Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  459 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
28 كانون2 2017
تم تنصيب الرئيس الأمريكي الـ 45 المنتخب دونالد ترامب أمام تطلعات موضوعية للأمريكيين على اختلاف
1657 زيارة
سامي جواد كاظم
13 نيسان 2011
اجتمع العرب في قمة العجب سالت صاحبي عن ماذا حصل في القمةقال فلسطين اغتصبت واهتز ضمير الامة والس
2463 زيارة
في عراق آلجّهل و المآسي و الظلم و الطبقية و الحزبية و الماسونية و الطائفية و القومجية و البربر
1946 زيارة
احمد الغرباوى
12 كانون1 2016
يُنبئنى شِتاء هذا العَام.. أنّه اللقاء الأخير.. أننى أموت..مع إشراقة عَبث صَبْيّة عَ الشطّ.. وت
1869 زيارة
حاتم حسن
08 أيار 2017
من الطبيعي ان الناس مشارب واهواء واستعدادات... وان الانسان مجبول لما هو مهيأ له.. وان اختلافهم
2334 زيارة
عبد الباري عطوان
26 كانون1 2016
بدأ باراك اوباما فترته الرئاسية الاولى بجعل الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي العربية المتحدة الا
1878 زيارة
حسام العقابي
01 آذار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركإبتداءاً من شهر ِ شباط الجاري يُصبح الراتبُ الاسم
1397 زيارة
د. أسماء غريب
31 أيار 2017
(1)باب السّؤال    لا أحبُّ هذا الشّيخَ "غوغل"؛ لمْ يَتْرُكْ شيئاً إلَّا وكشفَ عنهُ، وكلُّ ما يُ
1102 زيارة
د.يوسف السعيدي
20 أيلول 2017
ونحن في ذكرى استشهادك.. يا ابا عبد الله... نرقب قافلة آل بيتك تغذ السير... ترافقها المعالي... و
386 زيارة
زكي رضا
23 شباط 2014
هل داعش منظمة ارهابية ويجب علينا ان نتعامل معها بالاصطفاف الى جانب الحكومة في محاربتها والقضاء
2244 زيارة

د. شعبان يغني الاحد لأبي كَاطع ! / زيد الحلي

دائما اتساءل مع نفسي، عن الحجم الهائل من الانسانية والوفاء الذي يمتلكه الكاتب والمفكر د. عبد الحسين شعبان ازاء اصدقائه ومجايليه … حجم لا يسعه قلب رجل واحد، فهو رغم سيره على نهج العلماء الأولين، عملا وعلما، ويطيل التأمل والتدقيق والاستقصاء منصفاً خصمه قبل صديقه، غير إنه يحمل ارثاً من الود، لم ار مثله إلاّ نادرا .. ولعل انطباعاته وكتاباته ورؤاه عن الجواهري وعامر عبد الله وبلند الحيدري والطيب صالح والسياب ، وعزيز محمد ود. نزيهة الدليمي وادونيس وناجي علوش ومظفر النواب وجورج جرداغ والعبد لله كاتب هذه السطور، وغيرهم، يدل على أفق رحب من المحبة تفوق التصور.. فالصداقة المبنية على وعي انساني عنده، ليست البقاء مع الصّديق وقتاً أطول، بل هي أن تبقى على العهـد حتى إن طالت المسافات أو قصرت، رحل صاحبها، ام مازال يغذ السير في الحياة، وهي مثل زهرة بيضاء تنبت في قلبه وتتفتح في قلبه، دون ان تذبل، مع تقادم السنين، وتغيير المواقف !
واليوم، يأتي من بيروت، مقر اقامته، ليقف امام محبي قلمه وفكره، ومحبي الرجل الكبير، شمران الياسري في قاعة نادي العلوية، محييا ذكرى رحيل (أبو كَاطع) وموقعاً كتابه المهم عنه، في بادرة تنم عن وفاء لعلاقة ربطتهما عقودا من الزمن.. ومن الثابت ان فعاليةمساء الاحد في النادي البغدادي العريق، ستحظى بإقبال يتناسب مع مكانة الاسم المتجذر في وجدان العراقيين، الاستاذ شمران الياسري الذي غادرنا في 17 آب العام 1981 في حادث سير، حين كان متوجهاً من براغ إلى بودابست لزيارة نجله الأكبر “جبران” .
ويتذكر من كان يتابع “ابوكَاطع” في كتاباته ورواياته وبرامجه وجلساته كيف نقل الشعر الشعبي و لاسيما، الدارمي من ضفته البكر إلى ضفة الشعر، كما ان له على الفصحى ايضا كثيراً من الالق والبهاء والرشاقة اللغوية، فازدادت حسناً على حسن في كتاباته، وقد تميز في هذه الجزئية، فكانت جلساته حلوة المذاق .. عميقة المعنى .
ان د. شعبان، يعطي مفهوما اصيلا للصداقة التي شوه بعضهم صورها اليوم، فاصبح حب الذات، والتمسك بالماديات والشللية، هي معاييرها، غير ان المنطق الانساني يؤكد ان الصداقة كالحب في معانيه الوجدانية، فكما أن كل شيء خارج نطاق الحب ميت، كذلك كل علاقة خارج نطاق الصداقة ميتة، سواء علاقة الإنسان بقلبه ام علاقته بحياته وبأحلامه ومجال عمله .. الصديق هو كل ما يحتاج إليه القلب في كل مكان وفي كل زمان ..
لقد تذكرتُ رواية الرائع ديستوفيسكي …الإخوة كارامازوف ” وحديثه فيها عن تناقضات النفس البشرية حيث يذكر ” نحن أناس على حالة الطبيعة، يختلط فينا الخير والشر اختلاطًا غريبا. نحب الثقافة، لكننا نعربد في الحانات، نكره أن نكون مضطرين إلى العطاء. ولكننا في مقابل ذلك نحب أن نأخذ كل شيء” ويعني الكاتب الكبير اننا ازاء أناس قادرين على أن تضم نفوسهم جميع تناقضات الحياة، وترنو بأبصارهم إلى الهوتين المتناقضتين في آن واحد… الهوّة العليا التي تحلق فيها أنبل المثل، والهوة السفلى التي تغوص فيها أحقر أنواع السقوط .. وشخصان فقط يقولان الحقيقة : عدو فقد أعصابه، وصديق محب فعلاً، فالحقيقة دوما مؤلمة، والبحث عنها أشد إيلاما .. وهنا، يبرز دور القلب الكبير .. المحب دوما .. قلب د. شعبان، فهو الانسان الذي يعرف أغنية قلبك، دون وسيط ويستطيع أن يغنّيها لك عندما تنسى كلماتها.. وهذا ما سنسمعه مساء غد الاحد في قاعة نادي العلوية حيث سيغني لصديقه الكبير شمران الياسري لحن صداقة يزدان بقول الكاتب الامريكي الذي احب : (وردة واحدة يمكن أن تكون حديقتي .. وصديق واحد يمكن أن يكون عالمي)..
شكرا لك ابا ياسر لجعل قلبي، يتحدث عنك قبل لساني .. والرحمة للكبير حبيب الفقراء والمعدمين .. الانسان (أبو كَاطع).

قيم هذه المدونة:
0
نتنياهو : اسرائيل تدعم الجهود المشروعة التي يبذله
مرة اخرى الاكراد يخطئون التقدير ! / د.حميد عبدالله

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُ
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا لم انم. انا
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاصلة على منظ
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ابواب صلوات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع حرا او عاش
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني اللبي
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بتشكيلها ، و
حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان ال
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيدالد