Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 أيلول 2017
  544 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

صباح عطوان
02 نيسان 2017
وانا أزمع السفر يائسا بعد يومين.. لا اخفي اني أحبطت كثيرا من ممارسات بعض من يحتسب على العراق اب
1642 زيارة
 بعد مرور أكثر من أسبوع على خروج ابناء محافظة البصرة  في تظاهرات شعبية حاشدة بسبب سوء  الواقع ا
2751 زيارة
محرر
02 أيار 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أوروبا ل
10008 زيارة
محرر
06 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإما
1993 زيارة
حسن حاتم المذكور
09 تشرين1 2014
الأيزيديون : عراقيون وحدهم يعرفون من هم, اصولهم جذورهم وشجرة انتسابهم لا تسمح لهم ان يكونوا جزء
2374 زيارة
هو المطر ... يبعثرني بنعومة أنامله الحزينة   دموعي تُشتّتهُ  يُلَملِمني  ... يرم
2099 زيارة
عبدالكريم لطيف
25 أيلول 2017
                                                              الشرق الأوسط .. إلى أين ؟؟//المتت
529 زيارة
حنان الامين
01 حزيران 2017
عام مضىوأنا أعلم انك هناكتتوسد تربة قاسيةوجسدك يعاني الذبول .....أبيخبرني عنكعن عيونك الغواليلو
1202 زيارة
عبدالجبارنوري
14 شباط 2017
الدولة التي تحمل مقومات الوجود الأثنوغرفي ، والجغرافي ، والعمق الحضاري ، وأرشيف تأريخي ، فهي حي
2522 زيارة
د. كاظم ناصر
07 تشرين1 2017
الشعب الفلسطيني متفائل بإنهاء الانقسام هذه المرّة لعدد من الأسباب منها وصول الأطراف الفلسطينية
606 زيارة

الأسلاف والأجلاف / علي علي

قال أحدهم قبل مايقرب من أربع سنوات:

- (إن ما شهدته الأيام الماضية من حراك سياسي واسع من قبلنا لجمع وجهات نظر الكتل الفائزة وصل الى مراحل متقدمة) .

وقال آخر:

- (يتساءل الكثير حول مساعينا في تشكيل تحالف عريض يضم عددا من الكتل الفائزة المنسجمة، للخروج من بودقة التكتلات الضيقة الى تحالف شامل واسع).

وقال ثالث:

- (مبادرتنا تهدف الى تقليل الجبهات المتفاوضة لتشكيل الحكومة القادمة عبر جمع العناوين والبرامج والرؤى المتعددة تحت عنوان ورؤية واحدة).

ورابع:

- (لا نسعى من خلال هذا الحراك الى زعامة او منصب او مكان متقدم وان كان هذا مشروعا، بل هدفنا انقاذ العراق من نفقه المظلم).

  ماتقدم من سطور مقتطفات من روائع ماأتحفنا به سياسيون قبيل انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة، وقد كان حدسي حين حفظتها أن الحاجة الى التذكير بها ستحين يوما ما، وهاهي قد حانت بالفعل، ولا أظنني أمتلك الملَكة الخارقة في التنبؤ، او القدرة الفائقة على التخمين الدقيق، كما أنني لست (فتاح فال) ولا أفقه في ضرب الـ (تخت رمل) إلا أنني أسوة بثلاثين مليون عراقي، بتنا نستقرئ الأحداث والنتائج قبل وقوعها، فنأتي بالتحليل الصائب والتشخيص الثاقب.

   أقول، رائع جدا أن يعمل المرء من أجل خدمة الناس، فـ (خير الناس من نفع الناس)، والأكثر روعة حين يبادر الى هذا من يشغل منصب قائد جماعة، او رئيس قوم، كما هو الحال في رؤساء الأحزاب والكتل الذين استحدثوا مؤخرا تحالفات وائتلافات فيما بينهم، بغية فتح طريق يتسنى لهم من خلاله خدمة المواطن، واستحداث سبل لوضعه في مكانة هي في حقيقة الأمر استحقاق له في بلده، وكان حريا بهم أن يكونوا سباقين في تحقيقه له خلال السنين الماضيات من عمر العراق الديمقراطي الفيدرالي كما يدعون. ومعلوم ان القائمين بأمر المواطن والحاكمين بمصيره، انقسموا -قبل التحالفات- خلال تلك السنين الى فئتين؛ فمنهم من أتعب نفسه جادا وجاهدا في سبيل دفع عجلة العراق المتأخرة الى الأمام، ومنهم من سعى بكل جد وجهد الى وضع العراقيل أمام تلك العجلة، وتأخير سيرها لغاية (في نفس يعقوب).

   أرى أن سؤالا يفرض طرحه علينا بعد تلك السنين والأحداث التي رافقتها؛ ما الجديد الذي سيأتي به رجالات الفئة الثانية بعد تحالفهم مع آخرين، إذا كان التاريخ قد سجل لهم في صفحاته الأولى مواقف لم تكن تخدم البلاد والعباد؟ فكثير منهم قدموا للبلاد ما ضره، وأساءوا للعباد أيما إساءة، وتشهد لهم قبة البرلمان بما سببوه من تلكؤات في قراءة او إقرار او تشريع، في العديد من القوانين، فضلا عن سعيهم الحثيث في تعويق كل مامن شأنه خدمة العملية السياسية، ناهيك عن تفضيل مصالحهم الخاصة والفئوية والحزبية، وإعلائها على المصلحة العامة. وباستطلاع سريع على مايدور من أخبار في هذا الجانب، يتضح جليا للناظر والسامع أول وهلة، ان جميع الكتل والأحزاب بأعضائها ورؤسائها، تروم خيرا للعراق والعراقيين، ولها من النيات أصفاها، ومن الغايات أنبلها، ومن المخططات أكثرها نفعا للبلاد، فهل هم حقيقة ماضون بما يدعون ويروجون له ويصرحون به؟ أم كعادة أسلافهم (وأجلافهم) مراؤون مخادعون كذابون!

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قيم هذه المدونة:
0
الحب والعطاء والرياح والسفن / علي علي
فرصة بارزاني في تصحيح أخطائه / علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر
   لقد جبل آباؤنا وآجدادنا على قيم ومبادئ ومثل، أبوا إلا أن يزقوها لأجيالهم زقا، كي لاتنته
أثارنا بين التجديد وعوامل التهديد المحكمة الشرعية أثرا  بعد عين لابد لنا ان نكتب هذه الايام نعي
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه المرحوم شا