Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 أيلول 2017
  87 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

مأساة الإنسان في بورما وواجب حماية الأقليات / د. زهير الخويلدي

بالنظر إلى ما يتعرض له الإنسان في بورما من ممارسات لاإنسانية من طرف الأغلبية ونتيجة الطرد الهمجي والتهجير التعسفي والوحشية غير الحضارية التي وجدتها الأقلية المسلمة هناك وما ترتب عن ذلك من هروب جماعي وفرار من رانغون بحثا عن الحياة الآمنة يهيب الفكر الملتزم بكل القوى المحبة للخير والعدل والمساواة بين الشعوب والمجتمعات بالتدخل من أجل توفير الحماية وإنقاذ ما تبقى من السكان على أرضهم من البطش والتنكيل والحرق ورد الاعتداءات الممارسة عليهم من بني وطنهم دون وجه حق.

كما تعتبر هذه التضييقات والتحرشات والتهديدات التي وصلت إلى حد التخلص من هذه الأقلية الدينية عن طريق الإبادة الجماعية شكلا من أشكال التمييز على أساس العرق والدين واللغة والثقافة والازدراء الاجتماعي وتدعو المنظمات الراعية لحقوق الإنسان وخاصة المنتظم الأممي إلى تثبيت تقاليد احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها على أرض الواقع وإدماج هذه الإجراءات ضمن مبدأ السياسة الدولية وتحث على معاملة هذه المشكلة بجدية والنظر إلى قضية الرواهينجا في ميانمار باعتبارها قضية إنسانية عادلة وتسهر على توفير الغطاء الحقوقي اللازم وإنارة الرأي العام العالمي والتشهير بالمعتدين والتعامل معهم بوصفهم مناوئين لأبسط الحقوق الأساسية للبشر وهي الحياة الحرة الكريمة وحق المواطنة الكاملة. لهذا يفترض أن يتم تفعيل آليات الصداقة بين الشعوب وحوار الأديان والتقريب بين المذاهب والتلاحق بين الثقافات والتناوب بين الحضارات في حمل مشعل الإنسانية الكونية إلى درجة السلم والتفاهم المدني.

إن منظومة حقوق الإنسان والمواطن هي مرجعية حقوقية كونية يجب احترامها في كافة أرجاء المعمورة وتطبيقها في كل الأنظمة بأن تسهر الدول الحاضنة والمجتمع المدني العالمي على حمايتها وتمكين كل الناس منها وتشمل الأقليات المضطهدة والمجموعات العرقية التي تعاني من الظلم والتعسف مثل بورما.

كما يظل المسلمون في بورما جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي الذي تتكون منه المنطقة الآسيوية ويبقى الإسلام أحد أهم الأديان التي تحرص على نشر ثقافة الوئام والتعارف بين الأفراد والمجموعات وتنبذ التقاتل والإقصاء والتخويف وتحترم الخصوصيات وتعترف بالتعددية والاختلاف دون تمييز أو إقصاء. من الضروري إذن أن يتم إيقاف هذه المأساة التي تكررت فصولها وطال أمدها وأن يهب الجميع من أجل إنقاذ الأبرياء العزل وإيقاف معاناة الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى وحماية السكان الأصليين.  فمتى يستفيق الضمير العالمي ويعمل على حماية الأقليات الدينية ويكف عن التعامل الحقوقي بمكيالين؟

 

د. زهير الخويلدي - كاتب فلسفي

قيم هذه المدونة:
هل بات انسحاب أنقرة من الناتو وشيكًا؟/عبد الباري ع
عرب كركوك يسلمون مذكرة رسمية للأمم المتحدة برفض ال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 23 أيلول 2017