الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

1 دقيقة وقت القراءة ( 274 كلمة )

أنا حزينٌ يا وطني / عبد صبري أبو ربيع

أنا حزينٌ وهل يبكي الصخر

وأصحاب البطون

والقناديل تأكلها الحفر

بين الامواه والطين

سلامٌ على الكوثر

وعلى آل ياسين

أنا حزينٌ لأنني

تحت سطوة صهيون

كيف هذا وأنا أبن من

صلى على القبلتين

وأنا من نادى ربه

عن مائدة السماء

وقيام الميتين

وأنا أبن من فلق له الله

البحر عن الفراعين

وأنا ترابي مهبطٌ

للانبياء والمرسلين

أنا حزينٌ يا وطن النهرين

أنا حزينٌ يا وطن الذهب

والخيرات والفنون

أنا حزينٌ يا وطن الحضارات

والكرم وشجاعة البنين

أنا حزينٌ يا وطن

من سيطرة المستعمرين

أنا حزينٌ لأنني

تحت ظل كل

غريب وهجين

أنا حزينٌ يا وطني

لأن الشعب منشقٌ

الى أكثر من نصفين

ومن يروم تقطيع الوطن

الى دويلات وسجون

أنا حزينٌ يا وطني

لا يفارقني الموت

في الشوارع والدرابين

أنا حزينٌ يا وطني

لأن الابناء غرقى

في دوامة المنسيين

ولأن الخيرات تذهب

في جيوب الملاعين

أنا حزينٌ يا وطني

من هذا الصراع

على الكرسي اللعين

يقتلونني في كل يوم

ألف قتلة

وأنا الصامت المسكين

وأنت يا وطني

أرض الحسين

والكرار والنعمان

وسادة الميادين

أنا حزينٌ يا وطني

الدار خرابٌ

والشوارع ميتة

وحدائق الورد

مفقوئة العينين

أنا حزينٌ يا وطني

تتلاعب فينا عقول

الجاهلين والحاقدين

أنا حزينٌ متى تشرق

أصباح الطيبين ؟

أنا لا ارتضى ان أكون

تحت سلطة المجانين

أنا أبن العشرين

وساحة الوثبة

وصرخة الحسين

أنا حزينٌ يا وطني

لأنني صرت

حقل تجارب للقادمين

أنا حزينٌ يا وطني

كما الرياض ومدارس

البنات والبنين

أنا حزينٌ يا وطني

لأنني صرت جسر عبور

للنائمين على فرش

من زيزفون

أما آن يا وطني

أن يكون العراق

وطن الاحرار وطن النهرين

أنا حزينٌ يا وطني

يأكلونني وأنا انظر

بكلتا العينين

أنا حزينٌ يا وطني

قد مات في بلدي

صوت العاشقين

والنائحات كثرٌ

والبارقات لا سكن ولا معين

أين يكمن رأس الأفعى؟ / الصحفي علي علي
ألأرض ألرَخوةّ / ادهم النعماني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

تمهيد:"إن ظهور الألم يذكرنا بجسديتنا بسرعة كبيرة"في نص موجز وأساسي تم تسليمه ونشره في عام
46 زيارة 0 تعليقات
كنتيجة حتمية لما عاشه العراقيون خلال الحقب التي مرت عليهم جميعها، باتت أوضاعهم الحياتية مض
43 زيارة 0 تعليقات
معذب أنا سحر بين اغترابي ولوعتي حتى الصبر لم يلق الشفاء على مأساتي بعد الحنين ، بعد الشوق
42 زيارة 0 تعليقات
الحلقة الأولى : من المغول الى أفراسياب  الكتاب في الغالب نقل حرفي لكتابات الاتراك انف
54 زيارة 0 تعليقات
خرجت بونانا تبحث عن كانوفا الذي تأخر كثيرا، لقد وعدها أنه سيعود خلال شهر، ها هو أسبوع مضى
36 زيارة 0 تعليقات
وحده الدم لا ينام في العراق... ونحن صعاليك المراحل نمارس بعض الأسف ثم نسأل: ماذا على طاولة
40 زيارة 0 تعليقات
يا أمة ضحك الجهول لجهلها و تربع الحقد الدفين بأهلها و سقط الحياء بقدسها فأنتج ريح التعفن ف
41 زيارة 0 تعليقات
قطرة ماء تروي عطشان كلمة حلوة تصغي لهااذان طلب الحق قاعدة لقانون تثور من اجل بناء وطن الحق
45 زيارة 0 تعليقات
توطئة /  أنّ الرحلات الخيالية الفنتازية أفكار مشبوبة بالرغبة الملحة عند الكثير من أدب
43 زيارة 0 تعليقات
يوم احتلال الكويت) فجر ارعن...... نثر صباح الهاشمي العراق اعلن الصباح فجرا حينها عبرت جيوش
44 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال