Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  81 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

العراق قلب المثلث الذهبي / ثامر الحجامي

تميز العراق عن غيره من البلدان، بمميزات نادرا ما تتوفر لوطن من الأوطان، فقد حباه الله بموقع يتوسط قلب العالم، وثروات اقتصادية هائلة وتنوع في سكانه، والإحداث التاريخية التي شهدها لم تحدث في بلد آخر . فحين هبط ادم فيه كان الموطن الأول للبشرية، ومنه انطلق الحرف الذي علمها الكتابة وفيه سنت أولى القوانين، وشهد إحداثا غيرت مجرى التاريخ البشري، فعلى أرضه هزم المسلمون الإمبراطورية الساسانية وسقط عرش كسرى، فكان موطن الخلافات الإسلامية، وفيه إنهارت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وهزم شبابه اعتي هجمة بربرية شهدها العالم في العصر الحديث، متمثلة بالإرهاب الداعشي فغيروا مجرى التاريخ مرة أخرى . وعلى ذلك كان العراق ميزان لما يحصل في المنطقة، فإذا ما استقر العراق كانت المنطقة مستقرة، وضعفه يتسبب بضعف المنطقة برمتها، وهذه القناعة أصبحت راسخة عند جيرانه والدول المحيطة به، وخير شاهد على ذلك ما حدث في العراق بعد عام 2003، حيث اثر على المنطقة والدول المحيطة به، فشهدت أحداثا وهزات سياسية تبعت الذي حدث في العراق، ولما ضرب الإرهاب الداعشي العراق عانت منه جميع الدول المحيطة بل العالم كله، ما يزال مستنفرا جهوده من اجل التخلص منه . وما شهده العراق من صراعات وتدافع سياسي وطائفي، انسحب على الدول المحيطة بالعراق، فكان الصراع بين جمهورية إيران الإسلامية وتركيا والمملكة العربية السعودية، هذه الدول ذات الإمكانات الاقتصادية والبشرية الهائلة، يتوسطها العراق الذي لا يقل شأنا عنها، ولكنه كان ساحة للتدافع والصراع السياسي والاقتصادي بين هذه الدول، التي باتت تتدخل في شأنه الداخلي ويدعم كل منها أطرافا موالية لها، مستغلة التغيرات السياسية التي حدثت فيه بعد عام 2003، بعد خروجه من حكم دكتاتوري واحتلال أمريكي . فكان أن نزفت المنطقة الكثير من ثرواتها بسبب الصراعات غير المبررة، التي جلبت لها خسائر باهضة على حساب شعوبها، التي تحلم بالسلام والتعاون المشترك والاستقرار، وأصبح الصراع مفتوحا بين إضلاع المثلث لا يمكن حسمه أو توقع نهايته في القريب العاجل، كونه ولد حروبا لم تنطفئ نيرانها بعد، وجعل هذه الأطراف تستعين بالدول العظمى، من اجل أن تكون الغلبة لطرف على حساب طرف آخر، وهو ما نشهده اليوم من الصراع الدائم بين إيران والسعودية وتركيا، الذي يخبو أحيانا ويرتفع أحيانا أخرى . ومادام العراق هو نقطة الارتكاز في المنطقة، وهو الجسر الذي يربط تركيا ومن خلفها أوربا بالخليج العربي وبحر العرب ومن بعدها آسيا، والطريق البري الذي يربط إيران بالسعودية، فعلى العراق أن يكون المبادر لخلق علاقة تكاملية بين هذه الدول، إذا ما توفرت الحكمة والرؤية والقرار الشجاع، وان يسع في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة، ويكون ساحة لتبادل المصالح والمنافع بدل ان يكون ساحة للصراع .

قيم هذه المدونة:
زرع بذرة التسامح والتعايش السلمي في أوطاننا / رائد
مناصرة قضية الروهينغيا خلقٌ نبيلٌ وشرفٌ رفيعٌ/ د.

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017