Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 22 أيلول 2017
  611 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

عبداﻻمير الديراوي: مكتب شبكة اﻻعلام في الدنمارك - بين الحين واﻻخر نسمع من يردد كلمات يحاول من ي
2271 زيارة
غزوان العيساوي
27 حزيران 2011
جلست في المقهى ناديت صاحبها شاي بدون سكر لان لدي السكري واذا بشباب اثنين اتوا يشربون الشاي ففي
2178 زيارة
 (ليس من العيب أن ينخدع المرء فيما لا يعرف، بل العيب أن يخدعك بالعيب من يعرف)، فضاع العمر
561 زيارة
تتمتع بكل مظاهر الدولة القوية من جيش وحرس حدود ومطارات وعلم ودستور وسيادة وبرلمان وخارطة وحدود
3250 زيارة
هل سَتتحول المواجهة بين السيد مقتدى الصدر وأنصاره إلى معركة مفتوحة مع حكومة العبادي مدعومة بحزب
2386 زيارة
حسام العقابي
23 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركصرح المتحدث باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي س
2060 زيارة
 إنها ليست منّة من المسلمين على المسيحيين في بلادنا العربية، ولا هي فضل منهم يمتنون به علي
2238 زيارة
محرر
15 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تمكنت القوات العراقية، السبت 14 يناير/كانون الثاني، من تحري
1850 زيارة
الصحفي علي علي
27 أيلول 2017
سأبتعد في مقالي اليوم عما اعتدت الخوض في لج بحره، رغم أني سأدور حوله بالمركب ذاته، إذ لامناص لي
579 زيارة
محرر
20 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - نشر موقع "برافدا.رو" مقالا للكاتب دميتري نيرسيسوف عن احتما
3252 زيارة

التعايش السلمي في العراق.. مطلب أم ضرورة / رقية الخاقاني

شهد العراق منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وحتى إحتلاله من قبل الولايات المتحدة الامريكية عام 2003 أحداث عنف وتحولات شديدة الخطورة إنعكست سلباً على النسيج الاجتماعي العراقي، مما ولد روح الانتقام والتعصب وغياب الثقة المتبادلة بين مختلف أطياف الشعب العراقي، الامر الذي ادى الى تعزيز الصراع والاختلاف بين أبناء البلد الواحد وهو ما عرض الامن والسلم والتعايش السلمي لمخاطر عدة. ان المجتمع العراقي القائم على التعدد والتنوع يواجه اليوم العديد من مشاكل الاختلاف الديني والتنوع الثقافي والتباين القومي بسبب تباين الخلفيات المؤسسة لهذا التنوع، وهي مشاكل يمكن التعامل معها بوعي يحول التناقض القائم الى تكامل، والتصادم الى تعايش، والتعصب الى تسامح. فالتعايش المشترك هو هدف يتطلع اليه كل العقلاء في المجتمع المتعدد الديانات والثقافات، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال إشاعة مفهوم الاعتدال والوسطية لتحقيق التسامح بين ابناء المجتمع، إذ ان من ضرورات لغة الاعتدال والوسطية ترسيخ ثقافة التسامح عبر معرفة عومل الصراع ومسبباته والتخلص منها ليكون الطريق سالكاً نحو علاقات قائمة على الثقة وقبول الآخر والحوار المتبادل. ولغرض تجاوز آثار الماضي وتداعياته السلبية، فان الطريق الامثل لإعادة الثقة بين مختلف اطياف الشعب العراقي يتطلب بالضرورة إرساء مفاهيم الاعتدال الموضوعي والوسطية الفكرية والسياسية، والابتعاد عن طرح الاهداف والمتطلبات التعجيزية او غير الممكنة عملياً عبر التقارب والتسامح وبناء الثقة المتبادلة ونسيان آلام الماضي وصولاً الى تجديد مفهوم التعايش السلمي في إطار الوطن الواحد. ان العراق وعلى الرغم من مرور وقت طويل نسبياً على تغيير النظام السابق لا يزال مفهوم التعايش السلمي بين مكوناته شبه غائب، فلا تزال تركة الماضي تدلي بظلالها على الشعب العراقي، ولم يجد هذا الشعب من يعمل على تحقيق التعايش السلمي واعادة بناء المجتمع العراقي المدمر نفسياً ومادياً جراء النزاعات العنيفة، بل على النقيض من ذلك تم التقوقع خلف حجج واهية وإلقاء اللوم على الاطراف الاخرى سواء كانت مشاركة ام غير مشاركة في العملية السياسية والسعي نحو تحقيق المصالح السياسية الضيقة على حساب مصلحة الوطن والمواطن. الامر الذي يستدعي من جميع الاطراف التفكير العميق من اجل تجاوز الاشياء غير المرغوبة وايجاد الحلول للمشاكل التي تعصف بالمجتمع من خلال انتهاج عمليات حيوية وتكييفية تستهدف بناء وترميم البنية الممزقة للعلاقات بين الافراد والحياة المجتمعية، من خلال اعتماد منهج الاعتدال والوسطية لخلق نوع من التفاهم والتوافق المجتمعي كمخرج من الازمات الحاصلة في المجتمع عبر انتهاج آليات وحلول ناجعة لإشاعة التعايش والسلم الاجتماعي. ان عملية تحقيق التعايش السلمي في العراق تحتاج الى بذل جهود كبيرة من اجل الوصول الى اطار عام واساس متماسك لإعادة هيكلة وبناء المجتمع من جديد، فالحساسية المفرطة بين الجهات التي هي في حالة من التخاصم والاختلاف، والشعور بالحقد والكراهية وفقدان الثقة تجاه بعضهم البعض يستدعي العمل الجاد لإعادة اللحمة فيما بينهم، من خلال تحقيق التعايش السلمي ضمن الوطن الواحد عبر اعطاء الاولوية لإشاعة منهج الاعتدال والتسامح بين ابناء الوطن الواحد وصولاً الى تحقيق المصلحة الوطنية الشاملة على حساب المصالح السياسية والطائفية والعراقية الضيقة. وفي ضوء ما تقدم، تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها ان هناك اسس وآليات تؤدي الى تحقيق التعايش السلمي وصولاً الى الاندماج الاجتماعي في العراق وذلك عبر مجموعة من الاجراءات والوسائل لعل اهمها اعتماد منهج الاعتدال والوسطية سواء على صعيد الفكر او الممارسة، لما له من تأثير مهم على صيانة السلم الاهلي وتحقيق العيش المشترك في هذه المرحلة الحرجة. فالمشكلة الخطيرة التي يعيشها المجتمع العراقي تتمثل في غياب الوعي بطبيعة المخاطر المحيطة بالعراق وتجنب الاعتراف بها، وهو ما يعكس حالة من التخبط الكبير التي تسود القيادات السياسية. فكل طرف من الاطراف يحمل في عقليته فكراً احادياً تجاه الطرف الآخر، بمعنى ان كل طرف يرى انه يمثل الخير والاخر يمثل الشر، وان خطابه السياسي غير قابل للنقد، وإزاء تلك الثنائية التطرفية ثنائية (الخير والشر) التي مزقت المجتمع العراقي يأتي دور الاعتدال والوسطية لعقلنة التناقض المفتعل بين القيادات السياسية من جهة، واطياف المجتمع العراقي من جهة اخرى بهدف ايجاد البديل العقلاني الذي يضمن استمرار الحياة والتعايش السلمي. فالاعتدال والوسطية يُعد منهج أكثر انسانية وعقلانية وواقعية من خلال رفضه للعنف والتعصب مهما كانت دوافعه، وهو منهج يؤمن بان خلاص الانسان فرداً وجماعةً يكمن اولاً وقبل كل شيء في تنقية ذاته النفسية والمعتقدية من الافكار الهدامة الكامنة فيها، ولعل افضل صورة تعبر عن هذه الحقيقة هي قول الله تعالى: (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)، وهنا يأتي دور النخب الفاعلة الدينية والثقافية والسياسية في تعزيز الحياة المجتمعية والاخذ بها نحو اشاعة التسامح والتعايش السلمي. وعليه، فإن الأخذ بالاعتدال منهجاً للحياة سواء في السلوك ام الفكر هو احد الدعائم الرئيسة لتحقيق الانسجام الكامل بين طوائف المجتمع مهما كانت لغتها ودينها ومذهبها في اطار الهوية الوطنية الواحدة، وهو ما يعني الحاجة الى تأسيس هوية عراقية موحدة للجميع تقوم على مبدأ وحدة الوطن ورفض التفريق بين العراقيين على اساس الدين او القومية او المذهب، ضماناً لوحدة وتلاحم وتعايش جميع مكونات المجتمع العراقي.

قيم هذه المدونة:
2
كيف نرتقي بمستوى التعليم في العراق/ رقية الخاقاني
الألتفاف على مطالب الشعب بأنتخابات نزيهة .. (سانت

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

حدّثني الإمام فقال: التلاميذ الأربعون الذين أعلّمهم قراءة وحفظ القرآن الكريم لايملكون في بيوتهم مصحف
ارتبطت الرمزية (هذه اللغة السرية والكاشفة في آن واحد) بشكل محكم ودائم بالفن، وإضافة الى فن الرسم، فإ
الدين الإسلامي الذي يشمل على جميع القوانين الإلهية والدستورية التي جعلها الله تبيان للناس في محكم ك
في خطوة تصعيديه ضدّ ايران وحزب الله اللبناني وفي الذكرى العشرين لإدراجه تنظيماً إرهابياً، رصدت الولا
حول العراق أسئلة كثيرة قد لا تحصى بسهولة و على كل صعيد .. بجانب دعوات كثيرة ظهرت لحلّ الحشد الشعبي و
لاشك أن كثيرا من السلبيات يقابلها كثير من الإيجابيات نحملها جميعنا في نفوسنا، نعكسها بطبيعة الحال كت
كالسحابة المُحَملَّة بالغيث المُنْتَظَرِ من زمان، حلَّ وسط هذه الارض العطشَى لِسَيْل العناية المركزة
كيف يرتفع السياسي في أعين مواطنيه؟ بتقديره للأدباء والفنانين وتقربه منهم. ولا يمكن للتقرب، هنا، أي ي
بلا أجنحة إلى- السهر وردي*- في سكرته الأخرى..عبق الفرح..  الأفق خجول يغطي وجهه السهى البعيد تضطرب با
شبابنا المسلم الواعي سلاحنا بوجه الأفكار المتطرفة بعد أن اجتاحت مختلف أرجاء المعمورة موجة الأفكار ال