Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 18 أيلول 2017
  1084 Hits

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

متابعة - عباس سليم الخفاجي الأحد 26 شباط 2017تساءلت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس ال
1671 hits
حسام العقابي
21 تشرين1 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك زار وزير النفط السعودي العاصمة بغداد
524 hits
مدينة حدودية تتهادى على خرير كَلالها وحفيف بساتينها الكثيفة وطبيعتها الجغرافية الساحرة وتنوعها
3469 hits
محرر
16 تموز 2016
استأنف برنامج الزائر الصغير التابع لدار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة فعالياته الأسبو
2318 hits
جلست في هذه الليلة أناجي روحي أحدث نفسي ينهمر دمعي يعانق روحي سألت قلبي الحائرمن أنت أيها الحبي
2132 hits
محمد المبارك
08 نيسان 2016
ما إن تذكر السفر والمسافرين إلا وتذكر معها الأبيات الني تنسب غالباً (1) للإمام علي ( عليه السلا
2305 hits
د.حسن الخزرجي
28 تشرين2 2017
 ﻻ احدثكم عن مفهوم الفلسفة الممل للزمن ، وﻻ مفهوم الدين غير المحدد له ، وﻻ مفهوم العلم المعقد .
186 hits
فلاح المشعل
01 شباط 2014
 عشر سنوات مرت دون قدرة الساحة الموسيقية العراقية على تقديم أغنية واحدة راقية مترعة بالعذوبة وا
2270 hits
رعد اليوسف
19 آب 2015
شبكة الإعلام في الدانمارك – خاص / كوبنهاكن تتقدم اللجنة المشرفة على تنظيم المظاهرة الشعبية التض
5106 hits
الإهداءإلى من رحلإلى الأرض الغريبة حمل جذوره القديمةو زرعها في الأرض الباردة إنتظر زهورها الصيف
2824 hits

سلامة القرار/ ادهم النعماني

القرار بحد ذاته فعل تنفيذي لا يستغرق تشريعه سوى زمن قصير .. حيث ان تنفيذه ممكن ان يكون بلمح البصر وبعجالة. علة العلل هي بتنوع القرار .فالقرار كلما اتسع المشمولين به كلما كانت مخاطره ومجازفاته ومحصلاته كبيرة وكثيرة ، وكلما كان جزئيا كان ضعيف التاثير ومساحة حركته وفعاليته تكون ضيقة بالقدر الكمي له .القرار ياخذ بعدا بسيطا ثأريا عند من يملكون انفسهم ولربما تحيط بهم مجموعة صغيرة من الناس وان القرار يسبقه تحسبا علميا فلسفيا اداريا مصيريا . . ان كان ذو بعد مجتمعي .فسلامة المجتمع وحفظ امواله وكرامته وصون عِرضِه تقع كليا على عاتق القرار وعلى متبنيه ومتخذه والساعي الى نقله من حيز الديباجة النظرية والتصور العقلي الى عالم الواقع ومجريات الحقيقة .لانه في هذه الحالة سيكون مصير المجتمع على كف عفريت وعلى سطح بحر العاديات والفواجع ان كان لا يلامس مصالح المجتمع بكامله وانما يمثل مصالح فئة صغيرة قد تكون فرد او جماعة لا تبالي ولا تضع في الحسبان المنزلقات السحيقة التي قد يتجه اليها المجتمع بلا كوابح و بدون مصدات.عند الحديث عن القرار السياسي فمن حيث المنطق والمشروعية ان يكون متانيا متحسبا لكل ما يحيط به من اجواء ومواقف .تبني القرار بطريقة قانونية مثلومة وفيها الكثير الكثير من الهفوات والاستعجال وقلة الحيلة وانعدام الدراية وانتفاء التعقل ،من المؤكد ان الانحدار نحو الهاوية ستكون المحصلة الطببعية له وحينها. سيكون الندم قد فات اوانه.

قيم هذه المدونة:
1
من يحمي الدستور .. ويطبق القانون ؟/ د. هاشم حسن
ضجيجنا " في سفينة موشكة على الغرق

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 13 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

محركات الأحداث الاجتماعية تتخذ ثلاثة أبعاد محلية وإقليمية ودولية. ان كانت الدولة لا تتمتع بموقع استر
أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية منذ أستيلاء الأحزاب الدينية على السلطة بعد الأحتلال
الارض الرخوة هي التي تكون مطواعة لمن هب ودب ،أي انها ليس لها القدرة على صد ومقاومة من يطأها. من يطأه
الحياة بمجملها ومنذ ان تواجد هذا الكائن البشري على وجه هذه البسيطة هي عبارة عن صراع على الاقل بين قو
 ليس هناك شك او ريب بأن الحق يجب ان يعود لصاحبه اذا كان قد فقده. وعودته من اهم المبادئ الاساسية القا
الوهم واحد من اخطر الامراض النفسية التي تصيب الكائن البشري .فهذا المرض يبعد الانسان كثيرا عن الواقع
من منا لم يطمح بوجود جسم سياسي قوي في بلده ,طموح يُصلح حالة البلاد ويسعى لراحة العباد،يجمع ما بين ال
 شخصيتين مهمتين في عملية البناء الاجتماعي .الاولى توجه وتقود والثانية تعكس وجهة نظر الاولى .كلي
لم يخطر في بالي وانا اجتاز نفق الشرطة ليلا لادخل شارع اعتدنا على تسميته بشارع الكنيسة لوقوع كنيسة ما
عبر السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في احد خطاباته قبل ايام عن المه لمعاناة المشردين والمهجر