Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 تشرين1 2017
  947 Hits

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

لَطيف عَبد سالم
27 تشرين2 2017
تُعَدُّ الزلازلَ بوصفِها أخطر الظواهر الطبيعية عَلَى سطحِ الأرض، وأكثرها تأثيرا في حياة الناس و
204 hits
فراس الكرباسي
25 آذار 2017
النجف/ شبكة الاعلام العراقي في الدنمارك/ فراس الكرباسي/  افتتحت أمانة مسجد السهلة المعظم صحن ال
2242 hits
من يطلع على آخر أخبار من يدّعي المعارضة والتغيير في سوريا ، لن يندهش ولن يعجب أبدا ، لأن دوافع
2380 hits
العرب يتحالفون مع اسرائيل.. واللوبي الصهيوني يطارد الشرفاء في اوروبا بتهمة معاداة السامية.. وسف
2523 hits
خلال استضافته عدداً من الكتاب والصحفيين الأسبوع الماضي، تحدث الدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهورية
2386 hits
احمد طابور
25 شباط 2017
موضوع خطير احببته ان تطلعو عليه تحت عنوان ...حقيقة طبيعية في أرض العراق التي هي أخطر سلاح مدمر
1791 hits
نزار حيدر
20 نيسان 2017
اروع ما في شخصية زينب بنت علي بن ابي طالب عليهم السلام هي، الشجاعة في زمن الجبن والخوف، والثبات
2335 hits
زيد الحلي
30 تشرين1 2016
أمس في التاسعة والنصف صباحاً، كادتْ إحدى أروقة مستشفى ابن النفيس لطب وجراحة القلب والأوعية الدم
2062 hits
عادل سعيد
11 شباط 2017
يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ ـلكنّ
1909 hits
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دعت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي الحك
555 hits

أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية / حيدر الصراف

أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية منذ أستيلاء الأحزاب الدينية على السلطة بعد الأحتلال الأمريكي و اسقاط نظام ( صدام حسين ) و البلد ( العراق ) لا يكاد يخرج من ازمة او مشكلة الا و يدخل في اخرى اكثر صعوبة و اشد تعقيدآ من التي سبقتها فكان العجز الحكومي الواضح في التصدي لأرهاب المجرمين من ( القاعدة ) الى دوامة الحرب الأهلية التي ضربت البلاد و عاثت في الألفة الأجتماعية تمزيقآ و تخريبآ وصولآ الى الأحتلال ( الداعشي ) لثلث مساحة العراق و الأستيلاء على ثلاث محافظات بأكملها بعد الأنسحاب المخزي للجيش العراقي امام بضعة عشرات من ارهابيي ( داعش ) تاركين ورائهم معداتهم و آلياتهم العسكرية غنيمة سهلة تسلح بها اعضاء ذلك التنظيم الأجرامي و استخدمها لاحقآ في معاركه مع القوات العسكرية الحكومية . اذا كانت ألأحزاب المذهبية الحاكمة تمثل طائفة بعينها دون باقي الطوائف الأخرى فمن المنطقي ان تشعر باقي اطياف و مكونات الشعب القومية و الدينية بالتهميش و الأقصاء فأذا كانت الأحزاب القابضة على دفة الحكم هي احزاب اسلامية شيعية فمن الطبيعي ان يشعر المواطن العراقي السني ان هذه الأحزاب لا تمثل مصالحه و لا تدافع عنه و بالتالي فهو لا يمكن ان يعتبر هذه الحكومة الشيعية تمثله و كذلك حال المواطنين من اتباع الديانات الأخرى و الذي من غير الممكن ان تحترم الأحزاب الأسلامية الحاكمة عقائدهم و شعائرهم و تسمح لهم بممارسة طقوسهم بحرية و احترام . كان الطموح الكردي المشروع في الأنفصال و الأستقلال و تكوين الدولة القومية الحلم الذي دفع من اجل تحقيقه الشعب الكردي ثمنآ باهضآ تمثل في الالاف من الضحايا في تلك الحروب التي اشعلتها الطغم العسكرية الحاكمة و المئات من القرى المهدمة المهجورة فكان الشعور بالظلم و الغبن الذي استوطن نفوس المواطنين الكرد ما جعلهم من اكثر الشعوب حساسية و حذرآ تجاه أي بادرة او مقترح من قبل شركائهم في البلد من المواطنين العرب و الذين تمثلهم الحكومة العراقية القائمة حاليآ و التي يشكل ( حزب الدعوة الأسلامية ) العمود الفقري فيها و ان كان التخبط و العشوائية و الأرتجال في اتخاذ المواقف و القرارات هي السمة الطاغية على تعامل حكومات حزب الدعوة المتعاقبة مع الأطياف المتعددة من الشعب و لم يكن التعامل مع الكرد بعيدآ عن تلك ( الصبيانية ) السياسية التي اتسم بها حكم حزب الدعوة و مازال . بدلآ من تفهم تطلعات و طموحات الشعب الكردي المشروعة في الأنفصال و تكوين الدولة المستقلة و بدلآ من الحوار و التفاهم و اعادة بناء الثقة المفقودة و استيعاب معاناة الكرد و التعاطف معها و التعامل الذكي و الحصيف و المراوغة و المناورة السياسية البارعة و المشروعة في ادارة الحوار و الجلوس على الطاولة المستديرة و اعطاء الصورة الصحيحة في اثبات شراكتهم كمواطنين اصيلين لهم من الحقوق ما لغيرهم و عليهم من الواجبات ما على الآخرين . كانت لغة التهديد بالحصار و التجويع و التلويح بالمواجهة العسكرية و وقف التعامل مع الأقليم تجاريآ و اغلاق الأجواء و من ثم اقامة مناورات و تدريبات عسكرية استفزازية مشتركة و ان كانت رمزية مع الجيش التركي و كذلك الجيش الأيراني على الحدود المتاخمة لأقليم كردستان في استعراض سمج للقوة لا ينفع و لا يفيد بقدر الضرر الذي تلحقه هكذا تصرفات غير مدروسة بالعلاقات العربية الكردية مستقبلآ خاصة و ان كان الكرد قد حصلوا على الضؤ الأخضر و ضمانآ بحماية دولتهم من الجانب الأمريكي و هذا ما يفسر الأصرار الكردي على اجراء الأستفتاء على الأستقلال ضاربين عرض الحائط و غير مبالين بالتهديدات و المناورات العسكرية و التي يبدو انها لا تعنيهم في شيئ فالدولة الجديدة قادمة و تلوح ارهاصاتها واضحة جلية انه فصل جديد من فصول حزب الدعوة في تفتيت و تدمير الدولة العراقية و التي يبدو ان اليوم الذي سوف نجد فيه المحافظات العراقية دولآ مستقلة ليس ببعيد و ان غدآ لناظره قريب .

حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
1
في مدينة ألكاظمية ألمقدسة عائلة تحول بيتها إلى متح
من يكتفي؟ / عبد الرازق أحمد الشاعر

Related Posts

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 13 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

هنيئا لشعبنا الانتصار الحرب ذلك الصراع العنيف بين الارادات الانسانية المتعارضة التي تجسدبكل وضوحها و
 اهمية الشئ وقيمته تكمن بفائدته ومنفعته ، فالعلاقة الجدلية يجب ان تكون قوية وشديدة بين الشئ ومنفعته.
 العصر له ضروراته وله متطلباته وله ضغوطاته الملحة . العصر في تجلياته المعرفية ،لا يترك لك الفرصة لكي
 الفَقر ظاهرة ترافق الحركة الاجتماعية ولكن مستواه وحجمه يتباين بين ٱونة وأُخرى . فكلما كانت الحركة ا
المخاتلة السياسية----لكي تصل الى السلطة في بلد تنعدم فيه الديمقراطية يمكن لك ان تستعمل المخاتلة السي
من منا لم يطمح بوجود جسم سياسي قوي في بلده ,طموح يُصلح حالة البلاد ويسعى لراحة العباد،يجمع ما بين ال
عصب الحياة المعاصرة وهدف كل سلطة وحكومة هو بناء اقتصاد وطني يلملم شتات قوة المال والثروة لكي يخدم ال
 ألأمل يحدونا ليس هناك من حالة تصيب مجتمع ما بمقتل مثلما هو ألياس وألقنوط . فلا يمكن لمجتمع ان يعيش
 مما لا شك فيه ولا لف او دوران , ان مشكلتنا مستعصية وهي تتمحور حول نفسها وتلتف حول شرنقتها . عقل لا
السياسة الاميركية الخاطئة والتصريحات ضد الحشد وقيادته لا تخدم الأمن الوطني ولا تؤدي الى الاستقرار بع