Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

تأريخ يتجددففي ٥ شوال نستذكر يوم دخول السفير مسلم بن عقيل إلى مدينة الكوفة واستذكار الموقف النب
1793 زيارة
ادهم النعماني
06 تشرين1 2017
دخلت حاملة الطائرات "رونالد ريغن" النووية الأمريكية ومجموعة السفن المرافقة لها، اليوم الجمعة، إ
386 زيارة
الفكرة اولاً:تعتمد على قراءة لغة الجسد ولغة الرداء انْ صحّ التعبير وترجمتهما معاً لمعرفة شخصية
465 زيارة
كيفَ يمكن قراءة ما يحدث الآن في بعض مدن المحافظات الغربية، وما مدى اتصاله بالتصعيد الذي بدأ مع
2177 زيارة
عزيز الحافظ
18 آذار 2017
بدون مقدمات... تحركت الجحافل العسكرية العربية وجيوشها العاطلة عن العمل منذ مايقارب ال الاربعين
2101 زيارة
سؤال واحد بين العراقيين، هل يستطيع العبادي تنفيذ إصلاحاته؟! وقد إعترف بوجود معرقلات ثمنها حياته
2136 زيارة
لميس طارق عبد
17 حزيران 2017
قد يكون من غير الانصاف ان نطالب دول اوربية بتحمل اكثر من طاقتها وهنالك دول عربية شقيقة لاتمنحنا
896 زيارة
في كل مساء تتقلب على فراشها شبه عارية، بعد ان تاخذ زينتها مَحِلها، تراقب ميل الثواني حيث يتسارع
1485 زيارة
ثامر الحجامي
26 تموز 2017
قال رسول الله ( ص ) وهو يوصي جيشه في غزوة مؤته : " أوصيكم بتقوى الله، وبمن معكم من المسلمين خير
473 زيارة
ماجد زيدان
29 آب 2017
يلاحظ المتابع لحركة الاسواق التجارية نشوء نشاط معماري تجاري لبناء "مولات " بكثافة في بغداد وبقي
479 زيارة

نصٌّ نثريٌّ مُغلقٌ على نفسهِ / د.الشاعر عادل الشرقي

عند ظهيرةِ يومٍ ما ،
قررتُ أن أسيرَ على الغيمِ مرتقياً سلالمَ الريحِ ، فاستوقفتني الحمامات في منتصف الطريق وهي تمنحني شيئاً من ريشها ، لعلَّ الطيرانُ يكون أسهل عليَّ من ذلك الصعودِ المُرهقِ الذي يُنهِكُ نياطَ قلبي .
وذات مساءٍ ما ،
عُدتُ من رحلةٍ مضنيةٍ كنتُ أتجوَّلُ فيها في لغةِ الطير وهو يغني في سجنِ قديمٍ كانَ قد اتَّخذهُ ملاذاً آمناً كي لا يشقى .
عند صباحٍ ما ،
حدَّقتُ في جدارٍ كان قد بناهُ شاعرٌ من رخامِ الكلماتِ ، وطرَّزهُ بفسيفساء المعنى ، فرأيتُ فيهِ بحاراً هائجةً تتلاطمُ فيها الأمواجُ ، وتأكلُ فيها الحيتانُ المراكبَ فلم يعد في البحرِ من صيّادٍ يتطاولُ بسنّارته وهو يغني .
عند حُلمٍ ما ،
رأيتُ الأرض تكبرُ تكبرُ وهي تتورّمُ طولاً وعرضاً ، حتى شابَ رأسُ الوقتِ فما عاد قادراً على استيعابها .وحينَ اكفهرَّ الوقتُ ، داسَ عليها بقدمهِ فبكتْ ، وتصاغرتْ شيئاً فشيئاً حتى ابتلعت تُرابها .
ذاتَ خوفٍ ما
قالَ العُمرُ لصاحبهِ :
إلى أين أنت ماضٍ بي وأنتَ تقطعُ كلَّ هذهِ الصحارى أيها الغُلامُ المخبولُ ؟
فأجابهُ وهو يُطرقُ نحو الخوفِ بسنواتهِ :
أنا أبحرُ داخلَ لغتي ، لأصطادَ بعضاً من المعاني المخبوءةِ هُناكِ في قعرِ بلاغتها .
ذاتَ ليلٍ دامسٍ ما
همسَتْ أرنبةٌ في أذنِ صغيرتها :
لا تأكلي الجزرَ من غابةٍ مأهولةِ بالبشر يا صغيرتي ، فما عادت الغاباتُ آمنةً يا قُرَّةَ عيني .

قيم هذه المدونة:
0
حراك 15 سبتمبر محاولة جديدة لمعارضة شعبية في السعو
آية الله السيد السيستاني يصدر بيانا هاما حول محرم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف