Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 22 أيلول 2017
  111 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و ظلم السُّنة / عزيز حميد الخزرجي

رغم إنّي كتبتُ مضمون و أصل هذا المقال قبل أكثر من 4 عقود, لكنّهُ ما زال جديداً في بيانه و أبعاده في الواقع الذي يعيشه العراقيون و باقي شعوب العالم و حقيقة وعي الناس بمن فيهم العلماء و المراجع التقليدييون و النخب و الأحزاب الدّينية .. و كأنّي بفضل الله و نوره قد سبقتُ الزمن بعقود و ربما قرونٍ بعد ما نشرته و وزّعته كبيان للعالم نهاية سبعينات القرن الماضي و بداية الثمانينات و ما زلت أعيد نشره كل عام, لكونه ما زال جديداً على العالم الذي لم يفهم فلسفة و هدف ثورة الحسين .. ثورة المحبة ضد القسوة؛ ثورة العدالة ضد الظلم؛ ثورة التواضع ضد التكبر؛ ثورة التضحية ضد الأنا؛ ثورة الله على الشيطان! و مِمّا يُقوّي يقيني بما كتبتُ و إعتقدتُ, و صِدق و حقيقةَ ما إدّعيتهُ في مقالي الكوني هذا؛ هو زيارة الأمام الحسين(ع) لي بعد عملية جراحية أساسية معقدة إستمرت لسبع ساعات بتُ بعدها وحيداً في المستشفى بسبب إنشغال العائلة و العمل الدؤوب من قبل أبنائي لأجل لقمة الحلال التي باتت صعبة المنال, فهم كأبيهم أبو إلا أن يعيشوا أحراراً على جهدهم و تعبهم بآلحلال بعكس الملايين التي تستجدى على أعتاب المؤسسات الأجتماعية بذلة و حقارة, فحزّ في نفسي غربتي و آلمتني الوحدة, حتى سقطت دمعه مقهورة بلا إرادة, كان هذا في منتصف شهر أوكست من هذا العام2017م, و بينما أنا في يقظتي التامة و إذا بآلامام الحسين(ع) بنفسه يزورني في غرفتي رقم 828 و قد جلس أمامي وجها لوجه ليحدثني و يواسيني و هو يعرض واقع الناس و حقيقة ما جرى في يوم عاشوراء و كان حديث الروح للروح! ممّا قاله: لا تنزعج ممّا أنت فيه من وحدة .. فآلحياة باتت هكذا بعد ما تغيير الناس .. و إعلم بأنّ حالك أفضل بكثير من حالي الذي كنت فيه يوم عاشوراء, أنتَ الآن محاط بعناية تامّة في مستشفى راقٍ من قبل الممرضات و الأطباء و كل شيئ على ما يرام , لكن هل تعلم ما جرى لي يوم عاشوراء!؟ إن العراقيين و بعد ما حللتُ عليهم ضيفاً و بطلب منهم تركوني وحيداً محاطاً بجيش من القساة الجهلة الذين إمتلأت بطونهم بآلمال الحرام .. و لم يسمحوا لي و لعائلتي حتى بآلرجوع أو الهروب من الجحيم الذي أقاموه, بل وصلت الأمور حدّاً باتوا معه لا يعيرون أهمية للحُجج و للمنطق و الحقّ الذي إدّعيتهُ, فحين كنتُ أقول لهم أنا لست محارباً و لم أظلم منكم أحداً و هذه عائلتي و أطفالي عطاشى لا ذنب لهم, لكنهم كانوا يقولون: لا نفهم ما تقول .. لقد تشوّه منطقهم و ضعفت حجّـهم, و كانوا يشهرون بوجهي سيوفهم و رماحهم و يرموني بآلحجارة! و أكثر من ذلك, حين قدّمت طفلي الرضيع (عبد الله) ليسقوه, طعنوه بسهم في عنقه فذبحه من الوريد إلى الوريد بلا رحمة! و ليس هذا بل ذبحوني أيضا و قتلوا أهل بيتي و رجالي في أسوء واقعة تأريخية لا تنسى! عندها خنقتني العبرة و قلتُ؛ كفى يا سيدي .. يا أبا عبد الله .. لقد خنقتَ أنفاسي و لا طاقة لي بسماع المزيد, و أشكرك على زيارتك لي في هذه الليلة و مواساتك لألمي و غربتي التي في بعض جوانبها تشبه غربتك, و حقا أنتم أهل البيت(ع) الذين جعل الله حبهم و طاعتهم سبيلاً للنجاة في الدارين لا تنسون من يُحبّكم, و إن زياراتي لك كلّ يوم خمس مرات عقب كل صلاة لم تذهب هدراً .. بل يبدوا أنها بعينيك .. فلكّ و لله الشكر على هذه النعمة العظيمة التي لا أظن أنّ احداً من العالمين قد فاز بها قبلي إلا ما ندر و الله الأعلم! إستغربتُ كثيراً و بعد كلّ تلك السّنين العجاف لِما حدث و يُحدث بإسم الحسين (ع) و من قِبَلِ من إدّعى حُبّهُ و موالاتهُ و جيرته معه عليه السلام؛ لكنه و رغم إنتصار الأسلام في الجمهورية الأسلامية كإمتداد لثورة الحسين(ع) و إنتشار نظريات أستاذنا الفيلسوف محمد باقر الصدر و الفيلسوف مطهري و الآملي و المفكر علي شريعتي؛ لكن ما زال الكثير يُحاول جاهداً حصر و تحجيم القضيّة الأسلاميّة و على رأسها (الحسينية) في طقوس دينية و مراسم تشبه المراسم الهندوسية كعادات و تقاليد في كلّ موسم من محرم من دون أي وعي أو تجديد! هذا بجانب أن واقعة الطف في كربلاء تتكرّر أمام عينيه اليوم و في ساحات المواجهة في كل مكان؛ في العراق و سوريا و بلاد الشام و اليمن و كل بلاد العالم من دون أن يهزّ ضمير أو وعي الناس خصوصا الحكام الممسوخين و كأنهم قفلوا على عقولهم و سمعهم .. هذا بجانب تكرار تفاصيل عاشوراء في حياتنا الخاصة و العامة!؟ و آلذي زاد من عجبي و مقتّي لهؤلاء الجُّفاة .. هو ما شهدته من آلظواهر المقززة و المؤلمة الكثيرة التي ظهرت بإسم الحسين(ع) و آلتي عايشناها منذ الطفولة يوم كان جدّي الحاج جواد رحمه الله يفعل ذلك في بيته, و منها ظاهرة خطيرة جذبتْ إنتباهي و شدّتني كثيراً و كانت تتعاظم بحلول شهر المصيبة و الحزن و آلمآساة (محرم) و هي كثرة التظاهر و التّطيّن و التّطبير والمشي على النار و الفحم المتجمّر من قبل بعض الناس الذين أكثرهم كما أشياخهم و مراجعهم لا يدركون حقيقة ثورة الحسين(ع) و منهجه .. بل يحاولون البقاء على تلك الحالات الطقوسية المبتذلة رغم مرور ما يقرب من 14قرناً على ثورته بجانب ثورة الاسلام العملاقة في إيران في عصرنا الراهن و كأنهم يجهلون حتى النّصوص التي أعلنها الحسين(ع) بوضوح قبيل ثورته و أثناء مسيره من الجزيرة نحو العراق و حتى في يوم عاشوراء كحجج دامغة على كلّ العباد! لكن من دون فائدة, و تكاد تلك التظاهرات الطقوسية التقليدية الموسمية في فحواها و نتائجها تغطي آثار جرائم (داعش) رغم قساوتها و مرارتها لأسباب لم تعد خافية على الجميع! و أسوء ما سمعته, هو ما كان قبل أيام من خلال فيدو مسجل .. و من فم أحد خطباء المنبر الحسيني في النجف, قوله: إن تراب العراق و ثمر العراق و لحوم العراق و رائحة أجساد العراقيين طيبة من دون كل العالمين, لأنهم يأكلون و يشربون من دماء الحسين(ع) التي إختلطت بتراب أرض العراق!! و سبحان الله على هذا الغباء و القساوة و سوء فهم علماء العراق لثورة و نهج الحسين(ع) ناهيك عن العوام و المثقفين منهم, حيث يفسرون كل شيئ من خلال البطن و الشهوة و الأكل و اللحم و السلطة و الراتب!! فهل من المعقول أن يتلذذ الأنسان - أي إنسان – بشرب دم أنسان آخر .. ناهيك أن يكون الأمام الحسين(ع)؟ أتمنى على المحبيّن الحقيقيين الواعيين لمنهج أهل البيت(ع) أن يراجعوا على الأقل نصوص الأمام الحسين(ع) الموثقة في مصادر الفريقين و كذلك خطابات زعيم الأمة الأسلامية و الأنسانية الأمام الخامنئي بهذا الشأن ليتعرفوا على حقيقة و هدف ثورة الأمام الحسين(ع) و نهجه العلوي المحمدي ألأصيل لتجاوز تلك الحالات الدخيلة على الأسلام و الثقافة و الفكر الأنساني و الذي لا يرتضاه حتى الأمام الحسين(ع) نفسه .. بكلمة واحدة و مختصرة جداً و قبل عرض الموضوع: الأمام الحسين(ع) يمقتُ كلّ إنسان كائن من كان(شيعي و سنّي و غيرهم من الأديان) يلبس السّواد و يلطم و يبكي و يتطيّن و يُطبّر رأسه بآلقامات و ظهره و جبهته بآلزنجيل و الآلات الجارحة في المناسبات خصوصاً في (عاشوراء)؛ و لكنه في نفس الوقت يظلم عائلته و زوجته و أبناءه و يسكت أمام الظلم و الظالمين و المنافقين و أسادهم المستكبرين في البيت الأبيض و في لندن بل و يسرق الناس لو سنحت له الفرصة و كما رأيناهم في بغداد و المحافظات, و بآلتالي لا يسعى أو يُفكّر بإقامة حدود الله عبر نظام إسلاميّ مقتدر بعيداً عن تسلط أنظمة الحكم الوضعية التي دمّرت العالم و مزّقته بآلحروب و الفتن و الأرهاب لأجل منافع المستكبرين! و الذي زادني حيرة و عجباً بعد كل الذي كان : هي تلك الظاهرة المؤلمة التي رافقت و إنتشرت عبر (الفضائيات الصّفراء)الأجيرة في (لوس أنجلس) و (لندن) و (سنتياكَو) و غيرها من بلاد الغرب مع مواكب العزاء و اللطم و التطبير و التّطيين خصوصاً في كربلاء و النجف و الكاظمية و غيرها من المحافظات و المدن الأسلامية حين أحطوا من مكانة و ثورة الأمام الحسين(ع) إلى حدّ تمثيله بأسد أو حيوان حاشاه و كما تفعل الجماعة الشيرازية المضللة المتخلفة عقلاً و عقيدةً و منهجاً و منطقا و إنسانية؛ بينما الحكام الظالمين و السياسيين المجرمين ينهشون لحوم الفقراء أمامهم علناً و بحماية اهل اللطم و التّطيّن و التطبير أنفسهم .. لأجل بقاء دكاكينهم مفتوحة!؟ إنه زمن الهرج و المرج و الفوضى و الجهل المطعم بظواهر آلدّين بسبب تلك الفضائيات والمراجع التقليديون و حالة الخنوع و الذل و الدّجل و النفاق و العمالة التي سيطرت عليهم بسبب شهواتهم و مآربهم الشيطانية! تلك الفضائبات و المواكب الكثيرة و الضّخمة نسبياً؛ تدعي الحزن و الأسى و البكاء والصراخ و الموالات لأهل البيت(ع) و تنصب العزاء و آلمآتم و تنقلها مباشرة على الهواء من واشنطن و سنتياكو و لندن و كربلاء و النجف والكاظمية نفسها؛ لكنها في عين الوقت و بكلّ قباحة و بلا أدنى خجل من أنفسهم و من الأمام الحسين(ع) تتّكأ على كراسي و منصات الظالمين و المستكبرين الذين يخططون من ورائهم لقتل الناس وزرع الفتنة بين المسلمين ليسهل هدر و هضم حقوقهم على يد الأرهابيين الداعشيين, و هؤلاء جميعاً(الشيعة و السنة) يتحصنون بغباء مفرط لضرب و تحطيم مبادئ الحسين بآلصّميم خصوصا أؤلئك الذين يعادون الدولة الأسلامية المباركة التي تُطبق آيات القرآن و مبادئ الأمام الحسين(ع) عملياً عبر الحكومة الأسلامية بقيادة الولي الفقيه! هؤلاء الفسقة المتلبسين بعمائم سوداء و بيضاء و رمادية و خضراء و حمراء و صفراء مقززة للناظر .. بدء يسخر بسببهم كلّ مؤمن .. بل كل إنسان واعي مثقف و حتى غيرهم من المؤمنين بآلأنسانية الذين عرفوا سرّ و قدر الحسين(ع) و فلسفة شهادته و غاية منهجه الذي بيّنه في كلمات واضحة المعالم و البيان لا تقبل التزوير و التدليس, و خلاصته تتمحور في إقامة حكم الله لنشر العدل و الرفاه و الأمان و السعادة بين الناس جميعاً بدل حكم الظالمين!؟ و في هذه المناسبة الأليمة, أقول و أؤكد لكم؛ بأنّ حبل نفاق و دجل و جفاء هؤلاء الشيعة و قبلهم ظلم السُّنة المعاندين قصير جداً, و زوالهم من آلجسد الأسلامي المُدمى المثقل بآلهموم و المآسي أصلاً سيكون قريباً جداً, و محطة (سلام) للشيخ هدايتي, كذلك (أهل البيت) لحسن ياري الأمريكيتين و كذا محطة ياسر الخبيث المدعين بموالاة أهل البيت(ع) و في مقابلهم محطة وصال للذين يدعون التسنّن و غيرها؛ هي نماذج حيّة و صارخة و أمثلة واضحة على سفاهة و عمالة و خبث هؤلاء العابدين لبطونهم و فروجهم الذين لم أجد صفة تناسبهم غير النفاق .. إنّ هذه الأبواق العميلة .. المأجورة إستطاعت أنْ تستحمر عقول الملايين من الشيعة البسطاء بإستثارة عواطفهم و تجيش السُّنة الأجلاف كردّ فعل سلبي للأسف ليتأزم الصراع بين الطرفين ممّأ سبب و خلال بضع سنين قتل أكثر من مليوني شيعي و سني و مسيحي و غيرهم! و نحمد الله الذي نصر الدولة الأسلامية (الأمل) بقيادة الأمام الخميني(قدس) ليكون معيارنا في معرفة الحقّ و الباطل و فضح أمر هؤلاء المنافقين بعد ما إنكشف دجلهم للجميع, على أمل إغلاق مكاتب و محطات تلك الفضائيات المنافقة في أمريكا و لندن التي قتلت فكر الحسين(ع) بعد ما حصروه في طقوس دينية لتأمين منافعهم الخاصة و مصالحهم المحدودة رافعين راية المعارضة ضدّ كل مّنْ يريد تطبيق مبادئ الحسين(ع) على أرض الواقع كآلدولة الأسلامية الوحيدة القائمة اليوم و هم يحسبون أنهم فوق تلك الدّولة و الحال أنهم ينامون على أسرّة الطواغيب و يأكلون على موائدهم و يسيرون طبق مناهجهم لتفريق صفوف المسلمين بدعوى موالاة أهل البيت(ع) في الظاهر! لذلك و في هذا السياق نعاود نشر ما كتبنا أساسه قبل نصف قرن تقريباً .. بشأن حقيقة ثورة الأمام الحسين(ع) بعنوان: [مأساة الحُسين(ع) بين جفاء الشـــيعة و ظلم ألسُّـــنّة]. للتفاصيل عبر الرابط التالي: http://www.qanon302.net/?p=90072 عزيز الخزرجي مفكرٌ كونيّ

قيم هذه المدونة:
بعد رفض الكرد تسليم المطارات: هل القوة هي الحلّ؟ /
محن العراق تُدرأ بإعادة ترليون دولار/ عزيز حميد ال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017