الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بازدواج الجنسية تزدوج الشخصية / علي علي

تعلو بين الحين والآخر أصوات سياسيين وناطقين باسم كتل وأحزاب ولجان برلمانية، وكذلك مسؤولون ووجهاء في البلد، مطالبين بإقرار مشاريع أو قوانين سبق لها ان طرحت على طاولة مجلس النواب، إلا أنها أجلت من فصل تشريعي الى ثانٍ، ومنه الى ثالث ثم عاشر الى أن أدرجت في رفوف عليا، فعلاها التراب وطواها النسيان، وباتت قوتا لـ (دودة الأرض).
من هذه المشاريع مشروع قانون يمنع مزدوجي الجنسية من تولي بعض المناصب الحكومية، والمنع يشمل المناصب السيادية من وزراء ونواب ومحافظين وسفراء وقادة عسكريين، ويخيّر القانون مزدوجي الجنسية بالتخلي عن مناصبهم أو جنسياتهم المكتسبة. ومشروع هذا القانون -كباقي المشاريع- يصل عادة إلى البرلمان، ومن المفترض أن يحال الى اللجنة القانونية حال وصوله، وبعد دراسته يحال الى هيئة الرئاسة لقراءته، ومن ثم التصويت عليه. وكالمعتاد ذهبت فيه الكتل والأحزاب مذاهب ومناحل ومللا وفق مصالحها، وراحت جميعها تفصله على المقاس الذي يلائمها، فاعتمدوا الحلية والشرعية، والجواز وعدمه، ونفاذ الصلاحية ونفادها، وألفَوا في قراءاتهم هذا المشروع بالذات "كل تميمة لاتنفع". فمنهم من عده مخالفا للدستور، ومنهم من عده مطابقا له، ولكل حججه وأسبابه. فمن قال بمخالفته، اعتمد على ان الدستور سمح للعراقي بازدواج الجنسية، ماعدا المناصب السيادية المتمثلة بالرئاسات الثلاث والأمنية كوزيري الداخلية والدفاع. ومن قال بموافقته الدستور، فقد تذرع بأن عدداً كبيراً من حاملي الجنسية المزدوجة هم معارضون سابقون، كانوا قد هربوا من ظلم النظام السابق الى دول منحتهم الإقامة ومن ثم الجنسية، ومن غير المنصف استبعاد هؤلاء.
إن الدستور العراقي وقانون الجنسية العراقية، أجازا للمواطن العراقي حيازة جنسية بلد آخر، إذ أن أعداد العراقيين الذين فروا من وطنهم في الربع الأخير من القرن المنصرم، بلغت رقما لايستهان به، ومنهم نسبة عالية من ذوي الكفاءات والشهادات العليا والتخصصات النادرة عالميا، ومنهم من تبوأ مناصب مرموقة في تلكم البلدان، وأغلبهم تصاهر وتناسب في زيجات وعلاقات اجتماعية، مكونين أسرا شق أبناؤها طريقهم في مجالات الدراسة، أو ارتبطوا بعقود عمل وشراكات في شتى المجالات. أما فيما يخص من عاد الى أحضان بلده العراق، وشغل منصبا رئاسيا او وزاريا أو خاصا او حتى موظفا بسيطا فيه، فمن الأولى بان يكون ولاؤه لبلده الأم، حتى لو كان يحمل جنسيات عشرات البلدان غيره، لاكما حصل في الماضي القريب مع وزير الكهرباء الأسبق أيهم السامرائي، ووزير الدفاع حازم الشعلان، ووزير التجارة عبد الفلاح السوداني، وغيرهم كثير من الذين بان انتماؤهم وولاؤهم على حقيقته من جهة، ومن جهة أخرى بانت نياتهم ومقاصدهم من تشبثهم بتلابيب المناصب، واستقتالهم للوصول اليها، وظهرت جلية مآربهم وأهدافهم من سعيهم في تسنم مراكز التسلط في المجلس التنفيذي، وهي طبعا عكس ماكانوا يدعون ويقولون ويتقولون ويتقيأون مرارا وتكرارا، فخدمة المواطن العزيز، وتوفير العيش الرغيد للعائلة العراقية التي قالوا أنها تسكن شغاف قلوبهم، والحفاظ على المال العام كواجب مقدس على حد قولهم، كل هذه الذرائع كانت على ألسنتهم في كل خطاب ولقاء وبيان يلقونه ويجرونه ويصدرونه.
لقد اتكأ هؤلاء قبل مسكهم زمام الأمور في مؤسسات الدولة، على وطنهم الثاني الذي منحهم جنسيته، وبحكم الولاء والانتماء صار هو الوطن الأول، والعراق الذي منحهم الجنسية الأولى، انحدر في نظرهم وحساباتهم في المواطنة الى المرتبة الثانية او الثالثة، بل العاشرة، وصارت التضحية به أولى الخطوات وأيسر الخيارات في حال انحسرت خياراتهم بين جنسيته وجنسية البلد الآخر، وشتان طبعا بينهم وبين ماقاله أحمد شوقي:
ولي وطن آليت ألا أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
فكانوا بحق أول البياعين، واختاروا التفريط به أرضا وشعبا، مقابل ماسال عليه لعابهم من خيراته وثرواته.
الحكومة إذن، مطالبة بالإسراع في البت بقانون مزدوجي الجنسية، بصيغته التي تخدم البلاد وملايين العباد، وأن تفعّله وتأخذه على محمل الجد تشريعا وتطبيقا، وأن تستبعد ذوي المناصب العليا من مواقعهم الحساسة في مؤسسات الدولة، وان تلاحق من نفذ من السراق خارج حدود الوطن، عن طريق الإنتربول أينما حلوا في بقاع الأرض، وانتزاع ماسلبوه من حق العراقيين العام، وإنزال الحكم العادل بحقهم، وأن لاتدع الجنسيات الهجينة حاجزا أمام إحقاق الحق وفرض سلطة القانون، ليعتبر بهم المسؤولون الجدد من حملة الجنسيات الأخرى، وأصحاب الولاءات والإنتماءات الثانية، فعلى مابدا أن بازدواج الجنسية تزدوج الشخصية أيضا، وكفى العراق نهبا وسلبا من أصدقائه وأبنائه، فحسب أعدائه وخصومه القيام بهذا على أتم وجه.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قيم هذه المدونة:
0
اعلان : ادارة المهرجان الثقافي الدولي الثالث في ال
مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية / الشيخ عبد الحافظ

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 18 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

شبكة الاعلام / رعد اليوسف # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحلام والأمنيا
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت، تم تكليفي
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في حكومة رئي
صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   عشق 
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة في تصريحات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظها في كتبه

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 03 أيلول 2017
  1153 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...
اسلام حمود أمة راكعة في محراب الجهل / محمد عبد اللطيف
15 شباط 2018
بارك الله فيك ونفع الله بك وزادك علما وفهما وادبا ...

مدونات الكتاب

كامل العبيدي
27 تشرين1 2010
بعد ثمانية اشهر من الانتخابات ما يزال الصراع على اشده بين ما يسمى كتلاً تارة او قوائم انتخابية
5447 زيارة
صباح اللامي
05 نيسان 2016
مشروع "التعديل الوزاري"، الذي يَشتغل عليه البرلمان بدءاً من اليوم، والذي "اختبصت" به حشود كبيرة
2769 زيارة
حسام العقابي
01 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك    حصل الممثل البريطاني كولين فيرث على الجنسية الإ
2548 زيارة
محمود الربيعي
28 شباط 2017
 حرب استنزاف بشرية ومادية مستمرة ضد شعوب المنطقة العربيةيشعر العراقيون بالإحباط لما يروا م
2393 زيارة
عزيز الحافظ
28 أيار 2011
لم يكن الخطاب الحكومي البحريني الرسمي بخصوص الأحداث التي مرت ولم تطوها الذكرى البشرية، مُقنْعا
3507 زيارة
نزار حيدر
05 آذار 2017
لعلّ من اعظم الخدمات التي قدّمها أئمة اهل البيت عليهم السلام للمسلمين وللبشرية عامة، هو انهم بذ
2995 زيارة
خلود الحسناوي
24 كانون2 2018
تنهيدة ... من عدة تنهدات **سموتَ..فدنوتَ من النجوم..تَرفَق بذاكرتي التي غزوتَها..اسيرة ُمحرابِ
366 زيارة
محرر
08 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن اعتراف الرئيس الأمريك
1385 زيارة
لم يهنأ شعب العراق بعيشه منذ عشرات السنين، فأبناؤه يرزحون تحت وطأة القتل والتغييب، إذ تعمد البع
2914 زيارة
صالح أحمد كناعنة
04 كانون1 2016
أذّن وكبِّر يا بلالَ بن رباحواشرَح رُؤاكَ عَنِ الضَّميرِ المُستَباحلا.. ما استَراحَ مَن ارتَضى
2548 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال