Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 30 آب 2017
  921 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

يطلق الأتراك على ولاية أوردو : لؤلؤة البحرالاسود بينما العرب يسمونها : عروسة العالم العربي  …لق
2662 زيارة
ادهم النعماني
27 تشرين1 2017
 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات بشكل اختياري ضد دول ثالثة ومؤ
866 زيارة
طاب لنا المقام في البحرين، ولأول مرة منذ خمسة وأربعين عاما، تمر ثلاث سنوات متتالية من عمري دون
2695 زيارة
حسام العقابي
19 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك عطلت المدارس في أيرلندا وبات مئات الألاف من المواط
1624 زيارة
حسام العقابي
08 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركأعلنت السلطات في كوريا الشمالية قرارا بمنع كافة ا
2925 زيارة
زمن البترول!!! هذا هو ما أصبح العراق الجديد القديم عليه اليوم.. دولة لها من التأريخ ما لها.. حض
2810 زيارة
سامي جواد كاظم
10 أيار 2016
التبادر كلمة يستخدمها الدارس لعلم الاصول والتبادر هو اول ما يتبادر الى الذهن من معنى اذا ما سمع
3469 زيارة
علي الزاغيني
29 نيسان 2017
من منكم لم يمر بتجربة الحب  ويتمنى ان تمضي حياته مليئة بالحب والسعادة  والاستقرار&nbs
1871 زيارة
محرر
04 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - مازح الفنان الكوميدي عادل إمام الرئيس التونسي الباجي قايد
2562 زيارة
ثامر الحجامي
16 كانون2 2017
إرتكب آل خليفة جريمة نكراء, تضاف الى سجل جرائمهم تجاه شعبهم, بإعدامه ثلاثة شبان بحرينيين, رميا
2234 زيارة

أكفاننا تخلو من جيوب؟ / علي علي


(عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك).
في أعلاه مقولة لأحدهم، وقد أراد تذكيرنا ببديهة، غالبا ماتغيب عنا، وسط مغريات الحياة ومشاغلها ومشاكلها، تلك هي بديهة الموت، فكل فرد منا يعلم أنه ميت لا محالة، بصرف النظر عن تعدد أجناسنا وأدياننا ومعتقداتنا، وكل منا على يقين انه يوما ما سيموت إن عاجلا ام آجلا! وقد قيل في الموت وحتميته على كل منا:
الموت ما عف عن عبد ولا ملك
كالنهر يجرف الأقذار والذهبا
والموت ليس نهاية المطاف كما هو معلوم، بل هو بداية الحياة الأبدية الخالدة، تلك الحياة العليا التي كنا قد وضعنا لبناتها الأولى باختيارنا في حياتنا الدنيا، وقد قيل في هذا أيضا:
لا دار للمرء بعد الموت يسـكنها
إلا التي كان قبل الموت بانيها
فمن بناها بخير طاب مسكنها
ومن بناها بشـر خاب بانيها
لكن، عجبي على من يوكَل اليه أمر قوم، وهو يعلم علم اليقين أنه سيحاسَب ويُسأل عنه يوما أمام خالقه، ولايوليه حسن بدء ودوام فعل ومسك ختام..! والعجب كل العجب، لمن يرفل بالخير والنعيم في ظل منصب قيادي او وظيفة مرموقة اوجاه يُحسد عليه، ولايصونه بما يرضي ضميره على أقل تقدير، بتنفيذ الواجب الوطني والمهني والأخلاقي المنوط به، وتطبيق المستوى المعقول والمقبول كحد أدنى من العدل والإنصاف والحسنى بالرعية، أعني وأشير في عجبي هذا الى ساستنا وأرباب الكتل والأحزاب والوزراء ووكلاءهم، وكل من تبوأ منصبا في الحكومة او في مؤسسات الدولة، ممن له تأثير مباشر او غير مباشر على حياة الفرد العراقي الآنية والمستقبلية. فهل أنساهم المنصب ومغرياته الدنيوية، النهاية الحتمية لوجودهم؟ وهل أحَلَّ لهم كرسي السلطة، ما حرمه الله والمنطق والعرف والأخلاق والإنسانية.
في أيامنا هذه ونحن نستشف بصيص أمل من كوة ضيقة في ما نعيشه من ظلام حالك، على المسؤولين في مراكز القيادة ومناصب صنع القرار التحلي بالتنزه عن صغائر الأمور الدنيوية، تلك التي عهدناها بالعشرات بل المئات في سلوكيات متبوئي المناصب المرموقة في البلد، وما صغائر الأمور التي قصدتها إلا الجانب المادي والمنافع الشخصية التي سعى اليها السابقون، والتي على اللاحقين تجاوزها وأخذ العبرة والعظة من النتائج التي أفضت اليها مع غيرهم. إذ لو استرجعنا ما آلت اليه سياسات خاطئة انتهجها مسؤولون مروا على دست الدولة في مفاصلها كافة، للمسنا أن الضرر الأكبر كان يقع على كاهل المواطن، وهو الخاسر الأول من تهورات ساسته، لاسيما الذي سبق له أن اشار الى أحدهم ببنانه البنفسجي يوما ما.
وفي حقيقة الأمر هناك خاسر ثانٍ في العملية، إلا وهو المسؤول نفسه..! إذ كما يقول مثلنا؛ (مال الماي للماي.. ومال اللبن للبن). ومامن مال مسروق إلا استحال الى جمرة في بطن سارقه، والسارقون قطعا يعلمون "إنما يأكلون في بطونهم نارا"، لكن، ولسوء طالع العراقيين أن تأنيب الضمير، ومحاسبة النفس ليست عاملا فاعلا لدى أغلب ساسة (هذا الوكت)، الأمر الذي سول لهم بإطلاق العنان لنفوسهم في تنفيذ السرقات تلو السرقات، غير آبهين بالنار التي ستستقر في بطونهم، وهم لايرعوون من ردع المجتمع لهم، بل هم يتمادون في غيهم بلا ضمير حسيب، أو عقل رقيب، أو نفس لوامة، واهمين أنفسهم بديمومة نعيمهم المزيف، طامعين لاهثين وراء مآربهم ومصالحهم المادية، وكأنهم خالدون في دنياهم. ولعل بيت الدارمي الآتي يتجسد فيهم وصفا وتشبيها، أو كأنه (مفصل تفصال) على مقاسهم، يقول البيت:
تلهث تلم فلوس ما تگلي شتعيش
الچفن هم بي جيب مثل الدشاديش
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
سبعة أيام من تلعفر / واثق الجابري
محطات الرحيل (مذكرات مهاجرة في نهاية السبعينيات)/

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

خلقت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية ديناميات سياسية وأمنية
أما آن ألأوان لتغيير الدستور.. ؟؟منذ فترة طويلة ونحن نسمع من هنا وهناك أن الدستور قد تمت كتابتة بطري
 يصر رئيس الوزراء السيد العبادي والمتحالفين معه او ممن سجلوا صولات في السنتين الماضيتين على اجراء ال
دائما تسحبنا ظواهر الاشياء الى تداعياتها، وننسى تحليلها، حتى اصبح هذا الامر سمة عراقية بامتياز … لن
مضت تقريباً 15 سنة على التغييرات الجوهرية والحاسمة في العراق بعد إزاحة النظام السابق بحرب مهولة شنته
نحن بحاجة الى سياسيين عراقيين.... ساسة يحكمون او يعارضون ولكنهم عراقيون.... ساسة يفكرون بعائلة من نس