Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 30 آب 2017
  98 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

العراق والتبعية السياسية المفرطة / موسى صاحب

العراق بلد عربي ويجب إعادته الى الحاضنة العربية وتخليصه وحكومته من التبعية إلى ايران ) مننشورات تتبناها بعض المواقع الإخبارية في إشارة واضحة وصريحة الى الكتل و الاحزاب الاسلامية الشيعية المتنفذة في المشهد السياسي يقف في مقدمتها حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي و المجلس الإسلامي الاعلى من قبل ان ينشق عنه السيد عمار الحكيم ويؤسس تيارا بإسم ( الحكمة ) ، هذه المواقع تؤيد وتدعم بشدة الزيارات الاخيرة التي قام بها السيد مقتدى الصدر الى السعودية والامارات وتعدها انفتاحا للعراق على محيطه السياسي العربي وانعطافا كبيرا في مسار علاقاته التي تشهد تأزما مع جيرانه العرب منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في نيسان من عام 2003 ، والسبب في هذا التأزم هو العلاقة القوية التي تجمع تلك الكتل الاحزاب الشيعية مع الحكومة الايرانية ، ورغم ان ترميم العلاقة بين النظام السياسي العراقي والانظمة العربية تعد خطوة صحيحة باتجاه وضع اسس متينة يمكن الاعتماد عليها في بناء نظام سياسي قوي ومستقل للبلد قائم على مبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الغير ، الا ان هذا لايعني ان تهمل وتترك باقي العلاقات مع بقية دول المنطقة وخصوصا الغير العربية كتركيا وايران او جعلها على اقل تقدير علاقات من الدرجة الثانية ، لذلك صار لزاما على كل سياسي او رجل دين يبحث عن استقرار امني وسياسي حقيقي للبلد ان يكون موفقا في جمع الاطراف الاقليمية المؤثرة في الساحة العراقية العربية منها والغير عربية على طاولة واحدة تكشف عليها جميع الاوراق ، وان لايميل كل الميل لجهة على حساب الاخرى ، وبغير هذه الخطوات لاتتوقعوا ان يترك البلد وشأنه من دون ان يشهد كل يوم قلاقل امنية وسياسية تعكر صفو امنه واستقراره ....

قيم هذه المدونة:
السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف/ د.يوسف
سبعة أيام من تلعفر / واثق الجابري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017