Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 24 أيلول 2017
  345 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

شهوة السلطة ومسؤولية الحكم / ادهم النعماني

 ان تجلس على قمة السلطة فليس ذلك بالامر الصعب ، فكثير من المغامرين تربعوا على هذه القمة تنفيذا لشهوات منحرفة ،لكنهم ذهبوا الى الهاوية ،لانهم لم يستطيعوا ان يتحملوا المسؤولية التي وقعت على عاتقهم ،حيث هناك مجتمع متعطش لكل شئ تتطلبها حياته المعاصرة . فهذه المسؤولية كبيرة جدا وتتطلب مهارات متعددة وقدرات ليست بالبسيطة ،فقيادة السلطة من اصعب الفنون التي على الانسان (فرد وجماعة) ان يتقنها . من المسائل ذات الضرورة القصوى في العمل السياسي هو كيف باستطاعتك كقائد ان تجلب استثمارات مالية اجنبية الى وطنك ..،ولكي تحقق هذه الضرورة القصوى والمهمة ،عليك ان توفر ظروف سليمة مناسبة تتطلبها عملية الاستثمار. ظروف كثيرة واجب توفرها لكي تتم عملية الاستثمار بنجاح ،سنتحدث هنا فقط عن الظروف السلمية التي توجبها عملية الاستثمار . ان راس المال جبان كما يقال ،فهو لا يقترب من بيئة اجتماعية يسيطر عليها الرعب والخوف . فالمستثمر يبحث عن الربح في اجراءاته الاستثمارية .، وعدم استقرار الواقع الاجتماعي يعني ان استثماره يمر بمرحله خطرة ان لم يتحقق منها فشل المشروع ،فمن المؤكد ان ارباحه سوف لا تكون بالمستوى المطلوب . واحدة من الامور ،التي لم تستطع ان تعالجها بصورة صحيحة السلطة الجديدة في العراق ،هو استمرار العنف بشتى اشكاله بدون توقف على طول هذه السنين. والاستمرارية تكمن ،بانعدام الرؤية الامنية السليمة وافتقادها للكثير من ادواتها سواء كان على مستوى الاستخبارات او مستوى القادة والأفراد. ،او مستوى المعدات المستخدمة في مجابهة الاخطار . لهذا فان مجتمعنا يرزح تحت صعاب قاسية جدا يدفع ثمنها غاليا موتا وفقرا وتخلفا . ان التنمية الاجتماعية الشاملة ليست عملية كمالية تجميلية وانما هي تشكل محور الحياة الانسانية المعاصرة . فما فائدة اي عمل سياسي بدون ان يكون هناك عمل تنموي مرافق له ومنسجم مع توجهات بناء مؤسسات الحياة صناعيا وعلميا وثقافيا وزراعيا وبيئيا .. وهكذا تتحقق الرفاهية للمجتمع الذي صار افراده بفعل فشل من اعتلى سدة السلطة صدفة ، يتحسر على حياة كان يأكل فيها لقمة باضطهاد ويراها أفضل من حياة غابت عنها اللقمة وحضرت المفخخات والقتل ونهب أموال البلد وانتشار الفساد .. كلاهما فاسد .. والخاسر هو ابن الوطن فقط. ولا ندرى هل يطول ذلك .. ام انه ينتهي قريبا ؟!! نأمل بتحقيق المراد الثاني قريبا .

قيم هذه المدونة:
رئيس إقليم كوردستان : الحكومة العراقية في بغداد رف
أكراد العراق وشغف أقامة الدولة المستقلة / ترجمة :

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

حسين يعقوب الحمداني في الأربعاء، 27 أيلول 2017 11:05

تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادميين ولايملكون تجربة أداريه وغير متخصصين وتم تعيينهم ومنحهم السلطه على أساس المنطقة والحيً والناحية والقضاء بل أمتدت منح السلطة هذه والكراسي على اساس دولة اللجوء!! فمن لجىء الى اساتراليا منح حب أستراليا ومن لجىء للسويد منح رضاء سوديا !!! فكيف لاتسقط السلطه وتنهار منظموظة البلد الأداريه

تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادميين ولايملكون تجربة أداريه وغير متخصصين وتم تعيينهم ومنحهم السلطه على أساس المنطقة والحيً والناحية والقضاء بل أمتدت منح السلطة هذه والكراسي على اساس دولة اللجوء!! فمن لجىء الى اساتراليا منح حب أستراليا ومن لجىء للسويد منح رضاء سوديا !!! فكيف لاتسقط السلطه وتنهار منظموظة البلد الأداريه
:
الثلاثاء، 17 تشرين1 2017