الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 721 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

مجموعةُ حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين / لَطيف عَبد سالم العگيلي

فِي أمسيةٍ ثقافية تولى أدارتها الشاعر عدنان الفضلي، احتفى ملتقى رضا علوان الثقافي بمجموعةِ الشاعر والقاص حسين سليم القصصية الموسومة (حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين). وبعد الترحيب بضيفِ الملتقى وجمهور الحاضرين، أشار الفضلي فِي بدايةِ الجلسة إلى ما تضمنته المجموعة المذكورة آنفاً مِنْ نصوصٍ تجمع مَا بَيْنَ القصة والشعر، بالإضافةِ إلى مَا تحمله مِنْ همومٍ حقيقية؛ إذ أَنَّ أغلبَ حكاياتها مستوحاة مِنْ معاناةِ أناسٍ تعرضوا للمظلوميةِ عَلَى يدِ طاغيةٍ أهوج، فكان أنْ أصبحوا شهوداً عَلَى تصرفاتِه وَنزواته. وحين بدأ سليم فِي الحديثِ عَن منجزه الأدبي، أوضح للحاضرين اعتماده فِي البناءِ القصصي لمجموعتِه حكايات مِنْ وادي الرافدين الحرص فِي محاولةِ إشراك القارئ مع القاص فِي مهمةِ بناء النص؛ سعياً فِي الهروبِ مِنْ أساليبِ البناء القصصي الَّتِي تقوم عَلَى تقديمِ النص جاهزاً إلى المتلقي، ما يعني تمسكه بالتشظي فِي طريقة البناء؛ لأجلِ إلزامِ القارئ بالمشاركةِ فِي تركيبِ مساراتِ القصة، منوهاً فِي الوقتِ ذاته إلى تقيده بهَذَا النهج فِي القادمِ مِنْ نتاجاتِه الأدبية.

تجربةُ حسين سليم الأدبية الَّتِي تقوم عَلَى التزاوجِ فِي المضمونِ مَا بَيْنَ الشعر والقص، فالنص بالاستنادِ إلى رؤيته، وَالَّذِي يأخذ شكله النهائي أثناء الكتابة هو مزيج مِنْ كليهما، وَرُبَّما يكون النص ينتمي لما يسمى فِي الأدبِ باسْمِ النثر الحكائي، وَالَّذِي يمكن تصنيفه مِن بَيْن المناطقِ المحفوفة بالمخاطر؛ لأنَّ المتلقيَ أو الناقد يجد حرجاً، وَيشعر بالحيرةِ عند محاولةِ تصنيفها. ولعلَّ مِنْ أبرزِ مَا تحدث به ضيف أمسية الملتقى هو المحاور المتعلقة بمواضيعِ الدولة، المثقف وَالسجن؛ إذ أَنَّ المجموعةَ استحضرت - مِنْ خلالِ بناءِ مضامين مجرياتها - تاريخ العراق القديم فِي محاولةِ توثيق هموم الشعب وآلامه المتأتية مِنْ قساوةِ الظروف الَّتِي عاشتها البلاد بفعلِ الحروب العبثية ودكتاتورية النظام، بالإضافةِ إلى إفرازاتِ الحصار الجائر عَلَى عمومِ المشهدِ الثقافي، وَالمتمثل فِي صعوبةِ التواصل المعرفي، ومحدوديةِ المعروض مِنْ النتاجاتِ الأدبية والثقافية المحلية وَالأجنبية.

ضمن هَذَا المنحى يشير حسين سليم إلى بعضِ معالم تجربته فِي العمل السياسي، وظروفها المريرة، الَّتِي ترتب عَلَيها إلزامه بعدمِ الاحتكاك مَعَ الوسط الادبي بشكلٍ عميق. وَيعود سبب ذلك بحسبِه إلى أَنَّ العراق طوال تاريخه القديم أو الحديث، لَم يعش مفهوم الدولة المتعارف عليها بسلطاتِها الثلاث، وَإنْ حدث فِي بعضِ المراحل فأَنَّه لا يخرج عَنْ دائرةِ التطبيقات المشوهة؛ إذ طالماً اختزلت مؤسسات السلطة التنفيذية تدريجياً بشخصٍ واحد، فضلاً عَنْ تصادمِ الدولة بشكلٍ رئيس مع المثقف الَّذِي يمتهن النتاج الادبي والمعرفي، وَالمثقف المؤمن باحترامِ الرأي الآخر المتميز بالحكمةِ وسداد الفكرة ووجهات النظر المعنية بتغليبِ المصالح العامة عَلَى المنافعِ الشخصية، فالسجن مصيراً لكليهما. وَلعلّ مِن المناسبِ الإشارة إلى أَنَّ السجنَ مِنْ وجهةِ نظر حسين سليم، لا يقتصر عَلَى الجدرانِ والقضبان والاعتقال وعقوبة الإعدام، إنما يتعدى ذلك إلى أيِّ فعاليةٍ تفضي لِمصادرةِ حرية الإنسان فِي عمله أو مجريات حياته، إلى بشاعةِ كل مَنْ يتحكم فِي حياةِ الاخرين بشكلٍ فردي.

مِنْ جملة حديثِ صاحب المجموعة المذكورة آنفاً، والصادرة فِي بغداد عام ٢٠٠٧م هو تأكيده عَلَى أنَّ مساحاتَ اشتغال المثقف - غير المرتبط بأيديولوجيةٍ معينة - أوسع ببعدها الإنساني، بوصفِها مجال عمل أكبر مِن الحلقاتِ والفرضيات الصغيرة الَّتِي يتمحور اشتغال السياسي حولها، إلى جانبِ خطورةِ انكفاء الإنسان وتغليبه الطائفة او العشيرة فِي الوقتِ الحاضر عَلَى الرابطةِ الأكبر المتمثلة فِي الوطن والمواطنة.

لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ المحاورَ المذكورة آنفاً، كانت الرافد الرئيس لصياغةِ نصوص حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين وَالَّتِي جاء نصفها الأول عَلَى شكلِ قصص، فِيما احتل الشعر نصفها الآخر؛ لأجلِ تغطية جانب مِنْ هَذَا العنوان الَّذِي يتناول قصص السجناء، وَمعاناة شعبنا بإطارٍ تاريخي.

حسين علي سليم الموسوي المعروف في الكتابة باسْمِ حسين سليم، صحفي وكاتب مستقل، ولد فِي بغداد عام 1962م، حصل عَلَى شهادةِ البكالوريوس فِي علم البايلوجي - قسم المايكرو بايولوجي مِنْ جامعةِ بغداد عام 1985م، ثم نال شهادة الماجستير فِي اختصاصِ الصِحة العامة مِنْ إحدى الجامعات الأميركية عام 2013م، مَعَ العرض أَنَّه سجين سياسي، حكم عَليه بالسجنِ المؤبد عام 1989م، واطلق سراحه أواخر عام 1992م بعد إملاء شروط الحلفاء والأمم المتحدة فِي تطبيقِ حقوق الانسان واطلاق السجناء عَلَى خلفيةِ حرب الخليج الثانية، ثم ما لبث أنْ اضطر لمغادرةِ البلاد إلى الأردن عام 1995م مكث فيها سنة واحدة مارس خلالها الكتابة فِي الصحافةِ الديمقراطية واليسارية باسمٍ مستعار، واستمر فِي الكتابة بالطريقِ ذاتها عند انتقاله إلى سوريا وبقائه فيها لمدةِ ثلاثةِ أعوام، بالإضافةِ إلى عمله فِي الجمعية العراقية لحقوق الإنسان - فرع سورية قبل أنْ يحصل عَلَى اللجوء فِي أمريكا أواخر عام 1999م عَنْ طريق الأمم المتحدة. وقد عاد إلى العراق عام 2011م.

تضمنت الأمسية قراءة ضيف الملتقى بعض حكايات مجموعته، فضلاً عَنْ قراءةِ قصيدة صاحبي المستشار، وَالَّتِي تشكل أحد أعمدة مجموعته الجديدة الموسومة ( الواحٌ مِنْ عالمٍ سفلي). أما مسكُ الختام، فقد كان تسليم رئيس الملتقى الشاعر مهدي الحيدري شهادة تقدير إلى ضيفِ الأمسية تثميناً لمنجزِه الثقافي.

وزير الصحة يخالف رؤية الملك وصحة المواطن في خطر/ ع
ضرورة الإعتبار / رسول مهدي الحلو

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

10 شباط 2018
التعليم سلاح يعتمد تأثيره على من يمسك به وإلى من تم توجيهه (جوزيف ستالين)ليس من الضروري أن
1161 زيارة 0 تعليقات
12 أيار 2018
يبدو ان ثورة العلوم الانسانية القائمة على الفحص العلمي الدقيق كانت قد دقت اجراسها بفعالية
337 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
3783 زيارة 0 تعليقات
في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
1194 زيارة 0 تعليقات
19 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
321 زيارة 0 تعليقات
18 آذار 2013
ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق ف
14085 زيارة 0 تعليقات
13 أيار 2013
أعتذر عن حب توسم لهفة اللقاء امتطى صهوة السماء فعانق السراب أعتذر عن حب توسد خيال الحلمفتد
450 زيارة 0 تعليقات
19 حزيران 2013
هكذا ذهبت مريم،الصغيرة مع أبيها الى الطبيب ،وكان الوقت عند غروب شمس بابل التي لم تشأ أن تر
4091 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2013
هي كخيل ينام في رأسيتمتد نحو الغيمة الأبديةلونهاكالبياض في قلب الشعر تكبر متوهمةحين القلب 
4101 زيارة 0 تعليقات
20 تشرين2 2013
لماذا افترقنا؟لماذا طوانا زمان الحنين ؟فلو تعرفينعذابى وجرحىوما  خلفتهُ عليَّ السنونلقد عش
3927 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 آب 2017
  1962 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

كنت قد حضرت احتفالية مولد الامام المهدي المنتظر ( عجل الله فرجه الشريف ) والتي أقامتها احد
لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال نتتبع خفايا الأسطر ، ونبحث في الإشارات والدلالات ، لكي
إنعام كجه جي
23 نيسان 2016
«لدينا شعب لا نوّاب له. حتى الكتل الكبرى ليست من طين حرّ. ليست من طين الزقّورات الممزوج مع
شامل عبد القادر
22 كانون2 2018
مضت تقريباً 15 سنة على التغييرات الجوهرية والحاسمة في العراق بعد إزاحة النظام السابق بحرب
شلال الشمري
15 كانون2 2017
أمريكا تستعجل إسقاط السياسيين لاستحالة تدويرهم للمرة الخامسة بوجود مارد الحشد الشعبي المقد
دولنا العربية غنيه بالموارد والخيرات الطبيعيه،مما تجعلها بلدانا مكتفية قادره على حمايه شعو
كَثُر الحديث خلال الاسابيع الماضية حول ظاهرة التحاق فتيات من المجتمعات والدول الغربية بالت
بين من صدق خبر سقوط النظام، ومن لم يصدق حدوث ذلك، أصبح الشعب في التاسع من نيسان عام 2003 ا
لقد عانى العراق الذي كان مهد الحضارات- وما يزال يعاني- من أكثر الصراعات المروّعة عنفا ً في
د. مصطفى منيغ
29 حزيران 2016
انتظرنا حتى ملَّ الانتظار منا، وتتبعنا مسالك التفاؤل إلى أن كلَّ المشي معنا ، وطردنا مخالب

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال