مرحباً عراق / ساره سامي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 165 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

مرحباً عراق / ساره سامي

مَرحَباً عِراق
ها أنا عُدتُ إليْكَ
ما بَيْنَ تُرابِكَ ونَهرَيْكَ
تُرى هَل تَذكرتَني؟
تِلكَ الصَّغيرة أنا
كُنتَ تُجلِسُني في حُجرِك
ولطالَما أطعَمتَني عِنَباً وتيناً
أنا تِلكَ الأميرة
حَمَلتَني على بِساطِك السِّحري
وبِذراعَيكَ -دِجلةَ والفُرات-
صَبَبْتَني فِي شَطِّ العَرَب
ورَفَعتَني إلى أعالِي نَخِيلِك
بِبساتينِ أبي الخَصِيب
وأغدَقْتَ عَليّ رُطباً و تمراً

هَل تُراكَ نَسيت
أم إنَّكَ تَذَكرتَني ؟
أتذكرُ فُستانِي الأحمَر؟
ورَفرَفة شَعري الأشقر؟
وشَقاوتِي في يَنابيعِ عَينِ التَّمر
ومُحاولاتِي الخَجلى
بأن اجمَعَ أكبرَ عَدَدٍ مِنَ المَحّار
مِن بُحيرةِ الرزّازة؟
إن كُنتَ قَد نَسِيتَني
فأنا لا أُجيدُ سِوى تَذَكُرَك
لأنّكَ لَوحُ ذِكرياتِي
مَصَّبي وإنعِتاقي
طَيراني وإنطِلاقي
أنتَ البِدءُ يا عِراق وإليكَ إنتِهائِي
رُفاتُ أجدادي فِيك وكُلُّ حُزنِي
إن كُنتَ قَد نَسيتَ .. فأنا لَم أنسَ يَوماً
فقَد حَفِظتُ كُلَّ خُطوطِ الحُزنِ في جَبينِكَ عَن ظَهرِ قَلب
وعَشِقتُ جَمالَ الشَّهْدِ فِي عَينَيكَ حَدَّ الإعياء
فهَل لي مِن دَواء
يا والدَ الأنبِياء؟

حَبيبي يا عِراق
سَبعٌ عِجافٌ
والحَنينُ يَفتِكً بِقَلبي
تَجلِدُني الحَربُ بسِياطِها
طاحِنةً ما تَبَقّى مِن عِظامي
ماحيةً بَسمَتي وتَوَرُدي
عابِثةً بأحلامي
سَبعٌ عِجافٌ
و انا أحتَضِنُ غُربَتِي
تُطارِدُني الذِّكريات
كروحٍ مًعذبةٍ على ناصيةِ الحُلم

ها أنا عدتُ .. فخُذني إليكَ و إحتضنَّي
إجمَعنِي كدِجلةَ و الفُراتَ في راحَتَيْك
حَنِّ شَعرِي بِطينِك
و كَحِّل مَدامِعي بِلَيلِكْ
ها أنا عُدْتُ فَضُمَّني إلَيكْ
و إزرَعنِي سَوْسَناً
و قُرُنفُلاً
و نَخلاً
على ضِفافِكْ.

رغم قلة المقاعد رفض احالة الاسلام الى التقاعد / اد
امريكا تنفخ والعرب يستنشقون! / محمد حسب العكيلي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات 1

شبكة الاعلام في الدانمارك في الأحد، 24 أيلول 2017 00:33

ستعودين انا اعدك بذلك

ستعودين انا اعدك بذلك
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 22 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

21 تموز 2018
وزير الداخلية قاسم الاعرجي اين موقفك من تصريح جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم الملقب بأسم أب
40 زيارة 0 تعليقات
تخيل أنك تقدمت لمسابقة في التمثيل، وأن المخرج طلب منك أن تحمل في يديك مسدسي صوت لتطارد حفن
33 زيارة 0 تعليقات
تراهن عدة قوى داخلية وخارجية على إسقاط العملية السياسية برمتها ، وعودة البلد إلى المربع ال
47 زيارة 0 تعليقات
على الرغمِ من افتقادٍ شبه كاملٍ " والحمد لله " على سُمّيّة مرض الأيدز اللعين في القطر , وب
33 زيارة 0 تعليقات
21 تموز 2018
يمكن التعريف بجغرافية مضيق هرمزStrait Of Horms أنّهُ في منطقة الخليج العربي من جهة ومياه خ
33 زيارة 0 تعليقات
يتناول هذا المقال اطارا مفاهيميا لتطوير البناء التحتي في سياق الاستثمار بالمعنى الاقتصادي
35 زيارة 0 تعليقات
21 تموز 2018
من سوء حظ حزب الدعوة إنه قاد السلطة في العراق بلاسلطة، ولم يصنع دولة، بل تحول الى غرض يرمى
45 زيارة 0 تعليقات
هل يكفي إعتراف الأخ الصديق المؤمن المجاهد و رفيق الدرب العامري بفساد السياسيين!؟طبعاً.. لي
42 زيارة 0 تعليقات
21 تموز 2018
في كل بيتٍ تشاهد بؤساً تسمع شكوى وشخصاً معاق تجمعو فيك الغزاة وأجرموا فيك الطغاة جثوا عل
54 زيارة 0 تعليقات
سجلت الصفحة السوداء في تأريخها برؤية هابطة لأنهم جعلوا الشعوب العربية وأوطانها الذي يعرفها
36 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيلول 2017
  1924 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

جميل عودة
06 تشرين2 2017
ميانمار" هو الاسم الحديث للدولة، وأسمها التاريخي "بورما" ومازالت تُعرف بهذا الاسم إلى الآن
الحداثة هي تطور المجتمع" لكن هذا المفهوم المختصر غير ملائم لعقلية مجتمعنا الرافض لكثير من
مديحة الربيعي
15 كانون1 2016
رغم أن صحوة الشعب العراقي جاءت متأخرة نوعا ما, لكن تبقى الصحوة المتأخرة أفضل من سبات عميق,
لا لهب ولا نار مخادعةمنتظراً قدومها..للقصعة الفارغة ..تُدفئ الأمل الكاذب غذاءً..في أحشاء ا
بغداد ..... عندما سلطت الضوء وغصت بغمار دورها الفني فوجدتها المجربة والغنية عن التعريف بال
هل ترضى بشماته كارهك في مقتل ابنك كما ترضى الشماتة في مصيبته!، إذا رأيت قاتلا يقتل الناس ه
الحياة العصرية، حياة مادية يسودها الأنانية والضبابية في العيش، هي وليدة التغيير والانتقال
وليد جاسم القيسي
23 حزيران 2018
استرق سمعي للفديو أدناه ( بغداد تجمعنا) فقد اثار جوانحي وافعم جوارحي حتى تناولت قلمي لأكتب
ستار الجودة
30 تموز 2015
تلعب الكهرباء دورا مهما في حياة الإنسان وأصبحت عصب الحياة الذي يحرك جميع المفاصل,  إنتاجها
لقد عانى العراق الذي كان مهد الحضارات- وما يزال يعاني- من أكثر الصراعات المروّعة عنفا ً في

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال