلسطينيين حتى أصبح الدفاع عن فلسطين في العراق وغيره سبة وشتيمة!
انتهى الأمريكان وإسرائيل من دولة اسمها سوريا العربية التي ناطحت إسرائيل منذ عام 1948 وكان لها دور تبشيري عربي رائد في مجال القضية العربية والفلسطينية فاختفت سوريا وتحول جيشها من قتال إسرائيل إلى القتال في المدن والضواحي والقرى والبيارات  السورية وتحول المواطن السوري إلى (عدو) ونسي السوريون عدوهم الرئيس وهو جارهم الشرير!
لم يتبق أمام الرئيس الجديد ترامب إلا إيران وكوريا الشمالية وتنفض أمريكا يديها من "محور الشر".. ولا نستغرب لجوء ترامب للتهديد النووي ضد كوريا الشمالية وسحقها بـ"النار والغضب" على حد تعبيره فهو ليس أول رئيس أمريكي يلجأ للقنبلة النووية لحسم معركته فقد سبقه هاري ترومان في إبادة ناكازاكي وهيروشيما عام 1945 لإنهاء اليابان وتركيعها!
نتوقع كل الشرور من ساحقي محور الشر.. ومن الأمور المضحكة المبكية أن يتحول الجلاد الأمريكي إلى قاض ومن دور الشرير إلى دور محاربة الشر!
إنهم - أي الأمريكان - يطفئون الحرائق بقاذفات اللهب!
ولن نتفاجأ - إذا صحونا ذات يوم - وقد تحولت كوريا الشمالية إلى هيروشيما جديدة!

 

 

قيم هذه المدونة:
نحن السرسرية .. اليس من حقنا أن يكون لنا قانون ..
اختاروا ..بين الزواج بثانية او السجن المؤبد ! / حس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017