Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 أيلول 2017
  83 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

كُل مَن يُسوقَه حَليبَه !!/ حسين يعقوب الحمداني

لا أعرض عليكم أيها السادة أغنية للمطربة منيرة الهوزوز, أوالمطربة زهور حسين ربما مؤكد مر العنزان علينا جميعا كمثل شعبي وأغنية جميلة نستسقي منها المعاني الكبيرة ,لكنها اليوم موضوع يمر بين جرفين يمر ويمُر بين كل طرقاتنا وشواطئنا وحياتنا اليوميةِ ويطرح هذا السؤال من هم الذين شربوا وسقوا حليب طاهرا نظيفا لم يلوثه اب أو أم بالمال الحرام ؟

لكي يمتد ويعيش جيلا جديدا طاهرا نقياً ؟ كم أتسائل لم يسب الناس الطاغوت ؟أو يسبوا الحكومات السابقه أو يسبوا الأحزاب التي سبقت ؟؟والقادم أكثر شرا والسياسين اليوم أكثر أجرام ولصوصيه ممن سبقهم فلقد كان دكتاتور واحد ديناصور واحد واليوم ليس بأقل من مليون ديناصور ودكتاتور ؟؟ فاين هم الذين حرروا وقالتوا وناضلوا من أجل الشعب ؟ولا أدري أي شعب ؟والذي حرروا العراق من دكتاتور بنوع جديد من ألأحتلال الأمريكي الذي جاء لنا بالدواعش والفواحش والدواغش!! والأـفصاليين كالبرزاني شمالا وكان سابقا النائب محمد الدايني في البصرة جنوبا جميعا يعلم أنها شعارات أستهلاكيه ومريحليةلفائدة الوجود ألأمريكي وفائدة ألأسترباح الحزبي والسياسي الذي بدأ اليوم فقط حكومة السيد العبادي تفيق عليه لتنقذ اتبقى من فتاة الشعب الممزق بالتفجير والتهجير والدواعش والتأكرد الذي ضرب الموصل وضرب من قبلها كركوك نزولا الى خانقين والمنذرية جتى وصلوا لعقوبة شمالا مندولي وبلدروز !!اليم صحى الجمهور الحاكم أم مصالهم سوف تضرب وتهدد ونفطنا المنهوب المسلوب الضائع المفقود صار مجرد بوابة صراع عشائري وحزبي وسياسي تسلطي لجلب ورفع النفوذ في الداخل والخارج فما الذي يحدث في هذا الوطن ولقد قالها القائد العربي في فتح الأندلس بصيغة أخرى هي ........(( البحر من ورائكم والعدو أمامكم)) في بحر حرق عليه سفن الجيش مما شجع الأبطال أن يشقوا طريقهم للنصر واليوم نحن ماذا سنحرق فالزراعه حرقت !! والمصالح والمعامل والخبرات والحرف والمهن الشعبيه والعماله المحليه والعلم والفكر والثقافه والأدب والنفط جميعها حرق وصرنا نستدين ! ونحن بلد نفط تصوروا أن النفط حالة من الخدر والسفه صرنا نستورد ((الأحذيه والجواريب والبطانيات والقمصان والقاش بعدما كنا مصدرين لها )) حتى التمر اليوم يستورد ه عراقنا ؟؟ ماذا سنحرق أيها الساده وقد رحق كل شيء والمجنسين في الخارج جاءوا ليحرقوا الجنوب و النخيل والوسط وبساتين النارنج البرتقال وجائوا ليحرفوا ذويهم وأبناء عمومتهم من أجل الثراء بعدما أستحوذوا على تعويضات سياسيه كرفحه والمهجرين والمادة 140 وذوي الشهداء اليوم جائوا لبيع الوطن من الداخل !!فهل تنبهت حكومتنا لما يحدث نوجه سؤالنا وطلبنا للحكومة نريد أن يديرجقوقنا أناس تحرص على ألأنسانيه والغيره والتقاليد وأن يشرف على البلد من الداخل (( فردا يَسوقَه حَلِيبَه )) ,((واحد يسوقه حليبه ))

قيم هذه المدونة:
عبد الحسين عبد الرضا ... لمحة / حسين يعقوب الحمدان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017