Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 18 أيلول 2017
  425 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

سلامة القرار/ ادهم النعماني

القرار بحد ذاته فعل تنفيذي لا يستغرق تشريعه سوى زمن قصير .. حيث ان تنفيذه ممكن ان يكون بلمح البصر وبعجالة. علة العلل هي بتنوع القرار .فالقرار كلما اتسع المشمولين به كلما كانت مخاطره ومجازفاته ومحصلاته كبيرة وكثيرة ، وكلما كان جزئيا كان ضعيف التاثير ومساحة حركته وفعاليته تكون ضيقة بالقدر الكمي له .القرار ياخذ بعدا بسيطا ثأريا عند من يملكون انفسهم ولربما تحيط بهم مجموعة صغيرة من الناس وان القرار يسبقه تحسبا علميا فلسفيا اداريا مصيريا . . ان كان ذو بعد مجتمعي .فسلامة المجتمع وحفظ امواله وكرامته وصون عِرضِه تقع كليا على عاتق القرار وعلى متبنيه ومتخذه والساعي الى نقله من حيز الديباجة النظرية والتصور العقلي الى عالم الواقع ومجريات الحقيقة .لانه في هذه الحالة سيكون مصير المجتمع على كف عفريت وعلى سطح بحر العاديات والفواجع ان كان لا يلامس مصالح المجتمع بكامله وانما يمثل مصالح فئة صغيرة قد تكون فرد او جماعة لا تبالي ولا تضع في الحسبان المنزلقات السحيقة التي قد يتجه اليها المجتمع بلا كوابح و بدون مصدات.عند الحديث عن القرار السياسي فمن حيث المنطق والمشروعية ان يكون متانيا متحسبا لكل ما يحيط به من اجواء ومواقف .تبني القرار بطريقة قانونية مثلومة وفيها الكثير الكثير من الهفوات والاستعجال وقلة الحيلة وانعدام الدراية وانتفاء التعقل ،من المؤكد ان الانحدار نحو الهاوية ستكون المحصلة الطببعية له وحينها. سيكون الندم قد فات اوانه.

قيم هذه المدونة:
من يحمي الدستور .. ويطبق القانون ؟/ د. هاشم حسن
ضجيجنا " في سفينة موشكة على الغرق

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 16 تشرين1 2017