الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أيها الحكام؛ ذوقوا ما كنزتم لأنفسكم!/ عزيز حميد الخزرجي

أيّها الحُكّام؛ ذُوقوا ما كنزتم لأنفسكم! إن الحكومة العراقية الحالية, برموزها الأنكليزية المعروفة سعتْ بغباء مفرط و بكلّ قوّتها لأزاحة السيد المالكي عن موقعه الرصين الذي حصل عليه بأكثرية الأصوات الأنتخابية كقاعدة جماهيرية كانت يمكن أن تكون سدّاً منيعاً و عاملا فعّالاً في مستقبل العراق السياسي رغم الكثير من المحن و الأخطاء المعروفة التي كانت يمكن أن تتدارك .. فيما لو كان المتحاصصون يتعاونون معه خصوصا (دعاة اليوم) الذين مُسخوا تماماً على النمط الأخلاقي البعثي, و في ظروف معقدة تعرّض خلالها العراق لأشرس الهجمات الأرهابية من الداخل و الخارج, من الخارج؛ من قبل جميع حكومات العالم بدعم مالي سعودي و خليجي غير محدود, و من الدّاخل بتحالف الأسلاميين الأنكليز مع البعثيين و الكرد و القومجية الدواعش الذين طربوا كثيراً لمواقف الرموز الحكومية الغبية من أمثال السيد الجعفري الذي فقد ماء وجهه مع رئيس الحكومة الحالية السيد العبادي و جوقتهم الذين بدؤوا بآلأختفاء واحدا بعد الآخر كآلعلاق و الهاشمي و صولاغ بعد خراب البلاد و العباد و بعد ما توحدوا بشكل مستميت لضرب قائد حزبهم في أسوء عملية أخلاقية لم تشهدها حتى الأحزاب العلمانية أو الكافرة في الشرق و الغرب لصالح البارزاني الذي إستغل الموقف بشكل ذكي, كل ذلك لأجل الحصول على بعض المناصب و الأمتيازات على حساب الأمن القومي العراقي و الأقتصادي و السياسي و حقوق الشعب المهدورة و كان ما كان من فساد عظيم ستصل العراقيين هزاته عما قريب! حيث أخضعوا العراق لقائمة طويلة من الأستحقاقات و الديون الدولية و العالمية المليارية من صندوق النقد الدولي و غيره و التي سيعجز العراق و حتى الدول العربية عن دفعها لآماد و عقود و ربما لقرون, بجانب تردي الوضع الأقتصادي و تفسخ الشخصية العراقية التي مسخت أخلاقيا إلى حدٍّ كبير, في وقت يحاول النظام الحاكم في بغداد من تلميع صورته بشتى الوسائل و الأساليب الأعلامية البدائية بطرح موضوعات لا تُعدّ سوى من وحي الخيال الأعلامي و السياسي و منها مسألة الضمان الأجتماعي و الأمني و الأقتصادي و المالي, فما زال نصف الشعب لا يملك السكن و لا المال الكافي لتغطية المعيشة و لا الضمان الصحي و لا الضمان التعليمي و لا و لا غيرها من أسس المعيشة الكريمة! علما ًأننا و منذ بداية أزمة عام 2010م و حتى قبلها بكثير .. قد نبّهنا الجميع من مغبة و مخاطر الديون و الأجراآت و العمليات السياسية القيصرية التي نُفذت بدعم سرّي و علني من قبل أمريكا و حلفاؤها لتغيير الجيوسياسية العراقية و أسس الحكومة التي تبنّت قضايا مركزية كقضية لجم الكرد البرزانيين الذين سعوا لخلخلة الوضع السياسي و الأمني و العسكري و المالي, للتمهيد إلى تدخلات واسعة لتدمير البنى التحتية العراقية و إضعاف الحكومة المركزية لتحقيق دولتهم الكردية التي ستكون بمثابة سكيناً في خاصرة الدولة العراقية التي ستضمحل و تتحول إلى محميات تابعة لهذه الدولة و تلك, و الذي ساعد و سيساعد على تحقيق هذا الأمر طمع المتسلطين و جشع المسؤولين الحكوميين الحاليين الذين تواطئوا مع البارزانيين لفقدانهم إلى آلوعي السياسي و العقائدي الذي دفعتهم لتحقيق المطامع الأجنبية بغباء مفرط عرّضت العراق إلى هزات و مصائب بآلصميم و ستظهر آثاره التدميرية و لو بعد حين, من خلال المؤشرات الكثيرة التي لا يستطيع حتى عشرة مؤسسات إعلامية على نهج (غوبلز) وزير الأعتلام الهتلزي مجتمعة من التستر عليه أو التقليل من أهميته, و بآلتالي تفكيك الدولة العراقية للأبد! ان القيادات البارزانية طالما عملت و تعمل و تسعى بكل الوسائل المتاحة لئن يبقى العراق ضعيفاً من ناحية قوته العسكرية لذلك استغلت الأوضاع السيئة التي يمر بها العراق خلال هذه السنوات القلقلة الماضية و تصرفت بالإقليم و كأنه دولة مستقلة .. بل و أكثر من مستقلة لمشاركتها في تقاسم المواقع الرئيسيّة في مؤسسات الدولة الاتحادية بآلأضافة إلى حصولها على الأمتيازات المحاصصية و الأستقلال الشبه الكامل بسبب سياسية الحكومة التي تواطئت معهم بعد ما ضربت حكومة السيد المالكي, التي كانت و ما زالت تعارض بشدة مجمل السياسات الكردية البارزانية التي أنهكت العراق أكثر من تنظيم داعش نفسها. اذاً تلك هي اهم الأسباب في تقديري التي دفعت بعض القيادات الكردية لاثارة موضوع الاستفتاء كتمهيد للانفصال ، و لا بد من الإشارة هنا ان غالبية العراقيين وحتى الحكومة العراقية لا يعترضون على اجراء الاستفتاء في المحافظات الثلاث ( أربيل السليمانية و دهوك) و اعتراض العراقيين بالأساس هو على ضم المناطق الأخرى المختلٓف عليها و خصوصاً كركوك ، هذه المحافظة التي تتكون من مختلف مكونات الشعب العراقي عرب و تركمان و اكراد و مسلمين و مسيحيين ناهيك عن ذلك كونها غنية بالنفط و الغاز منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921، و الملفت للانتباه ان الدعوة للاستفتاء هي غير قانونية و مخالِفة للدستور .. الذي شاركت في صياغته القيادة الكردية الحاليّة و وافقت عليه, و المؤسف أن الحكومة المركزية حين تتعرّض للسؤآل عن موقفها من الأستفتاء تكتفي بجواب باهت و كأن الأمر لا يعني تفتيت العراق, بل خلاف بسيط على تواجد مفرزة للشرطة , حين يكتفي رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة بآلجواب؛ الأستفتاء غير مقبول!! يظهر ان السيد البارزاني لم ينتظر حتى تحرير بقية المناطق التي لا زالت بقبضة تنظيم داعش، و ان تحدّيهِ للحكومة وبقية السلطات الاتحادية و كذلك المجتمع الدولي بأجراء الاستفتاء في موعده وعدم اكتراثه بردود أفعال الحكومة الاتحادية و بنفس الوقت عدم اكتراثه لشريحة واسعة من شعب إقليم كردستان العراق الذي يرفض الاستفتاء في المرحلة الراهنة ؛ يضع الكثير من علامات الاستفهام!! اذاً .. الجرح العميق و الخطأ الكبير الذي ستقع فيه القيادة البارزانية و حتى الحكومة العراقية التي نفسها مهدت لمثل هذا اليوم؛ هو الإصرار على ضم محافظة كركوك و المناطق المختلَف عليها مع الحكومة السابقة ، و شمولها بالاستفتاء و تبِعاتِه اللاحقة و التي هي مرحلة اعلان الانفصال من جانب واحد؛ و هذا مخالف أولاً للدستور العراقي ، ثم للقانون الدولي, بل المسألة تعتبر منتهية من ناحية حكومة كردستان التي تتصرف بكركوك و كأنها محافظة تابعة لها, حيث تبيع ما معدلة مليون برميل نفط حتى من دون علم الحكومة المركزية التي غضت النظر عن ذلك و كأنها عربون للصداقة الكردية التي عادت الحكومة السابقة التي تمت إزاحتها! بالتأكيد ستكون تداعيات الإستفتاء الذي تصرعليه القيادة البارزانية غير مدروسة العواقب سواءاً آنياً او على المدى المنظور ؛ فالخيار الأمثل هو التأجيل ، يعقبه حوار بين المركز و الاقليم للوصول الى صيغة يتم بموجبها حلّ كل الخلافات بينهما و قطع الطريق على من يسعى الى استمرار عدم الاستقرار الذي طال امده في العراق ، فهل سيعي السيد مسعود البارزاني حالة الاحتقان و ردّات الفعل المتبادلة و يتصرف بعقلانية لما يخدم الإقليم على وجه الخصوص و العراق عموماً؟ بآلطبع هذا من سابع المستحيلات, لأن البارزانيين يعتقدون بأن هذه الفرصة التأريخية الذهبية لا يمكن أن تُعوّض مرة أخرى, و أن عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة, خصوصا و أن وضع الحكومة المركزية التي ركّزت على مناصبها و حصتها و العناوين الشكلية كانت الهدف الأساس من دون البنى التحية أثناء تشكيل الحكومة البديلة التي رضت عنها أمريكا بخلاف إرادة العراق و العراقيين الذين باتوا آلآن لا يهمهم حتى لو حَكَمَ العراق هذه المرة عبيد من أفريقيا أو نساء من الامازون أو قوات دولية أو حتى لو إحترق العراق, و كما حدث عام 2003م أو قبله و الله يستر من الجايات بسبب ذوبان الحاكمين في بغداد في ولاية أمريكا و بُعدهم عن ولاية الله و لقمة الحلال التي أكد عليها أمام الأمة الراحل رضوان الله عليه, لذلك أيها الحكام ؛ ذوقوا ما كنزتم لأنفسكم و لعذاب الآخرة أمر و أقسى و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم! عزيز الخزرجي مفكر كونيّ

قيم هذه المدونة:
0
اطلاق رواتب الوجبة الرابعة من موظفيها في الموصل بع
احتفال كبير في معهد الامير الثقافي ومدينة طلبة الع

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 18 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية السعودية، وب
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"Aicon"، ذات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة هارفارد:-
 هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تحتها وهي ال
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى الولايات الم
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تصدر الجزء الأحدث في سلسلة أفلام "فاست آند فيوريوس" ق

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  1219 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...
اسلام حمود أمة راكعة في محراب الجهل / محمد عبد اللطيف
15 شباط 2018
بارك الله فيك ونفع الله بك وزادك علما وفهما وادبا ...

مدونات الكتاب

ماجد زيدان
16 آذار 2017
انشغلت وسائل الاعلام خلال الاسابيع الماضية بقضية اتهام ومن ثم عزل رئيسة كوريا الجنوبية من منصبه
2139 زيارة
دأبت كل الحركات الدينية ( ما يخصنا الأسلامية منها ) بمختلف مذاهبها و مشاربها و فرقها على تبشير
2626 زيارة
ألون بن مئيـر
27 تموز 2017
 لقد مرّ ستة عشر عاما وما زلنا نحارب حربا ً في أفغانستان التي لم تعد فقط أطول حرب ٍ في التاريخ
1173 زيارة
د. نضير الخزرجي
24 نيسان 2016
قيل لكل حادث حديث ولكل مقام مقال، وهي مقولة صادقة في الكثير من حيثياتها ومظانِّها، فما من حدث إ
2886 زيارة
يخطئ من يرى ان جعل البصرة عاصمة العراق اﻻقتصادية هم من قبيل المنة او التفضيل ﻻن واقع الحال اساس
2918 زيارة
 تعد الصحافة الورقية منذ قرون من اهم آليات التعبير عن الرأي ، فهي وسيلة لتزويد الناس بالاخ
2740 زيارة
د. طه جزاع
09 أيار 2017
تعدتِ الضجة التي اثارها الفيلم العالمي الجديد (نوح Noah ) قبل عرضه على الجمهور،حدود عالم السينم
3080 زيارة
متابعة شبكة الاعلام في الدانمارك مقابل العديد من الاتهامات التي تطال ألعاب الفيديو الخاصة بالأط
2613 زيارة
حسام العقابي
22 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اكد  حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي  بان الحشد ال
1202 زيارة
عدنان السريح
18 آذار 2017
سرق منا النظام السابق، أجمل أيام حياتنا، بين سجن مظلم، كقعر جب عمق يملئه الخوف والهلع ، أو كمخا
2741 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال