Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 أيلول 2017
  53 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

هل تنتقل قطر من المنافس إلى المنسق مع السعودية؟/ منى صفوان

هل تنتقل قطر من المنافس إلى المنسق مع السعودية.. وأين ستكون الإمارات ومصر؟
لا يروق للسعودية ان تظهر مطيعة لامريكا، وان تقول قطرأنها تواصلت معها بناء على طلب “ترامب”، لذلك علقت اي حوار مع قطر لحين إصدار بيان قطري يؤكد الرغبة القطرية في ذلك.
فليست مشكلة السعودية مع قطر أنها ترعى الإرهاب والتطرف، كما هي مشكلة مصر والامارات . بل إنه ليس مع السعودية مشكلة مع الإرهاب والتطرف اصلا.
فالمشكلة الحقيقية أن قطر تنافس السعودية على قيادة المنطقة ، فقطر الصغيرة لا تريد أن تكون تابعا كالبحرين، ولا محايدا مسالما كالكويت، ولا معزولا عازفا كعمان، ولا حليفا متعاونا كالإمارات، مشكلتها انها تريد ان تقيم علاقات خاصة مع إيران، وتدعم فصائل موالية لها في سوريا واليمن ، وإن تتواجد بقوة في ليبيا، وتغير نظام الحكم في مصر، وتقيم ثورة هنا، وحربا هناك، وتاتي بحلفائها من الاخوان لتسيد المشهد السياسي في تونس واليمن ومصر، وإن تتواصل مع حزب الله، والمليشيات العراقية.
مشكلة السعودية مع قطر أنها لا تعترف أن السعودية هي ” الزعيم” والشقيقة الكبرى، ووحدها من يمكنه العبث في المنطقة، وإن اي تحرك يجب أن يكون بالتنسيق معها.
هذه هي المشكلة التاريخية بين قطر الصغيرة الغنية، وبين جارتها الكبيرة، صاحبة الثقل الديني والجغرافي والنفطي.
وقطر تدرك أن رؤية السعودية لعمق الخلاف يختلف عن الرؤية الإماراتية او المصرية، حيث أن خلافها مع الإمارات ومصر خلاف في صميم العقيدة التي تنتهجها قطر، ضد الإيديولوجية ” الوهابية، والاخوانية” ، فالنظام المصري الذي اطاح بحلفاء قطر من الاخوان ، لن ترضيه بنود التهدئة، لأن من ترعاهم قطر وتؤهلهم يهددون الاستقرار الأمني في مصر.
وكذلك الأمر بالنسبة للإمارات التي يهددها الدين السياسي بشقيه السني والشيعي، ولذلك تكون قطر بدعمها لهذه الجماعات تهدد النظام في مصر والامارات. وسيكون على قطر تقديم تنازلات كبرى، لتسوية الأمر مع الدولتين.
اما السعودية فيكفيها فقط كلمة رضا وحب الخشوم، وبوس الركب، والاعتراف بمكانه الاخ الأكبر، والتخلي عن دور المنافسة ، وتبني دور المنسق مع السعودية في كل الملفات، وأهمها ملف الإرهاب ” حيث يمكنهما دعمه معا” حتى لا يكون هناك تعارض وتضارب مصالح.
اذا فعلت قطر هذا، فإنها اقرب للسعودية من الامارات، أيديولوجيا وفكريا، ولهذا هي منافسة لانها بنت ذات التيار العقائدي.
وقطر تريد بل تتمنى وتسعى لفك الحلف بين السعودية والإمارات، وهي سعيدة جدا بالتوتر الأخير بين مصر وأمريكا وتقليل المعونات للجيش المصري، وليس مستبعدا ان تكون وراء هذا التوتر الأخير، ولذلك تتحدث بثقة عن انتهاء شهر العسل بين ترامب و السيسي.
قطر تسعى فعلا لتقويض النظام في مصر، وكذلك في الإمارات، لكنها لا تريد ذلك في السعودية، والسعودية لا تسمح لها باللعب بحرية في المنطقة، لأن هذا يقلل النفوذ السعودي وتاثيره. وليس خوفا على استقرار المنطقة وهذه الدول.
فيجب ان تظهر السعودية هي مركز الحدث وقائد المنطقة والشريك الأقوى لامريكا، ومن يريد التحدث او التحرك في المنطقة العربية عليه ان يتواصل مع السعودية فقط.
لذلك استفز السعودية قول البيان القطري أن اتصال تميم بمحمد بن سلمان كان بناء على تنسيق امريكي، وهي الان تنتظر من قطر تعديل هذا الموقف.
كلمة واحدة لو قالتها قطر للسعودية، سوف تنتهي هذه الازمة، وتنتقل قطر من المنافس إلى المنسق. لكن التوتر القطري مع مصر والامارات سيبقى طالما بقيت السياسة القطرية كما هي. فهل تفعلها قطر… الواقع يقول ان رأس قطر كبر كثيرا على التنازل وحب الخشوم، لكن ليس في السياسة توقعات، هي فقط أسئلة.
كاتبة يمنية

قيم هذه المدونة:
الرئيس الأمريكي: نحضر لاستراتيجية تهدف لردود أمري
حراك 15 سبتمبر محاولة جديدة لمعارضة شعبية في السعو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017