Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 تشرين1 2017
  156 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية / حيدر الصراف

أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية منذ أستيلاء الأحزاب الدينية على السلطة بعد الأحتلال الأمريكي و اسقاط نظام ( صدام حسين ) و البلد ( العراق ) لا يكاد يخرج من ازمة او مشكلة الا و يدخل في اخرى اكثر صعوبة و اشد تعقيدآ من التي سبقتها فكان العجز الحكومي الواضح في التصدي لأرهاب المجرمين من ( القاعدة ) الى دوامة الحرب الأهلية التي ضربت البلاد و عاثت في الألفة الأجتماعية تمزيقآ و تخريبآ وصولآ الى الأحتلال ( الداعشي ) لثلث مساحة العراق و الأستيلاء على ثلاث محافظات بأكملها بعد الأنسحاب المخزي للجيش العراقي امام بضعة عشرات من ارهابيي ( داعش ) تاركين ورائهم معداتهم و آلياتهم العسكرية غنيمة سهلة تسلح بها اعضاء ذلك التنظيم الأجرامي و استخدمها لاحقآ في معاركه مع القوات العسكرية الحكومية . اذا كانت ألأحزاب المذهبية الحاكمة تمثل طائفة بعينها دون باقي الطوائف الأخرى فمن المنطقي ان تشعر باقي اطياف و مكونات الشعب القومية و الدينية بالتهميش و الأقصاء فأذا كانت الأحزاب القابضة على دفة الحكم هي احزاب اسلامية شيعية فمن الطبيعي ان يشعر المواطن العراقي السني ان هذه الأحزاب لا تمثل مصالحه و لا تدافع عنه و بالتالي فهو لا يمكن ان يعتبر هذه الحكومة الشيعية تمثله و كذلك حال المواطنين من اتباع الديانات الأخرى و الذي من غير الممكن ان تحترم الأحزاب الأسلامية الحاكمة عقائدهم و شعائرهم و تسمح لهم بممارسة طقوسهم بحرية و احترام . كان الطموح الكردي المشروع في الأنفصال و الأستقلال و تكوين الدولة القومية الحلم الذي دفع من اجل تحقيقه الشعب الكردي ثمنآ باهضآ تمثل في الالاف من الضحايا في تلك الحروب التي اشعلتها الطغم العسكرية الحاكمة و المئات من القرى المهدمة المهجورة فكان الشعور بالظلم و الغبن الذي استوطن نفوس المواطنين الكرد ما جعلهم من اكثر الشعوب حساسية و حذرآ تجاه أي بادرة او مقترح من قبل شركائهم في البلد من المواطنين العرب و الذين تمثلهم الحكومة العراقية القائمة حاليآ و التي يشكل ( حزب الدعوة الأسلامية ) العمود الفقري فيها و ان كان التخبط و العشوائية و الأرتجال في اتخاذ المواقف و القرارات هي السمة الطاغية على تعامل حكومات حزب الدعوة المتعاقبة مع الأطياف المتعددة من الشعب و لم يكن التعامل مع الكرد بعيدآ عن تلك ( الصبيانية ) السياسية التي اتسم بها حكم حزب الدعوة و مازال . بدلآ من تفهم تطلعات و طموحات الشعب الكردي المشروعة في الأنفصال و تكوين الدولة المستقلة و بدلآ من الحوار و التفاهم و اعادة بناء الثقة المفقودة و استيعاب معاناة الكرد و التعاطف معها و التعامل الذكي و الحصيف و المراوغة و المناورة السياسية البارعة و المشروعة في ادارة الحوار و الجلوس على الطاولة المستديرة و اعطاء الصورة الصحيحة في اثبات شراكتهم كمواطنين اصيلين لهم من الحقوق ما لغيرهم و عليهم من الواجبات ما على الآخرين . كانت لغة التهديد بالحصار و التجويع و التلويح بالمواجهة العسكرية و وقف التعامل مع الأقليم تجاريآ و اغلاق الأجواء و من ثم اقامة مناورات و تدريبات عسكرية استفزازية مشتركة و ان كانت رمزية مع الجيش التركي و كذلك الجيش الأيراني على الحدود المتاخمة لأقليم كردستان في استعراض سمج للقوة لا ينفع و لا يفيد بقدر الضرر الذي تلحقه هكذا تصرفات غير مدروسة بالعلاقات العربية الكردية مستقبلآ خاصة و ان كان الكرد قد حصلوا على الضؤ الأخضر و ضمانآ بحماية دولتهم من الجانب الأمريكي و هذا ما يفسر الأصرار الكردي على اجراء الأستفتاء على الأستقلال ضاربين عرض الحائط و غير مبالين بالتهديدات و المناورات العسكرية و التي يبدو انها لا تعنيهم في شيئ فالدولة الجديدة قادمة و تلوح ارهاصاتها واضحة جلية انه فصل جديد من فصول حزب الدعوة في تفتيت و تدمير الدولة العراقية و التي يبدو ان اليوم الذي سوف نجد فيه المحافظات العراقية دولآ مستقلة ليس ببعيد و ان غدآ لناظره قريب .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
في مدينة ألكاظمية ألمقدسة عائلة تحول بيتها إلى متح
من يكتفي؟ / عبد الرازق أحمد الشاعر

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 16 تشرين1 2017