الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 501 )

السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف/ د.يوسف السعيدي

منذ أمد ليس بقريب، وكلما اشتدت خيبات السياسي، يتم التوجه إلى المثقف بالسؤال عن هذه الخيبات، أو عن أحوال لواقع مترد لا علاقة له فيه، كذلك لا يد له، والمفارقة الطريفة في ذلك كله هو تضخيم الحديث عن دور المثقف واستقلاليته، في وقت يدرك فيه كثيرون أن «المثقف» لم يكن يوما إلا تابعا، أو ذيليا للسياسي برضاه أو قسرا، وفي احسن أحواله ناجيا بجلده، طالبا للسلامة في زمن يعانده.
وبرأيي لا تعدو فكرة «استقلالية المثقف» اكثر من كونها فكرة تحيل إلى مفهوم ذهني وتجريدي، وتقع ضمن خيارات الذهني الممكن لكنها بحال لا يمكن أن تكون ممكنا واقعيا يصمد أمام الممارسة الحياتية، ذلك أن المثقف العربي ليس نبتا بريا ونسيجا آخر مكتفيا بذاته، وهو ليس خارج النسق والبنية التي أفرزته ابتداء وهو بالضرورة أيضا وعلى صعيد ذهني ومعرفي أسير راسب «تراثي» وتاريخي طويل، وهو مستلب طوعا أو قسرا لهذا الإرث ـ الاستلاب التراثي ـ وهذه مصادرة أولى لمعنى الاستقلالية رغم كل محاولات القطع مع هذا الإرث وما يحيل إليه من بنية قبلية.
المسألة أيضا لا تقل خطورة إذا ما تم الحديث عن الراهن، بمعنى الممارسة الثقافية اليومية بدءا من مواجهة استحقاقات التصادم مع المنظومة القيمية الاجتماعية وانتهاء برعب السلطة والمصادرة الأمنية.
ومن هنا يبدو لي أن المثقف يملك اكثر من غيره حساسية للقلق لا لشيء جيني بل لأنه بالأساس مهووس بقلق التغييري والثقافي، هنا لا أريد أيضا أن أعطي المثقف دورا رساليا اكثر مما يجب ولكنها بنيته النقدية والتجاوزية على أية حال.
الى اي حد يستطيع المثقف مع وجود يحاصر لقمة عيشه ان يبقى مثقفا مستقلا، بمعنى ان ينتج معرفة ترتطم مع السائد من مؤسسة النظام الذي يعتاش منها، وهل نضجت أصلا «السلطة» لدينا لتقبل بالمثقف وشروطه بما يمنحه ان يكون مثقفا اي صاحب رؤية نقدية تتجاوز السائد وتتخطاه؟!
وإذا سلمنا بأن المثقف قادر على إقامة التوازن بين شرطه المعيشي وشرطه الثقافي، فإنه علينا أن نقبل بعد ذلك أو نتوقع خطابا توفيقيا وجمعا للأضداد! ليس من حق أحد عزل أحد، ولا حتى إدانته، على الأقل في ذلك الجانب الإنساني الذي يضطر معه ليس المثقف، بل كل إنسان أن يعمل في مؤسسات النظام. مطلوب هنا أن نصفح لرجل الأمن وان نغفر قمعه، فهو مضطر ... الخ.
من ناحية أخرى، ليس هناك مؤسسة مستقلة أصلا لتمنح الاستقلال والحرية للمثقف، في فترة ما كان الرهان على حركات التحرر والتي كان وقودها المثقفين، وحتى هذا، ما ان كان المثقف يرتطم مع خطوطها كان لا يفقد استقلاله وحسب، بل يفقد ذاته وحتى حياته أحيانا، ثم دعني أجازف وأسأل في ظل تراجع السياسي المريع، وفشل كل مشروعات النهضة العربية من هي المؤسسة المعنية الآن في الوطن العربي بالثقافة أصلا، فضلا عن أن تؤمن حماية مادية ومعنوية للمثقف.
ولا يبقى إلا مؤسسات التمويل الأجنبي، التي لها أيضا اجندتها الخاصة والتي يفترض أن تكون مرفوضة من المثقف نفسه. الشرط الإنساني واحد وهو نفسه، لدينا أو كما لدى الآخر، لكن المسألة لدينا اكثر حضورا، ذلك ان المثقف العربي افترض فيه ابتداء أن يكون طليعة أمة مغلوبة وكان عليه أن يعيش قدره المأساوي على الدوام بين نارين «غرائز الجماهير وسيف السلطة»، أو أن يختار بين ذهب المعز وسيفه وان يعيش المأساة بين غرب أو آخر يتجاوزه وشرق ينتهي إليه وعليه أن يقاوم استبداده وتخلفه.....
الدكتور
يوسف السعيدي

 

0
الشابة العراقية حنين عباس تلقي شعر دنماركي في المه
العراق والتبعية السياسية المفرطة / موسى صاحب

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الجمعة، 25 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

أحب حياتي لأنك فيهاوأكره نفسي لأني أحبك************تمنيتك أن تكون خمرتيلتخرج كل أحزان قلبي**********
لم اتعرف عليه سابقآ ، حتى مساءيوم الجمعة 13-4-2018..وفي متنزه الغابات بايسر الموصل..حيثالجلسة الاولى
خُذْ نياط قلبيواطبع قـُبلة أخرىفوق بياض كفي،قُبلتك الخجلةأيقظت بيامرأةً تركتـُها عند جحودالحدودوصلاف
الخروج على جلباب الأب والتجرد منه، والتمرد على النواميس الرب وكتبه، وإعلان الحرب على الرسل والتابعين
بقلم النّاقد: عبد المجيد عامر اطميزةأوّلًا: النّصّمَــنْ يُـدَحْـرِجُ.. عَـنْ قَـلْـبِـي.. الضَّـجَـ
يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 30 آب 2017
  1982 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - الصحفي مجيد السعدي كلاب لا اباء لهم عرب ولا امهات !! / صادق فرج التميمي
24 أيار 2018
نعتبرها كتابات خالدة صورة من ماضي عشناه وحاضر يقتل فينا بدل الشفاء حرو...
: - محمد صالح الجبوري حكايات من المقهى ...٢ / محمد صالح الجبوري
06 أيار 2018
الاستاذ محمد حميد تحية طيبة وبعد نعم كما ذكرت في تعليقك الجميل،شكرا ل...
: - ?إيمي? ثورة الماضى وسكون الحاضر وضجيج وصراع المستقبل / د معاذ فرماوى
03 أيار 2018
بالتوفيق إن شاءالله وفِي إنتظار مقالات مفيده أخري
: - احمد قصيدة : بمناسبة انتخابات العراق / موفق نعمة الكرعاوي
02 أيار 2018
حبيبي يحفظكم الله دمت أديبا معبراً عن هموم شعبك

مدونات الكتاب

رحل ابن عمي الفنان الطيب والمحبوب الدكتور عبد المطلب السنيد!آخر اتصال لي معه لم يستطع الحديث إل
623 زيارة
إنعام كجه جي
12 نيسان 2016
ليس أصعب من أن تسمع عن عزيز يرقد عليلاً دون أن تملك إليه سبيلاً. وها هو حميد المطبعي يعارك المر
3781 زيارة
أنا حزينٌ وهل يبكي الصخروأصحاب البطونوالقناديل تأكلها الحفربين الامواه والطينسلامٌ على الكوثروع
1840 زيارة
علاء الخطيب
10 أيلول 2016
 الـتقليعة المنتشرة في العراق بين الناس هي الحديث عن الفساد ، فكل من تلقاه يحدثك عن الفساد
3423 زيارة
حمزة مصطفى
14 كانون1 2016
لعل معظم أبناء جيلي يتذكرون قصيدة نزار قباني "هوامش على دفتر النكسة" التي كتبت بعد هزيمة حزيران
3288 زيارة
حسام العقابي
29 تشرين1 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركاعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن ع
3309 زيارة
محمد توفيق علاوي
07 كانون1 2016
الكشف عن وثائق خطيرة تبين الأسباب الحقيقية لإستشهاد عشرات الآلاف من الأبرياء من أهالي الموصل وس
3173 زيارة
  الحديث مع الفنان التشكيلي الكبير مثل صالح كريم يدخلنا الى عوالم تفردهفي انماط الفن الذي يسطر
3916 زيارة
علي ناصر الكناني
25 حزيران 2016
المس حيرترودبيل او " المس بيل " تلك المراة البريطانية التي ذاع صيتها وشهرتها ولعبت دورا مهما وب
3699 زيارة
محمد الدراجي
14 نيسان 2014
يقال أن النكبات والمحن تظهر معادن الرجال..وماجرى من احتلال (( تنظيم داعش الأرهابي )) لبعض مدننا
3439 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال