الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الأسلاف والأجلاف / علي علي

قال أحدهم قبل مايقرب من أربع سنوات:

- (إن ما شهدته الأيام الماضية من حراك سياسي واسع من قبلنا لجمع وجهات نظر الكتل الفائزة وصل الى مراحل متقدمة) .

وقال آخر:

- (يتساءل الكثير حول مساعينا في تشكيل تحالف عريض يضم عددا من الكتل الفائزة المنسجمة، للخروج من بودقة التكتلات الضيقة الى تحالف شامل واسع).

وقال ثالث:

- (مبادرتنا تهدف الى تقليل الجبهات المتفاوضة لتشكيل الحكومة القادمة عبر جمع العناوين والبرامج والرؤى المتعددة تحت عنوان ورؤية واحدة).

ورابع:

- (لا نسعى من خلال هذا الحراك الى زعامة او منصب او مكان متقدم وان كان هذا مشروعا، بل هدفنا انقاذ العراق من نفقه المظلم).

  ماتقدم من سطور مقتطفات من روائع ماأتحفنا به سياسيون قبيل انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة، وقد كان حدسي حين حفظتها أن الحاجة الى التذكير بها ستحين يوما ما، وهاهي قد حانت بالفعل، ولا أظنني أمتلك الملَكة الخارقة في التنبؤ، او القدرة الفائقة على التخمين الدقيق، كما أنني لست (فتاح فال) ولا أفقه في ضرب الـ (تخت رمل) إلا أنني أسوة بثلاثين مليون عراقي، بتنا نستقرئ الأحداث والنتائج قبل وقوعها، فنأتي بالتحليل الصائب والتشخيص الثاقب.

   أقول، رائع جدا أن يعمل المرء من أجل خدمة الناس، فـ (خير الناس من نفع الناس)، والأكثر روعة حين يبادر الى هذا من يشغل منصب قائد جماعة، او رئيس قوم، كما هو الحال في رؤساء الأحزاب والكتل الذين استحدثوا مؤخرا تحالفات وائتلافات فيما بينهم، بغية فتح طريق يتسنى لهم من خلاله خدمة المواطن، واستحداث سبل لوضعه في مكانة هي في حقيقة الأمر استحقاق له في بلده، وكان حريا بهم أن يكونوا سباقين في تحقيقه له خلال السنين الماضيات من عمر العراق الديمقراطي الفيدرالي كما يدعون. ومعلوم ان القائمين بأمر المواطن والحاكمين بمصيره، انقسموا -قبل التحالفات- خلال تلك السنين الى فئتين؛ فمنهم من أتعب نفسه جادا وجاهدا في سبيل دفع عجلة العراق المتأخرة الى الأمام، ومنهم من سعى بكل جد وجهد الى وضع العراقيل أمام تلك العجلة، وتأخير سيرها لغاية (في نفس يعقوب).

   أرى أن سؤالا يفرض طرحه علينا بعد تلك السنين والأحداث التي رافقتها؛ ما الجديد الذي سيأتي به رجالات الفئة الثانية بعد تحالفهم مع آخرين، إذا كان التاريخ قد سجل لهم في صفحاته الأولى مواقف لم تكن تخدم البلاد والعباد؟ فكثير منهم قدموا للبلاد ما ضره، وأساءوا للعباد أيما إساءة، وتشهد لهم قبة البرلمان بما سببوه من تلكؤات في قراءة او إقرار او تشريع، في العديد من القوانين، فضلا عن سعيهم الحثيث في تعويق كل مامن شأنه خدمة العملية السياسية، ناهيك عن تفضيل مصالحهم الخاصة والفئوية والحزبية، وإعلائها على المصلحة العامة. وباستطلاع سريع على مايدور من أخبار في هذا الجانب، يتضح جليا للناظر والسامع أول وهلة، ان جميع الكتل والأحزاب بأعضائها ورؤسائها، تروم خيرا للعراق والعراقيين، ولها من النيات أصفاها، ومن الغايات أنبلها، ومن المخططات أكثرها نفعا للبلاد، فهل هم حقيقة ماضون بما يدعون ويروجون له ويصرحون به؟ أم كعادة أسلافهم (وأجلافهم) مراؤون مخادعون كذابون!

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قيم هذه المدونة:
0
الحب والعطاء والرياح والسفن / علي علي
فرصة بارزاني في تصحيح أخطائه / علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأربعاء، 21 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةقال الله تع
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر التر
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) ويلي هذه &
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى الحشد الشع
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف يبيتون له

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 أيلول 2017
  1119 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...

مدونات الكتاب

محرر
21 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أ
6268 زيارة
محرر
29 تشرين1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن مسؤول عسكري أمريكي الجمعة 28 أكتوبر/تشرين الأول أن القو
2709 زيارة
ساهرة رشيد
13 شباط 2017
صدر حديثاً عن دار المأمون للترجمة والنشر بوزارة الثقافة والسياحة والاثار كتاب بعنوان "بين السيا
2334 زيارة
د. محمد فلحي
20 حزيران 2017
جئت إلى الدنيا بإرادة غيري. .لم أحدد موعد ولادتي ولا موتي؟! لم اختر والداي ولا أخوتي أو أخواتي
1609 زيارة
هادي جلو مرعي
27 كانون2 2014
 تحدث وزير الخارجية السوري وليد المعلم ممثلا لنظام الرئيس بشار الأسد، تلاه رئيس وفد المعارضة (إ
3127 زيارة
جواد العطار
12 كانون1 2017
بعد اعلان السيد رئيس مجلس الوزراء النصر النهائي على تنظيم داعش الارهابي في العراق ، ومع خروج ال
690 زيارة
هل استُدعي السيد العبادي إلى واشنطن أم أنه كان يقوم بزيارة الحليف إلى الحليف يبدو أن معالم الا
2678 زيارة
عصام العبيدي
24 نيسان 2016
تلاعبت بنا الاقدار منذ سقوط الصنم ومجيء دبابات المحتل الامريكي واحتلالها بغدادنا العزيزة وزرعها
3217 زيارة
القاضي منير حداد
14 كانون1 2016
العراق.. بات نظيرا أرضيا، لجحيم السماء، الذي حذرت منه الديانات السماوية الثلاث، في منطوق كتبها
3196 زيارة
مثنى الطبقجلي
15 كانون1 2016
أحْسِنْ إختيار ضباط رُكنك .. ولسوف لا يهزم جيش العراق.. لإن ألاُذين الايسر لقلب الموصل الدامي ي
2505 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال