Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 05 أيلول 2017
  492 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

هادي جلو مرعي
25 أيار 2016
توسل قيس بن ذريح الشاعر بشقيقه الحسين بن علي بن أبي طالب، ليخطب له لبنى الحبيبة من أهلها فقد رف
2483 زيارة
حين كانت قذائف مدافع السلطان العثماني محمد الفاتح تدك أسوار القسطنطينية عاصمة البيزنطيين ، كان
2220 زيارة
محرر
20 كانون2 2017
•    لا يشرفني أن اعمل في السياسة .•    الأديب الحقيقي هو مثل دود
1664 زيارة
محمد الباهلي
28 تشرين1 2016
حطي لك في القلب عشا من ذهبمهما الريح ابعدكوالدهر اتعبك…والناس ملوك..حطي عليه دون خوف اوعتب..يا
2127 زيارة
حسام العقابي
03 حزيران 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اكدت النائبة في كتلة الاتحاد الديمقراطي الكردستاني اش
960 زيارة
د.عامر صالح
11 كانون1 2016
يشهد العراق في السنوات الأخيرة نزوحا وهجرة داخلية لا نظير لها في تاريخه المعاصر ناتجة من أسباب
1955 زيارة
د. حسين أبو سعود
17 نيسان 2016
يجب ان لا يكون خافيا على احدبان العمامة ليست حكرا على رجل الدين ورجال الكهنوت وانما هي زينة يغط
2062 زيارة
لايخفى على أحد من المراقبين، أو مواطنيين عاديين ـ عراقيون أوغير عراقيين ـ بأن الأمريكان لايملكو
3999 زيارة
محرر
13 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يعود المنتخب المصري لكرة القدم للمشاركة في بطولة كأس أمم إف
1706 زيارة
محرر
21 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - لم تستبعد صحيفة "فزغلياد" أن يكون رفض طهران العلني للمشارك
1599 زيارة

حقيقة داعش / د.كاظم العامري

بكامل وعيي ومتابعاتي لم افهم حقيقة داعش أبدا الا بعد اطلاق الوثائق الخاصة بهذا التنظيم المرتزق المغفل ، فجأ ة يهرب عدد من الارهابيين كانوا في قبضة السجون الامريكية بالعراق يقطعوا طريق الرطبة وفي الطريق تنتظرهم ٢٤ الف سيارة بيك اب ، استوردها تاجر عراقي لجهة رسمية عراقية ، ويبدأ قطع الرؤوس ، وحرق الجثث ، والاستيلاء على الاموال ،والدعم اللوجستي المحلي والاقليمي والدولي ، وجاء الاعصار الداعشي ليقف على ابواب بغداد واستمرت الجرائم وسبي النساء وتدمير الاثار والبنية التحتية ، توافق معه نهب السياسيين للمال العام
وفجأة انتهت اللعبة ، وتحول داعش من سابي الى سبي ، واليوم :
وضع الاف منهم في غيتو دير الزور
وعاد منهم تسعة الاف الى امريكا ودول الغرب
والقسم الاخر عاد الى اهله في تركيا والشيشان وليبيا وتونس والدول العربية الاخرى ،
ومازالت نهاية داعش غير معروفة ، هل انتهت الورقة ام مازالت بالخدمة لتفكيك دول المنطقة
القضية غير واضحة ذلك ان اكثر الجهات القلقة على مصير داعش هي اسرائيل .

قيم هذه المدونة:
2
النظام الفدرالي الفاشل بالعراق / د.كاظم العامري
في قضيتي الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا وكاظم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 22 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخطيط الصحيح
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد اعضاء الب
مشرك, وثني, ساحر, مرتد, صفوي, مجوسي, أصلك غير عربي, أصلك وثني, أصلك مجوسي فارسي صفوي, شيعي, أشعري, م
مر على خاطري ونحن على اعتاب انتهاء سنوات المحن للجميع نتمنى من الله ان تذهب دون رجعه والسنه القادمة
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
مابين انين الايام وحشرجات التي ملات صدري صدى اراك في احلامي كم اتمنى ان اضمك لاتخلص من بعثرتي وجنوني
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال