الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تثبيت عراقيتك بالبطاقة الوطنية امر في غلية الصعوبة.؟/ علي قاسم الكعبي

  إن تثبت عراقيتك بالبطاقة الوطنية في ميسان، امر في غاية الصعوبة لأنك ستواجه أخطاء كارثية  لم تكن بالحسبان، فكيف بمن يشكك بعراقيتك ويخرجك منها ولا يثبت لك ذلك؟، فاخطاء ارتكبها موظفو الجنسية في العمارة تصل حد التخمة  وتقع ضمن الذنوب التي لاتغتفر، فعندما تصبح هوية الاحوال المدنية "(الجنسية العراقية) التي هي بين يديك عديمة الفائدة ولاتعمل ويصفونها بالوثيقة غير الرسمية ،عندها تتفجر اعصابك ويخرج منك كلام غير لائق فكيف بها تقع ضمن هذا التصنيف، وكانت معتمدة منذ تأسيس الدولة العراقية!!

  وليس مهما مثلا عند المواطن في ان تكون بناية الدائرة التي يراجعها  مكونة من عدة طوابق رغم مظهرها الحضاري، أو ان فيها من أجهزة التبريد ما يفتقده، ناهيك عن الإسراف في استخدم الإضاءة والكهرباء بصورة عامة، فكوادر من الضباط الشباب ذوي الاختصاصات المتعددة كانت جبهات القتال احوج اليهم، لأنهم أكاديميون درسوا فنون القتال، فهم ليسوا من الدمج  مثلا! وما الفائدة عندما يكون الموظف ضابطا وهو لايرتدي البزة العسكرية التي هي شرف عظيم له، وان كان الجميع يميل للموظف المدني لأن الضباط يتعاملون مع مراجعهم بصيغة الجندي الذي ينفذ ثم يناقش وتلك مصيبة!. 

  واذا افترضنا ان هذه الوسائل كانت لاجل المواطن، فالمواطن لايهتم لهذه الأمور  بقدر اهتمامه باكمال معاملته العقيمة في هذه الدائرة او تلك ! من المعلوم بأن كل دول العالم كانت تنتظر ان تاتي التكنلوجيا الحديثة بوسائل الراحة للمواطن التي قضت على البيروقراطية، ولكن في العراق الامر مختلف  تماما فـ (التنكلوجيا) معطلة أو مؤجلة!، بالامس راجعت دائرة البطاقة الوطنية مضطرا  فوجدت المصائب  تنتظرني، وتعرضت الى المكائد وذقت المرارات كلها وحملت المصاعب ووضعتها على كتفي رغم انفي لا لشيء الا أن اثبت عراقيتي مع أن لدي مايثبت ذلك من خلال بطاقتي "الجنسية إلا أنهم لا يعتمدونها، بل يعتمدون ماهو مدون في السجل ،وفتح السجل، وفتحت علي النيران (إن اسم ابيك، ولقبك غير صحيحين، وان ولادتك غير مسجلة ،وهنالك حك وشطب في سجلك، وان صفحتك في السجل  غير واضحة، وان زواجك لم يؤشر بعد، وان ما مدون في هوية الأحوال المدينة لم ينقل بصورة صحيحة من السجل وو.......!!))   طلب مني أحدهم ولا أعرف إن كان ضابطا او مدنيا لأنهم تشابهوا حتى في تسريحات الشعر المبلل بالدهن والجل! ان أذهب الى  خارج الدائرة لجلب عدد من الاستمارات المهمة، وليس مهما كم النقود، حيث ذهب بي الفضول وسألت نفسي لماذا لاتوجد هذه الاستمارات داخل الدائرة مع أنها أوراق  رسمية  ؟ ولماذا لاتقوم الدولة بطباعتها مقابل  مبلغ من المال ؟فالدولة تستحق المساعدة! ؟ استوقفني الموظف ساعة وغلق الباب، ومنع الدخول ، فتصورنا لغاية هامة، ولكن تبين فيما بعد ان الضباط ومديرهم تجمعوا من اجل ان يتناولوا فطورهم ، وكأن  الدائرة خالية من المراجعين!، وبعدما انهوا فطورهم فتح الباب فسمح لنا بالدخول، كتب لي  الموظف عدة كتب إلى اماكن متفرقة ومنها إلى بغداد وبعدما سألت ماذا حصل؟ قال ان معلوماتك لاتتطابق مع هوية الاحوال المدنية ،فقد ترك الصمت جانبا، وسألت أحدهم من الذي ارتكب هذا الخطأ انا أم انتم؟،فلم يرد علي الا بعبارة واحدة ..اذهب وافعل ماتريد فعله، وماذا تريد، هل تريد أن تعاقب الموظف؟ قالها بكل سخرية!!! وكأن شيئا لم يكن ، وماذا بيدي فعله غير تساؤل أوجهه من خلال الاعلام إلى من يهمة الامر؟.

  اذا كان الموظف قد ارتكب خطأ فادحا ودون معلومات خاطئة دونما الرجوع إلى السجل، وان هؤلاء الموظفين والضباط مازالوا في الخدمة وفي ذات الدائرة، فلماذا لاتتم مساءلتهم؟ ثم أين دور الضابط المسؤول عن صحة المعلومات الذي ختم باسمه على صحة المعلومات؟ ومادور النزاهة ومدير الدائرة والمفتش العام والأجهزة التي لااعرفها؟، فهل كان المواطن مثلا يسمح له أن يطلع على ما دونه الموظف في السجل من معلومات صادقة أو كاذبة!؟ واخرى اذا كان هنالك ثمة أخطاء فلماذ تكون بهذا التعقيد والمخاطبات لتصل إلى بغداد في معظمها؟ وأن بعضهم يفسر الفقرات على ذوقه وقد يقعك في خطأ فادح! ومادامت التكنلوجيا بين أيدينا لماذا لا تستخدم لنبسط للمواطن الإجراءات فـ (التنكلوجيا) وضعت لاجل هذا الشيء (الجهد والوقت والمال) ناهيك عن أشغال الوزارة بيروقراطية مقيتة؟!. إن احقاق الحق يكون بمحاسبة الضباط الذين ارتكبوا هذه الاخطاء التي لاتغتفر.

السيدة زينب اول وزيرة اعلام في الإسلام / علي قاسم
الكهرباء نعمة لم نبلغها حتى الان .. / علي قاسم الك

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
1038 زيارة 0 تعليقات
07 آذار 2017
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
3151 زيارة 0 تعليقات
28 حزيران 2017
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
2601 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
714 زيارة 0 تعليقات
08 آذار 2018
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
774 زيارة 0 تعليقات
31 أيار 2018
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
215 زيارة 0 تعليقات
30 أيار 2017
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد
2631 زيارة 0 تعليقات
14 شباط 2018
لعلي أحسن القول إن شبهت صناعة المشاكل والعراقيل في بلدنا، والمحاولات اليائسة والبائسة لإيج
939 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين1 2017
عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور ال
2186 زيارة 0 تعليقات
24 كانون2 2018
عندما اعلن عن تشكيل " تقدم " قلنا مع القائلين انها خطوة في الاتجاه الصحيح وشعرنا بالارتياح
1217 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 أيلول 2017
  1937 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

موسى صاحب
12 كانون1 2017
اختيار الإعلامية العراقية المغتربة سهير القيسي لأن تكون عريف الاحتفالية الخاصة بإعلان الن
وداد فرحان
14 تشرين1 2016
 السلام هو سلوك حيوي معيشي ينبع من قيم المجتمع واتجاهاته ويجب أن يربى عليه الأفراد من
د. كاظم حبيب
30 كانون1 2017
منذ الثمانينيات من القرن العشرين بدأت الأجواء العشائرية تنتعش بالعراق بفعل سلوك رئيس الدول
عبد الله السكوتي
12 تشرين1 2015
كما لو انه عيد كبير، ولكنه ليس عيدا، الانوار مضاءة والورود توزع على المحتلين وهم في دبابات
رائد الهاشمي
05 حزيران 2017
أحوال أطفال العراق ومعاناتهم وطفولتهم البائسة لاتخفى على القاصي والداني ولايوجد لها مثيل ف
سامي جواد كاظم
13 أيلول 2011
ابدا المقال بهذه الرواية : دخل رسول الله (صلّى الله عليه وآله) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا
ابراهيم امين مؤمن
13 حزيران 2018
رحلة على أكتاف أينشتاين ..قصة قصيرة العالم 2035ميلادية جلس بروفيسور برنارد الحائز على جائ
د.حسن الياسري
08 تموز 2017
-( ويسألونني عن اللجان الاقتصاديَّة، فأقولُ إنَّما عِلمُها عندكم، ومردُّها إليكم، ولقد يعل
 عبد الأمير الديراوي  يخطئ من يقول أن هناك سياسة معروفة في بلد مثل العراق فلا ضو
هو ليس الأول، ومؤكد أنه ليس الأخير، فقد شبع العراقيون بل أتخموا بالاجتماعات والمؤتمرات وال

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال