Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 آب 2017
  782 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

عبدالجبارنوري
28 نيسان 2017
أمريكا عدوة الشعوب ، أنّها الأمبريالية بأعلى مراحلها الأستعمارية ، أنّها الطفيلية التي تعتاش عل
2378 زيارة
لم أقرأ كثيراً عنهم ، لكن البيئة التي نشأتُ فيها ، أمدتني بما هو ضروري وموثوق ، لكي أُكوِّن قنا
1708 زيارة
غالباً ما يُطرح بُعيد كلَ عمل إرهابي السؤال عن العلاقة بين العنف والإرهاب، وهل كلَ عمل عنفي هو
1054 زيارة
محرر
23 كانون1 2016
بغداد - الاعلامي احمد السامرائيأستقبل معالي وزير ألأتصالات الأستاذ حسن كاظم الراشد السفير الجزا
1946 زيارة
يختلف العدو في الحروب الداخلية عن الحروب الخارجية بعدة اختلافات، يتعلق أبرزها بوضوح هوية العدو،
2565 زيارة
وسط كم الأزمات التي تعاني منها المنطقة العربية، تترقب القوى السياسية الكبرى القمة التي ستعقد في
2526 زيارة
سمير حنا خمورو
24 تموز 2016
إِسْتَيْقَظ َالكَوْنُ فإِسْتَيْقَظتُ...ورَأَيْتُ...فإذا المَدِينَة مُهَدَّمَة ً  &nbs
2575 زيارة
حسام العقابي
10 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعتزمُ البرلمان الاسباني التصويتَ على ارسال
1816 زيارة
فراس الكرباسي
29 كانون2 2016
شبكة الاعلام في الدنمارك/ بغداد/ فراس الكرباسي/ دعا خطيب وامام جمعة بغداد السيد رسول الياسري في
1916 زيارة
خلود الحسناوي
10 أيار 2017
متابعة : خلود الحسناوي  بحضور نخبوي ثقافي وفكري مميز ضم عددا من المثقفين والفنانين وا
1987 زيارة

جواب " جُرْحك نسّانى ملامحكَ/ ابراهيم امين مؤمن

أكتب إليكَ وإحدى يدى على جرحى والثانية تكتب اليكَ
أُعلمكَ أن جراح قلبي طمسَ ملامحكَ.
فاصبحتَ نسّيا منسيّا.
كمْ عشقتكَ!
أتذكر يوم أن
أتخذتُ بساط قلبك مسرحاً لرقصتى.
كمْ انسابتْ رقصتى لذاذةً فى هدوء,ثُم ثارتْ على دقّّات قلبكَ لذاذةً فى جنونى,
فانتفضتْ كالإعصار!.
وعيناكَ
كمْ بلغت عينُك الآفاق! .
آفاقٌ تقلّدتْ قمم السحاب وما زالتْ على عروشها حتى استقرتْ فى أعلى نقطة فى آفاق السحاب العوالى
ألا وهوحبل الوريد بقلبى يا غادرى.
تطعننى!
كمْ كان فوك متبسماً فوّاحاً!
عطر من أنهار تفيض من روحك عذْباً سلسبيلاً.
ولمْ أجد من يدك إلا رعشة الضمِّ فى لهيبٍ متواصلٍ من القبلات .
كمْ سمعتُ منكَ أنغاماً تصدح !.
انغام تذيبنى فى تنهّدات من ال(آه )
وانتبهتُ فجأة
فأنت هيئة لملاك بروح شيطان.
وأطلقت صيحتى بعد رفع الستار بتعرّى جسدكَ وانطلاق شيطانكَ
على زئير غدركَ وجنون شهواتكَ
فزالتْ ثورة جمالكَ التى كانتْ تفْجؤنى كل لحظة.
وحلّتْ ثورةٌ قبحكَ التى نسيتُ فيها ملامحك,بل نسيتُ من أنتَ يا أنتَ.

*********************
اتذكر يا هذا يوم :
رميتَ الأنينَ فانطلق من نفسكَ لذاذة,وحلّ بكيانى عذاباً,ولكنّى ما زلتُ أحمله كارهةً رغبةً فى عودة الفجر,"الفجر القديم".
تزيد رمْياً وأزيد حِمْلاً ,فإلى أين بعد ذلك أيُّها الأنين المحمول
تراك تفجّر الجوانح والضلوع وتمزق الأحشاء.
تضحك على بكائى وانا أحتمى خلف الذكريات .
ذكريات الأمس
كمْ كانتْ رغباتك سهام تشقُّ كيانى ولكنى تصفّحتُ بحبل منَ الصبر الجميل.
كمْ كان جموحك نحو ى عذاباً مُهيناً!
وكمْ كان كبحى نحو جمحك قويّاً أميناً!
لكنى تضعضعتُ
وتململتُ على فراشى كجمر ينضج من لفحات شهواتك وابتعادك
وثقُل كاهلى بعدما حملتٌ منْ أوزارك ما حملتُ ووقعتُ فى هذيان وانشطار.
وتحوّل غنائى ورقصاتى إلى غمغمات وانهدام كمسٍّ من جنون.
أغنى الماً ,أغنى موتاً,أغنى الهزيمة
أغنى على أيْكٍ تخطفهُ الطير الجارح بين الحين والحين.
وعلىّ الآن أن أرقص رقصة العقرب الأخيرة
اتريد ذالك ؟ لا وربّك لنْ يكون ..
علىّ الأن ان أتخلص من نسخ خيوطك حول روحى أيتها العنكبوت الحمقاء,"أنتَ"
لابد ان ألقى بسلاسل قيدك وأعدو حتى أبلغ نور الفجر وأستنشق من تنفس الصبح
لن أعيش فى حُرقة حرورك , ولن أسمع موسيقاكَ الشاحبة المتهدلة , ولن أرقص على قلبك المتّرع بالأشواك
ولابد من الرحيل , الرحيل , الرحيل

****************************
أتحرر منك وأطلق معصمى لاتجنّح وأسيح طائرة فى الفضاء الفسيح.
وضعتُ أوزارك منْ على كاهلى حتى مضيتُ وطرتُ كالريشة أو الفراشة أستنشق رحيق الأزهار.
لقد كانتْ كرامتى وعزيمتى وآمالى أسلحة هجرى منك ,هجرٌ وفراق لكنّه هو
هو الهجر الرحيم , هو الدواء المر هو الشفاء
وجدتُ نفسى أخيراً ورأيتُ ملامح الدنيا المزهرة تستر ملامحك الغادرة فاعتلتها.
رأيتُ ملامحاً تمدُّ يدها من بعيد بعيد وتنادينى أن آتى فتضمنى فى حنوٍ ورحمة وتخلصنى من ضمة أشواك ملامحكَ.
وسمعتُ الفجر يؤذّن آذان الخلاص.
وأبصرتْ عيناى صُبحاً أخضر,صُبحٌ يتنفس.
وأشرقتْ الأرض من جديد .
كل شئٍ حولى بعد الرحيل أصبح غير وجهك القبيح ,أصبح الملاك
كل الملامح تغيرتْ حتى أدمنتُ مشاهدتها فارتكزتْ فى خيالى
وتيمّمتُ جُرحك أُبصره
يلتئم , يلتئم بعد الرحيل
كتبتُ إليك لأعلمك أن ملامح جُرحك تلتئم
وملامح الدنيا تغيرتْ وما زالتْ تحلو وتصفو وتلذُّ لى .
ولم يبق من الماضى إلا جُرحك الذى يسير الأن,يسير إلى أطلال
أطلال أحزان تحمل ملامح ملامحكَ .
إذاً فقد سقطت ملامحكَ فى قيعان الأطلال
حبيبي الغالى :
قسوتك أنستنى ملامحك َ
انتَ وملامحكَ أطلال
إمضاء :"جًُرحك"الذى
نسّانى ملامحك

*********************
المؤلف / ابراهيم امين مؤمن

قيم هذه المدونة:
0
صراع الغرب مع الإسلام حول المساواة بين الرجل والمر
زحمة مولات / ماجدزيدان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف