الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 752 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

فرصة بارزاني في تصحيح أخطائه / علي علي

تغربْ عن الأوطان في طلب العلا
وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج هم، واكتساب معيشة
وعلم، وآداب، وصحبة ماجد
ما تقدم بيتان للإمام الشافعي، فيهما من النصح والإرشاد الشيء الكثير، كما فيهما من الحكمة ماهو أكثر، وما استذكاري الأسفار والتنقل، إلا لما أراه في ساسة بلدي ومسؤوليه وأولي أمره، فهم يحثون الركاب ويجدّون السير دون هوادة، يتقلبون بين هذا البلد وذاك، وكأنهم على بساط ريح يأتمر بسلطان ما أنزل الله به من سلطان، والسلطانان غير معقولين ولا مقبولين. وقطعا، مقامي هذا لايسع سرد سفريات ساسة البلد وأولي أمره بقضهم وقضيضهم، أو بحجهم وحجيجهم، أو بيأجوجهم ومأجوجهم، فهم كالدود أو كالجراد، أو فلنقل "عدد النجم والحصى والتراب". إلا أنني سأستضيف في سطوري الآتية نموذجا واحدا من رجالات بلدي، رجل من المفترض أنه المؤتمن على محافظات بلده الشمالية، وكلنا يعرف ثقل الأمانة وواجب الحفاظ عليها، وضرورة أدائها الى أهلها.
ذاك الرجل هو كاكه مسعود بارزاني، صاحب بساط الريح السندبادي، والذي طالما شد الرحال عليه الى بلدان المشرق والمغرب طالبا العون، أو سائلا الغوث، أو مستجديا النصرة والتأييد في واحد من أخطر مشاريعه، ذاك هو مشروع الانفصال الذي يسعى الى دق إسفينه، بعملية الاستفتاء التي يصر على القيام بها نهاية الشهر الجاري.
وقطعا هو لايقوم برحلاته المكوكية هذه تطبيقا لقول الإمام الشافعي أعلاه، فقد لازم هذا الرجل وسواس السفريات الخاطفة وغير الخاطفة، المجدية وغير المجدية، واضعا أمامه هدفه الذي يستقتل في تحقيقه، وهو إنشاء بلد مستقل للأكراد، مسترشدا بحقهم في تقرير مصيرهم بأنفسهم، متناسيا أن الأكراد صاروا جزءا من نسيج العراق الفسيفسائي من غائر الأزمان، وانصهر مصير الاثنين في بودقة واحدة. أما الحق الذي يستند عليه فهو حقهم في إنشاء إقليم يضم مواطن سكناهم في المحافظات العراقية الثلاث، وهذا ما تحقق لهم منذ عقدين ونصف.
وللحديث عن موضوع الأقاليم وحقوق قاطنيها، فشواهد الواقع تقر أن الأكراد في الإقليم يتمتعون بما لايتمتع به سكنة أية محافظة من محافظات العراق -بلد مسعود الأم- لاسيما بعد عام 1990، فقد كان الحصار الاقتصادي على العراق وما رافقه من ظروف قسرية جائرة، كلها في خدمة المحافظات الشمالية الثلاث، التي هيأت لأكراد العراق -حصرا- ولادة إقليم ماكان يحلم به أجدادهم طيلة تأريخهم، وكان حريا بالحزبين اللذين تصدرا قيادة هذا الإقليم، أن يوثقا وشائج الاتصال والتقارب بين الشعب الكردي وبلدهم الأم العراق، إلا أن تأثير كاكه مسعود كان قويا بدكتاتوريته وغطرسته وأساليبه القمعية مع شعبه، الأمر الذي أبعد الإقليم برمته عن باقي محافظات العراق، وإنه لمن المخزي على قيادة الإقليم، أن تضع ضوابط قاسية على العراقيين العرب الوافدين اليه لتجارة او سياحة او زيارة.
أما لو تحدثنا عن تاريخ الأكراد في باقي الدول الإقليمية، وهي سوريا وتركيا وإيران، فالحديث يأخذ تشعبات لاتخدم بارزاني وشعبه العراقي الكردي. إذ بمقارنة بسيطة لحقوق أكراد هذه الدول، يتضح لأي منظر الـ (دلال) الذي يرفل به مسعود و (ربعه) في محافظات العراق الشمالية. ورب سائل يسأل عن سبب مطالبة مسعود الشديدة اليوم بالانفصال عن أمه -وأبيه- العراق، وإقامة دولة كردية -قد يسميها الدولة الكردية العظمى- فيكون الجواب حينذاك على وجهين، اولهما؛ أن مسعود رجل له طموح في أن يدخل تاريخ الشعب الكردي من أوسع أبوابه، وأن يكون البطل القومي الذي لم يتمكن أي من أجداده فعل ما فعله، وهو إقامة الدولة الكردية المستقلة.
أما الوجه الثاني من الإجابة؛ فهو أن سياسة هذا الرجل سياسة توسعية انتهازية، وهو يستهوي التصيد في عكر المياه، كما أنه يتحين الفرص بحنكة ودهاء عاليين، وطبعه هذا مسجل في تأريخه السياسي الذي رافقه معظم أيام نضاله في الحزب الديمقراطي الكردستاني، لاسيما بعد تسنمه زعامته بعد وفاة أبيه ملا مصطفى بارزاني عام 1979. ولما كانت الأيام كفيلة بتغيير كثير من الأطباع، فإن ماتغير من طبع هذا الرجل كان انحرافا في مسيرته الحزبية، بعد أن قام بتحريف أهدافه المنصوصة في بنوده.
فباستذكار أهداف هذا الحزب نرى أن أحدها كان يدعو منذ نشأة الحزب عام 1946 حتى عام 1991 الى "الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان". ولكن رئيسه شذ عن القاعدة منذ اواسط التسعينيات، وبدأ ينحو منحى آخر، وصار يطالب بدولة مستقلة لأكراد العراق، والانفصال عن رحم أمهم.
فياكاكه مسعود.. ظرف العراق اليوم صعب، وهي فرصتك -ولعلها الأخيرة- لتصحيح أخطائك بحق بلدك، لعله يغفر لك عقوقك بحق وطنك الأم. أما الشعب العراقي فهو أول مسامحيك وعاذريك إن طويت معه مامضى وبدأت صفحة جديدة في التعايش، ولاتنسَ أن الناتج يصب بتحصيل حاصل في مصلحة شعبك الكردي.
هي إذن، فرصتك في عمل صالح لأبناء جلدتك، فاغتنمها قبل فوات أوانها، وقد قيل:
لاتدع فعل الصالحات الى غد
لعل غدا يأتي وأنت فقيد
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

استفتاء كردستان وطحين الحصة / ثامر الحجامي
حكام .. سارقو الأكفان وعرّاب مافيات الشركات الأمني

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 22 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

05 تشرين2 2010
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
4906 زيارة 0 تعليقات
28 تشرين2 2010
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
5503 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
4815 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2010
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
4861 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2011
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
4885 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
7244 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
6519 زيارة 0 تعليقات
23 نيسان 2011
للعراق تاريخ طويل مع القنادر حتى ان احد العراقيين اصدر مجلة في لندن قبل سنوات بأسم " الحذا
4785 زيارة 0 تعليقات
حرب الإيديولوجيات لتفكيك العراقإستراتيجية الأزمات الوهمية والمفتعلةنشرت في مجلة اراء الخلي
7271 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2011
الرئيس أوباما لن ننسا,ونحن لن ننسا سيادة الرئيس.في أحياناً عدة نلجأُ للنسيانِ هروباً من جُ
4717 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 أيلول 2017
  2123 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...
حسين يعقوب الحمداني اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
العالم كله يعارض بعضه فلم نستغرب ولا مستغرب أن يكون لدينا معارضه الغري...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
20 حزيران 2018
اشكركم لنشركم المقال لكم كل مودتي وكامل احترامي وتقديري
لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...

مدونات الكتاب

عبد الله السكوتي
06 حزيران 2015
وهذه الوجعة ارهقت العارفين واطباء ايام زمان في قرية من قرى جنوب العراق، حتى صارت مثلا للذي
كريم عبدالله
08 كانون2 2017
على مدِ الصبرِ يتواثبُ قحطٌ يغازلُ قلقاً يحاصرُ تقبَ الأملِ في فُرجةِ عينيها يبقّعُ يقظةً
في يومنا هذا أصبح الواقع العربي والإسلامي " منحط " أخلاقيا وثقافيا  بسبب البعد والتراجع عن
عماد جاسم
03 آذار 2017
ربَما يتصدر اهتمام العراقيين ذلك التعلق بمتابعة الحدث اليومي عبر وسائل الإعلام المتنوعة, و
د. طه جزاع
20 تشرين2 2017
 مابين زيارتي الأولى لأسطنبول صيف 2013 وزيارتي الأخيرة لها صيف 2017 هناك الكثير من المتغير
اخطا الرئيس الامريكي خطا كبيرا باعلانه القدس عاصمة اسرائيل بوقاحة واية وقاحة كان خطا تار
وزير الدفاع طائفي ، لانه وجد في بيته سلاح !!. طيب لنناقش هذا الحدث بعيدا عن العاطفة الطائف
تناقلت الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي صورة الطفله التي سميت البتول نسبة الى مستشفى الب
عندما كلف فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق السيد حيدر العبادي بتشكيل حكومته الحالية بتاريخ 1
د.حسن الخزرجي
16 نيسان 2016
منذ الحرب العالمية الثانية الى الآن والحديث عن ( الاحزاب السياسية ) يشغل مساحة كبيرة من ح

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال