الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مجموعةُ حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين / لَطيف عَبد سالم العگيلي

فِي أمسيةٍ ثقافية تولى أدارتها الشاعر عدنان الفضلي، احتفى ملتقى رضا علوان الثقافي بمجموعةِ الشاعر والقاص حسين سليم القصصية الموسومة (حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين). وبعد الترحيب بضيفِ الملتقى وجمهور الحاضرين، أشار الفضلي فِي بدايةِ الجلسة إلى ما تضمنته المجموعة المذكورة آنفاً مِنْ نصوصٍ تجمع مَا بَيْنَ القصة والشعر، بالإضافةِ إلى مَا تحمله مِنْ همومٍ حقيقية؛ إذ أَنَّ أغلبَ حكاياتها مستوحاة مِنْ معاناةِ أناسٍ تعرضوا للمظلوميةِ عَلَى يدِ طاغيةٍ أهوج، فكان أنْ أصبحوا شهوداً عَلَى تصرفاتِه وَنزواته. وحين بدأ سليم فِي الحديثِ عَن منجزه الأدبي، أوضح للحاضرين اعتماده فِي البناءِ القصصي لمجموعتِه حكايات مِنْ وادي الرافدين الحرص فِي محاولةِ إشراك القارئ مع القاص فِي مهمةِ بناء النص؛ سعياً فِي الهروبِ مِنْ أساليبِ البناء القصصي الَّتِي تقوم عَلَى تقديمِ النص جاهزاً إلى المتلقي، ما يعني تمسكه بالتشظي فِي طريقة البناء؛ لأجلِ إلزامِ القارئ بالمشاركةِ فِي تركيبِ مساراتِ القصة، منوهاً فِي الوقتِ ذاته إلى تقيده بهَذَا النهج فِي القادمِ مِنْ نتاجاتِه الأدبية.

تجربةُ حسين سليم الأدبية الَّتِي تقوم عَلَى التزاوجِ فِي المضمونِ مَا بَيْنَ الشعر والقص، فالنص بالاستنادِ إلى رؤيته، وَالَّذِي يأخذ شكله النهائي أثناء الكتابة هو مزيج مِنْ كليهما، وَرُبَّما يكون النص ينتمي لما يسمى فِي الأدبِ باسْمِ النثر الحكائي، وَالَّذِي يمكن تصنيفه مِن بَيْن المناطقِ المحفوفة بالمخاطر؛ لأنَّ المتلقيَ أو الناقد يجد حرجاً، وَيشعر بالحيرةِ عند محاولةِ تصنيفها. ولعلَّ مِنْ أبرزِ مَا تحدث به ضيف أمسية الملتقى هو المحاور المتعلقة بمواضيعِ الدولة، المثقف وَالسجن؛ إذ أَنَّ المجموعةَ استحضرت - مِنْ خلالِ بناءِ مضامين مجرياتها - تاريخ العراق القديم فِي محاولةِ توثيق هموم الشعب وآلامه المتأتية مِنْ قساوةِ الظروف الَّتِي عاشتها البلاد بفعلِ الحروب العبثية ودكتاتورية النظام، بالإضافةِ إلى إفرازاتِ الحصار الجائر عَلَى عمومِ المشهدِ الثقافي، وَالمتمثل فِي صعوبةِ التواصل المعرفي، ومحدوديةِ المعروض مِنْ النتاجاتِ الأدبية والثقافية المحلية وَالأجنبية.

ضمن هَذَا المنحى يشير حسين سليم إلى بعضِ معالم تجربته فِي العمل السياسي، وظروفها المريرة، الَّتِي ترتب عَلَيها إلزامه بعدمِ الاحتكاك مَعَ الوسط الادبي بشكلٍ عميق. وَيعود سبب ذلك بحسبِه إلى أَنَّ العراق طوال تاريخه القديم أو الحديث، لَم يعش مفهوم الدولة المتعارف عليها بسلطاتِها الثلاث، وَإنْ حدث فِي بعضِ المراحل فأَنَّه لا يخرج عَنْ دائرةِ التطبيقات المشوهة؛ إذ طالماً اختزلت مؤسسات السلطة التنفيذية تدريجياً بشخصٍ واحد، فضلاً عَنْ تصادمِ الدولة بشكلٍ رئيس مع المثقف الَّذِي يمتهن النتاج الادبي والمعرفي، وَالمثقف المؤمن باحترامِ الرأي الآخر المتميز بالحكمةِ وسداد الفكرة ووجهات النظر المعنية بتغليبِ المصالح العامة عَلَى المنافعِ الشخصية، فالسجن مصيراً لكليهما. وَلعلّ مِن المناسبِ الإشارة إلى أَنَّ السجنَ مِنْ وجهةِ نظر حسين سليم، لا يقتصر عَلَى الجدرانِ والقضبان والاعتقال وعقوبة الإعدام، إنما يتعدى ذلك إلى أيِّ فعاليةٍ تفضي لِمصادرةِ حرية الإنسان فِي عمله أو مجريات حياته، إلى بشاعةِ كل مَنْ يتحكم فِي حياةِ الاخرين بشكلٍ فردي.

مِنْ جملة حديثِ صاحب المجموعة المذكورة آنفاً، والصادرة فِي بغداد عام ٢٠٠٧م هو تأكيده عَلَى أنَّ مساحاتَ اشتغال المثقف - غير المرتبط بأيديولوجيةٍ معينة - أوسع ببعدها الإنساني، بوصفِها مجال عمل أكبر مِن الحلقاتِ والفرضيات الصغيرة الَّتِي يتمحور اشتغال السياسي حولها، إلى جانبِ خطورةِ انكفاء الإنسان وتغليبه الطائفة او العشيرة فِي الوقتِ الحاضر عَلَى الرابطةِ الأكبر المتمثلة فِي الوطن والمواطنة.

لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ المحاورَ المذكورة آنفاً، كانت الرافد الرئيس لصياغةِ نصوص حكاياتٌ مِنْ وادي الرافدين وَالَّتِي جاء نصفها الأول عَلَى شكلِ قصص، فِيما احتل الشعر نصفها الآخر؛ لأجلِ تغطية جانب مِنْ هَذَا العنوان الَّذِي يتناول قصص السجناء، وَمعاناة شعبنا بإطارٍ تاريخي.

حسين علي سليم الموسوي المعروف في الكتابة باسْمِ حسين سليم، صحفي وكاتب مستقل، ولد فِي بغداد عام 1962م، حصل عَلَى شهادةِ البكالوريوس فِي علم البايلوجي - قسم المايكرو بايولوجي مِنْ جامعةِ بغداد عام 1985م، ثم نال شهادة الماجستير فِي اختصاصِ الصِحة العامة مِنْ إحدى الجامعات الأميركية عام 2013م، مَعَ العرض أَنَّه سجين سياسي، حكم عَليه بالسجنِ المؤبد عام 1989م، واطلق سراحه أواخر عام 1992م بعد إملاء شروط الحلفاء والأمم المتحدة فِي تطبيقِ حقوق الانسان واطلاق السجناء عَلَى خلفيةِ حرب الخليج الثانية، ثم ما لبث أنْ اضطر لمغادرةِ البلاد إلى الأردن عام 1995م مكث فيها سنة واحدة مارس خلالها الكتابة فِي الصحافةِ الديمقراطية واليسارية باسمٍ مستعار، واستمر فِي الكتابة بالطريقِ ذاتها عند انتقاله إلى سوريا وبقائه فيها لمدةِ ثلاثةِ أعوام، بالإضافةِ إلى عمله فِي الجمعية العراقية لحقوق الإنسان - فرع سورية قبل أنْ يحصل عَلَى اللجوء فِي أمريكا أواخر عام 1999م عَنْ طريق الأمم المتحدة. وقد عاد إلى العراق عام 2011م.

تضمنت الأمسية قراءة ضيف الملتقى بعض حكايات مجموعته، فضلاً عَنْ قراءةِ قصيدة صاحبي المستشار، وَالَّتِي تشكل أحد أعمدة مجموعته الجديدة الموسومة ( الواحٌ مِنْ عالمٍ سفلي). أما مسكُ الختام، فقد كان تسليم رئيس الملتقى الشاعر مهدي الحيدري شهادة تقدير إلى ضيفِ الأمسية تثميناً لمنجزِه الثقافي.

قيم هذه المدونة:
0
وزير الصحة يخالف رؤية الملك وصحة المواطن في خطر/ ع
ضرورة الإعتبار / رسول مهدي الحلو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
السيد رئيس مجلس النواب العراقي أ لأ تخجلون ولو لمرة واحدة فلسطينيون يتبرعون للنازحين العراقيين ؟ الب
هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!!اثبت علماء النفس والمجتمع وجود التفاعل الفطري لعلاقة الإنسان مع الحيوا
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
سابقا كانوا الرجال يتسابقون عند حوانيت الوراقين في سوق المتنبي وغيره يبحثون عن دواوين العشق والغرام

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 آب 2017
  1245 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

د. محمد الجبوري الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
21 شباط 2018
الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعب...
حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
خلود بدران للصداقة معك معنى آخر / خلود بدران
18 شباط 2018
جميل جدا ومعبر

مدونات الكتاب

تنام كل عيون الدنياوعينك لا تغمض أميتبحث عن جسدي المتممددتحت الشمس بلا ألوانتبحث عن ذاك الطفل ا
1183 زيارة
حيدر الصراف
26 أيلول 2016
العلاقات بين الدول و الكيانات السياسية هي دائمآ ذات طبيعة مصلحية بحتة و منافع متبادلة لا انساني
2848 زيارة
محرر
10 آب 2016
أقامت شعبة التعليم الديني قسم الشؤون النسوية في العتبة العلوية المقدسة برنامج دورات الأمير(عليه
2542 زيارة
أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ
1931 زيارة
بهيجة ناهودي
25 شباط 2014
أنا مش ندمانة على اللي فاتعلى قلب حبك موتأنا مش ندمانة على حب مات و فقلبي اندفن بسكوتدا حبك علم
4520 زيارة
هاشم العقابي
28 حزيران 2016
لن أرثيك، ولن اغفر لك هذه المرة. لا يا كاظم، مو بكيفك، ولك والله بعدنا ما "انتهينه" ولا "انتهى
3345 زيارة
حاتم حسن
05 آذار 2016
لمناسبة الهرج عن استعادة أملاك الدولة من الحواسم ونسلهم الأخطر.. يمكن للعراقي ان يستذكر الأملاك
3073 زيارة
عبدالجبارنوري
06 تشرين2 2017
توطئة/ كلام في الوطن -- ولي وطنٌ آليتُ أن لا أبيعهُ / ولا أرى غيري لهُ الدهر مالكاً ، من أجل أن
1022 زيارة
بشير العدل
19 أيار 2017
التحول الديمقراطى والتغيير الإيجابى فى المجتمعات المتحضرة ، يقوم على أساس الإعتراف بما هو جيد ،
1807 زيارة
مطبات الطرق التي تَصنعها الجهات التابعة للحكومة المركزية عادة تكون إسمنتية ومحددة بزوايا بحيث ت
2863 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال