Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 آب 2017
  518 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

د. حسين أبو سعود
19 تشرين2 2017
كان كتاب نهج البلاغة لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب في مكتبتي منذ زمن طويل دون ان اقرأ منه شيئا
121 زيارة
فلاح المشعل
07 تشرين2 2016
 ارتبط مفهوم الإنقلاب بالصراع السياسي للإستحواذ على السلطة ، وفرض شروط الإنتصار على الآخر بعد ا
2095 زيارة
رائد الهاشمي
06 آذار 2017
محاولة إغتيال القشلة  داعش الإرهابي دمّر بمعاول فكره العفن مئات المعالم الآثارية في ا
1605 زيارة
مديحة الربيعي
03 آذار 2015
لطالما دفعنا الشكل الغريب للثور المجنح   للتساؤل عندما كنا صغاراً, ترى ما هو سر هذا التمثال؟ ول
2315 زيارة
admin
16 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أفاد مراسلنا في طهران، بأن السلطات الإيرانية، أغلقت بشكل مؤق
895 زيارة
د. حميد عبد الله
13 تشرين1 2014
عبّر رئيس الوزراء حيدر العبادي عن دعم لا محدود لحرية الإعلام..فيْ سنوات قريبة مضت كانت الحكومة
2351 زيارة
حبيبتي طائر أسمروردٌ وبلور ودرروأغنية في ليلة قمرفواحة في اقبالها عطروفي ذهابها يتفجر الوترجدائ
743 زيارة
حسن الخفاجي
08 كانون1 2013
فتشوا عن هذه الكلمات سوف لن تجدوها في قاموس أغلب السياسيين العرب , ربما لن تجدوها عند اغلب المو
3375 زيارة
جدلية تعريف الأسير الفلسطيني في المفهوم الدوليمازال الأسير الفلسطيني لا يتمتع بتعريف قانوني دول
1353 زيارة
ادهم النعماني
20 تشرين1 2017
كشفت صحيفة "الرأي" الكويتية، من خلال مصادر خاصة مقربة من سوريا و"حزب الله"، أن حادثة إطلاق صارو
602 زيارة

مجموعةُ حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين / لَطيف عَبد سالم العگيلي

فِي أمسيةٍ ثقافية تولى أدارتها الشاعر عدنان الفضلي، احتفى ملتقى رضا علوان الثقافي بمجموعةِ الشاعر والقاص حسين سليم القصصية الموسومة (حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين). وبعد الترحيب بضيفِ الملتقى وجمهور الحاضرين، أشار الفضلي فِي بدايةِ الجلسة إلى ما تضمنته المجموعة المذكورة آنفاً مِنْ نصوصٍ تجمع مَا بَيْنَ القصة والشعر، بالإضافةِ إلى مَا تحمله مِنْ همومٍ حقيقية؛ إذ أَنَّ أغلبَ حكاياتها مستوحاة مِنْ معاناةِ أناسٍ تعرضوا للمظلوميةِ عَلَى يدِ طاغيةٍ أهوج، فكان أنْ أصبحوا شهوداً عَلَى تصرفاتِه وَنزواته. وحين بدأ سليم فِي الحديثِ عَن منجزه الأدبي، أوضح للحاضرين اعتماده فِي البناءِ القصصي لمجموعتِه حكايات مِنْ وادي الرافدين الحرص فِي محاولةِ إشراك القارئ مع القاص فِي مهمةِ بناء النص؛ سعياً فِي الهروبِ مِنْ أساليبِ البناء القصصي الَّتِي تقوم عَلَى تقديمِ النص جاهزاً إلى المتلقي، ما يعني تمسكه بالتشظي فِي طريقة البناء؛ لأجلِ إلزامِ القارئ بالمشاركةِ فِي تركيبِ مساراتِ القصة، منوهاً فِي الوقتِ ذاته إلى تقيده بهَذَا النهج فِي القادمِ مِنْ نتاجاتِه الأدبية.

تجربةُ حسين سليم الأدبية الَّتِي تقوم عَلَى التزاوجِ فِي المضمونِ مَا بَيْنَ الشعر والقص، فالنص بالاستنادِ إلى رؤيته، وَالَّذِي يأخذ شكله النهائي أثناء الكتابة هو مزيج مِنْ كليهما، وَرُبَّما يكون النص ينتمي لما يسمى فِي الأدبِ باسْمِ النثر الحكائي، وَالَّذِي يمكن تصنيفه مِن بَيْن المناطقِ المحفوفة بالمخاطر؛ لأنَّ المتلقيَ أو الناقد يجد حرجاً، وَيشعر بالحيرةِ عند محاولةِ تصنيفها. ولعلَّ مِنْ أبرزِ مَا تحدث به ضيف أمسية الملتقى هو المحاور المتعلقة بمواضيعِ الدولة، المثقف وَالسجن؛ إذ أَنَّ المجموعةَ استحضرت - مِنْ خلالِ بناءِ مضامين مجرياتها - تاريخ العراق القديم فِي محاولةِ توثيق هموم الشعب وآلامه المتأتية مِنْ قساوةِ الظروف الَّتِي عاشتها البلاد بفعلِ الحروب العبثية ودكتاتورية النظام، بالإضافةِ إلى إفرازاتِ الحصار الجائر عَلَى عمومِ المشهدِ الثقافي، وَالمتمثل فِي صعوبةِ التواصل المعرفي، ومحدوديةِ المعروض مِنْ النتاجاتِ الأدبية والثقافية المحلية وَالأجنبية.

ضمن هَذَا المنحى يشير حسين سليم إلى بعضِ معالم تجربته فِي العمل السياسي، وظروفها المريرة، الَّتِي ترتب عَلَيها إلزامه بعدمِ الاحتكاك مَعَ الوسط الادبي بشكلٍ عميق. وَيعود سبب ذلك بحسبِه إلى أَنَّ العراق طوال تاريخه القديم أو الحديث، لَم يعش مفهوم الدولة المتعارف عليها بسلطاتِها الثلاث، وَإنْ حدث فِي بعضِ المراحل فأَنَّه لا يخرج عَنْ دائرةِ التطبيقات المشوهة؛ إذ طالماً اختزلت مؤسسات السلطة التنفيذية تدريجياً بشخصٍ واحد، فضلاً عَنْ تصادمِ الدولة بشكلٍ رئيس مع المثقف الَّذِي يمتهن النتاج الادبي والمعرفي، وَالمثقف المؤمن باحترامِ الرأي الآخر المتميز بالحكمةِ وسداد الفكرة ووجهات النظر المعنية بتغليبِ المصالح العامة عَلَى المنافعِ الشخصية، فالسجن مصيراً لكليهما. وَلعلّ مِن المناسبِ الإشارة إلى أَنَّ السجنَ مِنْ وجهةِ نظر حسين سليم، لا يقتصر عَلَى الجدرانِ والقضبان والاعتقال وعقوبة الإعدام، إنما يتعدى ذلك إلى أيِّ فعاليةٍ تفضي لِمصادرةِ حرية الإنسان فِي عمله أو مجريات حياته، إلى بشاعةِ كل مَنْ يتحكم فِي حياةِ الاخرين بشكلٍ فردي.

مِنْ جملة حديثِ صاحب المجموعة المذكورة آنفاً، والصادرة فِي بغداد عام ٢٠٠٧م هو تأكيده عَلَى أنَّ مساحاتَ اشتغال المثقف - غير المرتبط بأيديولوجيةٍ معينة - أوسع ببعدها الإنساني، بوصفِها مجال عمل أكبر مِن الحلقاتِ والفرضيات الصغيرة الَّتِي يتمحور اشتغال السياسي حولها، إلى جانبِ خطورةِ انكفاء الإنسان وتغليبه الطائفة او العشيرة فِي الوقتِ الحاضر عَلَى الرابطةِ الأكبر المتمثلة فِي الوطن والمواطنة.

لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ المحاورَ المذكورة آنفاً، كانت الرافد الرئيس لصياغةِ نصوص حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين وَالَّتِي جاء نصفها الأول عَلَى شكلِ قصص، فِيما احتل الشعر نصفها الآخر؛ لأجلِ تغطية جانب مِنْ هَذَا العنوان الَّذِي يتناول قصص السجناء، وَمعاناة شعبنا بإطارٍ تاريخي.

حسين علي سليم الموسوي المعروف في الكتابة باسْمِ حسين سليم، صحفي وكاتب مستقل، ولد فِي بغداد عام 1962م، حصل عَلَى شهادةِ البكالوريوس فِي علم البايلوجي - قسم المايكرو بايولوجي مِنْ جامعةِ بغداد عام 1985م، ثم نال شهادة الماجستير فِي اختصاصِ الصِحة العامة مِنْ إحدى الجامعات الأميركية عام 2013م، مَعَ العرض أَنَّه سجين سياسي، حكم عَليه بالسجنِ المؤبد عام 1989م، واطلق سراحه أواخر عام 1992م بعد إملاء شروط الحلفاء والأمم المتحدة فِي تطبيقِ حقوق الانسان واطلاق السجناء عَلَى خلفيةِ حرب الخليج الثانية، ثم ما لبث أنْ اضطر لمغادرةِ البلاد إلى الأردن عام 1995م مكث فيها سنة واحدة مارس خلالها الكتابة فِي الصحافةِ الديمقراطية واليسارية باسمٍ مستعار، واستمر فِي الكتابة بالطريقِ ذاتها عند انتقاله إلى سوريا وبقائه فيها لمدةِ ثلاثةِ أعوام، بالإضافةِ إلى عمله فِي الجمعية العراقية لحقوق الإنسان - فرع سورية قبل أنْ يحصل عَلَى اللجوء فِي أمريكا أواخر عام 1999م عَنْ طريق الأمم المتحدة. وقد عاد إلى العراق عام 2011م.

تضمنت الأمسية قراءة ضيف الملتقى بعض حكايات مجموعته، فضلاً عَنْ قراءةِ قصيدة صاحبي المستشار، وَالَّتِي تشكل أحد أعمدة مجموعته الجديدة الموسومة ( الواحٌ مِنْ عالمٍ سفلي). أما مسكُ الختام، فقد كان تسليم رئيس الملتقى الشاعر مهدي الحيدري شهادة تقدير إلى ضيفِ الأمسية تثميناً لمنجزِه الثقافي.

قيم هذه المدونة:
0
وزير الصحة يخالف رؤية الملك وصحة المواطن في خطر/ ع
ضرورة الإعتبار / رسول مهدي الحلو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

 يقال ان النحلة التي لا تجد حولها الازاهير، تعجز عن امتصاص الرحيق لتنتج الشهد. نعرف تماما ان المنحى
بداية لنروي تصور من يقود العراق من ساسة وبرلمانيين ورؤساء ومعاييرهم لتقييم المواطن العراقي ومدى تحمل
توطئة/الشاعر والصوفي صورتان لأبداعٍ واحد ، أذا كان الصوفي يرى بعين الغوص في الذات الذوق والكشف لتحقي
لم تكن الاولى في حياتي ان اكون من المنظمين لمسابقة بمستوى مسابقة القصة القصيرة لمهرجان تراتيل سجادية
يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ
دمیة لبنت جمیلة بحجم اعتیادی معلقة فی أعلی نخلة قرب مشتل الزهور لمدینة الحلة فی العراق قصتها إنها کا
حين يهدر الحمام يأن معه جمال ، وكأن الحزن الذي بداخله ، يلحنه الحمام ، حزن الوطن ، والحب ، والغربة ،
غالباً ما ارغب كغيري من الصُحفيين قول الحقيقة الصريحة التي قد تزعج الاخر الذي ولربما يسقط من عرشه في
قدمت هيئة تحرير (الزمان) طبعة العراق ، طبقا منوعا على الصفحة (14) من الجريدة. شدتني لمتابعة وقراءة م
يحرم الحب بين اثنين ويصفق للفتنة بين طائفتين يجرم القبلة بين الحبيبن ويكبر باسم الله لذبح الادميين و