Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 أيلول 2017
  131 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

غطرسة وتعنت بعض سياسيي السنة والشيعة هي من جاءت بداعش / موسى صاحب

إلى السياسيين ( السنة) من الذين وجدوا في الإتفاقية التي أبرمها حزب الله اللبناني والحكومة السورية مع مسلحي داعش والتي نصت على نقل عناصر التنظيم من الحدود السورية اللبنانية إلى منطقة البو كمال المحاذية للحدود العراقية فرصة لتبرئة الساحة السياسية( السنية) من تهمة التعاون مع التنظيم أقول لهم إن كنتم صادقين فيما ادعيتم فإني أسألكم مالذي كان يفعله برلمانيون وسياسيون (سنة) في ساحات الاعتصام التي شهدتها محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل بالإضافة إلى تواجد شيوخ وزعماء قبائل عربية من المحافظات الثلاث ، وكلنا كان يعلم بأن التظاهرات التي حملت شعارات تهديد ووعيد بالزحف الى بغداد وفك اسرها واعادتها الى اهلها كانت مخترقة من قبل قيادات تابعة للتنظيم المجرم ؟ وحتى تكون كفتي الاتهام متعادلة علينا أن نعترف جميعا بأن بذرة التنظيم ماكانت لتنمو في تربة العراق لولا حماقة وغطرسة بعض السياسيين (السنة) وعنجهية وتعنت بعض السياسيين(الشيعة) أما بخصوص الاتفاقيات التي تعقد خارج حدود البلد والتي ليس العراق طرفا فيها فهي في حقيقة الأمر لا تعدو سوى كونها اتفاقيات مصالح تسعى دول الجوار إلى إبرامها خدمة لشعوبها وإن كانت على حساب مصلحة بلدنا وشعبنا ، وهذا فن من فنون اللعب السياسي الذي لم يتقنه للآن سياسيو مابعد 2003 ….

قيم هذه المدونة:
أمريكا وفن صناعة الحرب !/ رحيم الخالدي
كوريا الشمالية الكبيرة / معمر حبار

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017