د. شعبان يغني الاحد لأبي كَاطع ! / زيد الحلي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 543 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

د. شعبان يغني الاحد لأبي كَاطع ! / زيد الحلي

دائما اتساءل مع نفسي، عن الحجم الهائل من الانسانية والوفاء الذي يمتلكه الكاتب والمفكر د. عبد الحسين شعبان ازاء اصدقائه ومجايليه … حجم لا يسعه قلب رجل واحد، فهو رغم سيره على نهج العلماء الأولين، عملا وعلما، ويطيل التأمل والتدقيق والاستقصاء منصفاً خصمه قبل صديقه، غير إنه يحمل ارثاً من الود، لم ار مثله إلاّ نادرا .. ولعل انطباعاته وكتاباته ورؤاه عن الجواهري وعامر عبد الله وبلند الحيدري والطيب صالح والسياب ، وعزيز محمد ود. نزيهة الدليمي وادونيس وناجي علوش ومظفر النواب وجورج جرداغ والعبد لله كاتب هذه السطور، وغيرهم، يدل على أفق رحب من المحبة تفوق التصور.. فالصداقة المبنية على وعي انساني عنده، ليست البقاء مع الصّديق وقتاً أطول، بل هي أن تبقى على العهـد حتى إن طالت المسافات أو قصرت، رحل صاحبها، ام مازال يغذ السير في الحياة، وهي مثل زهرة بيضاء تنبت في قلبه وتتفتح في قلبه، دون ان تذبل، مع تقادم السنين، وتغيير المواقف !
واليوم، يأتي من بيروت، مقر اقامته، ليقف امام محبي قلمه وفكره، ومحبي الرجل الكبير، شمران الياسري في قاعة نادي العلوية، محييا ذكرى رحيل (أبو كَاطع) وموقعاً كتابه المهم عنه، في بادرة تنم عن وفاء لعلاقة ربطتهما عقودا من الزمن.. ومن الثابت ان فعاليةمساء الاحد في النادي البغدادي العريق، ستحظى بإقبال يتناسب مع مكانة الاسم المتجذر في وجدان العراقيين، الاستاذ شمران الياسري الذي غادرنا في 17 آب العام 1981 في حادث سير، حين كان متوجهاً من براغ إلى بودابست لزيارة نجله الأكبر “جبران” .
ويتذكر من كان يتابع “ابوكَاطع” في كتاباته ورواياته وبرامجه وجلساته كيف نقل الشعر الشعبي و لاسيما، الدارمي من ضفته البكر إلى ضفة الشعر، كما ان له على الفصحى ايضا كثيراً من الالق والبهاء والرشاقة اللغوية، فازدادت حسناً على حسن في كتاباته، وقد تميز في هذه الجزئية، فكانت جلساته حلوة المذاق .. عميقة المعنى .
ان د. شعبان، يعطي مفهوما اصيلا للصداقة التي شوه بعضهم صورها اليوم، فاصبح حب الذات، والتمسك بالماديات والشللية، هي معاييرها، غير ان المنطق الانساني يؤكد ان الصداقة كالحب في معانيه الوجدانية، فكما أن كل شيء خارج نطاق الحب ميت، كذلك كل علاقة خارج نطاق الصداقة ميتة، سواء علاقة الإنسان بقلبه ام علاقته بحياته وبأحلامه ومجال عمله .. الصديق هو كل ما يحتاج إليه القلب في كل مكان وفي كل زمان ..
لقد تذكرتُ رواية الرائع ديستوفيسكي …الإخوة كارامازوف ” وحديثه فيها عن تناقضات النفس البشرية حيث يذكر ” نحن أناس على حالة الطبيعة، يختلط فينا الخير والشر اختلاطًا غريبا. نحب الثقافة، لكننا نعربد في الحانات، نكره أن نكون مضطرين إلى العطاء. ولكننا في مقابل ذلك نحب أن نأخذ كل شيء” ويعني الكاتب الكبير اننا ازاء أناس قادرين على أن تضم نفوسهم جميع تناقضات الحياة، وترنو بأبصارهم إلى الهوتين المتناقضتين في آن واحد… الهوّة العليا التي تحلق فيها أنبل المثل، والهوة السفلى التي تغوص فيها أحقر أنواع السقوط .. وشخصان فقط يقولان الحقيقة : عدو فقد أعصابه، وصديق محب فعلاً، فالحقيقة دوما مؤلمة، والبحث عنها أشد إيلاما .. وهنا، يبرز دور القلب الكبير .. المحب دوما .. قلب د. شعبان، فهو الانسان الذي يعرف أغنية قلبك، دون وسيط ويستطيع أن يغنّيها لك عندما تنسى كلماتها.. وهذا ما سنسمعه مساء غد الاحد في قاعة نادي العلوية حيث سيغني لصديقه الكبير شمران الياسري لحن صداقة يزدان بقول الكاتب الامريكي الذي احب : (وردة واحدة يمكن أن تكون حديقتي .. وصديق واحد يمكن أن يكون عالمي)..
شكرا لك ابا ياسر لجعل قلبي، يتحدث عنك قبل لساني .. والرحمة للكبير حبيب الفقراء والمعدمين .. الانسان (أبو كَاطع).

نتنياهو : اسرائيل تدعم الجهود المشروعة التي يبذله
مرة اخرى الاكراد يخطئون التقدير ! / د.حميد عبدالله

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 21 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَةنُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظةنتنف
32 زيارة 0 تعليقات
21 تموز 2018
في كل بيتٍ تشاهد بؤساً تسمع شكوى وشخصاً معاق تجمعو فيك الغزاة وأجرموا فيك الطغاة جثوا عل
33 زيارة 0 تعليقات
هذا الولَد شِ احْلَيله طيب او وفة بمنديلَه ريحة وطنَّـا بغيرته من الخورة جايب هَيلَه .....
50 زيارة 0 تعليقات
19 تموز 2018
غَصْب عَنْ.. مُراقبُ الأحْلامِ؛ وبراء الأمُنْيات؛ وغوّاص شَطّ الحُزْنِ؛ مُحرّمُ رَقْصات فا
53 زيارة 0 تعليقات
أ لَا ضَاقَتْ بِدنْيَانا خُطُوبٌ وما هَزّ العِرَاقَ الفَاسِدونَا ولا هَزّ الفَسَادُ إباء
55 زيارة 0 تعليقات
20 تموز 2018
مساءً أقرعُ أجراسَ الَّلهفةِ أحتضنُ القمرَ و ألوِّنُ بالصَّنوبرِ خطاكَأشاكسُ أصائصَ الحبقِ
59 زيارة 0 تعليقات
18 تموز 2018
يتيمان في الحب ______________ايها القادم من خلف الالم مع نسيم الهضاب واريج زهورها البرية ي
60 زيارة 0 تعليقات
رغم انكساراتي المتلاحقة و خيباتي الدائمة المتوارثة كالتقاويم و لهاثي ارهاب شرس التفت لهاجس
64 زيارة 0 تعليقات
تحية لبصرتنا الحبيبة ولأهلها الكراموالقصيدةُ دعوة للبصريينأن لايلدغوا من جحرٍ مرتين واكثرر
66 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  2018 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

عذرا أيها التاريخ ..../كثيرا ما كنا نتباهى بتاريخنا ، بانتصارات كثيرة ومواقف إنسانيه أثناء
سالم مشكور
30 كانون2 2014
مما طرحه أسامة النجيفي خلال زيارته للعاصمة الاميركية، موضوع المصالحة الوطنية وعدم رضاه عن
علاء الخطيب
14 نيسان 2018
اعلان السيد مقتدى الصدر عن استعداده للقيام بوساطة بين ايران والسعودية مبادرة مهمة يطلقها ف
هناء الداغستاني
23 كانون1 2014
من خلال قراءتي للعديد من روايات فيكتور هيجو عرفت كم كان شجاعا وله مواقف ضد الظلم وغياب الع
عبد الباري عطوان
31 كانون2 2018
هنية “إرهابي” يُهدِّد استقرار “الشَّرق الأوسط”.. قرارٌ أمريكيٌّ نِهائيٌّ يَضعه في القائِمة
محمود الربيعي
14 أيار 2017
إلغاء حلولية العنصر الفاسد في المنصب الإداريإحلال العنصر الجيد والقضاء على حلولية العنصر ا
جعفر محمد
27 كانون2 2017
حتى لا يُتهم الاعلام وممارسوه في كل الأدوات الإعلامية، بأنهم ومؤسساتهم الإعلامية وراء إشاع
عصام فاهم العامري
04 حزيران 2017
يَبدو لي أن وفرة التحديات التي يواجهها العراق آخذة بالازدياد.. ولا أعرف بالضبط إذا كانت هذ
عصام العبيدي
23 نيسان 2016
تلاعبت بنا الاقدار منذ سقوط الصنم ومجيء دبابات المحتل الامريكي واحتلالها بغدادنا العزيزة و
الصحفي علي علي
03 كانون2 2017
هاأنت يابغداد تودعين عاما من أعوامك المريرة، عاما لم يكن أول الأعوام العجاف، فياليته يكون

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال