الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

المقاعد للكبار / واثق الجابري

نشرت دائرة مدينة الطب لوحات ارشادية إيضاحية للكبار، تشير للإستدلال عيادة كبار السن، وتعني أهمية مراعاتهم وإعطائهم الأسبقة والأهتمام الخاص وطبيعة عناية يحتاجوها.
التعليمات من وصايا وزارية لتهيئة أجواء خاصة تليق بعمرهم وما قدموا لبلدهم، وتلبية لحاجة أمراض خاصة.
الكبار من أكثر الشرائح حاجة للعناية وتوفير وسائل، تناسب مقدرتهم على الحركة والتنقل، وأجسادهم في مرحلة هدم تراكمت عليهم أمراض منها بفعلهم وآخرى خارج طاقتهم، أو عدوى من ملامسة المُصابين، ومنهم من لا يستطيع مقاومة الضغط والسكر وتراكم الدهون او هشاشة العظم.
يُهاجم الإنسان عادة بالأمراض دون مقدمات تنبيهية، وفي أحيان كثيرة هو من مسببات وجودها، ومن الأمراض لأسباب نفسية، وآخر من طبيعة ممارسات كالجهد الزائد لعمل إجباري للعيش أو حرص على تنامي المال، فيصاب من طرفي الإجهاد والنفسية المرضية، ومن الأمراض الإنتقالية والعدوى، أو جراء فعل الإنسان كالحوادث، او طبيعة الممارسة الحياتية كالشراهة بالطعام والتدخين والكحول والسهر او سوء التغذية وكثرة النوم، وتصبح علاقة الكبار مرتبطة بالمعالج، ومنهم من يأتي لوحده دون مرافقة أبناء وأصدقاء؛ لسوء علاقته بهم او سوءهم إليه، والنتيجة هو المسؤول الأول عن تراجع العلاقة؛ لسوء تربيته او أداءه الحياتي.
تُنشر علامات الإيضاح في الممرات والسلالم والمصاعد وأماكن الإستراحة بعبارة " الأسبقية للكبار"، وفي أماكن الجلوس "المقاعد للكبار"، فيما وضعت مساند حديد على جانب الحائط المؤدي الى ممر عيادتهم، وأخذت التوجهات أثر لدى بقية المراجعين، وصاروا يعطون الأولوية لهم بالجلوس والمصاعد وعند إستلام العلاج.
إن النظر للكبار يعطينا درساً وتوقعات الشخص لمستقبله، ومن هؤولاء من كان عزيز فذل، او غني فإفتقر، وجبروت فضعف، او لديه مجموعة ابناء وأصدقاء وحاشية فتركوه، ومنهم مَنْ مُنعت عليه لذائذ الطعام او فقد عضو مهم من جسد، وفارق أصحاب الضحكات والقهقهات، وفرضت عليه صداقة من لا يتحدثون سوى عن الآلام والآهات والندم، وعن قصص وبطولات بعضها غير واقعي.
فرضت الحاجة الواقعية إصدار التعليمات، ونفس الواقعية فرضت على الكبار السير بهدوء والإستراحة والجلوس بين مسافة وآخرى.
تستأنس عندما تجلس مع بعض الكبار، وتستفيدك خبرتهم وعقلهم وتجاربهم، وعاقلهم من يشرح لك مقومات نجاحه وأسباب فشله أن كان، وتتألم على هكذا شخصيات وما حَلَ بهم، فيما ترى آخرى أن لم تك شامتاَ به ستقول من جراء أعماله، وبالنتيجة كبير من يحترم الكبار وسيحترم عند الكِبر، ولكن أخطر ما يمر على الكبار، مراهقة في شيخوخة وتصابي في عجز أهم الفعاليات، وتمسك بالحياة مع فقدان السيطرة اللارادية والمشي او الكلام المفهوم، ومن الكبار من خدموا بلدهم ولابد من خدمتهم وإجلاسهم بإحترام، ويشبه لي في بعض كبار السياسة عمراً، يتمنى أن يكون كالرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بخمسة ولايات، ورغم نزوله من العرش الى عربة المقعدين، لم يشعر أن الحاجة بدفعه الى الأمام بيد أحد الشباب، أذن حان الوقت أن نقول أن المقاعد للكبار، وليجلسوا ويحدثونا عن تجربتهم وأسباب فشل معظمهم في إدارة الدولة، ولا نعني بذلك أن كلهم كان يقصد الإساءة، لكن حفظ الكرامة في الشيخوخة، يعطينا درساً أن الخواتم سبقتها مقدمات صادقة.
 
 
واثق الجابري
قيم هذه المدونة:
0
الجديد على الناصرية/ واثق الجابري
سبعة أيام من تلعفر / واثق الجابري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأربعاء، 21 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تباين الاخبا
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 أيلول 2017
  1224 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...

مدونات الكتاب

الفتنة تعني الاختبار والابتلاء والامتحان, ويتعرض الفرد المسلم لشتى أنواع الفتن وكذا الحال بالنس
1685 زيارة
بعد التحية....السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي المحترم . إن العراق اليوم يمر بمنعطف تاريخي وأبنا
3088 زيارة
مما ورد من مأثور القول في تاريخنا الأسلامي قولُ: (ما خانك الأمين ولكنك إئتمنت الخائن).يُعاب علي
3268 زيارة
 برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذك
4833 زيارة
مشكلة العرب السنة أنهم لم يستفيدوا من الأخطاء التي أرتكبها الشيعة بعد قيام الحكومة البريطانية ب
2819 زيارة
لعل الغريب في تبرير تباهينا المفرط بأنفسنا عندما نتفاخر أمام العالم؟وبين الأحبة وجيراننا وكل من
507 زيارة
الكتاب والمثقفين والصحفيين العراقيين ... ماهذا الصمت المريب والعراق يتعرض لاشرس هجمة بربرية من
2893 زيارة
عبدالجبارنوري
17 أيار 2017
الأستفتاء يوم الأحد الماضي 16-4-2017 فاز فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التعديلات الدستور
1912 زيارة
محمود كعوش
05 نيسان 2017
على خلفية حادثة "تشارلي إبدو" يمكن القول أن العاصمة الفرنسية قد تحولت منذ يوم الأحد الموافق 11
3056 زيارة
انعام عطيوي
26 تموز 2017
 تقرير / إنعام عطيوي تصوير / احمد صباح شبكة الاعلام في الدانمارك / مكتب بغداد جسد الفنان ا
1254 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال