Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 10 أيلول 2017
  628 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

العراق..واحد من اهم الدول الذي يفتخر المواطن فيه بانه بلدالحضارة والتقدم والتاريخ اﻻنساني ففية
2382 زيارة
د.عامر صالح
27 كانون1 2015
لقد قررت 34 دولة إسلامية، تشكيل تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، لمحاربة الإرهاب، ي
2429 زيارة
رعد اليوسف
21 حزيران 2016
كتب / رعد اليوسفشبكة الإعلام في الدانمارك النجاح..التفوق..التميز..الإبداع..نتائج تبعث الفر
3793 زيارة
حسام العقابي
27 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركتوفي المغني البريطاني جورج مايكل الذي لمع نجمه في
1856 زيارة
محرر
03 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -يترقب عشاق "الساحرة المستديرة" في مختلف أرجاء العالم، إعلان
574 زيارة
صائب خليل
16 أيار 2017
ها قد تشكلت الحكومة العراقية بشكلها الأساسي ورغم بعض التعتيم، فشكلها العام واضح تماماً ويمكن تح
2657 زيارة
لماذا يهاجر الشباب رحلة معاناة وعوز وغربة واذلال وخوف خارق او موت شنيع داخل شاحنات النقل او بوا
2426 زيارة
محمود الربيعي
16 آذار 2017
 كاد قاب قوسين أو أدنى أن ينهار العراق ويقع بأيدي حفنة الغرباء الجهلة الذين جاؤا من وراء ا
1692 زيارة
محمد السعدي
12 تشرين1 2017
أنشغل لفيف من المثقفين والمتابعين عبر وسائل الاتصال الاجتماعي والصحافة بنتائج جائزة نوبل للاداب
528 زيارة
ادهم النعماني
07 كانون1 2017
أعلنت قيادة الأركان الروسية، اليوم الخميس 7 ديسمبر/ كانون الأول، أنه لم يبقى أي بلدة أو منطقة ف
120 زيارة

الغدير.. وحدة أطياف الشعب / عبد الحمزة سلمان

الغدير .. حسب معجم اللغة العربية المعاصر, يعني مياه قليلة العمق يغادرها السيل, ويسمى عيد الولاية, كونه اليوم الذي ولى فيه الرسول (عليه الصلاة والسلام) الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولي على المسلمين, وروي عن البراء أبن عازب, من حديث الرسول أنه قال : كنا مع الرسول (عليه الصلاة والسلام) في سفر, فنزل بغدير خم, لصلاة الظهر جماعة, تحت شجرتين, فقال الرسول ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم, قالوا بلى فأخذ بيد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال ( من كنت مولاه فعلي مولاه, اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .(
كل عام بذكرى هذا اليوم نجدد بيعتنا لإمامنا, بقلوب يملؤها الإيمان, وعامنا هذا عيوننا شاخصة بإتجاه جبهات القتال, التي يدافع بها أبنائنا وإخواننا مقاتلي الحشد الشعبي, والقوات المسلحة الذين بصمودهم حققوا الثبات على نهج العقيدة والولاية, تحت راية الإسلام .
انتصار الحق على الكفر والباطل, المتمثل بالعصابات الإرهابية التكفيرية, ومن يدعمها من دول الخليج و أمريكا, هو ثبات للدين الإسلامي ولشيعة أمير المؤمنين, إنطلاق النداء للجهاد, من جوار صحن الحيدري الشريف , وإعلانها في الصحن الحسيني الشريف, على لسان ممثل المرجعية والاستجابة الفعالة من قبل الشيوخ والشباب هو الثبات على ولاية الإمام علي (عليه السلام(.
أن مستقبل العراق, يرتبط إرتباطا وثيقا بشبابنا, وولاءهم للعقيدة الإسلامية, وما تعلموا من أخلاق ومبادئ وشجاعة وصبر, للإمام الحسين (عليه السلام), صمود شبابنا في ساحات القتال وثباتهم على العهد, رغم ضنك العيش والحياة, والواقع المرير الذي نعيشه, بسبب سوء الإختيار, والسياسات التي تجند ضد مصلحة البلد من أعداء الإنسانية
يطلق الغرب حملات تشكيك إعلامية, تستهدف شباب الإسلام, وركيزته للمستقبل, لتحرفها عن مسارها الحقيقي, بمغريات دخيلة علينا, تستغل إهمال الحكومة لأبناء الشعب, وهم يعانون دون أن تشعر بمعاناتهم, أمام الكم الهائل لوسائل الإعلام المغرضة, وتضع الحلول السليمة, لتحقيق مطالب الحياة .
عدونا ماكر ومحتال, يتربص الفرص, ويخترقنا من نقاط ضعفنا, بوسائل علمية متطورة, تجذب الشباب, قليلي الوعي لطيبتهم وفطرتهم, فيتأثرون وتصطادهم شباك المكر, هذا واقع حال يجب أن نعترف به أمام أنفسنا وشعبنا, ويتطلب من حكومتنا وقادة الرأي العام في البلد وضع الحلول والمتطلبات للإستعداد لمرحلة بناء دولة عادلة, لتستقبل ظهور المنقذ للأمة الإسلامية, التي تشير إليه الأدلة, بات قريب .
إهمالنا للإعلام, والوعي الثقافي, والرصد لما يوجه ضدنا, من العولمة الإعلامية والحرب النفسية, قد يفقد شبابنا أخلاقهم, و تعاليم دينهم الإسلامي, عندما لا نعد العدة, ونكثف الجهود, لصد الهجمة الغربية وعولمتها, وليكون يوم الغدير توحيد الصفوف لمواجهتها, وإنقاذ أبناء شعبنا من الضلالة والبدع, وما يشاع مخالف للإسلام بإسمه.
فشلت كل محاولات ومخططات أعداء العراق,التي تسعى لتشتيت الشمل, وتمرير ألأفكار السامة, لتفكيك وحدة الصف, وتقسيم البلد, من أجل المنصب, والموارد المادية, ولا يهمهم ما أصاب البلد من مشاكل, أثقلت على كاهله, بالدماء التي تسيل على تربته, ليبقى موحد .
أدرك الشعب العراقي, من خلال دعوة المرجعية, والقادة السياسيين الإسلاميين, باللقاءات المتكررة لجمع الشمل, وتماسك الشعب بكل الأطياف, ذلك سر إنتصاراتنا على أفعى الإرهاب, التي سحق رأسها في الموصل, تحت جدار الحدباء, للإنتقال إلى مرحلة جديدة, وفق برنامج إسلامي حضاري, يضمن حق الجميع, في العراق الحبيب.
شاء الباري أن يتزامن يوم الغدير, والانتصار بتحرير أرضنا من أعداء الإنسانية, فليكون هذا اليوم يوم وحدة الصف العراقي والشعب والثقافات, وفق مبادئ وأخلاق هذا اليوم المبارك, حينما كان تفرقتنا وتشتت صفوفنا, بجاهلية التشبث بالمنصب

قيم هذه المدونة:
0
مسعود بارزاني والمخطط الإستيطاني / عبد الحمزة سلما
قادة الرأي العام و ميدان المعركة / عبدالحمزة سلمان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر
   لقد جبل آباؤنا وآجدادنا على قيم ومبادئ ومثل، أبوا إلا أن يزقوها لأجيالهم زقا، كي لاتنته
أثارنا بين التجديد وعوامل التهديد المحكمة الشرعية أثرا  بعد عين لابد لنا ان نكتب هذه الايام نعي
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه المرحوم شا
اعتدت ان اركن سيارتي على جانب الشارع ثم اعبر للجهة الاخرى والقي نظرة عجلى على دجلة وهو يتهادى بين ال