الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 696 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

بازدواج الجنسية تزدوج الشخصية / علي علي

تعلو بين الحين والآخر أصوات سياسيين وناطقين باسم كتل وأحزاب ولجان برلمانية، وكذلك مسؤولون ووجهاء في البلد، مطالبين بإقرار مشاريع أو قوانين سبق لها ان طرحت على طاولة مجلس النواب، إلا أنها أجلت من فصل تشريعي الى ثانٍ، ومنه الى ثالث ثم عاشر الى أن أدرجت في رفوف عليا، فعلاها التراب وطواها النسيان، وباتت قوتا لـ (دودة الأرض).
من هذه المشاريع مشروع قانون يمنع مزدوجي الجنسية من تولي بعض المناصب الحكومية، والمنع يشمل المناصب السيادية من وزراء ونواب ومحافظين وسفراء وقادة عسكريين، ويخيّر القانون مزدوجي الجنسية بالتخلي عن مناصبهم أو جنسياتهم المكتسبة. ومشروع هذا القانون -كباقي المشاريع- يصل عادة إلى البرلمان، ومن المفترض أن يحال الى اللجنة القانونية حال وصوله، وبعد دراسته يحال الى هيئة الرئاسة لقراءته، ومن ثم التصويت عليه. وكالمعتاد ذهبت فيه الكتل والأحزاب مذاهب ومناحل ومللا وفق مصالحها، وراحت جميعها تفصله على المقاس الذي يلائمها، فاعتمدوا الحلية والشرعية، والجواز وعدمه، ونفاذ الصلاحية ونفادها، وألفَوا في قراءاتهم هذا المشروع بالذات "كل تميمة لاتنفع". فمنهم من عده مخالفا للدستور، ومنهم من عده مطابقا له، ولكل حججه وأسبابه. فمن قال بمخالفته، اعتمد على ان الدستور سمح للعراقي بازدواج الجنسية، ماعدا المناصب السيادية المتمثلة بالرئاسات الثلاث والأمنية كوزيري الداخلية والدفاع. ومن قال بموافقته الدستور، فقد تذرع بأن عدداً كبيراً من حاملي الجنسية المزدوجة هم معارضون سابقون، كانوا قد هربوا من ظلم النظام السابق الى دول منحتهم الإقامة ومن ثم الجنسية، ومن غير المنصف استبعاد هؤلاء.
إن الدستور العراقي وقانون الجنسية العراقية، أجازا للمواطن العراقي حيازة جنسية بلد آخر، إذ أن أعداد العراقيين الذين فروا من وطنهم في الربع الأخير من القرن المنصرم، بلغت رقما لايستهان به، ومنهم نسبة عالية من ذوي الكفاءات والشهادات العليا والتخصصات النادرة عالميا، ومنهم من تبوأ مناصب مرموقة في تلكم البلدان، وأغلبهم تصاهر وتناسب في زيجات وعلاقات اجتماعية، مكونين أسرا شق أبناؤها طريقهم في مجالات الدراسة، أو ارتبطوا بعقود عمل وشراكات في شتى المجالات. أما فيما يخص من عاد الى أحضان بلده العراق، وشغل منصبا رئاسيا او وزاريا أو خاصا او حتى موظفا بسيطا فيه، فمن الأولى بان يكون ولاؤه لبلده الأم، حتى لو كان يحمل جنسيات عشرات البلدان غيره، لاكما حصل في الماضي القريب مع وزير الكهرباء الأسبق أيهم السامرائي، ووزير الدفاع حازم الشعلان، ووزير التجارة عبد الفلاح السوداني، وغيرهم كثير من الذين بان انتماؤهم وولاؤهم على حقيقته من جهة، ومن جهة أخرى بانت نياتهم ومقاصدهم من تشبثهم بتلابيب المناصب، واستقتالهم للوصول اليها، وظهرت جلية مآربهم وأهدافهم من سعيهم في تسنم مراكز التسلط في المجلس التنفيذي، وهي طبعا عكس ماكانوا يدعون ويقولون ويتقولون ويتقيأون مرارا وتكرارا، فخدمة المواطن العزيز، وتوفير العيش الرغيد للعائلة العراقية التي قالوا أنها تسكن شغاف قلوبهم، والحفاظ على المال العام كواجب مقدس على حد قولهم، كل هذه الذرائع كانت على ألسنتهم في كل خطاب ولقاء وبيان يلقونه ويجرونه ويصدرونه.
لقد اتكأ هؤلاء قبل مسكهم زمام الأمور في مؤسسات الدولة، على وطنهم الثاني الذي منحهم جنسيته، وبحكم الولاء والانتماء صار هو الوطن الأول، والعراق الذي منحهم الجنسية الأولى، انحدر في نظرهم وحساباتهم في المواطنة الى المرتبة الثانية او الثالثة، بل العاشرة، وصارت التضحية به أولى الخطوات وأيسر الخيارات في حال انحسرت خياراتهم بين جنسيته وجنسية البلد الآخر، وشتان طبعا بينهم وبين ماقاله أحمد شوقي:
ولي وطن آليت ألا أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
فكانوا بحق أول البياعين، واختاروا التفريط به أرضا وشعبا، مقابل ماسال عليه لعابهم من خيراته وثرواته.
الحكومة إذن، مطالبة بالإسراع في البت بقانون مزدوجي الجنسية، بصيغته التي تخدم البلاد وملايين العباد، وأن تفعّله وتأخذه على محمل الجد تشريعا وتطبيقا، وأن تستبعد ذوي المناصب العليا من مواقعهم الحساسة في مؤسسات الدولة، وان تلاحق من نفذ من السراق خارج حدود الوطن، عن طريق الإنتربول أينما حلوا في بقاع الأرض، وانتزاع ماسلبوه من حق العراقيين العام، وإنزال الحكم العادل بحقهم، وأن لاتدع الجنسيات الهجينة حاجزا أمام إحقاق الحق وفرض سلطة القانون، ليعتبر بهم المسؤولون الجدد من حملة الجنسيات الأخرى، وأصحاب الولاءات والإنتماءات الثانية، فعلى مابدا أن بازدواج الجنسية تزدوج الشخصية أيضا، وكفى العراق نهبا وسلبا من أصدقائه وأبنائه، فحسب أعدائه وخصومه القيام بهذا على أتم وجه.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

اعلان : ادارة المهرجان الثقافي الدولي الثالث في ال
مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية / الشيخ عبد الحافظ

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 22 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

05 تشرين2 2010
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
4906 زيارة 0 تعليقات
28 تشرين2 2010
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
5503 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
4815 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2010
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
4861 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2011
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
4885 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
7244 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
6519 زيارة 0 تعليقات
23 نيسان 2011
للعراق تاريخ طويل مع القنادر حتى ان احد العراقيين اصدر مجلة في لندن قبل سنوات بأسم " الحذا
4785 زيارة 0 تعليقات
حرب الإيديولوجيات لتفكيك العراقإستراتيجية الأزمات الوهمية والمفتعلةنشرت في مجلة اراء الخلي
7271 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2011
الرئيس أوباما لن ننسا,ونحن لن ننسا سيادة الرئيس.في أحياناً عدة نلجأُ للنسيانِ هروباً من جُ
4717 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 03 أيلول 2017
  2039 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...
حسين يعقوب الحمداني اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
العالم كله يعارض بعضه فلم نستغرب ولا مستغرب أن يكون لدينا معارضه الغري...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
20 حزيران 2018
اشكركم لنشركم المقال لكم كل مودتي وكامل احترامي وتقديري
لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...

مدونات الكتاب

لم يبق الا ايام اقل من عدد اصابع اليد الواحدة ، وابنائنا بين الحالة النفسية والخوف والقلق
حسن هادي النجفي
17 نيسان 2017
في الاشهر القليلة المتصرمة، وتحديداً منذ استحواذ داعش على الموصل وحتى ساعة إعداد هذا المقا
جورجيت طباخ
22 نيسان 2016
وراء اسوار القهر والموت والدموع ..تقع مدينتي حلب الشهباء ..اقدم مدن التاريخ ..هناك ..خلف ذ
لطيف عبد سالم
26 تشرين1 2017
يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة
من تناقضات هذا الزمن العجيب، وتقلباته المزرية المتقاطعة مع أبسط حقوق الإنسان. أن ضحايا الإ
انسحاب عدد من نواب البرلمان ضمن قائمة اتحاد القوى الوطنية ، يشكل خطوة غير مجدية في مسار ال
الساقطون في مستنقع دونية العملية السياسية اكتسبوا خواصها فأصبح في عرفهم البذاءات والتشهير
قصيدة لكل إمرأة ، في يومها ..الآمل أن يكون سعيدا عليها ، وثم علينا أجمعين -----------
انتبهوا يا عرب من مسلمين ومسيحيين, فإن لواشنطن دور أو قرص في كل مأتم أو عرس. واسخروا أيها
أطلال أم بقايا من بيوت خاوية؟! عروش هجرها ساكنيها؛ لترقص الأشباح على نغم خلوتها..! أين حل

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال