Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

بعد رفض الكرد تسليم المطارات: هل القوة هي الحلّ؟ / عزيز حميد الخزرجي

بعد رفض ألكرد تسليم المنافذ و المطارات؛ هل القوة هي الخيار لحفظ وحدة العراق؟ كشف مصدر محلّي هذا اليوم الجمعة، أن الإقليم رفض تسليم المنافذ الحدودية البرية و المطارات الجوية التي يسيطر عليها إلى حكومة بغداد التي طالبت بذلك رسمياً و قانونياً بحسب الدستور التي أقرته الأكراد كما العرب و باقي القوميات و الأقليات. و قال المصدر لمراسل وكالة /المعلومة/، إن ” وزارة الداخلية في إقليم كردستان لم تتلقى أية تعليمات بشأن تسليم المعابر الحدودية إلى القوات العراقية، مؤكدة أنه “لم تصدر أي توصيات بهذا الخصوص”, بينما الحكومة العراقية أعلنت على لسان رئيس الوزراء و من داخل قبة البرلمان بضرورة السيطرة على تلك المنافذ, في أجواء مؤيدة من قبل جميع أعضاء البرلمان, بينما حكومة الأقليم تستخدم لغة التسويف التي تعودت عليها من أجل كسب الوقت لأستتباب الأمور و إنتشار المزيد من قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها و بضمنها كركوك. و كانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية أعلنت عن إرسالها يوم غد ثلاثة قوافل من الضباط والمراتب لاستلام المنافذ الحدودية الثلاثة في إقليم كردستان، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية، و لكن مصدر أمني، أفاد لـ “السومرية نيوز” بأن إرسال القوافل تأجل إلى إشعار آخر. و في وقت سابق أعلنت حكومة الأقليم أيضا عن رفضها تسليم المطارات لبغداد, و إكتفت فقط بإرسال مراقبين من المركز إلى المطارين الرئيسين في أربيل و السليمانية, ممّا يعني رفض الكرد لتسليم المنافذ و المطارات الستة لحكومة المركز التي طالبت بذلك رسميا و أعلاميا و قانونياً! و السؤآل المطروح؛ هل إن الحكومة المركزية و بعد ما إستنفذت الوسائل الديبلوماسية و الإدارية القانونية لأخضاع المواقع الستراتيجية الواقعة ضمن إقليم كردستان؛ هل ستستخدم القوة لأعادة ذلك لفرض سلطة الحكومة المركزية التي عجزت على إخضاع الأقليم لقراراتها المركزية منذ 2003م, حيث تعامل الأقليم خلالها مع المركز و كأنها هي الحكومة المركزية و بغداد مجرد حكومة تابعة لها إلى الحدّ الذي تجاوزت على أراضي و قرى و مدن خارج نطاق الأقليم و منها محافظة كركوك و فرضت سيطرتها عليها, بعد ما سحبت آلاف العوائل الكردية من إيران إليها و أعطتهم الجنسية العراقية بخلاف القانون لرفع نسبة الأكراد في هذه المحافظة. بنظري و من خلال دراسة واقع الكرد و طبيعة و سلوك السيد مسعود البارزاني؛ تبيّن أنّ الأسلوب الوحيد للتعامل مع هذه الغطرسة و التمادي؛ هو إسلوب القوة التي وحدها تستطيع أسكاتهم و أذلال كل من تكبر و أراد بسياساته تدمير و إخضاع العراق و تقسيمه بحسب المصالح الأستكبارية التي تخطط لها دوائر الموساد, و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم. عزيز الخزرجي مفكر كوني

قيم هذه المدونة:
قصيدة الجواهري الخالدة في ذكرى إستشهاد الحسين
التحليل والتحريم عند رجال الدين المسيّسين في بلاد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017