Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيلول 2017
  517 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

زكي رضا
27 أيلول 2017
لازلت اشم رائحة التفاح الفاسد في حلبجة وشيخ وسان وباليسان و سركلو وبركلو وسيوسينان وزيوه وعشرات
574 زيارة
سامي جواد كاظم
04 تموز 2014
واقعا ان الخلافات بين السعودية والعراق هي مذهبية صرفة حيث لا اعتداء من العراق على الاراضي السعو
2412 زيارة
فاطمة ناعوت
06 تموز 2015
لأنهم أعداءُ الفرح، قتلوا فرحة المصريين في العيد الثاني لثورة 30 يونيو، باستهدافهم موكب النائب
2416 زيارة
محمد حسب
13 تموز 2017
(الحُبُّ يولَدُ كما الحَياة)سَمْراءُ فارعةٌ، حسناءُ مُبتَسمة، شعرٌ كما الليل، وَجه كما القَمرُ،
904 زيارة
ادهم النعماني
21 تشرين1 2017
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى الولايا
604 زيارة
قضية أنتشرت مؤخراً وكثرت القصص عن الكاميرات السرية ( الخفية )  وما صاحبها من أنفتاح كبير ل
1884 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركبرعاية وزارة الثقافة والسياحة والآثار، افتتح صباح اليوم ا
3375 زيارة
قبل الخوض بالموضوع ، احب التأكيد ، بأنني مع اهداف المعتصمين كلها ، بل اول من كتبنا عن رفض المحا
2327 زيارة
د.عزيز الدفاعي
07 كانون1 2014
 الاستاذ علي الاديب / القيادي في حزب الدعوه الاسلامي / عضو البرلمان عن ائتلاف دوله القانونوزير
2542 زيارة
بات الإرهابُ ظاهرةً عالميةً، بالاستنادِ إلى طابعِ علاقاتٍ يُشاعُ فيها أسباب التناقضِ بدل تبادل
2394 زيارة

برامج التلفزيون بين الماضي والخاصر / علي كاظم

عشاق برشلونة في العراق يحتفلون بتأسيس رابطتهم
درابين بغداد
قصة منصور

واخير
لقاء مع الكاتب الكبير صباح عطوان

الكاتب صباح عطوان يشن هجوما على الفن عبر الزمان
الدراما العراقية معوق ولادي لما بعد الاحتلال بكيمياوي التخلف والهمجية

حوار علي كاظم

في نهاية السبعينات شاهدت مسلسل عراقي أسمه " اعماق الرغبة بطولة الفنانة سوسن شكري وسامي قفطان وقرأت أسم كاتب المسلسل فكان أسمه " صباح عطوان " بصراحة لم أسمع به سابقآ فحفظت هذا الاسم على ظهر قلب الذي أصبح فيما بعد واحد من أشهر كُتاب الدراما العراقية وتمنيت لو ألتقي به شخصيا خاصة بعد أن تابعت كل أعماله الفنية المميزة التي كتبها وجاءتني الفرصة عندما تم تكريمنا سوية عام ٢٠١٤ من قبل مؤسسة النور للثقافة والإعلام في مهرجان أقيم في قاعة علي الوردي في المركز الثقافي البغدادي . كنت سعيد جدآ بلقاءه وتحدثنا كثيرآ وبعدها أفترقنا هو ذهب الى هولندا حيث يقيم هناك وأنا ذهبت الى السويد وقبل أسبوعين أتصلت به وذكرته بلقاءنا اليتيم في بغداد وطلبت منه أن يكون ضيفي في جريدة الزمان فقال غالي والطلب رخيص . أذن ضيفنا الكاتب الكبير صباح عطوان فاهلا وسهلا به

س/ بالارقام ماذا كتب صباح عطوان خلال مشواره الطويل
ج/ قال لي سجل
30 مسرحية من بينها مسرحية المحطة . 91 فيلم وتمثيلية سهرة . 69 مسلسل درامي .5 أفلام طويلة للسينما . 1500 عمل أذاعي . دبلوم وبكلوريوس أخراج سينمائي . تم اختياري من ضمن ١٠٠ أشهر كاتب في العالم . مدير البيوت الثقافية العمالية لمدة أربعين سنة

س/ بعد هذه السيرة الذاتية الرائعة كيف يرى الكاتب الكبير صباح عطوان الدراما العراقية الان
ج/ معوق ولادي لما بعد الاحتلال بكيمياوي التخلف والهمجية

س/ ماهو الحل برأيك لإعادة الدراما العراقية الى سابق عصرها
ج/ النظافة في القلوب والتحضر في الرؤوس والكرامة للوطن والاحترام للكفاءات

س/ التقيت شخصيا بالكثير من الفنانيين والفنانات وأكدوا ان قلة الاعمال لعدم وجود كتاب دراما بعد سفر الكاتب صباح عطوان وقلة انتاج الأخرين
ج/ لا..الفنانين مساكين كالدراويش..يتقون شر الجهات التي تمتلك القرار وينافقونها كي يعملوا احيانا

س/ . ما اريك بالاعمال الفنية التي تظهر الان على الشاشة
ج/ غير جيدة مع الأسف

س/ هل لديك اعمال جاهزة وماهي
ج/ لدي ثلاثة اعمال كبرى الاول " ارهاب " والثاني " كلام في الحب " وايضا " المفتش العام " وهناك وفيلم " الجرح والملح " لكنهم يتركون أعمالي وينتجون كل ماهو تافه وفاشل ومزر وفسرها انت

س/ وهل قدمت هذه الاعمال ورفضت من المسؤولين
ج/ لم ترفض وهل يرفض لي شي / وافقوا بالاجماع لكن كاتبها صباح عطوان عليه علامة أكس ربما اسمي الاول لأنني خنت العروبة والإسلام ..!!

س/ بماذا تفسر رفض اعمالك
ج / هرم قديم والاهرام يجب ان تزال لانها للفراعنة وأيضا للشهرة التي أكتسبتها في النظام السابق

س/ رأيك ببعض الفنانين الذي تقلدوا مناصب ادارية وابتعدوا عن مهنتهم الأصلية التمثيل
ج/ انتصفوا لإنفسهم ومصالحهم الشخصية وليس للفن قطعا.. والآ لماذا يحصل ما يحصل في وجودهم..؟

س/ العناوين التي تضعها طالما تكون مثيرة للانتباه وغريبة بعض الشيء، لماذا؟
ج/ أنا مغرم بالعناوين، واحيانا هو الذي يفجر العمل، مثلاً: كنت امر دائما من منطقة (الكفاح) وهي من مناطق بغداد القديمة، واستطلعها لان هناك يكون تصوير بعض اعمالي، ومنها مسلسل (عالم الست وهيبة) فجيل المخرجين الذي عملت معه لا يترك المؤلف بل كان ملازماً له، حسن حسني مثلاً اذهب معه الى البصرة ونضع خريطة بالمطاردة من اين تبدأ ونعبر الجسور والانهار، ولفت انتباهي ذات مرة ان الكلمة اسمها (الفردوس) وهي منطقة الحياة فيها مزرية جدا، والناس الذين فيها يعيشون في القاع ومتعبون للغاية، فكتبت عملا عنوانه مفارقة وهو (اعالي الفردوس) وكان رباعية مؤثرة في وقتها، وعملا مميزا لانه تناول حياة الناس من القاع، وانا المعروف عني لا اخترع الاشخاص، على حد مقولة لبيكاسو (انا لا ابحث انا اجد دائما)، نعم .. فأنا اجد دائما، وهم موجودون من حولي وفي كل مكان، في الباص والشارع، فكنت اتسكع يوميا، تقودني اقدامي لأرى هذه المظاهر الانسانية وأتأثر بها تأثرا مباشرا.

س / بماذا تفكر وانت تجلس وحدك الان في بيتك هل في عمل جديد أو تحزن على تدهور الدراما العراقية
ج / لدي رواية (ضيوف جدتي..) 500 صفحة عن المافيا والباراسايكولوجي تدوراحداثها على الحدود النمساوية الايطالية الالمانية السويسرية تصحح الآن لتترجم وتطبع في اوربا
وكتابين اخرين ترجم احدهما (آخرقلاع الماموث ).
لا احزن على شئ.. مرحلة طاعون حضاري ويزول..

س/ ماهو الشي الذي فعلته ومن ثم ندمت عليه لاحقا بالنسبة لعملك
ج/ أنا في أوربا منذ 40 سنه رايح جاي وامضي نصف العام فيها ندمت لإني لم أكيف نفسي ادبيا وفنيا في اوربا خلال مامضى علما ان فرقة بريطانية ارادتني كاتبا متفرغا لها عام 1980 عندما كنت بلندن ووقتها ساعدني طبيا الاستاذ سعد البزاز بحكم مسؤوليته

ج/ اغنية يا حريمة لمن تقولها
ج/ لمن يستحق العتب ممن يحتسب نفسه من تراب العراق وهوائه

س/ هل تُمارس الرياضة وتتابع كرة القدم ام انك بعيد عنها
ج/ رياضتي اذهب يوميا الى نهر الراين مشيا لإمارس صيد الاسماك وقد اصطدت 89 سمكة كبيرة مرقمه كلها ومصورة في صفحتي

س/ مسلسل جرف الملح هل كان بداية صباح عطوان ليقول لا للظلم
ج / لا سبقته مسرحية قصر الشيخ للفرقة القومية عام 1970 في شباط التي اخرجها الرائع وجيه عبد الغني
وقبلها اعمالي بالبصرة عام 1968 1969
" العاطفة والاحتقار والجسر"
وقبلها بيت الطرشان 1962 ببغداد مصورة يضا بعمر 16 سنه
وقبلها القائدوالاسيرة بمدرسة المنذرية بالتنومة عام 1957
وقبلها معن بن زائدة ايضا بنفس المدرسة 55

س/ لو طلب منك العودة الى العراق واستلام منصب اداري في وزارة الثقافة والإعلام هل توافق وماهو أول قرار تتخذه
ج/ انشاء مسارح شعبية ودور سينما شعبية في قصبات المدن والمحافظات.. اقتطاع الف دينار من كل موظف بالدولة العراقية لدعم الثقافة والمسرح والسينما والفنون الاخرى .. بناء مشفى للفنانين.. وتقاعدللكبار منهم.. وفرض نظام الكوتاعلى الفضائيات العراقية كلها لكي تنتج وتشتري انتاج البعض لدعم الانتاج الوطني ..جمع التراث العراقي من بيوت العراقيين لقاء مبالغ وبناء مركز وطني للفنون و والثقافة والارشفة

ج/ هناك من يقول كاتب مبدع مع مخرج متالق تكون نتيجته عمل رائع حتى لو كان الممثلين من الهواة أو درجة ثانية
ج/ بالضبط خذ اعمالي مع حسن حسني وابراهيم عبد الجليل وكارلو هاريتون وصلاح كرم ونبيل يوسف . انها ليست ناجحة فقط بل خالدة

س/ لماذا اخترت مهنة الكتابة ولم تفكر في ان تكون ممثلا او مخرجا
ج/ لم اخترها بل هي اختارتني ..فقد كنت صغيرا اقرأ ما يعجز عن قراءته الكبار..وكنت اصغر مراهق يدخل جمعية الكتاب والمؤلفين العراقيين ..وادباء البصرة وانا صغيرا كانوا يسمونني ب ( النابغة) وما كنت ذلك. لكن ثمة موهبة

س/ خلال عمرك الطويل في الفن العراقي هل صادفك موقف محرج أو طريف
ج/ مكتبي كان في الطابق الخامس ببغداد وتوقف بي المصعد عصرا والعمارة خالية وبقيت ادق لساعات دون جدوى الى أن أنتبه طفل سقطت كرته في الطابق أبن مهندس اسفل مكتبي فصعد فسمعني منهارا تماما فاخبر عني وكان مواقف تعيس كلما أتذكره

ج/ هل حصلت اعمالك على جوائز في مهرجانات عربية وعالمية
ج/ جائزة مهرجان موسكو السينمائي عام 1979 عن فيلم يوم اخر وجائزة النقاد السوفييت وجائزة مجلس السلم العالمي
الذهبية الكبرى لمهرجان القاهر الدولي عن مسلسل عالم الست وهيبة سنة 2000..
الذهبية الكبرى للسيناريو لمهرجان تونس السينمائي عن فلم الوارثه..
الفضية لمهرجان الكويت عن تمثيلية ضيوف ليل بارد..
جائزة ووسام الثقافة لاتحاد الادباء الدولي في تونس6 201

س/ لماذا نجاح المسلسلات التركية بنظرك ؟
لان المسلسل التركي فيه قصة لطيفة يتم انتخابها بعناية، فيه ممثلون وسيمون وممثلات جميلات وفيه طبيعة ساحرة، والاخراج سلس وناعم ورقيق، فيه بيوت جميلة وفيللات راقية واجواء شاعرية وودودة، لذلك ترى العمل سلسا وتمر الساعات عليك وانت لا تريد ان تفارقه، فالمسلسل التركي عبارة عن مقبلات قبل ان يكون مسلسلاً، لذلك ترى المشاهد يشاهد فيه الطبيعة الجميلة والممثلين اللافتين والفيللات الفارهة والحوار السلس البسيط والاخراج المحكم الصنع، فماذا تريد اكثر من هذا.
س/لماذا لا نعمل نحن العرب مثلما يعمل الاتراك ؟
لان شخصيتنا هجومية، شخصيتنا العراقية مكتظة بالهم والغم، شخصية احيانا عدائية، ولهذا كيف يمكن لك ان تقدم رومانسية في جو من التشنج والعدائية؟ لكن السوريين لديهم اعمال شفافة جدا.

كلمة اخيرة
أشكرك على هذا اللقاء وشكرا لجريدة الزمان . فقلت له نحن بدورنا نشكرك على منحنا الوقت الكافي لهذا اللقاء

قيم هذه المدونة:
0
إصدارات دار الشؤون الثقافية العامة... حضور مميز وإ
د.سناء الشعلان ناطقة إعلاميّة رسميّة باسم منظّمة ا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - على الرغم من ان شخصية " ام وردة " التي جسدتها في مسلسل "دار ودور
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركالعراقيون في بلاد المهجر ...  ورغم انشغالهم الكب
•    لا يشرفني أن اعمل في السياسة .•    الأديب الحقيقي هو مثل دودة الق
بيروت / جورجيت طباخفي لبنان الجمال ..لبنان الثقافة ..لبنان الفنون ..كنز من كنوز الفن الجميل بزمن الج
تغيُر الظروف الاجتماعية المحيطة بنا ومشاركة المرأة للرجل في كافة الميادين جعل من قيادة المرأة للسيار
مكتب بغداد -  شبكة الإعلام في الدانمارك ارتأت شبكة الإعلام في الدانمارك ان تسلط الضوء على
لمَلم نايات الحقول لتسافر في فضاء مليء بالأمكنة. اِجمع حواسك السبعة كي تعبر حدائق العطر, تحل لغ
عباس عبد الصائغ الاغنية العراقية  بخير والدليل اقبال اغلب الفنانين العرب عليها /*مع انك غني عن
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركفي حضور جماهير واسع غصت به قاعة البيت الثقافي العراقي