Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 25 آب 2017
  477 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

ألأرض ألرَخوةّ / ادهم النعماني

الارض الرخوة هي التي تكون مطواعة لمن هب ودب ،أي انها ليس لها القدرة على صد ومقاومة من يطأها. من يطأها يترك آثار اقدامه عليها ،سوى كان انسان او حيوان او حتى جماد . هكذا هي تحتاج الى من يساويها في كل مرة . حيث ان الوطأة هذه تشوه شكلها وترسمها بما لا يرضي مالكها . صفات اي مجتمع لا تختلف في حين من الاحيان عن الارض . فمن الصفات التي تشكل علامة بارزة على مجتمع ما ،هي الرخاوة . والرخاوة الاجتماعية تترك آثارا سلبية تفوق كثيرا ما تتركه رخاوة الارض. الرخاوة الاجتماعية كارثة بحد ذاتها . فكل من يريد ان يفرغ سمومه وانحطاطاته يجد في المجتمع المرتخي ضالته المنشودة ومقصده المطلوب . من هذا الباب تأتي حادثة مقتل معاون مدير بلدية قضاء الدورة جنوب بغداد من قبل عسكري ينتمي الى قوة رئاسة الجمهورية ويقال ان هذه القوة لا تتبع هيئة الاركان العراقية وانما القيادة العسكرية للبيشمرگه ، هكذا سمعنا ،وحسب ما سمعته شخصيا من قناة هنا بغداد فان العسكري هذا مصاب بمرض الصرع. سنتحدث هنا عن رخوتين قاتلتين الاولى ،ماذا تعمل البيشمرگه في بغداد ،وهل رئاسة الدولة ينقصها جيوش حتى تستعين بالبيشمرگه . والثانية ان العسكري القاتل مصاب بمرض الصرع فلولا الرخاوة القاتلة هل يعقل ان انسان مصاب بمرض خطير كهذا ينتمي الى قوة عسكرية تتطلب الصحة الكاملة والشدة والبأس . واحدة من المصائب التي يمر بها الشعب العراقي ان قيادة الدولة لا تستعين بالاختصاصيين الاكاديميين لتعيين مكامن الخلل الاجتماعي لتصويبه وفك اعوجاجه . لابد من صرخة عالية بان السيل وصل الزبى وبدء يطفح . لابد من وقفة حزم وحسم لارخاء هذا الشد الاجتماعي والاداري الذي يحيل مجتمعنا الى هشيم.

ادهم النعماني

قيم هذه المدونة:
أنا حزينٌ يا وطني / عبد صبري أبو ربيع
رجال البأس أسد الوغى..!!! / فيصل الهطفي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017