Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 أيلول 2017
  57 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

الحفاظ على وحدة العرق ولحمته الوطنيهووحـدة ابنـائـه..وموضوعة الاسـتفتاء !

المشاركين في ملتقى الديمقراطية في السليمانية:
الحفاظ على وحدة العرق ولحمته الوطنيه
ووحـدة ابنـائـه..وموضوعة الاسـتفتاء !
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار/ العــــراق
انتهت اعمال ملتقى الديمقراطية الذي عقد في محافظة السليمانية والذي شارك فيه عدد كبير من المثقفين والمبدعين ورجال السياسة واعضاء في برلمانات عربية وكذلك مشاركة احزاب وتيارات مختلفة وادباء واعلاميين عراقيين وعرب من مختلف الدول العربية ،والتي اشادت بالعراق وحضارته وارثه التاريخي على مر العصور والازمان واعتباره نموذجاً حقيقياً للعيش المشترك، والتسامح، والمبحه والتاخي والتعدديّة ، وكما هو معروف انه يضم العديد من الديانات والمعتقدات والطوائف حيث استطاع العراقيون أن يبنوا مع بعضهم البعض هذا الوطن، وأن يمدوا فيه جسور التآخي الإنساني، والتعاون، مما جعل خيرات العراق تفيض على كل المحتاجين، فصار العراق بذلك رقماً صعباً لابد علينا من المحافظة عليه وعلى وحدة ابنائه وشعبه المتنوع وفسيفسائه الملون الجميل ، وقد عبرعدد من المشاركين عن ارائهم ووجهات نظرهم بموضوعة الاستفتاء وكيفية المحافظة على وحدة العراق.
ـ النائب السابق والكاتب السياسي حمادة فراعنه رئيس الوفد الاردني الشقيق قال للشبكه: كلنا يعرف جيدا موضوع الحق في تقرير المصير للشعوب ونحن نساند حق تقرير المصير لاي شعب ومنه الشعب الكردي وفي الاستفتاء المزمع اجرائه ، وكما نطالب الكرد ان يحترموا ارادتنا ونحترم ارادتهم بعيدا عن ضيق الافق والاحادية! وقد شاركنا بالملتقى وتبادلنا الاراء والافكار حول الموضوع مع بقية اخواننا المشاركين ولابد من القول ان شعبنا الاردني يتكون من مكونات عديده ومنها العرب والجركس والشيشان والكرد ونحن بينا المسلمين والمسيحيين ولاننا شعب تعددي نحترم بعضنا البعض .
ـ الكاتب شوقي كريم حسن رئيس تحرير (مجلة راينا ) : بتقديري الملتقى كان مناسبة للتعبير عن ارائنا في موضوعه الاستفتاء ومايتمخض عنه ، وانا ومنذ ان نال الكرد الحكم الذاتي في بداياته ، ولكن يبدوا ان المسارات السياسية للحكومات السابقة ،كانت للكرد ان يستمروا بالتعايش مع الشعب العربي لهذا اصبحت مسالة الاستفتاء قضية ،وان ينالوا الاستقلال والمحافظة على علاقاتهم العريقة من وشائج المحبه وان لاينسى ان بناء الدولة لايعني الانفصال عن رحم الامه! لاننا معا في جغرافية واحده ومكان واحد اسمه الشرق الاوسط ..
ـ نجاة ابو بكر عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني قالت من جانبها : لاول مرة اشارك مثل هذه الملتقيات وبهذا الحشد ويدل على الشعور الجمعي الذي يتمتع به الشعب الفلسطيني الذي يقف مع جميع الشعوب المضطهده والمظلومه ، كما نجد رغبة الكرد لتحقيق مطلبهم والاستفتاء في بلدهم متواجدين على ارضه وترابهم ، وندعوا المجتمع الدولي لانصاف الحقوق للكرد بعد ان وزعت اراضيهم وفق الاتفاقيات الدولية والمجتمعات الدولية التي يجب ان تنصفهم اليوم، وضمن القوانين والمواثيق الدولية المتعارف عليها.
ـ عريب الرنتاوي مدير مركز القدس للدراسات السياسية اوضح : نحن نتحدث من جانبنا كموقع الصديق المشارك لنضال الكرد من اجل الديمقراطية وتقرير المصير وحرصنا في الحقيقة على تقديم المداخلات التي تنطوي على قدر كبير من الصراحه والمكاشفه ومبدا حق تقرير المصير وهو امر طبيعي ، والمسالة الان في الظروف الانية المحيطه وكيفية ان تكون الدولة القادمة تحوي جميع ابنائها وبناتها ومكوناتها بلا استثناء او تهميش والحرص على ضمان كل الحريات وخارطة دول المنطقة ايضا وان لاتكون دولة فاسدة اخرى تضاف لمثيلاتها من دول الفساد والاستبداد والفشل! ؟ وتحدثنا اليوم عن ستراتيجة محاربة التطرف بكل اشكاله والتي نرى انها تتخطى البعد الامني والعسكري للبعد الثقافي التنويري والسياسي الاصلاحي الشامل، وان الارهاب لم يتفشى في دولنا الابسبب او بفعل غياب هذه الثقافة والمشروع الاصلاحي النهضوي في دولنا ومجتمعنا ، وكنا حريصين اشد الحرص على مشاركة هذه الاراء مع زملائنا واشقائنا الكورد من مثقفين وسياسيين ..
ـ الاعلامية المصرية نورالهدى زكي رئيسة تحرير جريدة العربي الناصري فتعبر عن رايها : انا اشارك في هذا الملتقى للوقوف عن قرب حول مايثار الان من الجدل حول تقرير مصير الكرد واحتمالات الترقب عن تكوين دولة لهم ،ومهمتي الاستكشاف والاطلاع على مايحصل وليس لاعلان موقف ما! وانا قادمة من مصر واحمل ارثا تاريخيا عربيا ونحن ننحدر من خلفيات فكرية وثقافيه وايديولوجية عروبية ونقف امام مايثار الان حول تقرير المصير للكرد وليس للاعلان عن موقف سياسي ما ،وكواجب اعلامي وصحفي معروف للجميع.وانا سعيدة جدا اليوم لمشاهدتي السليمانية لاول مرة ومروري باربيل واتطلع لمعرفة كل شئ عن القضية الكردية وكما اطلعنا عن الواقع العراقي قبل وبعد الحصاروشاركت في وفود مصرية لكسر الحصار عن العراق وشعبه قبل احداث العام 2003 وبحكم عملي ومهنتي فانا مهتمة بالواقع العراقي وبحكم مهنتي وانتمائي العربي .
ـ ومن جانبه تحدث الاعلامي العراقي سرمد الطائي : ان اهم نقطة في تخفيف الازمات هي الانصات للشركاء سواء كانوا مثقفين وسياسيين ، ومع الاسف هناك نقص في التواصل بين العرب والكرد لان الكرد يكتبون مشاكلهم بلغتهم التي لايفهمها العرب وان احد اسباب المشكلة للاخوه الكرد هي سوء فهم الطرف الاخر وربما من الطرفين في العديد من القضايا سواء صغيرة كانت ام كبيره ، ولم يتحاور العرب والكرد كثيرا بينهم وقد اقتصرت على مستوى القيادات فقد وليس على مستوى الناس ومنهم المثقفين وصناع الرائ لم يحصل منهم اي تواصل ، وانا قلت ذلك لقيادات كردية تحدثنا معهم بان لايقتصر دعوة العرب الى الاقليم والتحدث والتشاور معهم فقط! بل اذهبوا الى محافظات العراق كلها وتحاوروا وتناقشوا وابدو وجهات نظركم في الامور وشاركو اراء الاخرين في حوارات بناءة وتناقشوا في الصغيرة والكبيرة وحتى النزاعات التي تحصل في كل مكان وفي محافظاتنا ايضا هناك اختلافات فكرية ومجتمعيه ولكنها تحل للتشاور وابداء الرائ والرائ الاخر البناء ، وحاوروا الشباب من كل الاتجاهات فشبابنا لايعرفون شيئا عن الكرد او الاقليم ولايفرق بين الاحزاب ! ولايفرق بين الاجنحه والكرد لم يهتموا بهذا الجانب على الاطلاق.. ويجلسون في غرف مغلقة يتحاورون مع السياسيين والقيادات فقط ويحسمون الامور! ولاحظوا الان يواجهون رائ عام عربي ضاغط وسؤء فهم ولابد ان يكون للحوار اهمية ومؤثر في بلد مثل العراق لتعدديته السياسية وان الامر الوحيد بتقدير الذي يخفف الازمات هو التحاور وتبادل الاراء والافكار والحوار بين جميع الاطراف .
ـ اما الدكتور جمال عبد الجواد استاذ العلوم السياسية بالجامعة الاميركية في القاهرة والمدير السابق لمركز الدراسات السياسية والستراتيجيه في الاهرام يؤكد : انا اجد ان هذا الملتقى فرصة جيدة جدا للتحاور وتناول مسالة تقرير المصيرللكرد لانها لاتخصهم وحدهم !وانما يخص اطراف كثيرة وكبيره وموسعه ومدركة في المنطقة والعرب من مختلف الدول العربية مثل قدومنا من مصر واخرون قادمون من السودان والاردن وفلسطين وغيرها من الدول العربية ، وهنا محورنا هو الديمقراطيه التي نتحدث عنها وازمات الكرد الطويلة التي تعرض لها ومطلبهم في تقرير المصير، وكل يرى ذلك من زاوية مختلفة عن الاخر ، كل حسب خبراته السياسية وطبيعه البلد التي يعيش فيها وقد تبادلنا الاراء المختلفة بين الاخوة المثقفين والنشطاء القادمين من البلاد العربية والاخوة الكرد واعتقد بان المشاركين متفقين على احقية تقرير المصيرللكرد ولكن هناك وجهات نظر كثيرة تتعلق بمسائل تخص التوقيت او الستراتيجية السياسية وتخص طريقة الطرح ، وانا اتصور ان طلب تقرير المصيرلابد ان يتوافق مع الاطراف المعنية في العراق وان لايكون منفردا !ولابد ان يكون متوافقا تماما لان ردات الفعل غير المتوقعه قد تكلف الاقليم والمنطقة مزيدا من الاضطراب ومزيدا من الصراعات ، واظن ان طلب الاستفتاء قد عبر عن وجهة نطره واقنع بعض الاطراف ، والان اجد ان هذا مكسبا بحد ذاته ويجب الاكتفاء بهذا المكسب لهذا الحد وتاجيل اتخاذ اية خطوات اخرى اضافية لانه قد تكون التكلفة عاليه جدا! والشرق الاوسط به الكثير من الصراعات ونحن في غنى عنها! ولانريد مصدر جديد لسقوط الضحايا والتدمير، واتمنى ان تصل الرساله في توافق جديد بين ابناء شعبنا .
ـ على سعيد علي عضو الحزب الشيوعي السوادني اكد لــ : نحن نشارك في اي محفل دولي او اقليمي ونحاول قدر الامكان ان ندلي براينا وقناعتنا فيه ، واذا سالنا فنحن نجيب على كل سؤال!ونحن شاركنا هنا وطرحنا تجربتنا في السودان لهذا الملتقى لاننا اكثر الشعوب في العالم التي تعاني من مسالة تقرير المصيروكل الحكومات التي مرت علينا عسكرية ام مدنية لم تطبق المواثيق الديمقراطية اطلاقا !بمعنى اشراك الجماهيرؤ في صنع القرار، وخاصة النظام العسكري يفرض الاحكام العرفية المعروفه للقوانين والتشريعات ويحاول بها تقييد الديمقراطية ويشوهون الحركة النقابية والشبابية والنسائية ايضا، وك1لك الحال للاحزاب اليمينيه تفعل نفس الاشياء بشكل مدني واذكر بعد انقلاب يونيوعام 1989الذي قام به الاخوان المسلمين لانه حزب يمتلك ايديولوجيه وتوسعوا في تغطيه انفسهم بالشريعه الاسلاميه!؟ بالقوه ولكنها ليست الشريعه ولا الاسلام ومااصدروه من قوانين وتعليمات هي لقمع الناس باسم الدين !لذلك فنحن عندنا العناصر المهمشه ولايوجد لدينا اية تنمية او اعمار او خدمات او دعم الطقاة البشرية والاقتصادية ،واما عن تجربة اقليم ( دارفور) الذي نال استقلاله فيؤكد : ان لاقليم دارفور تجربة مريرة وان هذا الاقليم تاريخيا كان سلطنه بحد ذاتها وانظم للسودان منذ القرن التاسع عشر ، وانها كانت لها سلطة بنظامها وكيانها وانها كدولة اسلامية ن ورغم ذلك فقد انفجرت بها الصراعات لانها منطقه مهمشه وطالب الشباب فيها بحل مشاكلهم وقضاياهم ولم تستجب الحكومات منذ ذلك الوقت ، لذلك فقد حملوا السلاح ووقفوا ضد الحكومة التي تحاربت معهم ومع انهم سجلوا الانتصار على الجيش واصبحت هناك ابادة عام 2003 والتي قادها البشير بنفسه وبصلراحه فان تجربة الاقليم( دارفور) مخربة تمام الان .
ـ واخيرا يقول الدكتورمحمود زايد من جامعة الازهر بالقاهرة : لقد جئنا لنفكر ونتحاور معا في هذا الملتقى مع الاخوة الكرد فيما يعملون من اجل الاستفتاء والحصول على حقهم بذلك ،ونشكر اللذين وجهوا لنا الدعوه للمشاركه والاستماع لوجهات نظرنا بهذا الشان وقد ابديناها بكل وضوح ونحن مع حقهم لتقرير المصيربالشكل الذي يريدونه ،وقد القينا كلمة رئيسية بهذا الخصوص وشاركنا في المداخلات والحوارات واوضحنا وجه النظر بشان الاستفتاء وحق المصير ،وكما هو معروف فان مواقف الدول الاقليمية تختلف من واحد لاخر وكذلك المواقف الاخرى وربما يؤثر ذلك على الكرد الموجودين في حدودهم الاساسية وخاصة في تركيا وايران وسوريا ومن الطبيعي جدا ان تحصل الاعتراضات والمواقف الرافضة لمسالة الاستفتاء وتقرير المصير، ولكن رؤيانا تقول لايوجد رفض قاطع حولها ، وقد يكون الرفض على التوقيت والوسيله وعلى الظروف الانية التي نمر بها الان ، وحتى المواقف العربية فيها تباين فمن هناك من هو ساكت! ولايبدي اي رائ او قراراو تاييد او رفض! وهناك ايضا العديد من الاصوات المعارضة والرافضة لهذا المشروع .

قيم هذه المدونة:
تعرض مجموعة من السائحين الأمريكيين لهجوم بحمض الهي
صرخة قهر إلى ديوان المظالم العربي / علاء القصراوي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 17 تشرين1 2017