Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 آب 2017
  517 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
29 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركدعا عضو هيئة رئاسة البرلمان آرام الشيخ محمد
1731 زيارة
محرر
27 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت إتش بي استرجاعها لأعداد كبيرة من بطاريات الكمبيوتر ا
3473 زيارة
زيد شبر
12 كانون1 2016
يوم حقوق الإنسان هو مناسبة يحتفل فيها سنوياً حول العالم في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر. ولقد
1724 زيارة
د.علي شمخي
18 نيسان 2016
لم تعد الارادة في التغيير كافية في العالم العربي لصنع مستقبل جديد للشعوب .. وبات على الكثيرين م
3164 زيارة
مكتب بغداد - ساهرة رشيدشبكة الإعلام في الدانمارك أقامت دار المأمون للترجمة والنشر معرضين د
1773 زيارة
أجمع المسلمون بمختلف مذاهبهم ومدارسهم على أن محبة أهل البيت  فريضة واجبة، وأن بغضهم موجب ل
4274 زيارة
علي السيد جعفر
17 أيلول 2016
بعد ثلاثاء دامٍ حصدت فيه مفخخات وعبوات ناسفة أرواح كثيرين ، وجعلت من بغداد مدينة أشباح ودماء ،
1994 زيارة
د. مصطفى منيغ
11 أيار 2016
وينام الليل بعد سهر النهار ، كحال مثل  بعض أحزاب هذه الديار ، الغارقة في تناقض لا تعترف بقياس و
2122 زيارة
د. فاروق مواسي
23 نيسان 2017
مشكلة تحديد المصطلح لا تقتصر على لغتنا وأدبنا، وإنما هي قائمة في كل لغة، ما دامت   طبيعتها تتطو
2459 زيارة
تقع اليوم مسؤولية  كبيرة على القوى الخيرة في البلد للتحرك لاصلاح وتطهير مسيرة عملها وإلا سيضل ا
1957 زيارة

قصة قصيرة: حكايتها../ لَطيف عَبد سالم العگيلي

لا شيء يؤرقها غير حصولها عَلَى النَّزْرِ اليسيرِ مِمَا تحظى به الكثيرات مِنْ بناتِ جنسها، بَيْدَ أنَّ مَنْ يُفترض أنْ يكون أقرب الناس إلى قلبِها، لَمْ يمنحها يوماً ما يمكن أن يفضي إلى إيجادِ بيئة أسرية تغمرها الألفةِ وَدفء العاطفة الدافقة، بالإضافةِ إلى إغفالِه ما بوسعِه أن يقدمه لإشاعةِ روح الأمل والتفاؤل فِي أروقةِ المنزل، حتى باتت تجد ذاتها وسط أوهام أقرب مِنْها إلى الأحلام الَّتِي يمكن أنْ تُشعرها بحقيقةِ وجودها الإنسانيّ؛ إذ طالما استيقظت مَنْ غمرةِ أعباء سعة خيالاتها عَلَى رهبةِ فراغ عاطفي، ترتب عَلَيه مَعَ تقادم الأيام استحالة تحقيق إنسجام مِنْ شأنِه توطيد أواصر المودة والمحبة؛ فلا غرو أنْ تخضع فضاءات منزلهما لسيادةِ صدى العجز عَمَا يقرب وجهات النظر، وتبادلِ الرأي حول الحد الأدنى مِنْ متطلباتِ الحياة، وَلاسيَّما هموم البيت وَتربية الأبناء.

صمتها الَّذِي تتوارى خلف أزمنته زفرات عذابات الليالي الَّتِي أفقدتها بهجةِ الروح، لا يعكس فِي مضمونِه صراع أنثى حالمة بِمَا يجعلها تهدئ مِنْ روعِها، ويفضي إلى تفريغِ شحناتِ بؤسِ وحشتها مِنْ أجلِ أنْ تستكين وسط زحمة الحياة الَّتِي لَمْ تمنحها يوماً فرصة البوح لمقرب، عله يخفف من بعضِ الآهات الَّتِي تعتصر فؤادها المجروح؛ إذ أصبحت إنسانةٌ تبحثُ عَنْ ذاتِها وسط حالة مِن الفوضى، بعد أنْ قدر لها الاقتران برجلٍ لا يعدو كونه رقماً يملأ أيامها؛ فلا غرو أنْ يُدخلها ذلك الإقتران فِي دوامةٍ مِن الإحباط، فلا هي شاعرة كبعضهن بفارسِ أحلامِها، وَالَّذِي لَمْ ترى منه طوال تلك السنين الَّتِي كانت تلهب أحشاءها أمراً واحداً مُبهجا، ولا هو منتبه لوجودِها؛ إذ طالما أخفقت فِي الحصولِ عَلَى استجابةٍ لمحاولاتها المتكررة بقصدِ إثارةِ عواطفه؛ لأَنَّه لا يجيد غير اللهاث وراء شهوات ونزوات لا حدود لهما، فتناسى أنه متزوج، وأب لأطفال، فضلاً عَنْ إهماله المشاعر الَّتِي تبادله إياها، وكأنه يرتوي سعادةً مِنْ نزيفِ سنوات ألمها وجراحاتها الَّتِي رُبَّما تفضي بها إلى الضياع.

إفتقارها إلى القلبِ الَّذِي بوسعِه منحها الضوء؛ دفعت ثمنه الخيبة فِي سعيها لإيقاد شمعة مِن شأنِها إنارةِ ظلام مسالك أيامها الموحشة؛ إذ أنَّ السطوةَ الذكورية كانت عقبةٌ كؤوداً لها فِي محاولةِ الانعتاق مِنْ ثقلِ أوجاعِ الأيام الَّتِي صيرتها رهينة لأحزانِ المساءاتِ المظلمة، فطالما جهدت - ودموعها تتراقص عَلَى مقلتيِها - فِي محاولةِ كتمِ صراخها وأنينها؛ إذ أَنَّ الشَّقَاءَ الَّذِي ألزمها ترويضَ نفسها عَلَى أغفالِ أغلب الأشياء الَّتِي طالما أحبتها، جعلها تذعن فِي أغلبِ الليالي لسطوةِ سلطان النعاس، مِنْ دُونِ أنْ تفكر باستخدامِ المتواضع مِنْ أنواع العطور، وَلَمْ تمنحها عثرات الحياة الَّتِي جرعتها كأسها المر فرصة حتى لتغييرِ ثيابها قبل خلودها إلى النوم، فالأيامُ عندها سيان، وَحتى أعياد الله أصبحت معانيها ومدلولاتها، لا تعني لها شيئا، وليس بمقدورِها إحداث فعل مؤثر فِي مَا تبقى مِنْ مرافئ رحلة حياتها المليئة بأسوأ صورِ الإذلال ومظاهر الاستلاب المجتمعي.

جيدها المعفر بغبارِ السنين العجاف، لَمْ يحظَ يوماً بملامسةٍ قطعة ذهب أو فضة أو شبههما مما شاع مِنْ مختلفِ أنواع الحلي الَّتِي تتزين بها بنات جلدتها، وحتى مَا رخص سعره مِن الحناء الذي يُعَدّ فِي متناولِ اليد، لَمْ يجد طريقاً ليديها أو قدميها، وَالَّتِي صيرها نكد العيش أكثر خشونة مِنْ راحاتِ أيدي وَأقدام عمال البناء، الَّذين تضيق بهم أروقة وَزوايا مساطر مدينتها، وَلَمْ يمنحها الزَمَان فرصة التمعن بجمالِ الخواتم مثلما تتباهى به كثير غيرها مِن النساء.

تعودت الاستيقاظ مكرهة مِنْ سباتِ ظلمتها، وَالَّتِي لا يجرؤ عَلَى طرق بابها أو تبديد سكونها إلا صوت زوجِها وحركاته المهينة عند عودته فِي ساعاتِ الفجر الأولى مِنْ جلسةِ سمره، وَالَّذِي لَمْ يفكرْ يوماً بما سيؤول إليه حال أسرته، فالمرأةُ مَا عادت تعني له غير شهوة عابرة أو سرير ساخن، وَلعلَّ مَا شجعه عَلَى المضي فِي غيّه هو استبعاده محاولة لجوء زوجه لاعتمادَ خيار التمرد.

لَمْ يكن فِي تفكيره مَا يوحي بغير مَا اعتاد عَلَيه فِي كُلِّ يوم، بَيْدَ أنَّ ألمَ جرحها الغائر فِي أيامِها، لَمْ يعطه ذات فجر فرصة تنفيذِ طقوس إذلالها عند عودته لمنزلَه؛ إذ اعترتها رعشةُ غضب، سرعان مَا أدخلتها فِي مواجهةٍ مَعَ خيبتِها مِن أجلِ تحقيقِ ذاتها بمواجهةِ مَنْ طحنَ إنسانيتها برحى غروره. وَمثل الَّذِي اكتوى بلسعةِ جمرة، ذُهلَ وَاعتراه الغثيان وهو ينصت لما جاهرته به مِنْ قول :

- جبان أنت، ولا إحترامَ لك بعد اليوم؛ إذ أَنَّ الرذيلةَ لم تَعُدْ حكراً عَلَى الماخور.

قيم هذه المدونة:
0
العفو العام : مكرمة للجلاد وخيانة للضحية!!!/ عبدال
ماذا يُريد الخليج من العراق/ واثق الجابري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف