الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

" العشائرية" تلك البذرة الخبيثة / د. هاشم عبود الموسوي

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة

لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العراق في بداية القرن العشرين ، أن المنظومة التشريعية المطبقة في هذا البلد آنذاك هي الأحكام المعبّرة عن فلسفة الإمبراطورية العثمانية ، و المستمدة قواعدها من أحكام الفقه الحنفي ، متمثلة بالنصوص القانونية المثبتة في مجلة الأحكام العدلية ، والتي كانت تسمى ( المجلة ) ، وهي تدون فقرات ومواد القانون المدني للدولة العثمانية وبكافة الدول التي إحتلتها الدولة العثمانية . وبطبيعة الحال هذا النظام التشريعي لم يرق للمستعمر ولا ينسجم مع أفكاره، وذلك لأن هذه المظومة التشريعية لا تؤسس للمشروع الإستعماري ولا تلبي الطموح ولا تأتي بالنتائج التي يطلبها المستعمر. إضافة الى أن الإنكليز غير معنين بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ، إن لم يكونوا خصما لتلك الأحكام .

وأمام هذه الحالة فلا بد من إيجاد البديل التشريعي لإدارة الأراضي المستعمَرة والذي بدأ يتشكل في ذهن المستعمر فعلا ، وهم من دون شك ليس تشريعا ينزع نحو تأسيس دولة مدنية بمؤسسات تمثيلية تعتمد سيادة القانون بل البحث عن منظومة تشريعية توسع الإحتلال وتقويه و تلبي خططه وبرامجه وتسرع في الوصول الى الأهداف التي من أجلها تم إحتلال العراق .

هذا من جهة أ أما من جهة ثانية فإن المنظومة التشريعية المنوي تشريعها يجب أن تبقي العراق على حالة التخلف التي هو فيها .

ومن أجل الوصول الى هذه الرؤيا ، فقد قرا المستعمر الواقع الإجتماعي و الإقتصادي والموروث الثقافي للعراق بغية الوصول الى أفكار يمكن أن تشكل الأسس التي يمكن إعتمادها لوضع تشريع يتم بواسطته ضبط العلاقة بين أفراد المجتمع من خلال قواعد قانونية عامة مجردة ملزمة يلحق من يخالفها الجزاء والضمان .

ومن دون مزيد من العناء في البحث والتقصي ، وجدوا في العشيرة الضالة المنشودة ، بإعتبارها هوية جزئية أولا ، و وحدة إجتماعية لها نظامها و صيرورتها ومقوماتها وأعرافها و تقاليدها البعيدة كل البعد عن توصيف المجتمع المدني إذ تم تدارس الأمر بعد توظيف المعلومات عن الأعراف و التقاليد التي تكم العشيرة و أنظمة الجزاء المخالف لتلك الأعراف و التقاليد ، خاصة أن العرب العشائريين يخضعون لتلك القيم ذات الطابع الأبوي بعتبارها قيم الآباء و الأجداد . أما العرب الحضريون فكانوا يخضعون للأحكام العامة في القوانين العثمانية . إذ عمد الإنكليز الى ترسيخ هذه التفرقة بين سكان المدن و سكان الريف ، ودعموا العادات و التقاليد العشائرية ، وإستقلال المجتمع العشائري وتأكيدا لهذا المبدأ فقد أصدروا بتاريخ 27/7/1918 و باللغة الإنكليزية نظام دعاوي العشائر والمترجم بشكل معيب الى اللغة العربية ، أي تم تحويل القاعدة المعرفية العشائرية الى نصوص قانونية .

ما هي العولمة / هاشم عبود الموسوي
لذة النص ، بين المرسل والمتقبل / د.هاشم عبود الموس

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 23 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

23 حزيران 2018
السخرية من الأطفال و قتل مواهبهم على المستوى العالمي يحضى الطفل بإهتمامات كبيرة من قبل الح
33 زيارة 0 تعليقات
كلما تجولت في شوارع المدينة سواء كنت راكبا او ماشيا اشعر ان اكثر ما يتعامل به في الطرقات ب
4098 زيارة 0 تعليقات
يعيش في باطن كل انسان في هذا العالم مجنون ودليلنا على ذلك الجنون هو ساعة الغضب والتعصب لم
3625 زيارة 0 تعليقات
ليس في موضوعي هذا سوى كلام مبعثر واحاديث غير مرتبة وصيحات مجنون التفت حوله اطفال القرية به
3605 زيارة 0 تعليقات
بعض ما بان لي عند مطالعتي لكتاب دراسة في طبيعة المجتمع العراقي  للدكتور علي الوردي اورده ل
4044 زيارة 0 تعليقات
10 تشرين1 2016
في العام 2007 كتبت نصا عن سعيد افندي ، الفلم وبطله يوسف العاني ، ومراقب السيناريو نوري الر
3860 زيارة 0 تعليقات
23 نيسان 2016
كانت تسير الهوينا مع امها ، بغنج الصبا وعنفوان الشباب ... الخجل يعتريها عند سماعها كلمة اع
3950 زيارة 0 تعليقات
04 نيسان 2017
 كشف تصريح صحفي ان 30 ألف مشروع صناعي وزراعي في العراق متوقف العمل فيه، وذلك بسبب الارهاب
3418 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
4866 زيارة 0 تعليقات
لم يبذل الباحثون في مجالي التربية والتعليم وكشافوا أسباب التدهور جهوداً حقيقية لكشط القشرة
2881 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...
محرر اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اخي العزيز كتبت لك على صفحتك في الفيس بوك وطلب منك عدم التجاوز على ضوا...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...

مدونات الكتاب

يخطئ من يتصور ان ثورة الحسين عليه السلام جاءت من اجل مصالح خاصة او منهج دنيوي ويزداد ذلك ا
رائد الهاشمي
29 حزيران 2014
قرار الحكومة العراقية بخصخصة قطاع صيانة وتوزيع وجباية الطاقة الكهربائية عملاً بمبدأ إشراك
وهذا المثل يضرب للرجل يميل في حكمه الى بني قومه تعصبا، وان كان ظالما في حكمه، والمشهدي هو
بالأمس إحتضنت طفلتي الصغيرةراقبت سعادتها وإبتسامتها الهانئةوكأنني أراها لأول ولآخر مرةوفي
كان من الطبيعي أن تتحول الانتخابات العراقية لمهزلة في العالم بسبب السياسيين الفاسدين الذين
لا يمكن أن تبقى اتفاقية كامب ديفد على حالها وقد تغير الكثير من حولها، رسالة رسمية مصرية تل
عبدالجبارنوري
31 آذار 2017
عذراً لأول مرة يقف القلم بيدي حائراً هامساً --- ماذا أكتب ؟ ومن أين أبدأ ؟ في  حياة "
دون  مبرر ووقائع فوجئنا بيانات لبعض ممثلي الدول الاوروبية في مجلس الامن مثل بريطانيا
انها اشكال و افكار الأحزاب التي تتبؤ سدة الحكم و تقبض على مقاليده و تتشبث به و تطوقه بأذرع
حاتم حسن
12 حزيران 2016
والأكيد لا أقوى ولا أكثر فعالية ونَجاحاً وقدرة على القضاء على الطائفية من الثقافة المتنورة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال