الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حكام .. سارقو الأكفان وعرّاب مافيات الشركات الأمنية !؟/ عبدالجبارنوري

يحكى أن ( شعيط ) رجل سيء السمعة بلا ضمير ولا وجدان ولا قيم يرقى إلى أن يكون مجرما سفاحا محترفا ، كان يعتدي على أهل قريته ظلما وتعسفا يسرق منهم ويحتال عليهم حيث لا يؤتمن جانبه ، ومن أعماله الدنيئة والتي توجها في أواخر عمره الوسخ بنبش قبور الموتى الجدد ونزع الكفن عن المدفون لأجل بيعه ، وبهذا أساء إلى الأحياء والأموات ، وعندما حاصرهُ الموتْ أرسل على أبنه الوحيد ليعترف بذنوبه وموبقاته لينصحه كي يقوم بعملٍ خيّرْ لعله يحصل على ثواب ولدٍ صالح ، ومات والعجيب أن هذا الولد الضال ، (معيط) فاق الوالد شرورهُ وأعمالهُ السودة أذ لم يكتفي بنزع الكفن عن الأجساد الذاوية بل يضع خشبة في مكان حساس من جسم الميّتْ !؟
وعندها أصبحت الحكاية " سُبّةً " عند أهل القرية ويرددون دوماً --- لقد ضعنا بين شعيط ومعيط وجرار الخيط !!! ؟؟؟
لقد وقع الوطن وشعبهُ تحت وطأة حكم جبابرة منحرفون قتلة حكام أنا ربكم الأعلى وقائد الضرورة والقائد الرمز فعاثوا في الأرض العراقية فساداً وأحرقوا اليابس ثمّ اليابس والأخضر فالأخضر في تدمير البنى التحتية والفوقية وأدخلوا العراق في دوامة الحروب العبثية وحكم شمولي لأربعين عاما تحت يافطة " جمهورية الخوف " وسلموا راية الأستسلام حسب أوامر اللوبي الأمريكي بعد عام 2003 ألى من سمّوا -(وللنكتة)- أنفسهم بالمعارضة والذين باعوا العراق جملة في بازار العهر السياسي ، والكارثة الكبرى أنّهمْ دمروا شيئاً مهماً جداً جداً ألا وهي ( المنظومة الأخلاقية ) للمجتمع - والتي تعتبر عذريتها - والتي بها فقد الشعب العراقي مؤشر بوصلته التي أفقدتهُ التوازن ، بتسليمهم أمن المواطن والوطن لمافيات الشركات الأمنية الأجنبية ، والتي هي خشبة (الولد) الضال للتنكيل أكثر فأكثر بهذا الشعب المستلبْ .
التداعيات الكارثية والأخلاقية لشركات الحماية الأمنية
أن شركات الأمن الخاصة أو المرتزقة تُستخدمْ في الكثير من دول العالم ، وهي شركات نفعية تجسسية تجارية ربحية حيث بلغتْ أرباحها السنوية في العراق حوالي 100 مليار دولار ، وهي متنوعة الخدمات والمهمات فهي توظّفْ لحماية الشخصيات والمؤسسات الحكومية أو توفير الميرة والتموين للجيش وأحياناً تستعمل لأغراض غير أنسانية مثل أنتزاع الأعترافات من المعتقلين وربما تصل لأشتراك في العمليات القتالية ، وحصة العراق من هذه الشركات عديدة ومتنوعة وتنصب على الأكثر في المجال الدعم اللوجستي وخدمات أدامة الأعاشة للجيش والترجمة وحماية الشخصيات والمؤسسات والطرق الخارجية ، فهناك أكثر من 163 ألف مرتزق يعملون في مجالات غير عسكرية ومنها 52 ألف في المجال العسكري والأمني .
وأن هذه الشركات لها سمعة سيئة في لعب ورقة الحماية بوجهين أذ أنها مافيات تجسسية في نقل الأخبار إلى السي آي أي البغيضة ، أو هناك أحتمالات كثيرة واردة في اأشتراك أفرادها في التغيرات السياسية والأنقلابات كما هو معروف في أشتراك مثل هذه الشركات الأمنية في أنقلابات دول البحر الكاريبي ، وجنوب شرق آسيا .
وأن جريمة تقاطع ساحة النسور في بغداد من قبل شركة " بلاك ووتر " الأمريكية السيئة الصيت بفتح النار من قبل جنودها على سيارتين وقتل أكثر من عشرة وجرح 13 بدمٍ بارد من مواطنين عراقيين ، وأطلاق نار من قبل موظف مجند مرتزق ولديها أسطولا من الطائرات والطوافات وأسلحة حديثة ، والمصيبة الثقيلة الجلل أن لديهم ( حصانة ) في عدم المساءلة القانونية لأي جريمة ترتكبها وفقا للقرار الذي أصدره الحاكم العسكري كبيرهم في الأفك " بريمر" في 2003 ، وفي 2005 أطلاق نار من شركة (كاستر باكنز ) البريطانية للحراسات الخاصة على مدنيين عزّلْ وسيارة نقل أطفال روضة ، أضافة إلى جرائم سجن أبو غريب بتعذيب المعتقلين ، وأن أعداد هذه الشركات تزايدت مع قرب أنسحاب أمريكا سنة 2011 ، وقد وصل أعداد الشركات الأمنية تحت أقنعة عربية داخل العراق إلى 100 شركة أمنية ، وأستبدلت هذه الشركات أسماءها الأجنبية متخذة أسماء عربية كغطاء لها للسمعة السيئة وما خلفتهُ شركة بلاك ووتر وأحداث عام 2006- 2007 حاشرة نفسها في الأحتدام والشحن الطائفي بل قل المواجهة الطائفية أي بعد الأحتلال البغيض أحتلال ثاني أتعس وأمرْ في أستخدام الشركات الأمنية والتي بدأت تؤسس شركات ذات وجهات معينة غير معروفة الجنسية والتسليح ومجهولية موافقاتهم ، ووسعت أعمالها بعد أن كان يقتصر على حماية المسؤولين والشخصيات المهمة أصبحت تتكفل الخدمات الأمنية كافة وحماية الدوائر الحكومية .
واليوم في العراق خمسة شركات تنافست لتأمين طريق طريبيل بين بغداد ومعبر طريبيل الحدودي بين الأردن والعراق ، وأن هذا الطريق لهُ أهمية أستراتيجية كونهُ القناة البرية التي تربط العراق بالأردن عبر منفذ طريبيل ، ومن مصادر أعلامية حكومية وبرلمانية أن العقد أرسي على شركة " Oliver Group" وهي شركة أمريكية ، وهناك شركة G4Sالبريطانية تتولى مسؤولية أمن المطار الدولي ، وأضافة على ما ورد في المقالة من التداعيات الأمنية هناك مخاطر سيادية ودبلوماسية بالتجسس والتنصت على البرامج الحكومية والخطط العسكرية في وقت الحروب والأزمات خاصة ، وتكلفة العقود الباهضة الثمن مع هذه الشركات الأمنية الأجنبية فهي قد تصل إلى أنفاق أرقامٍ مليارية مرعبة في حين الدولة تمر بضائقة أقتصادية خانقة ، مثلاً أن شركات الأمن الأجنبية في جنوب البلاد البصرة منذ 2003 خاصة تتقاضى 1500 دولار عن الساعة الواحدة كشركة ( كونترول- رسك )و ( أيجس ) و(أولف – كروب ).
*كاتب عراقي مقيم في السويد

قيم هذه المدونة:
11
فرصة بارزاني في تصحيح أخطائه / علي علي
صناعتنا.. بين عقلية الموظف وعقلية التاجر/ المهندس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 18 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

ألأحزاب ألجاهلي ة ألفاسدة ألتي تحاصصت حقوق العباد و البلاد بسرقتهم لأكثر من ترليون دولار خلال 15 عام
كاوة عيدو الختاري- لبنان مرفا جونيهاثناء جولتنا الى لبنان والى الاماكن السياحية والاثرية ( جونية - ب
بعد انتهاء مرحلة مهمة من مراحل البلد المصيرية والتاريخية ، وهي الحرب على داعش الإجرامي والانتصار علي
صدعت حكومة حيدر العبادي رؤوسنا المثقلة بالهموم عن الإنفتاح الديمقراطي الكبير، وتأمين الحريات الأساسي
اخذ مفهوم الاستدامة في الوقت الحاضر أهمية كبيرة في أغلب نواحي الحياة ومن مختلف المؤسسات التنموية الع
خمسة وعشرون قمراً , مرتعشات مضن في بحر الذاكرة,المكان تلاشى نسيا منسيا...او مازال؟ النغم  نفسه  يدور

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 أيلول 2017
  1258 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...
اسلام حمود أمة راكعة في محراب الجهل / محمد عبد اللطيف
15 شباط 2018
بارك الله فيك ونفع الله بك وزادك علما وفهما وادبا ...

مدونات الكتاب

ادهم النعماني
12 شباط 2018
ليس هناك شئ ثابت ومستقر في عالم السياسة وعالم العلاقات بين الدول فكل شئ متحرك بكل الاتجاهات , و
118 زيارة
حادثة منى وجملة الحوادث في مكة هذا العام، تلك التي أصابت المسلمين وألمت بالامة  فاجعةٌ كبيرةٌ و
2865 زيارة
 أمسية شعرية وموسيقية لصالح أطفال العراقحكايات جميلة لا نريد لها أن تنتهيبتأريخ 10/5/2014 الوقت
2565 زيارة
حسن حاتم المذكور
21 تشرين1 2016
العراق على ابواب الموصل يتحسس ذاته من هو واين كان ثم يتقيأ انتكاساته لينتصر عسكرياً على الدواعش
2765 زيارة
المقدمة|  نعم أن كل من سولت له نفسه لزرع الطائفية والنفاق في صفوف المواطنين هو خائن والخائن هو
2750 زيارة
سمير ناصر ديبس
07 أيار 2015
المطرب العراقي لا يتلقى الدعم والأهتمام من شركة روتانا أسوة بالمطربين العربالمقام العراقي تراث
5704 زيارة
عبدالكريم لطيف
21 كانون1 2017
                                    التكامل الإقتصادي العربي – خط أحمر ...!!من الأسس التي لاتقب
577 زيارة
في أوج الاحداث والصراعات الملتهبة, والحرب المشتعلة مع تنظيم داعش الاجرامي, وجوقات المتظاهرين ال
2890 زيارة
نظرتُ إلى النجوم لكي أراهـــــافلاحتْ من بعيـــــدٍ مقلتاهـــــــــاتُحيطُ بهــا الكواكـبُ في ا
1144 زيارة
مصطفى الربيعي
07 نيسان 2016
حديث للنبي الاكرم .سيدنا و مولانا .. ابا القاسم و ابا الزهراء .. محمد عليه الصلاة و السلام و عل
3378 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال