Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 أيلول 2017
  732 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

مرام عطية
10 آب 2016
القصيدةُ الأُنثى المتجدِّدةُ المدهشةُ ، التي لا تذبُلُ أو تشيخُ ، في كلِّ الظُّروفِ ، تعلو الأم
2249 زيارة
ادهم النعماني
06 تشرين1 2017
دخلت حاملة الطائرات "رونالد ريغن" النووية الأمريكية ومجموعة السفن المرافقة لها، اليوم الجمعة، إ
557 زيارة
في كتاباتي السابقة قبل أكثر من عامين تناولت موضوعا عن أمكانية تطوير وأنعاش السياحة في العراق ،
2731 زيارة
جمعة عبدالله
15 شباط 2017
اختبار العبادي في اكبر رشوة في العالم حيتان الفساد جعلوا العراق , بقرة حلوب لهم تدر , الذهب وال
2173 زيارة
حسام العقابي
16 تشرين1 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افاد مصادر مطلعة ان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ب
562 زيارة
بنظرة موضوعية بسيطة نجد ان مشاكل الشعب العربي تكاد تكون الاكثر بين شعوب العالم، وما يعاني منه ا
2534 زيارة
عندما تصبح الكراهية ثقافة وسلوك للتعامل, تكون بدايتها تدمير الذات والتمدد سلباً لتصفية الحسابات
2314 زيارة
ادريس الحمداني
09 تشرين1 2014
ثمة علاقة في موضوع يتضمن هدفا مشتركا وحكمة بليغة بين الحاكم المدني لسلطة الائتلاف بعد التغيير ا
2682 زيارة
العراق منذ تحريره من نظامه الديكتاتوري واحتلاله عام 2003 وهو يَشهد يوميا أحداثا وتفاصيل تبدأ من
2744 زيارة

أمريكا وفن صناعة الحرب !/ رحيم الخالدي

أمريكا هذه الدولة الهجينة التي صنعها البريطانيون، وهم أول من نجح في تأسيس مسكن على شاطئ ولاية فرجينيا الحالية عام 1607، وسميت "جيمز تاون"، وفي عام 1783 بعد حرب الإستقلال، وقد خرجت من هذه الثورة برقعة محدودة (13 ) ولاية، وقوة بشرية لا تزيد على الأربعة ملايين، وكانت تلك النواة التي نمت بسرعة هائلة، لتصبح أعظم قوة في العالم وأغناها في خلال 150 عاما، وما زالت تحتفظ بتفوقها وقوتها، منذ أكثر من خمسين عاما. سياستها الأصلية لتبقى تعتمد على إختلاق الأزمة وترويجها إعلامياً، ومن ثم السير خلفها ومسايرتها الى أن تجد الفرصة المناسبة لتقفز للأمام، وتبدأ من حيث تريد، وتواكب الموجة لتكون هي من يصلح الخطأ، وهذا يجري على علم ودراية المتابعين والخبراء الإختصاص، وما أريد توضيحه هنا الضجة الكبيرة التي صدقناها في بداية الأمر، بأحداث الحادي عشر من أيلول، الذي كان نقطة البداية في غزو المنطقة العربية، وها نحن نعيش حلقات مسلسلها، والباري أعلم متى تحين الحلقة الأخيرة !. يقول الباحثون الألمان أن البرجين المتجاورين، كانا قد إرتطمت بهما طائرتين، فكيف يقع ويتهدم البرج المجاور؟ ويتساءلون هل كان تفجيرا أم حريقاً الذي آل إليه البرج رقم سبعة؟ وهذا إنهار في الدقيقة الخامسة والعشرين من الفيديو، الذي تم بثه من قبل الكاميرات المجهزة سلفا لنقل السيناريو، ويقول الخبير أننا إنتظرنا لعام ألفين وأربعة، بإنتظار التحقيقات التي تشرح لنا الكيفية التي سقط من خلالها البرج، ويقول عندما رفع بوش يده وأقسم، على أن هذه هي الحقيقة أصابنا الشك والريبة! . بعدها يقول الخبير أننا قمنا بقراءة التقارير بصورة دقيقة ومعمقة، التي توضح عن كيفية إنهيار البرج الثالث دون اصطدام أيّ طائرة به، وكان التقرير اللبق لهذه المعضلة أنهم لم يذكروا ذلك البرج في التقرير، وهذا يذهب بنا الى أن التقرير ناقص، وهذا لا يصح على الإطلاق، ويبدوا أنهم عرفوا أن لا أحد سيسأل عن عدد الأبراج التي سقطت، كون الحدث غير متوقع ومفاجئ، ويتساءل الخبير للجمهور، ويقول لهم من منكم كان يعرف قبل اليوم بأمر البرج الثالث ؟. يقول الخبير أنني قمت بزيارة المعهد المتخصص، في البناء المعماري في زيوريخ، وتحدثت مع البروفيسور شنايدر، والذي ذكر في تقديره الخاص، بأن هنالك تفجير إحترافي حدث في أثناء وقوع البرجين للأرض، ويستشهد بذلك عبر الفيديو الذي أظهره للجمهور، وكيفية وقوعه وكمية المتفجرات التي تم وضعها على الأعمدة الرئيسية، التي تعتمد عليها أساساته وبهذا إنطلت الكذبة علينا، حيث كان الجيش الألماني في طلائع القوات التي دخلت لأفغانستان وتغافل الخبير عن اليهود الذين كانوا يعملون في تلك الأبراج الثلاثة، علماً أن معظم أولئك العاملين من اليهود!. اليوم وبعد الإتفاق الذي يقضي بترك جبهة النصرة لجرود عرسال، والإتجاه صوب مكان آخر داخل الأراضي السورية، المقاربة للحدود العراقية التي عملت عليها أمريكا طول الفترة الماضية، وجعلها منطقة آمنة للإرهابيين بحمايتها، إشتغلت الآلة الإعلامية بتسقيط قائد المقاومة السيد حسن، وإنتزاع مؤيديه وخاصة العراقيين، الذين يكنون لهم المحبة والترابط والتقارب من حيث المبدأ، ومحاربة الإرهابيين جنب لجنب، والذين أتت بهم أمريكا وإسرائيل بتمويل السعودية وقطر، وبمساعدة الجانب التركي المتمثل بأردوغان، ومع الأسف إنجرف كثير من العراقيين! وراحوا يكيلون التهم والسباب بشتى أنواعه، مع تغافل ذكر الشهداء اللبنانيين الذين كانوا أول من لبى الدعوة بالحضور للعراق، وتقديم المساعدة والمشورة للقوات العراقية، خاصة الحشد الشعبي المقدس . خلاصةُ القول من يعتقد أن أمريكا تساعد العراق فهو واهم. والدليل الأزمات المتكررة التي صنعتها أمريكا لنا! ومن الملاحظ أن كثير من المقاتلين، قد ذكر تواجد القوات الأمريكية في الأرض التي يحتلها الدواعش، وتقديم لهم المعونة والسلاح والعتاد، وكل الأمور التي تبقيهم مسيطرين، وآخرها الدفع بمسعود نحو حرب مرتقبة داخل النسيج العراقي، والتمادي في التصريحات نحو إستقلال الإقليم لتكوين دولة على غرار إسرائيل، فهل هنالك عقل سيهضم أن أمريكا صديقة للشعوب! الأمر متروك لأصحاب العقول الراقية.

قيم هذه المدونة:
3
العراق ... نحو بلورة الحياة والعيش بكرامة/ عبد الخ
غطرسة وتعنت بعض سياسيي السنة والشيعة هي من جاءت بد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

تمضي الأيام حثيثا, نحو الانتخابات البرلمانية العراقية, التي من المؤمل إجرائها في نيسان عام 2018, وسط
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعني هل يجتمع
1 قبل نحو اسبوعين قدّم وزير الخارجية الألماني " زيغمار غابرييل " طلباً لزيارة العراق , لكنّ رئاسة ال