Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 04 أيلول 2017
  288 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

شاعر مغربي لأردوغان: طائراتكم مرعبة .. ومؤسساتكم عنصرية

الزمان التركية) – أرسل الشاعر المغربي الشهير صلاح بوسريف رسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نشره موقع هسبريس قال خلاله يا سيد الرئيس طائراتكم مرعبة.. ومؤسساتكم عنصرية وجاءت الرسالة على النحو التالي:

السيد طيب رجب أردوغان، رئيس الدولة التركية المحترم..

اسمح لي، باعتباري مواطنا مغربيا زرت بلادكم لقضاء عطلتي الصيفية رفقة زوجتي، رغم أنها لا تضع حجابا، أن أتوجه إليكم بهذا الاحتجاج، لما لاقيناه من بعض مؤسسات بلدكم من إهمال، ومعاملة دكتاتورية متعنتة، فيها كثير من الطيش، وغياب الجدية وروح المسؤولية.

ففي الوقت الذي كنا نعيش حالة رعب في الجو، معلقين بين السماء والأرض، ونحن نستقل طائرة الخطوط الجوية التركية، التي كادت أن تسقط بنا من سماء بلادكم، وكان عدد ركابها 500 راكب، أغلبهم مغاربة، لولا خبرة وحذق الربان، الذي عاد بنا إلى مطار أتاتورك والكل يعيش على وقع الصدمة، وحالات من الهستيريا الناتجة عن الخوف، وهول ما كنا عليه من موت أكيد، زج بنا في بهو المطار كخراف ضالة، لا ماء، ولا إسعافات، ولا مسؤولا واحدا جاء ليخفف عنا ما أصابنا، بل حشرنا في هذا البهو، لا خروج ولا دخول، وكأننا سجناء، لا نعرف ما سيجري، ولا ما علينا فعله، في وقت تحلقت أسراب من البشر والمعدات حول الطائرة التي حطت في المطار، لتصير الآلة أهم من الإنسان، وأولى بالعناية والاهتمام.

وحين كونا فريقا، بمعية مغاربة يتكلمون اللغة التركية، التي هي لغة التخاطب الوحيدة عندكم، لملاقاة بعض المسؤولين في مكاتبهم، ووجهنا بعنف، وبتهديد بالبوليس، ما جعلنا نحتج برفع شعارات ضد هذا السلوك البوليسي الذي بدأتم تكرسونه، في ما يبدو، في بلد تدعون أنه بلد الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

بقدر ما وجدنا الناس في الشوارع، وفي الأماكن التي زرناها، باعتبارهم شعبا، يعاملوننا بمحبة وسعة روح، وكرم، لا يمكن إنكاره، بدا لنا أن ما يجري في سراديب المسؤولية غير ما عليه البلاد في الخارج.

أنا ممن يحبون ما أقدم عليه مصطفى أتاتورك من انقلاب اجتماعي وثقافي كبيرين، وما أنجزه من بنيات تحتية مهولة، وما كرسه من فكر علماني، كان السبب في خروج تركيا من أطلال السلطنة العثمانية البائدة، التي عاش سلاطينها بذخا لا مثيل له في التاريخ، مقابل ما خلفوه وراءهم من بؤس باسم الدين.

فما أراه يجري اليوم في بلدكم لا يروق لي، ولكثيرين ممن يرون مصادرة الحق في الإعلام، وفي النقد، والجهر بالرأي المخالف. ولعل تغييركم للدستور، وتصفية الجيش من كل أركانه الذين كانوا مخالفين لكم في المذهب وفي الرؤية، أو مؤمنين بفكر أتاتورك، يكشف ما أنتم سائرون فيه من أسلمة البلاد، أو من حلم بعودة السلطنة إليها.

فشتان بين الزمن والزمن.. والازدهار الاقتصادي ليس سوى جناح من جناحي التطور والتقدم.. والطائر، مهما كانت رجاحة ريشه، لن يحلق في الريح بهذا الجناح وحده، لأن جناح الحرية، والعدالة الاجتماعية، وحقوق كل من يطؤون أراضي بلادكم، وحماية الغريب، والزائر، وإعطاء الناس ما لهم، مهما كانوا، ومن كانوا، هذا ما يمكنه أن يجعل الحكم يكون رشيدا، عادلا، حتى ولو كان بلا دين، وبلا ملة أو اعتقاد.

إننا نأسف لما لقيناه من إدارتكم في الطيران، ولما حملتموه لنا من ألم إضافي، ومن ازدراء واحتقار، وعنصرية، بتسميتنا عربا؛ فهذا ضيم، أيها الرئيس، لن يرفعه عنا إلا حاكم عادل، أو حتى حاكم “مستبد عادل”. ولربان الطائرة، بصورة خاصة، إجلالي وتحياتي، فهو من صان حياة ركاب الطائرة، وضمنهم صان ما بقي من حياتي.

قيم هذه المدونة:
مدرب منتخب إيران يرد على اتهامات التلاعب بنتيجة مب
تصميم غرفة نومك بشكل انيق يحدد طبيعة شخصيتك

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017