الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الدور السياسي لمقام رأس الحسين في القاهرة في ندوة لندنية

شبّه باحث عراقي مقيم في لندن بين الدور السياسي لمرقد الإمام الحسين (ع) في كربلاء في استنهاض الشعب العراقي بالضد من الحاكم الظالم والإستعمار الاجنبي على مر التاريخ ، والدور السياسي المشهود لمقام رأس الإمام الحسين في القاهرة في استنهاض الشعب المصري واتخاذ المقام قاعدة للتعبئة الشعبية في مواجهة قوى الإستعمار وأذنابه.

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الدكتور نضير الخزرجي في مؤسسة الإبرار الإسلامية في العاصمة البريطانية لندن ظهر الإثنين 25/9/2017م، متحدثا عن مقام رأس الحسين في قلب العاصمة المصرية القاهرة ونشأته ودوره التاريخي في حياة الشعب المصري تحت عنوان: (ما لا تعرفه عن مقام رأس الحسين في القاهرة).

في البدء ميّز الباحث المشارك في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن بين المقام والمرقد، حيث الأول يعود الى معنى الإقامة والمكوث واللبث في المكان كما في قوله تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) سورة البقرة: 125، والثاني يعود الى الرقود وموضع الرقاد والإضطجاع أي القبر والجدث، كما في قوله تعالى: (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) سورة يس: 52، مشيرا إلى عدد من المقامات المتوزعة في الأرض مثل مقام الخضر وهو من الأنبياء الأحياء حيث يتعدد مقامه في أكثر من موضع كما في بغداد والموصل وغيرهما، ومقام الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) في كربلاء المقدسة نسبة إلى مكوث الإمام وسكنه لعامين في السنتين 144 و145 هجرية.

وبالنسبة إلى الإمام الحسين (ع) وحيث أن جسده الشريف في كربلاء فيقال له المرقد، وحيث طاف العسكر الأموي برأسه الشريف في البلدان، فأيما موضع حلّ فيه الرأس سمي ذلك المكان بالمقام.

وفيما يخص رأس الحسين الشريف الموجود في القاهرة حسب الرواية المصرية، فإنه تم نقله من دمشق ودفن في مدينة عسقلان (أشكلون) على بعد 30 كيلومترا من غزة في بداية القرن الثاني الهجري في عهد عمر بن عبد العزيز بعد سنة 101هـ، وقيل مع قيام الدولة العباسية سنة 132ه، وقيل على يد الفاطميين في القرن الخامس الهجري، ومن عسقلان نقل سنة 548هـ الى القاهرة في عهد الوزير الأعظم الملك الصالح طلائع بن رزّيك الأرمني المتوفى سنة 556هـ، ودفن في مكانه الحالي سنة 549هـ.

وتطرق الدكتور الخزرجي الباحث المشارك في دائرة المعارف الحسينية بلندن في كلمته إلى تفاصيل دقيقة عن مقام الرأس الشريف في القاهرة من وحي زيارة عمل ميدانية الى المقام في خان الخليلي وما يتعلق به، وزيارة عمل الى متحف الفن الإسلامي في القاهرة والإطلاع المكثف على الجناح الخاص بالإمام الحسين(ع) والجناح الخاص بالسيدة زينب الكبرى(ع)، قام بها في يونيو حزيران 2011م، صاحبه المصور والمخرج الأستاذ بحر كاظم الحلي، وفيها اطلع على تاريخ نشأة المقام وبناء مسجد الحسين (ع) وبناء مسجد الملك الصالح في باب زويلة نهاية سوق الغورية، الذي كان من المقرر دفن الرأس الشريف فيه، وبناء مسجد الفاكهاني في المنطقة القريبة الذي خصص لدفن الرأس أيضا حتى استقر الأمر على دفنه في الموضع  الذي فيه الآن قبل أن يُحفظ في مسجد موسى حيث دفن فيه أولا عندما نقل من عسقلان. كما تطرق المحاضر الى جناح الإمام الحسين(ع) في متحف الفن الإسلامي الذي يضم السفط أو القحف (آنية خزفية) مكتوب عليها (يا ألله) و (يا حسين) وهو الذي حمل فيه الرأس من عسقلان إلى القاهرة كما في بعض الآراء، فضلا عن الصندوق الخشبي الخاص بالمشهد الحسيني الذي صنع سنة 574هـ ونقل الى المتحف سنة 1321هـ وما زال يحافظ على هيئته كما رأيناه في زيارتنا للمتحف، داعيا إلى قراءة الجزء السابع من كتاب (تاريخ المراقد .. الحسين وأهل بيته وأنصاره) الصادر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن سنة 2012م للمحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي وما فيه من تفاصيل جمّة وجديدة عن الرأس الشريف ومقاماته.

وتحدث المحاضر عن كسوة الكعبة التي كانت تصنع في القلعة بالقاهرة وتنقل في استعراض عسكري جماهيري في شهر شوال الى مقام الرأس الشريف لتحفظ هناك ثم ينطلق بها بعد فترة الى مكة المكرمة في استعراض عسكري وجماهيري مهيب، وقد انقطعت هذه السُّنَّة بعد فترة من قيام حكم المملكة السعودية.

وأشار المحاضر الى نماذج من جهاد الشعب المصري الذي كان يتخذ من مقام الرأس الشريف مقرًا للتشاور والتحشيد والتعبئة، من قبيل التعبئة الشعبية بالضد من حملات التتار على الشام وتهديد مصر، والتعبئة الشعبية بالضد من إحتلال نابليون لمصر، والتعبئة الشعبية بالضد من الإستعمار البريطاني لمصر.

وتناول المحاضر المولد الكبير للسيدة زينب الكبرى حيث يحتفل المصريون خلال خمسة عشر يوما بهذه المناسبة في مقام الرأس الشريف وفي مرقد السيدة زينب الكبرى، مشيرا إلى انه في عام 2011م بعد سقوط حكم حسني مبارك شهدت القاهرة حضور نحو مليوني إنسان من أنحاء مصر للإحتفال بالمولد الشريف كما جاء في العدد (19783) من صحيفة المساء الصادرة في 29/6/2011م، واعتبرت الصحافة المصرية في حينها هذه الليلة حدثا كبيرا في تاريخ مصر من حيث عدد الحضور.

كما تطرق المحاضر الى قصة السيدة فاطمة أم الغلام الذي يقع قبرها على بعد مائتي متر من مقام الرأس الشريف، والذي يقال حسب بعض الروايات أنها وخلال إحدى هجمات الأفرنج ذبحت ابنها وأبدلت رأسه برأس الحسين واحتفظت به، وفيما فرح الفرنج بأخذ رأس الحسين(ع) اغتم المسلمون بذلك، وعندما انسحب الفرنج أخبرت القيادة الدينية والسياسية بالحدث وأعادوا الرأس الشريف في احتفال مهيب إلى مكانه.

وفي ختام كلمته، أشار الدكتور نضير الخزرجي نقلا عن صحيفة الدستور القاهرية في 7/7/2016م أن قادة مصر عبر التاريخ كانوا يحرصون على صلاة العيد في مسجد الحسين (ع)، وفي العصر الجمهوري صلى الرئيس جمال عبد الناصر في مسجد الحسين(ع) وهكذا فعل خليفته الرئيس أنور السادات، وهكذا فعل خليفته الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأول صلاة عيد للرئيس السابق محمد مرسي عام 2012م  كانت في مسجد عمرو بن العاص.

يُذكر أن المحاضرة هي حلقة من سلسلة محاضرات لعدد من الباحثين وأساتذدة الجامعات تشهدها مؤسسة الأبرار في لندن بمناسبة ذكرى عاشوراء في الفترة 22 إلى 30 سبتمبر أيلول 2017م، حاضر فيها ويحاضر كل من: الدكتور سعيد الشهابي، الدكتور إبراهيم العاتي، الدكتور خالد الشفي، الدكتور نضير الخزرجي، الأستاذ حافظ الموسوي، الدكتور علي الأوسي، الأستاذ جلال فيروز، والدكتور بهاء الوكيل، وتلي فقرة المحاضرة مجلس عزاء للشيخ عبد الله الحلال ومراثي ينشدها السيد جعفر الموسوي.

النشاة العلمية لحاضرة كربلاء وامتداداتها في أمسية

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

/ حنان النعيميضمن الموسم الثقافي لجامعة واسط، نظمت دار الشؤون الثقافية العامة معرضاً للكتا
3521 زيارة 0 تعليقات
 يرحب المرصد العراقي للحريات الصحفية بتصريحات السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي التي أك
3841 زيارة 0 تعليقات
سلمت الرابطة الصحفية والاعلامية العراقية المستقلة رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في ا
3892 زيارة 0 تعليقات
أعلن المرصد العراقي للحريات الصحفية اليوم الثلاثاء، أن تنظيم داعش قتل 20 صحفيا خلال عام، ف
4371 زيارة 0 تعليقات
 أقامت مؤسسة العائلة الثقافية للتنمية والتطوير امسيات رمضانية تناولوا خلالها الانتصارات ال
3876 زيارة 0 تعليقات
03 تموز 2016
ملعب كالمار السويدي / سمير ناصر ديبس للوطن محبة وعشق كبيرين في قلوب العراقيين المقيمين في
4154 زيارة 0 تعليقات
 سلا/ محمد العزوزي وحسن الحماوينظمت مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي حفلا فنيا موسيقيا
3469 زيارة 0 تعليقات
17 كانون1 2016
متابعة : خلود الحسناويحبٌ منذ الصغر وطموحٌ لا حدود له .. لبى هذا الطموح والرغبة الجامحة في
3574 زيارة 0 تعليقات
في قاعة اتحاد الحقوقيين العراقيين بمدينة المنصور في العاصمة بغداد أقامت المنظمة الدولية لل
3335 زيارة 0 تعليقات
17 كانون2 2017
حصل الدكتور شفيق المهدي على أول درع لكروب مراسلون وقنوات اثر اختياره رجل الثقافة لعام 2016
3539 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

في سباق الانتخابات البرلمانية يبدأ التنافس السياسي بين المرشحين لإثبات كل مرشح قدرته على ح
عماد آل جلال
24 نيسان 2017
الزمن الماضي عنوان عريض لأحداث ومواقف في شتى المجالات عاشها من عاش ومات من مات فهي جزء من
رندة صادق
05 كانون2 2015
الغضب حالة انفعالية تحدث لنا جميعا وأحيانا كثيرة من الصعب السيطرة عليها ،فهي قد تصل الى حد
حسام العقابي
26 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركسَجليهَا، يا سِتّي، على كُوعِكْ، على بَطّة فخدِك،
الواقع في العراق يحتاج الى الكثير من التأمل والدراسة والعمل  المشترك والتالف والتقارب الوط
في احد ليالي الشتاء الباردة وبالتحديد في شتاء عام 1989, كنا جالسين قرب المدفئة (علاء الدين
الحلول العسكرية الموجعة، والضربات الأمنية القاسية، هي أول ما يتبادر لدى السلطات العربية ال
في خطوة مفاجئة وغير مسبوقة في دول مجلس التعاون الخليجي، وافق مجلس الوزراء القطري يوم الأرب
حين يتكلم طوني بلير فمن الضروري ان يأخذ  العرب والمسلمون ما يقوله على محمل الجد. فهذا السي
لم يُجاف السيد خالد محاميد، عُضو وفد المُعارضة السورية في مفاوضات جنيف، الحقيقة، ولم يَنطق

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال