Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 03 تشرين1 2017
  47 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

هل يكون مونديال روسيا فأل خير على العرب؟

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -

يأمل عشاق كرة القدم في الوطن العربي أن يكون مونديال روسيا 2018، فأل خير على العرب، بتأهل 5 منتخبات عربية إلى نهائيات العرس الكروي العالمي لأول مرة.

وبات المنتخب السعودي أول منتخب عربي يبلغ نهائيات مونديال روسيا 2018، باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية، في انتظار تأهل 4 منتخبات عربية أخرى، وهي سوريا، والمغرب، ومصر، وتونس، التي تخوض مواجهات مصيرية في التصفيات المونديالية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي، ونوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ولو نجحت هذه المنتخبات الأربعة في تحقيق طموحات جماهيرها، فسيشهد مونديال روسيا إنجازا غير مسبوق في تاريخ المشاركة العربية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بتواجد خمسة منتخبات عربية في النهائيات، علما بأن الحضور الأكبر للعرب في العرس الكروي العالمي كان في مونديال المكسيك عام 1986، بتأهل ثلاثة منتخبات عربية (المغرب، العراق والجزائر)، ومونديال فرنسا 1998، الذي عرف مشاركة ثلاثة منتخبات عربية أيضا (السعودية، المغرب وتونس).

وتبدو حظوظ مصر وتونس وافرة في بلوغ المونديال الروسي، إذ يكفيهما الفوز في المباراتين المتبقيتين لضمان الظهور في نهائيات بطولة كأس العالم 2018، بغض النظر عن النتائج التي ستحققها الفرق الأخرى في مجموعتيهما، وحتى الفوز في مباراة واحدة والتعادل في أخرى سيكون كفيلا لتتأهل مصر وتونس إلى المونديال في حال تعثر مطارديهما المباشرين في إحدى المباراتين المتبقيتين.

وتحتل تونس صدارة المجموعة الأولى في تصفيات إفريقيا برصيد 10 نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيها منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما تتزعم مصر جدول ترتيب المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط، متقدمة بفارق نقطتين عن أوغندا صاحبة المركز الثاني، وبفارق 4 نقاط عن غانا الثالثة.

أما ممثل العرب الثالث في إفريقيا والمرشح كذلك لبلوغ مونديال روسيا، المغرب، فمهمته تبدو أكثر تعقيدا، إذ يحتل أسود الأطلس المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد ست نقاط، بفارق نقطة واحدة عن ساحل العاج متصدرة المجموعة، بينما تحتل الغابون المركز الثالث بخمس نقاط، وتتذيل مالي المجموعة بنقطتين.

وإذا أراد أسود الأطلس بلوغ المونديال الروسي، فيتوجب عليهم الفوز في المباراتين المتبقيتين، أو الفوز على الغابون والتعادل مع منتخب ساحل العاج، شريطة تعثر الأخير أمام مالي في الجولة الخامسة قبل الأخيرة.

وتضع الجماهير العربية آمالا عريضة كذلك على منتخب عربي آخر، لحجز بطاقة العبور إلى المونديال الروسي، والحديث هنا عن منتخب سوريا، الذي بصم بقيادة مدربه الوطني أيمن الحكيم على مشوار رائع في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018، إذ يحتل "نسور فاسيون" المركز الثالث في المجموعة الأولى.

ويخوض منتخب سوريا الشهر الحالي مواجهتين حاسمتين أمام منتخب أستراليا في الملحق الآسيوي، ويقام لقاء الذهاب في الخامس من الشهر الحالي في ماليزيا، قبل أن يتقابل المنتخبان إيابا في العاشر من الشهر ذاته في سيدني، على أن يتأهل الفائز في المواجهتين لمقابلة رابع الكونكاكاف في ملحق آخر من ذهاب وإياب، سيضمن الفائز فيه الظهور في نهائيات بطولة كأس العالم. 

تعيش إذن الجماهير العربية حالة من الترقب، وهي تنتظر إجراء بقية مباريات منتخباتها في التصفيات المونديالية، وكلها أمل في أن تكون نسخة 2018 شاهدة على إنجاز غير مسبوق للعرب، بتواجد خمسة منتخبات عربية في النهائيات لأول مرة.

المصدر: RT

عمر بيكضاض

قيم هذه المدونة:
ترامب سيفعل مع كوريا الشمالية ما لم يقو على فعله م
قيمتا الخط والخطوة والتمازج بينهما في الرقص والرسم

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017