الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراق قلب المثلث الذهبي / ثامر الحجامي

تميز العراق عن غيره من البلدان، بمميزات نادرا ما تتوفر لوطن من الأوطان، فقد حباه الله بموقع يتوسط قلب العالم، وثروات اقتصادية هائلة وتنوع في سكانه، والإحداث التاريخية التي شهدها لم تحدث في بلد آخر . فحين هبط ادم فيه كان الموطن الأول للبشرية، ومنه انطلق الحرف الذي علمها الكتابة وفيه سنت أولى القوانين، وشهد إحداثا غيرت مجرى التاريخ البشري، فعلى أرضه هزم المسلمون الإمبراطورية الساسانية وسقط عرش كسرى، فكان موطن الخلافات الإسلامية، وفيه إنهارت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وهزم شبابه اعتي هجمة بربرية شهدها العالم في العصر الحديث، متمثلة بالإرهاب الداعشي فغيروا مجرى التاريخ مرة أخرى . وعلى ذلك كان العراق ميزان لما يحصل في المنطقة، فإذا ما استقر العراق كانت المنطقة مستقرة، وضعفه يتسبب بضعف المنطقة برمتها، وهذه القناعة أصبحت راسخة عند جيرانه والدول المحيطة به، وخير شاهد على ذلك ما حدث في العراق بعد عام 2003، حيث اثر على المنطقة والدول المحيطة به، فشهدت أحداثا وهزات سياسية تبعت الذي حدث في العراق، ولما ضرب الإرهاب الداعشي العراق عانت منه جميع الدول المحيطة بل العالم كله، ما يزال مستنفرا جهوده من اجل التخلص منه . وما شهده العراق من صراعات وتدافع سياسي وطائفي، انسحب على الدول المحيطة بالعراق، فكان الصراع بين جمهورية إيران الإسلامية وتركيا والمملكة العربية السعودية، هذه الدول ذات الإمكانات الاقتصادية والبشرية الهائلة، يتوسطها العراق الذي لا يقل شأنا عنها، ولكنه كان ساحة للتدافع والصراع السياسي والاقتصادي بين هذه الدول، التي باتت تتدخل في شأنه الداخلي ويدعم كل منها أطرافا موالية لها، مستغلة التغيرات السياسية التي حدثت فيه بعد عام 2003، بعد خروجه من حكم دكتاتوري واحتلال أمريكي . فكان أن نزفت المنطقة الكثير من ثرواتها بسبب الصراعات غير المبررة، التي جلبت لها خسائر باهضة على حساب شعوبها، التي تحلم بالسلام والتعاون المشترك والاستقرار، وأصبح الصراع مفتوحا بين إضلاع المثلث لا يمكن حسمه أو توقع نهايته في القريب العاجل، كونه ولد حروبا لم تنطفئ نيرانها بعد، وجعل هذه الأطراف تستعين بالدول العظمى، من اجل أن تكون الغلبة لطرف على حساب طرف آخر، وهو ما نشهده اليوم من الصراع الدائم بين إيران والسعودية وتركيا، الذي يخبو أحيانا ويرتفع أحيانا أخرى . ومادام العراق هو نقطة الارتكاز في المنطقة، وهو الجسر الذي يربط تركيا ومن خلفها أوربا بالخليج العربي وبحر العرب ومن بعدها آسيا، والطريق البري الذي يربط إيران بالسعودية، فعلى العراق أن يكون المبادر لخلق علاقة تكاملية بين هذه الدول، إذا ما توفرت الحكمة والرؤية والقرار الشجاع، وان يسع في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة، ويكون ساحة لتبادل المصالح والمنافع بدل ان يكون ساحة للصراع .

قيم هذه المدونة:
0
زرع بذرة التسامح والتعايش السلمي في أوطاننا / رائد
مناصرة قضية الروهينغيا خلقٌ نبيلٌ وشرفٌ رفيعٌ/ د.

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 20 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

منذ انبلاج الحقيقة..كانت سيدة الدنيا..برتقالة الكون..تهب الخلد للزمان..وتمنح الأيام لطفا وفيرا..----
العشاق ينهلون من كؤوس الثمالة مايروي عطشهم..وهم يرددون : يا عشاق العالم إتحدوا..!!الحب ..هو أروع ما
هناك مشاعر جميلة ومتناقضة تمر بحياتنا تجعلنا بحالة فرح ،حزن،شوق،بكاء. تشتت أفكارنا تعانق احاسيسنا،تز
قـرينـــة الـتجـنيدفـمن الطبيعي أن يندهـش المرء ويضطرب أمام ما يسمعـه في شأن العملاء والجواسيس؛ لأنه
كاوة عيدو الختاري- لبنان مرفا جونيهاثناء جولتنا الى لبنان والى الاماكن السياحية والاثرية ( جونية - ب
لاشك ان المتابع لبرنامج ذه فويس في هذا الموسم 2018 بعضوية التحكيم الجديدة المتكونة من عاصي الحلاني و

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  1220 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

محرر
16 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر أمنية عراقية، بمقتل 15
2221 زيارة
راضي المترفي
27 آذار 2017
الحمد لله سننام مطمئنين ونموت براحة ونرقد رقدتنا الابدية بسلام بعد ان تأكدنا من ان السلطات التن
2215 زيارة
على الرغم من تغيّر بعض الغيوم الضبابية التي تحيط بقضية الحريري , وتبدلها بغيوم اخرياتٍ اقلّ كثا
922 زيارة
هو أن نكونأو لا نكون... ...ولا سكون..يقبله النايُ أو الربابهْأو تدري.. كم بحثنا..في النهاية عن
1581 زيارة
محرر
01 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تكدستْ مجدداً أكوام النفايات بمنطقة الفضل وسط العاصمة بغداد
1634 زيارة
إبتداءاً ؛ يُعتبر سُفراء أية دولة كممثلين عن دولهم و يُعدّون بمثابة ألأركان الخارجية للفاسدين ا
2668 زيارة
كوبنهاكن - شبكة الاعلام / خاصالتقى الْيَوْمَ في كوبنهاكن الاستاذ الدكتور طلال النداوي الرئيس ال
355 زيارة
ستار الجودة
04 تشرين2 2014
لم يكن يزيد ابن معاوية أفضل من رئيس  اللجنة العليا لمساعدة النازحين الدكتور "صالح المطلك" فالأو
2976 زيارة
هواكَ لبنانُ عن بُعدٍ تَصبَّانا(والأذنُ تعشَقُ قبلَ العينِ أحيانا )مَليحةٌ أنتَ يا لبنانُ ما وص
2899 زيارة
محمود الربيعي
22 شباط 2017
 أيهما أحق بإدارة الحكم والسلطة في العراق؟سياسيوا الحشد أم سياسيوا الأحزاب والكتل البائسة؟
2343 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال