Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 أيلول 2017
  456 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

admin
19 تشرين1 2016
اذن هي ارادة الشعب قد دقت اجراسها .. ارادة ابناء العراق الغيارى .. كم راهن الاعداء على ان غيرة
5746 زيارة
معمر حبار
06 أيلول 2017
المتتبع للنشاطات الصاروخية لفتى كوريا الشمالية وسلوك راعي البقر الجديد المسالم، يقف على جملة من
446 زيارة
علي الزاغيني
21 شباط 2017
صدر مؤخرا عن دار الروسم للصحافة والنشر والتوزيع المجموعة الشعرية ( وافدة الفجر ) وتضمنت المجموع
1633 زيارة
نحن مؤبدي الأغتراب نملك وطناً في مخيلتنا ونعشقه من طرف واحد, نشتاقه ونبكيه في المناسبات او عندم
1932 زيارة
محمود الربيعي
18 كانون2 2017
الإعلان عن قيام المهدي عليه السلام سيكون في ليلة القدر من شهر رمضان المباركالتوقعات الحتمية الم
2488 زيارة
محرر
15 كانون2 2017
بغداد. صابرين كاظملم تمض سوى أيام قليلة على قرار المجلس البلدي في ناحية بني سعد التي تقع الى ال
1586 زيارة
الصحفي علي علي
29 نيسان 2016
تتجلى قدرة البارئ في كل صغيرة وكبيرة مما يحيط بنا من الحقائق المرئية، أما التي لاتراها العيون و
1988 زيارة
 لم يفاجئني تبني “الدولة الإسلامية” له.. والاشهر والسنوات المقبلة قد تشهد صعودا كبيرا للعم
1502 زيارة
admin
15 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن الحزبان الكرديان الرئيسان في العراق، الاتحاد الوطني الك
553 زيارة

فرصة بارزاني في تصحيح أخطائه / علي علي

تغربْ عن الأوطان في طلب العلا
وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم، واكتساب معيشة
وعلم، وآداب، وصحبة ماجد
ما تقدم بيتان للإمام الشافعي، فيهما من النصح والإرشاد الشيء الكثير، كما فيهما من الحكمة ماهو أكثر، وما استذكاري الأسفار والتنقل، إلا لما أراه في ساسة بلدي ومسؤوليه وأولي أمره، فهم يحثون الركاب ويجدّون السير دون هوادة، يتقلبون بين هذا البلد وذاك، وكأنهم على بساط ريح يأتمر بسلطان ما أنزل الله به من سلطان، والسلطانان غير معقولين ولا مقبولين. وقطعا، مقامي هذا لايسع سرد سفريات ساسة البلد وأولي أمره بقضهم وقضيضهم، أو بحجهم وحجيجهم، أو بيأجوجهم ومأجوجهم، فهم كالدود أو كالجراد، أو فلنقل "عدد النجم والحصى والتراب". إلا أنني سأستضيف في سطوري الآتية نموذجا واحدا من رجالات بلدي، رجل من المفترض أنه المؤتمن على محافظات بلده الشمالية، وكلنا يعرف ثقل الأمانة وواجب الحفاظ عليها، وضرورة أدائها الى أهلها.
ذاك الرجل هو كاكه مسعود بارزاني، صاحب بساط الريح السندبادي، والذي طالما شد الرحال عليه الى بلدان المشرق والمغرب طالبا العون، أو سائلا الغوث، أو مستجديا النصرة والتأييد في واحد من أخطر مشاريعه، ذاك هو مشروع الانفصال الذي يسعى الى دق إسفينه، بعملية الاستفتاء التي يصر على القيام بها نهاية الشهر الجاري.
وقطعا هو لايقوم برحلاته المكوكية هذه تطبيقا لقول الإمام الشافعي أعلاه، فقد لازم هذا الرجل وسواس السفريات الخاطفة وغير الخاطفة، المجدية وغير المجدية، واضعا أمامه هدفه الذي يستقتل في تحقيقه، وهو إنشاء بلد مستقل للأكراد، مسترشدا بحقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، متناسيا أن الأكراد صاروا جزءا من نسيج العراق الفسيفسائي من غائر الأزمان، وانصهر مصير الاثنين في بودقة واحدة. أما الحق الذي يستند عليه فهو حقهم في إنشاء إقليم يضم مواطن سكناهم في المحافظات العراقية الثلاث، وهذا ما تحقق لهم منذ عقدين ونصف.
وللحديث عن موضوع الأقاليم وحقوق قاطنيها، فشواهد الواقع تقر أن الأكراد في الإقليم يتمتعون بما لايتمتع به سكنة أية محافظة من محافظات العراق -بلد مسعود الأم- لاسيما بعد عام 1990، فقد كان الحصار الاقتصادي على العراق وما رافقه من ظروف قسرية جائرة، كلها في خدمة المحافظات الشمالية الثلاث، التي هيأت لأكراد العراق -حصرا- ولادة إقليم ماكان يحلم به أجدادهم طيلة تأريخهم، وكان حريا بالحزبين اللذين تصدرا قيادة هذا الإقليم، أن يوثقا وشائج الاتصال والتقارب بين الشعب الكردي وبلدهم الأم العراق، إلا أن تأثير كاكه مسعود كان قويا بدكتاتوريته وغطرسته وأساليبه القمعية مع شعبه، الأمر الذي أبعد الإقليم برمته عن باقي محافظات العراق، وإنه لمن المخزي على قيادة الإقليم، أن تضع ضوابط قاسية على العراقيين العرب الوافدين اليه لتجارة او سياحة او زيارة.
أما لو تحدثنا عن تاريخ الأكراد في باقي الدول الإقليمية، وهي سوريا وتركيا وإيران، فالحديث يأخذ تشعبات لاتخدم بارزاني وشعبه العراقي الكردي. إذ بمقارنة بسيطة لحقوق أكراد هذه الدول، يتضح لأي منظر الـ (دلال) الذي يرفل به مسعود و (ربعه) في محافظات العراق الشمالية. ورب سائل يسأل عن سبب مطالبة مسعود الشديدة اليوم بالانفصال عن أمه -وأبيه- العراق، وإقامة دولة كردية -قد يسميها الدولة الكردية العظمى- فيكون الجواب حينذاك على وجهين، اولهما؛ أن مسعود رجل له طموح في أن يدخل تاريخ الشعب الكردي من أوسع أبوابه، وأن يكون البطل القومي الذي لم يتمكن أي من أجداده فعل ما فعله، وهو إقامة الدولة الكردية المستقلة.
أما الوجه الثاني من الإجابة؛ فهو أن سياسة هذا الرجل سياسة توسعية انتهازية، وهو يستهوي التصيد في عكر المياه، كما أنه يتحين الفرص بحنكة ودهاء عاليين، وطبعه هذا مسجل في تأريخه السياسي الذي رافقه معظم أيام نضاله في الحزب الديمقراطي الكردستاني، لاسيما بعد تسنمه زعامته بعد وفاة أبيه ملا مصطفى بارزاني عام 1979. ولما كانت الأيام كفيلة بتغيير كثير من الأطباع، فإن ماتغير من طبع هذا الرجل كان انحرافا في مسيرته الحزبية، بعد أن قام بتحريف أهدافه المنصوصة في بنوده.
فباستذكار أهداف هذا الحزب نرى أن أحدها كان يدعو منذ نشأة الحزب عام 1946 حتى عام 1991 الى "الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان". ولكن رئيسه شذ عن القاعدة منذ اواسط التسعينيات، وبدأ ينحو منحى آخر، وصار يطالب بدولة مستقلة لأكراد العراق، والانفصال عن رحم أمهم.
فياكاكه مسعود.. ظرف العراق اليوم صعب، وهي فرصتك -ولعلها الأخيرة- لتصحيح أخطائك بحق بلدك، لعله يغفر لك عقوقك بحق وطنك الأم. أما الشعب العراقي فهو أول مسامحيك وعاذريك إن طويت معه مامضى وبدأت صفحة جديدة في التعايش، ولاتنسَ أن الناتج يصب بتحصيل حاصل في مصلحة شعبك الكردي.
هي إذن، فرصتك في عمل صالح لأبناء جلدتك، فاغتنمها قبل فوات أوانها، وقد قيل:
لاتدع فعل الصالحات الى غد
لعل غدا يأتي وأنت فقيد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قيم هذه المدونة:
1
استفتاء كردستان وطحين الحصة / ثامر الحجامي
حكام .. سارقو الأكفان وعرّاب مافيات الشركات الأمني

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 22 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))
علي العبودي /النجف الاشرفضمن المنهاج الثقافي لاتحاد الادباء والكتاب في النجف الاشرف 2014 سيحل الباحث
ملتقى الثقافات حوار ثقافي وموسيقى مساء الجمعة 11/4/2014 وعلى موقعه في منطقة سلوسن/ستوكهولم, وبالتعاو
بدعوة رسميّة من صحيفة "مصر المستقبل" المصرية السياسية الشهيرة شاركت الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان
برعاية وزير الصناعة والتجارة التشيكي، يان ملادك، نُظم في براغ لقاء اقتصادي-اجتماعي حول العراق، حضره