Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيلول 2017
  84 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

مرحباً عراق / ساره سامي

مَرحَباً عِراق
ها أنا عُدتُ إليْكَ
ما بَيْنَ تُرابِكَ ونَهرَيْكَ
تُرى هَل تَذكرتَني؟
تِلكَ الصَّغيرة أنا
كُنتَ تُجلِسُني في حُجرِك
ولطالَما أطعَمتَني عِنَباً وتيناً
أنا تِلكَ الأميرة
حَمَلتَني على بِساطِك السِّحري
وبِذراعَيكَ -دِجلةَ والفُرات-
صَبَبْتَني فِي شَطِّ العَرَب
ورَفَعتَني إلى أعالِي نَخِيلِك
بِبساتينِ أبي الخَصِيب
وأغدَقْتَ عَليّ رُطباً و تمراً

هَل تُراكَ نَسيت
أم إنَّكَ تَذَكرتَني ؟
أتذكرُ فُستانِي الأحمَر؟
ورَفرَفة شَعري الأشقر؟
وشَقاوتِي في يَنابيعِ عَينِ التَّمر
ومُحاولاتِي الخَجلى
بأن اجمَعَ أكبرَ عَدَدٍ مِنَ المَحّار
مِن بُحيرةِ الرزّازة؟
إن كُنتَ قَد نَسِيتَني
فأنا لا أُجيدُ سِوى تَذَكُرَك
لأنّكَ لَوحُ ذِكرياتِي
مَصَّبي وإنعِتاقي
طَيراني وإنطِلاقي
أنتَ البِدءُ يا عِراق وإليكَ إنتِهائِي
رُفاتُ أجدادي فِيك وكُلُّ حُزنِي
إن كُنتَ قَد نَسيتَ .. فأنا لَم أنسَ يَوماً
فقَد حَفِظتُ كُلَّ خُطوطِ الحُزنِ في جَبينِكَ عَن ظَهرِ قَلب
وعَشِقتُ جَمالَ الشَّهْدِ فِي عَينَيكَ حَدَّ الإعياء
فهَل لي مِن دَواء
يا والدَ الأنبِياء؟

حَبيبي يا عِراق
سَبعٌ عِجافٌ
والحَنينُ يَفتِكً بِقَلبي
تَجلِدُني الحَربُ بسِياطِها
طاحِنةً ما تَبَقّى مِن عِظامي
ماحيةً بَسمَتي وتَوَرُدي
عابِثةً بأحلامي
سَبعٌ عِجافٌ
و انا أحتَضِنُ غُربَتِي
تُطارِدُني الذِّكريات
كروحٍ مًعذبةٍ على ناصيةِ الحُلم

ها أنا عدتُ .. فخُذني إليكَ و إحتضنَّي
إجمَعنِي كدِجلةَ و الفُراتَ في راحَتَيْك
حَنِّ شَعرِي بِطينِك
و كَحِّل مَدامِعي بِلَيلِكْ
ها أنا عُدْتُ فَضُمَّني إلَيكْ
و إزرَعنِي سَوْسَناً
و قُرُنفُلاً
و نَخلاً
على ضِفافِكْ.

قيم هذه المدونة:
رغم قلة المقاعد رفض احالة الاسلام الى التقاعد / اد
امريكا تنفخ والعرب يستنشقون! / محمد حسب العكيلي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

: - قتيل الهوى في الأحد، 24 أيلول 2017 00:33

ستعودين انا اعدك بذلك

ستعودين انا اعدك بذلك
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017