الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أكفاننا تخلو من جيوب؟ / علي علي


(عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك).
في أعلاه مقولة لأحدهم، وقد أراد تذكيرنا ببديهة، غالبا ماتغيب عنا، وسط مغريات الحياة ومشاغلها ومشاكلها، تلك هي بديهة الموت، فكل فرد منا يعلم أنه ميت لا محالة، بصرف النظر عن تعدد أجناسنا وأدياننا ومعتقداتنا، وكل منا على يقين انه يوما ما سيموت إن عاجلا ام آجلا! وقد قيل في الموت وحتميته على كل منا:
الموت ما عف عن عبد ولا ملك
كالنهر يجرف الأقذار والذهبا
والموت ليس نهاية المطاف كما هو معلوم، بل هو بداية الحياة الأبدية الخالدة، تلك الحياة العليا التي كنا قد وضعنا لبناتها الأولى باختيارنا في حياتنا الدنيا، وقد قيل في هذا أيضا:
لا دار للمرء بعد الموت يسـكنها
إلا التي كان قبل الموت بانيها
فمن بناها بخير طاب مسكنها
ومن بناها بشـر خاب بانيها
لكن، عجبي على من يوكَل اليه أمر قوم، وهو يعلم علم اليقين أنه سيحاسَب ويُسأل عنه يوما أمام خالقه، ولايوليه حسن بدء ودوام فعل ومسك ختام..! والعجب كل العجب، لمن يرفل بالخير والنعيم في ظل منصب قيادي او وظيفة مرموقة اوجاه يُحسد عليه، ولايصونه بما يرضي ضميره على أقل تقدير، بتنفيذ الواجب الوطني والمهني والأخلاقي المنوط به، وتطبيق المستوى المعقول والمقبول كحد أدنى من العدل والإنصاف والحسنى بالرعية، أعني وأشير في عجبي هذا الى ساستنا وأرباب الكتل والأحزاب والوزراء ووكلاءهم، وكل من تبوأ منصبا في الحكومة او في مؤسسات الدولة، ممن له تأثير مباشر او غير مباشر على حياة الفرد العراقي الآنية والمستقبلية. فهل أنساهم المنصب ومغرياته الدنيوية، النهاية الحتمية لوجودهم؟ وهل أحَلَّ لهم كرسي السلطة، ما حرمه الله والمنطق والعرف والأخلاق والإنسانية.
في أيامنا هذه ونحن نستشف بصيص أمل من كوة ضيقة في ما نعيشه من ظلام حالك، على المسؤولين في مراكز القيادة ومناصب صنع القرار التحلي بالتنزه عن صغائر الأمور الدنيوية، تلك التي عهدناها بالعشرات بل المئات في سلوكيات متبوئي المناصب المرموقة في البلد، وما صغائر الأمور التي قصدتها إلا الجانب المادي والمنافع الشخصية التي سعى اليها السابقون، والتي على اللاحقين تجاوزها وأخذ العبرة والعظة من النتائج التي أفضت اليها مع غيرهم. إذ لو استرجعنا ما آلت اليه سياسات خاطئة انتهجها مسؤولون مروا على دست الدولة في مفاصلها كافة، للمسنا أن الضرر الأكبر كان يقع على كاهل المواطن، وهو الخاسر الأول من تهورات ساسته، لاسيما الذي سبق له أن اشار الى أحدهم ببنانه البنفسجي يوما ما.
وفي حقيقة الأمر هناك خاسر ثانٍ في العملية، إلا وهو المسؤول نفسه..! إذ كما يقول مثلنا؛ (مال الماي للماي.. ومال اللبن للبن). ومامن مال مسروق إلا استحال الى جمرة في بطن سارقه، والسارقون قطعا يعلمون "إنما يأكلون في بطونهم نارا"، لكن، ولسوء طالع العراقيين أن تأنيب الضمير، ومحاسبة النفس ليست عاملا فاعلا لدى أغلب ساسة (هذا الوكت)، الأمر الذي سول لهم بإطلاق العنان لنفوسهم في تنفيذ السرقات تلو السرقات، غير آبهين بالنار التي ستستقر في بطونهم، وهم لايرعوون من ردع المجتمع لهم، بل هم يتمادون في غيهم بلا ضمير حسيب، أو عقل رقيب، أو نفس لوامة، واهمين أنفسهم بديمومة نعيمهم المزيف، طامعين لاهثين وراء مآربهم ومصالحهم المادية، وكأنهم خالدون في دنياهم. ولعل بيت الدارمي الآتي يتجسد فيهم وصفا وتشبيها، أو كأنه (مفصل تفصال) على مقاسهم، يقول البيت:
تلهث تلم فلوس ما تگلي شتعيش
الچفن هم بي جيب مثل الدشاديش
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

0
سبعة أيام من تلعفر / واثق الجابري
محطات الرحيل (مذكرات مهاجرة في نهاية السبعينيات)/

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

وأنطلقت السبت 14-4-2018 الحملات الدعائية لمرشحي الأنتخابات في 12 مايس 2018 المقبل حيث تستمر حتى قبيل
يفاجأ المرء بعدد الاحزاب التي يطل قادتها من القنوات الفضائية بين الفينة والاخرى.. ويفاجأ اكثر عندما
أمريكا تُريد الزَّج بِقُوّاتٍ سُعوديّة في شَمال شَرق سورية وأردنيّة في جَنوب غَربِها.. والخُطَّة إقا
تعتبر الولايات المتحدة الوجود العسكري في جميع أنحاء العالم أحد الأدوات الرئيسية لضمان المصالح الوطني
بصفاء النفوس و نقائها و توحد الأفكار و ابداعها نقصم ظهر الإرهاب مع كل ما تحقق على أرض الواقع من مكاس
الناخبون هم الماستركي (Master Key) الذي يفتح الأبواب أمام المرشحين الجدد، ومهما بلغت حالات التزوير م

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 30 آب 2017
  1675 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

المقدمة | أنا كنت اعلم ان درب الحق بالأشواك حافل, خال من الريـحان ينشـر عطرهبين الجداوللكنني أق
4159 زيارة
نأيام الحكم الملكي في العراق، كان هناك شيخ عشيرة طاعن في السن عضواً في مجلس الأعيان في الفترة ا
1582 زيارة
تسرّبَ فيّ            دوّخني شذاهإيقاعُ مطره محا ألوانَ  سني
2710 زيارة
حيدر حسين سويري
02 تشرين2 2016
تعرض وزير التعليم العراقي الحالي، نائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة(حسين الشهرستاني)، إلى ا
3173 زيارة
قتل معمر القذافي وأبنه ومساعديه بدم بارد أثلج قلوب زعماء دول الناتو وطاقم  فضائية الجزيرة
5073 زيارة
من الامور التي تثير الاستغراب وتجعلنا في حيرة من أمرنا هو هذا الكم الهائل من الكشف العلني للخطط
3276 زيارة
إيهِ أيّها القلب المُثقَلُ بِخطواتِ نَهاره!دَعنا نجعلُ كلَّ شيءٍ عذبًا، حتى لحظاتِ الفُراق!لا ت
2642 زيارة
محرر
14 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - سجل ريال مدريد هدفا "ماكرا" بقدم مدافعه ناتشو في الدقيقة ا
2496 زيارة
د. عمران الكبيسي
16 أيلول 2014
لست أدري ما الذي يدفع بعض مثقفينا إلى بخس شعوبنا العربية حقها، فهم يتهمونها بأنها شعوب متخاذلة،
3307 زيارة
حيدر الصراف
26 حزيران 2017
كانت الأديان في بداياتها و وقت ظهورها و انتشارها تدعي انها البوتقة التي امتزج فيها الجميع بدون
2116 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال