Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 23 أيلول 2017
  55 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

عربـة نـــوح ..( سـياره) تنقلك من الدنيا للاخره .. مجانا !!؟ / خالد النجار

شبكة اعلام العراق بالدانمارك / خالد النجار/ الـعــراق

 

الموت حق علينا جميعا وهو امرمحتم .. وكيفية دفن الموتى وتكاليفها التي تكاد تكون على الفقراء اصعب من الحياة نفسها اذا ماعرفنا بان النقل والدفن ومراسيم الفاتحة والمصاريف الكبيرة المتعلقة بها والتي يصعب على الفقراء بالدرجه الاولى من نقل ودفن موتاهم كما يجب، فنجد ان اكثرهم يلجا الى البلدية او امانة العاصمة لغرض اتمام تلك الاجرءات لدفن موتاهم مجانا!!  وفي محافظة السليمانية تبرع احد المواطنين الطيبين الاخيار بدفن الموتى واستكمال الاجراءات مجانا وعلى نفقته الخاصة وتخصيص سيارة وسائقها لنقل الموتى ودفنهم على حسابه الخاص ، ودفع تكاليف الدفن في المقبرة وكل التفاصيل الاخرى التي ترافق عملية الدفن في المقابروبناء القبرايضا..

 

ـ زاهر كريم رش مواطن صاحب المبادرة الانسانية تحدث لشبكة الاعلام في الدانمارك - مكتب العراق : بداية لابد ان اشير الى اني تخرجت من كلية الادراة والاقتصاد الجامعة المستنصرية ببغداد عام 1974ومن ثم أستقر بي العمل في السليمانية، ومن دافع انساني حين وجدت الكثير من العوائل الفقيرة ( مجانا) لاتتمكن من دفن موتاها مع الاسف الشديد، لذلك افتتحت مكتبا لنقل الجنازات( وهي داري السكنية) وفيها سائق وسيارة ،ويحق المواطنين وبلا فرق سواء كان عربيا أو كرديا مسلما أو مسيحيا أو يزيديا أو صابئا من نقل ودفن موتاهم في المقابر ،واسميته المكتب بـ (سفينة نوح)  لأنكم تعلمون أن هذه السفينة حملت كل أنواع البشر،و لأنها تعني عمل الخيرومد يد العون والمساعدة كما أنها تعني لي شخصيا أعتزازي بشخصية الأستاذ نجم الدين الملا والذي كان قد عمل مدرسة صغيرة لتعليم الناس من مختلف الأعمار صغارا وكبارا وكانت مدرسته لاتتعدى ( حجرة) وقام بتعليم مختلف أنواع الناس فكان يعلم الصغارصباحا والكبارمساءا ،وكرس وقته وجهده لعمل الخيرولاينتظرمن أحد أن يساعده فهو يشعربالسعادة حين يقوم بهذا العمل .

 

ـ مؤكدا : لقد تأثرت جدا بمدرسنا نجم الدين الملا رحمه الله وقد أسمى مدرسته ( بسفينة نوح)  لأنها معروفة للمسلمين وذكرت بالقرأن الكريم وكيف جمع سيدنا نوح بسفينته كل أنواع البشر ومن مختلف الأجناس وحتى الحيوانات ، هذا المدرس الفاضل تمكن من تعليم 6500 طالب وطالبة من مختلف الفئات وهم ناس أميين علمهم القراءة والكتابة ،وكان والدي أحد طلابه رحمهم الله وقد تعلم القراءة والكتابة عن كبر، وأنا شخصيا تأثرت بهذا الأنسان وقمت شخصيا ببناء عمارة في منطقة داراسوتاوكا) على شكل سفينة نوح ومن عدة طوابق وعلى مساحة 400 مترمربع وهي موجودة حتى الأن وأن دلالاتها على أن تلك السفينة جمعت بين القديم والحديث بأسلوب أنساني وتعبير وجداني عن كل عمل أنساني على وجه الكون وقد أصبحت هذه البناية متميزة بطرازها وأسمها ولايوجد أحد من أهالي السليمانية لايعرف هذه البناية( سفينة نوح) وحتى زوارالسليمانية وقد أستمدت ذاكرتي في الشروع بعمل خيري وأنساني جديد وهو توفيرسيارات لنقل جنازات ورفات الموتى من والى المقابر كمبادرة خيرومساعدة المحتاجين ..

 

ـــ مضيفا : أن نقل الموتى يجب أن يكون لائقا ايضا ،لذلك وفرت سيارات خاصة مع سواقها وكادرها العملي وهي سيارة خاصة مجهزة ومبردة تبريدا مركزا وفيها مستلزمات بقاء الجنازة لحين أنتظارعملية حفرالقبور لكي نحافظ عليها من التلف وخاصة أيام الصيف ،أضافة الى وجود تسجيلات من القران الكريم مرتلة أقراص (سي دي) كي تنسجم تماما مع تشييع الجنائز وكما تعلمون فأننا نشهد كل التطورات في حياتنا وبأمكاننا أن ننقل هذه الجنائز بطريقة لائقة بناسنا وموتانا وهي مجانية ولنا فيها الأجروالثواب لأننا كبشر ننتقل يوما في هذه السفينة من دنيا الفناء الى دارالبقاء وقد هيأة سواق للعمل ليل نهار وصيفي وشتاءا من أجل خدمة ذوي الموتى ومساعدتهم على أكمل وجه ولقد ثبت على السيارة أرقام الهواتف ليتصل بنا كل من يحتاج لخدماتنا مجانا كما تلاحظونها امامكم.

 

ــ وعن هذه الفكرة قال : من خلال سفراتي وزياراتي الى الدول العربية والاوربية وكذلك اسيا وجدت دول كثير تعمل وفق هذا الأسلوب لخدمة الناس وموتاهم.. وقد قمت بطبع ستيكرات خاصة لصقت على زجاج السيارة من اجل التعريف والاتصال على الهواتف المثبتة فيها، وعليها ايات من القران الكريم ، وعنوانها (سفينة نوح) وعليها هواتفنا لكي يتصل بنا كل من يحتاجنا بدون تمييز أو تفرقة لأننا لانميز بين الفقيروالغني والأنسان العادي وصاحب السلطة أو أذا كان مسلما أو مسيحيا فهي تنقل جميع الجنازات وتخدم كل فئات البشر بلا مقابل ، وخلال عملنا هذه السنوات  نجد أن الكثير من الناس بدأ يتصلون بنا وأزداد عددهم أيضا ليتوسع من المدين ومركزها الى القصبات والنواخي التابعه للمحافظة ، ونحن أيضا مستعدون للعمل سواء في المدينة أو القرية أو كما قلت وأؤكد لكم أن عملنا أنساني بحت ولانفكر في أي ربح تجاري فقط لعمل الخير ونسأل الله الأجر والثواب لأننا والحمد لله موفقون في حياتنا وأعمالنا ولانسعى لأكثرمن ذلك .

 

ـــ وماهو دور بلدية المدينه معكم يضيف : كما قلت وظفنا أنفسنا وطاقاتنا لهذا العمل ولانحتاج لأن يقدمنا مساعدة من أحد لأننا نعتبر أنفسنا جزءا من الشعب لنخدم مواطنينا متطوعين وهذا واجب وطني نؤديه كل حسب أمكاناته وطاقاته، وانا ايضا قمت بالتعاون مع البلدية من اجل تشجيربعض المناطق والشوارع والساحات والتعاون مع دوائر الحدائق وغيرها .. ولدي تجربة في الزراعة وأحب الزهوروالأشجاروأتفقت مع مديرية الحدائق من اجل زراعة منطقة قريبة من داري ورحبوا بالفكرة وأتفقت مع أحد الأخوان من مدينة ديالى وفعلا تم جلب لوري كامل من مختلف الأشجاروزرعها وتاثيرها الايجابي للبيئة .

 

ـــ وأضاف : أنا أدعوا كل من لديه أمكانات أن يساهم بمساعدة الناس بكل وسيلة ممكنة وحسب أمكاناتهم وهناك وسائل كثيرة وعديدة لمن يريد أن يساعد الناس سواء بالطرق المعلنة أو ممن يحبون عمل الخير بصمت ولايحبون أن يذكر عملهم سوى بالخيروالدعاء وليس بالضرورة أن يكون عملا أعلانيا أو تباهي أو ما الى ذلك وقمت شخصيا أيضا بأقامة العديد من التماثيل والنصب التذكارية لشخصيات قدمت خدماتها للمدينة، سواء كانوا مثقفين أو سياسيين أو فنانين وغيرهم من الشخصيات الذين نذكر بهم ناسنا وجيلنا الحاضر بدورهؤلاء في البناء والنضال من أجل قضايانا المختلفة وأتذكر أننا نفذنا تمثال للشاعر (نالي) والشاعر( مولوي) وعندما يزورنا الناس يسألون عن هذه الشخصيات ودورهم في حياتنا كما وأقمت تمثالا لأستاذنا الراحل (نجم الدين الملا) وهو قريب من المدرسة التي ذكرتها كما وهناك شخصيات أخرى منهم وزيرالمالية في العهد الملكي وهو شخص مسيحي يدعى(كريم علكة) ومعروف بكرمه وطيبة قلبه ونفسه وكان يقدم أنواع المساعدات للمواطنين أنذاك وظروفهم المعيشية الصعبة وقد فتح أبواب مخازن الحنطة التي يملكها أمام المحتاجين وقد سميت أحدى البنايات بأسمه شخصيا وسميتها (بناية كريم علكة) وأقصد من ذلك أن يتذكر كل من يزور المدينة ليسأل عن هذه الشخصية وجذورها ودورها الأنساني لأننا عراقيين وتجمعنا (لحمة واحدة) وقلب واحد ونعمل بتعاون ومحبة ولافرق لدينا من هذا أو ذاك ولدينا روحية التعايش السلمي فيما بيننا وأنا عندما أسمي تلك البناية بأسم شخص لاتربطني به أية قرابة أو معرفة ولكنه شخصية عراقية قدم المساعدة ويستحق اليوم أن يذكر بالخير على الدوام .

 

ـــ وأكد بالقول : أنا شخصيا لاأبحث عن دعاية شخصية وحتى أنك لوذهبت لزيارة ومشاهدة تلك النصب والتماثيل فأنك لن تجد أسمي مذكورا فيها ولاحتى أسم أبني ،وأن لكل أنسان دوره الطبيعي في حركة البشرية وعطائه سواء كان علميا أو سياسيا أو عسكريا ... ألخ وأن ذلك مساهمة مني لتخليد هؤلاء وحسب تأثير تلك الشخصيات في كينونتي وأتذكر مقولة للراحل سعيد قزار حين كان وزيرا للداخلية العراقية عام 1954 حين تعرضت بغداد للفيضان وكان يتابع شخصيا تطورات أرتفاع مناسيب المياه في نهر دجلة ووظف كل طاقات قوى الأمن الداخلي ولم ينام لمدة ثلاثة أيام حين قال له أحد المقربين منه أنه يستحق أن ينام كبقية حيث قال له : لن أنام حتى ينام نهردجلة وأطمأن على أبناء شعبي من سكان بغداد من الفيضان عند ذلك يمكن أن أنام لذلك نجد أن هكذا أهم رجال العراق وشخصياتها وأتمنى أن يصل هذا الكلام لكل أجيالنا التي لم تعش تلك الأيام وتلك اللحظات وتلك الظروف وهذا يدل على الأخلاص والوطنية سواء بعمل الأنسان في عمله الشخصي أو الوظيفي !

 

قيم هذه المدونة:
الأرتهان للأستيراد -- نكسةٌ للسياسة الأقتصادية/ عب
أُمّي.. حَدّوتة البَيْت الكبير / أحمد الغرباوى

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 16 تشرين1 2017