Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 أيلول 2017
  159 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

نجاح محمد علي
30 تشرين2 2010
واشنطن هي التي أوصت بهذه الاجتماعات ورعتها، بين المسؤولين الأمنيين العراقيين والسعوديين والتي ش
1858 زيارة
أن فتح المعابر يجب إن يكون في إطار تحقيق الأمن والأمن القومي المصري، مشيرا إلي إن إي دولة علي م
2058 زيارة
فلاح المشعل
05 نيسان 2017
فشلت عملية التغيير التي اسقطت نظام صدام عام 2003، في محاولة إنبات الديمقراطية وتشكيل نظام ديمقر
1990 زيارة
محرر
10 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -بدأت القوات العراقية، الأحد، عملية نزع الألغام من مدينة الحو
110 زيارة
لا تسيئ الظن أقرأ وأحكمهذا اللقاء نشرته مجلة المستقبل العدد 314 في 26 فبراير من عام 1983 (أي قب
1774 زيارة

أمريكا وفن صناعة الحرب !/ رحيم الخالدي

أمريكا هذه الدولة الهجينة التي صنعها البريطانيون، وهم أول من نجح في تأسيس مسكن على شاطئ ولاية فرجينيا الحالية عام 1607، وسميت "جيمز تاون"، وفي عام 1783 بعد حرب الإستقلال، وقد خرجت من هذه الثورة برقعة محدودة (13 ) ولاية، وقوة بشرية لا تزيد على الأربعة ملايين، وكانت تلك النواة التي نمت بسرعة هائلة، لتصبح أعظم قوة في العالم وأغناها في خلال 150 عاما، وما زالت تحتفظ بتفوقها وقوتها، منذ أكثر من خمسين عاما. سياستها الأصلية لتبقى تعتمد على إختلاق الأزمة وترويجها إعلامياً، ومن ثم السير خلفها ومسايرتها الى أن تجد الفرصة المناسبة لتقفز للأمام، وتبدأ من حيث تريد، وتواكب الموجة لتكون هي من يصلح الخطأ، وهذا يجري على علم ودراية المتابعين والخبراء الإختصاص، وما أريد توضيحه هنا الضجة الكبيرة التي صدقناها في بداية الأمر، بأحداث الحادي عشر من أيلول، الذي كان نقطة البداية في غزو المنطقة العربية، وها نحن نعيش حلقات مسلسلها، والباري أعلم متى تحين الحلقة الأخيرة !. يقول الباحثون الألمان أن البرجين المتجاورين، كانا قد إرتطمت بهما طائرتين، فكيف يقع ويتهدم البرج المجاور؟ ويتساءلون هل كان تفجيرا أم حريقاً الذي آل إليه البرج رقم سبعة؟ وهذا إنهار في الدقيقة الخامسة والعشرين من الفيديو، الذي تم بثه من قبل الكاميرات المجهزة سلفا لنقل السيناريو، ويقول الخبير أننا إنتظرنا لعام ألفين وأربعة، بإنتظار التحقيقات التي تشرح لنا الكيفية التي سقط من خلالها البرج، ويقول عندما رفع بوش يده وأقسم، على أن هذه هي الحقيقة أصابنا الشك والريبة! . بعدها يقول الخبير أننا قمنا بقراءة التقارير بصورة دقيقة ومعمقة، التي توضح عن كيفية إنهيار البرج الثالث دون اصطدام أيّ طائرة به، وكان التقرير اللبق لهذه المعضلة أنهم لم يذكروا ذلك البرج في التقرير، وهذا يذهب بنا الى أن التقرير ناقص، وهذا لا يصح على الإطلاق، ويبدوا أنهم عرفوا أن لا أحد سيسأل عن عدد الأبراج التي سقطت، كون الحدث غير متوقع ومفاجئ، ويتساءل الخبير للجمهور، ويقول لهم من منكم كان يعرف قبل اليوم بأمر البرج الثالث ؟. يقول الخبير أنني قمت بزيارة المعهد المتخصص، في البناء المعماري في زيوريخ، وتحدثت مع البروفيسور شنايدر، والذي ذكر في تقديره الخاص، بأن هنالك تفجير إحترافي حدث في أثناء وقوع البرجين للأرض، ويستشهد بذلك عبر الفيديو الذي أظهره للجمهور، وكيفية وقوعه وكمية المتفجرات التي تم وضعها على الأعمدة الرئيسية، التي تعتمد عليها أساساته وبهذا إنطلت الكذبة علينا، حيث كان الجيش الألماني في طلائع القوات التي دخلت لأفغانستان وتغافل الخبير عن اليهود الذين كانوا يعملون في تلك الأبراج الثلاثة، علماً أن معظم أولئك العاملين من اليهود!. اليوم وبعد الإتفاق الذي يقضي بترك جبهة النصرة لجرود عرسال، والإتجاه صوب مكان آخر داخل الأراضي السورية، المقاربة للحدود العراقية التي عملت عليها أمريكا طول الفترة الماضية، وجعلها منطقة آمنة للإرهابيين بحمايتها، إشتغلت الآلة الإعلامية بتسقيط قائد المقاومة السيد حسن، وإنتزاع مؤيديه وخاصة العراقيين، الذين يكنون لهم المحبة والترابط والتقارب من حيث المبدأ، ومحاربة الإرهابيين جنب لجنب، والذين أتت بهم أمريكا وإسرائيل بتمويل السعودية وقطر، وبمساعدة الجانب التركي المتمثل بأردوغان، ومع الأسف إنجرف كثير من العراقيين! وراحوا يكيلون التهم والسباب بشتى أنواعه، مع تغافل ذكر الشهداء اللبنانيين الذين كانوا أول من لبى الدعوة بالحضور للعراق، وتقديم المساعدة والمشورة للقوات العراقية، خاصة الحشد الشعبي المقدس . خلاصةُ القول من يعتقد أن أمريكا تساعد العراق فهو واهم. والدليل الأزمات المتكررة التي صنعتها أمريكا لنا! ومن الملاحظ أن كثير من المقاتلين، قد ذكر تواجد القوات الأمريكية في الأرض التي يحتلها الدواعش، وتقديم لهم المعونة والسلاح والعتاد، وكل الأمور التي تبقيهم مسيطرين، وآخرها الدفع بمسعود نحو حرب مرتقبة داخل النسيج العراقي، والتمادي في التصريحات نحو إستقلال الإقليم لتكوين دولة على غرار إسرائيل، فهل هنالك عقل سيهضم أن أمريكا صديقة للشعوب! الأمر متروك لأصحاب العقول الراقية.

قيم هذه المدونة:
العراق ... نحو بلورة الحياة والعيش بكرامة/ عبد الخ
غطرسة وتعنت بعض سياسيي السنة والشيعة هي من جاءت بد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمديد حظر سفر
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
حادثة جامعة كركوك التي حدثت  قبل ايام سوف تمر مرور الكرام كسابقاتها ولكنها ستبقى وصمة عار على جبين ج
قرأت وسمعت قيام دولة المنحرفين في السعودية بضرب دولة اليمن التي دفعت سنينا زائفة باسم الحرية والديمق
استبشر الشعب العراقي خيرا, بما حققه  من منجزات كبيرة وهامة,  وهي الحصول على سياسيين يمثلونهم في سدة
مهازل في حكومة تكنوقراط دأبت العملية السياسية منذ قيامها على انقاض النظام المقبور , اتخاذ طريقاً اعو
بعد إن نجح العراق في أدراج اهواره وثلاثة مواقع من آثاره على لائحة التراث العالمي صار لزاماً عليه أن
    هو اليخاندروكاسترو1926-2016 رئيس كوبا منذ العام 1959 عندما أطاح بحكومة الدكتاتور
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
لا تسن القوانين عبثا, دون حاجة وهدف.. هذا ما يفترض أن يحصل عادة. يختلف وضع العراق, عن أي دولة أخرى..