Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  452 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

رحيم الخالدي
12 حزيران 2017
القانون الإلهي، يختلف اختلافاً كبيراً عن القانون الوضعي، لكنهما في بعض الأحيان يتفقان! كون الأخ
952 زيارة
- في الشمال القصي.. طار كوكو بجزيرة الثلج بحثا عن رفقة وحرية, جن الشعب بالبحث... استرضاءً له لق
1125 زيارة
تحقيق : حيدر حسين الجنابيلم تستمر قضية تطوير معلم ديني أو سياحي في العالم إلا سنين معدودات، فمن
2808 زيارة
حسام العقابي
01 نيسان 2015
 حسام هادي العقابي – شبكة أعلام الدانماركتطارد شرطة مقاطعة “كمبريا” في إنجلترا، رجلاً في منتصف
3548 زيارة
دلير ابراهيم
31 أيار 2017
دلير ابراهيم – السليمانيةبمشاركة جماهيرية واسعة وكتعاطف مع المصابين بمرض السرطان في مستشفى هيو
1120 زيارة
عبدالجبارنوري
05 أيلول 2014
خبر لمصدر برلماني يقول : ثمة تجار ومضاربين من المكوّن المساند للدواعش القتلة ، ويدعون الدفاع عن
2388 زيارة
القروي - ثمن المغامرة تأليف : وئام عبد الغفارمن قريتي كنت أرقب العالم بعين القروي البسيط .. كان
2843 زيارة
جورجيت طباخ
14 آذار 2017
تزفني إلى صدرك ..نار الشوق ..وجنون العمر والمسافات ..ويشجني إليك ولع ..كأنه الحرمان .
1553 زيارة
لو عرف كل إنسان قيمة نفسه ، بلازيادة او نقصان ، لما أساء الى الآخرين لاسيما من هم أفضل منه عطاء
2035 زيارة
سمير ناصر ديبس
19 تشرين2 2014
السويد / سمير ناصر ديبس - شبكة الاعلام في الدنمارك / في حادثة خطيرة لم يسبق لها مثيل في بلدان ا
2121 زيارة

لا تلمني / عبد صبري أبو ربيع

لا تلمني إذا الهوى
جَرح مقلتيّ
لا تلمني إذا السمراء
سلبت كل ما لديّ
هي الحياة وهي
الفرح الذي بين يديّ
إذا أقبل صباحاً
ضحكت عينيّ
وإذا أبدرت ليلاً
تشعل الوصل في خافقيّ
هي الوسادة الضاحكه
وهي رعشة شفتيّ
وهي المَلك الجميل
وهي الحوريه
وهي السماء كما شاءت
أن تكون الهديه
فمن لليل ومن للهموم
ومن يطفئ ما بيّ
تسرق الأنفاس بالوصل
وإذا شهقت كأنها المنيه
لا تلمني إذا ما جعلت لها
كل أعضائي جسوراً مطويه
أنام وهي ستري
وأنا سترها
وهي الغاده السومريه
(( الناصريه يبويه الناصريه
شخلت بالگلب ميسان
هذي البنيه
حملتني هموم الهوى خطيه
ويا حسن ميسان
شعمل بيه
لا تلمني فالأنثى سحرٌ
وشرابها خمرٌ
وعيونها لوزيه

قيم هذه المدونة:
0
مناصرة قضية الروهينغيا خلقٌ نبيلٌ وشرفٌ رفيعٌ/ د.
اطلاق رواتب الوجبة الرابعة من موظفيها في الموصل بع

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
السيد رئيس مجلس النواب العراقي أ لأ تخجلون ولو لمرة واحدة فلسطينيون يتبرعون للنازحين العراقيين ؟ الب
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
عندما يهاجر الوطن لم يبق للفرح مكان في قلب انسان سيكون مجرد ذاكره للنسيان والوطن .. اي كان قلب انسان
هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخرج من قسم ا
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
هلْ تعرفينَ معنى الصباحاتِ العظيمة؟ هوَ كلُّ صباحٍ يبدأُ بكِ هوَ كلُّ صباحٍ يأخذُ نور الشمس منكِ هوَ
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِنِداكِصباح