Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  66 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

دروس الحرب / شامل عبد القادر

للحرب العراقية - الايرانية قصة طويلة ولكنها قصة غامضة ومتعرجة المسار الا انها فصل دموي من فصول الحرب التي يكون طرفها الاساس هو ايران عبر اربعة قرون خلت تخللتها حروب دامية على الارض العراقية بين العثمانيين والفرس !!
عقدت ايران مع العراق معاهدات حدودية كثيرة بينها اتفاقات الا ان جميعها لم تقم للسلم حقا فانتثرت اوراقها مع اول رشقة من مدفع على الحدود!!
العلاقة بين العراق وايران توترت منذ الساعات الاولى لمجئ حزب البعث للحكم عام 1968 وبعد سنة اغرقت ايران منطقة التنومة بالمياه وغرقت جامعة البصرة التي كنت طالبا فيها انذاك وزارنا الفريق صالح مهدي عماش واشرف على تنظيم فرق من طلاب الجامعة لمكافحة المياه القادمة من نهر كارون !!
وزارنا في البصرة في العام نفسه العقيد معمر القذافي ليطلع شخصيا على تهديدات شاه ايران للحدود العراقية وتجول بالطائرة فوق الحدود واقتنع ان الشاه هو المعتدي !
كان العراق ضعيفا وقتذاك والشاه هو شرطي الخليج وارسل قواته فاحتلت الجزر الثلاث العربية التابعة للامارات وشطب على اسم الخليج العربي في الخرائط ووضع عبارة الخليج الفارسي !!
في عام 1978 اندلعت الثورة ضد الشاه وكان العراق مرتبطا بمعاهدة الجزائر التي عقدها مع الشاه عام 1975 وكان الخميني في النجف لاجئا بموافقة من الرئيس العراقي الاسبق عبدالسلام عارف عام 1964 وكان الخميني يستقبل وفود المقاومة والمعارضة في النجف تحديا للشاه ونظامه وكان صدام ونظامه في مازق امام مايحصل في طهران والنجف فارسل الشاه زوجته فرح ديبا تحت ستار زيارة العتبات المقدسة في كربلاء والنجف في حين كانت مهمتها الحقيقية ايصال رسالة الشاه لصدام بضرورة ابعاد الخيني من النجف !!
وسافر الخمينني الى الكويت ومن ثم الى باريس !
السؤال – اللغز : لماذا لم ينحاز صدام الى جانب الخميني والثورة الايرانية التي قامت اصلا ضد النظام البوليسي في طهران الذي كان محل كراهية صدام نفسه ولكنه بقي مخلصا لتوجيهات الشاه وتنفيذ رغباته التي استفزت الجماهير الايرانية ؟!لماذا لم يرفض صدام رغبة الشاه بابعاد الخميني من النجف وهو يدرك ان نظام الشاه زائل لامحالة ؟! بل لماذا لم يراهن صدام ويدعم الثورة الايرانية التي لم تكن اسلامية في ايامها الاولى بل قادتها واجهات ديمقراطية مدنية مثل كريم سنجابي وشابور بختيار؟!
يقول السيد صلاح عمر العلي القيادي البارز في حكومة البكر انه بذل جهودا مضنية في مؤتمر هافانا لدول عدم الانحيازعام 1979 في تقريب وجهات النظر بين صدام – الرئيس الجديد للعراق – وابراهيم يزدي وزير خارجية الثورة الايرانية وكاد ان يصل الى اتفاق سلمييبعد شبح الحرب بين البلدين لكن صدام بدا غاضبا – كما يروي العلي - وقال للعلي : ( يبدو ان الدبلوماسية افسدت الرفيق صلاح .. اسمع رفيق صلاح ان الفرصة التاريخية لاتاتي الا مرة واحدة في القرن ويجب تلقفها فورا )!
واندلعت الحرب وقصف الطيران الحربي العراقي – على طريقة الطيران الاسرائيلي في 5 حزيران 1967- المطارات الايرانية ودمر الطائرات الحربية الايرانية وهي علىى الارض واخرج سلاح الجو الايرني من العركة واصبحت السماء تحت سيطرة الصقور العراقيين !!
كان الخميني يردد امام جميع وفود الوساطة التي زارت ايران : الدم ينتصر على السيف!
وبعد ثماني سنوات من ( المفرمة) البشرية بين العراق وايران توقفت الحرب عام 1988!
وبعد مرور 29 عاما على توقف الحرب هل استفاد العراق وايران من حرب الثماني سنوات!
انا اعتقد – كما تشير معطيات الواقع الراهن – ان كلا البلدين مازالا في حرب .. تحت الغطاء .. ولم يستفيدا درسا واحدا من كارثة الحرب !!

قيم هذه المدونة:
مرة اخرى الاكراد يخطئون التقدير ! / د.حميد عبدالله
زرع بذرة التسامح والتعايش السلمي في أوطاننا / رائد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017