Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 23 آب 2017
  168 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

اللياقة البدنية ودورها في العملية السياسية / موسى صاحب

من المعروف لدى الجميع أن لكل فريق رياضي طبيبه الخاص الذي يتولى مهمة متابعة الحالات الصحية لأعضائه وتشخيصها والوقوف على اسبابها ومن ثم توفير العلاج اللازم لها من اجل تجنيب الفريق الوقوع في مستنقع الهزائم والخسارات المتكررة ، وبما أن السياسة هي كالرياضة تعتمد اسلوب المراوغة من اجل الوصول الى الهدف فاننا ننطلب من القوائم السياسية التي تعاني من حالات التشنج والشد العضلي المفاجيء أن تعمل بنظام الاحتراف السياسي من اجل رفد كوادرها ببعض النخب السياسية المحترفة التي تمتاز بالدهاء والحيلة و الاستفادة من خبراتها ،، واذا كانت بعض القوائم تعاني من نقص كبير في ميزانيتها ما يجعلها تعجز عن استقطاب الكفاءات والنخب من الخارج فاننا نقترح عليها أن تقوم باجراء تمارين الاحماء لأعضائها صباح كل يوم كي تجنبهم الاصابات التي قد تحرمهم من المشاركة في الادوار النهائية للعملية السياسية ، وحرصا منا على دعم طاقات نخبنا السياسية الوطنية ،، وحتى لا تذهب اموالنا سدا على النخب السياسية الاجنبية التي قد تحمل معها فايروسات معدية قد تصيب العملية السياسية بأمراض لا يعرف عقباها الا الله ونصبح حينها بين مطرقة الفايروس وسندان الارهاب ، فننا نرجو من قوائمنا السياسية على اختلاف اهدافها وتوجهاتها أن تبدأ بتطبيق نظام الاعارة فيما بينها من اجل فسح المجال امام الكوادر السياسية الشابة من التي لم تأخذ استحقاقها الوطني الكافي كي تقوم بواجباتها حسب ما تقتضيه مصلحة البلد من جانب ومن جانب آخر سيؤدي تطبيق هذا النظام الى تعميق روح المواطنة فيما بينها وصبها في بودقة ( أمن وسلامة الوطن أولا ) بدل من أن تندب كل قائمة حظها العاثر لوحدها وتسدل الستارعليها بشعار المقاطعة والانسحاب من العملية السياسية .

قيم هذه المدونة:
العراق والتبعية السياسية المفرطة / موسى صاحب
تخيلوا لو أن الحكومة العراقية هي من اتهمت قطر بدل

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017