Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

أنا حزينٌ يا وطني / عبد صبري أبو ربيع

أنا حزينٌ وهل يبكي الصخر

وأصحاب البطون

والقناديل تأكلها الحفر

بين الامواه والطين

سلامٌ على الكوثر

وعلى آل ياسين

أنا حزينٌ لأنني

تحت سطوة صهيون

كيف هذا وأنا أبن من

صلى على القبلتين

وأنا من نادى ربه

عن مائدة السماء

وقيام الميتين

وأنا أبن من فلق له الله

البحر عن الفراعين

وأنا ترابي مهبطٌ

للانبياء والمرسلين

أنا حزينٌ يا وطن النهرين

أنا حزينٌ يا وطن الذهب

والخيرات والفنون

أنا حزينٌ يا وطن الحضارات

والكرم وشجاعة البنين

أنا حزينٌ يا وطن

من سيطرة المستعمرين

أنا حزينٌ لأنني

تحت ظل كل

غريب وهجين

أنا حزينٌ يا وطني

لأن الشعب منشقٌ

الى أكثر من نصفين

ومن يروم تقطيع الوطن

الى دويلات وسجون

أنا حزينٌ يا وطني

لا يفارقني الموت

في الشوارع والدرابين

أنا حزينٌ يا وطني

لأن الابناء غرقى

في دوامة المنسيين

ولأن الخيرات تذهب

في جيوب الملاعين

أنا حزينٌ يا وطني

من هذا الصراع

على الكرسي اللعين

يقتلونني في كل يوم

ألف قتلة

وأنا الصامت المسكين

وأنت يا وطني

أرض الحسين

والكرار والنعمان

وسادة الميادين

أنا حزينٌ يا وطني

الدار خرابٌ

والشوارع ميتة

وحدائق الورد

مفقوئة العينين

أنا حزينٌ يا وطني

تتلاعب فينا عقول

الجاهلين والحاقدين

أنا حزينٌ متى تشرق

أصباح الطيبين ؟

أنا لا ارتضى ان أكون

تحت سلطة المجانين

أنا أبن العشرين

وساحة الوثبة

وصرخة الحسين

أنا حزينٌ يا وطني

لأنني صرت

حقل تجارب للقادمين

أنا حزينٌ يا وطني

كما الرياض ومدارس

البنات والبنين

أنا حزينٌ يا وطني

لأنني صرت جسر عبور

للنائمين على فرش

من زيزفون

أما آن يا وطني

أن يكون العراق

وطن الاحرار وطن النهرين

أنا حزينٌ يا وطني

يأكلونني وأنا انظر

بكلتا العينين

أنا حزينٌ يا وطني

قد مات في بلدي

صوت العاشقين

والنائحات كثرٌ

والبارقات لا سكن ولا معين

قيم هذه المدونة:
أين يكمن رأس الأفعى؟ / الصحفي علي علي
ألأرض ألرَخوةّ / ادهم النعماني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017