Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 تشرين1 2017
  43 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

في مدينة ألكاظمية ألمقدسة عائلة تحول بيتها إلى متحف!! / علي ناصر الكناني

ما حكاية أول سيف تقلده الملك فيصل الأول يوم تنصيبه ملكا على العراق!!
*غالبا ما تحمل المدن أسرار أمكنتها .. وقلما تبوح تلك الأمكنة بأسرار أهلها وساكنيها إلا بالقدر الذي يريدونه هم .. فالكاظمية هذه المدينة العريقة بتاريخها والموغلة في قدمها وأصالة تراثها . هي واحدة من تلك المدن الفريدة التي تحمل بيوتاتها العتيقة ذات الشناشيل الجميلة المطلة على أزقتها ودرابينها القديمة تكاد تخفي العديد من الحكايا والإسرار التي صارت جزءا من خصوصيتها وتقاليدها .
في تلك المدينة التي أتخذت من قدسيتها لاحتضان ثراها رفاة اثنين من الأئمة الأطهار مزارا يؤمه الملايين من المسلمين على مدار ألسنة .. في بيت من بيوتها ألمعروفة في نسبها وقدمها ,كنا نقف بانبهار وإعجاب أمام هذا العدد الكبير من المقتنيات القديمة التي احتوتها أكثر من قاعة وغرفة في هذا البيت المتواضع , فحتى الجدران قد ازدحمت بالتحف والسيوف العربية المحلاة قبضاتها وأغمادها بنقوش جميلة مطعمة بالذهب والفضة والأحجار الكريمة... ومعدات قتال أخرى كالتروس والخوذ والرايات والملابس التي كان يرتديها القادة والمقاتلين.
إضافة إلى مجموعة من الصور القديمة والوثائقية لبعض المناسبات الدينية والاحتفالية التي كانت تقام في الكاظمية أيام زمان إلى جانب صور أخرى لعدد من الشخصيات الفكرية والأدبية المعروفة فيها والذين غالبا ما كانوا يترددون على مجلس الجواهرية الثقافي والديني ... ففي قاعة أخرى لاحظنا وجود عدد من المشربيات والأباريق والأواني الزجاجية المزخرفة واللآلات والثريات القديمة إضافة إلى مجموعات مختلفة الأحجام من دلال القهوة والسروج الجلدية القديمة الخاصة بالخيول فتحس انك داخل إلى احد المتاحف القديمة الخاصة بالمأثورات التراثية والفلكلورية والتحف النادرة التي لا تقدر بثمن .. 
شيخ بغداد ... العلامة المحفوظ ... كان هناك ... 
شيخ بغداد العلامة الراحل الدكتور حسين علي محفوظ التي تربطه بأسرة الجواهرية علاقة وثيقة ,ذكر لى انذاك بان مجلس الجواهرية من أقدم المجالس في الكاظمية المقدسة ويعود تاريخه الى مئات السنين مقترنا بالأسرة الجواهرية التي سكنت هذه المدينة في أعماق تاريخها ولهم في الكاظمية محلة تنسب إليهم في الجانب الشمالي الشرقي من المدينة .
ولهذا البيت تاريخ قديم يتصل بالمناسبات الوطنية , ومنها الجهاد في ثورة العراق الكبرى عام 1920, ومن كبارهم الزعيم السيد الشهيد محمد الصدر والسويدي والبازركان والداوود وأمثالهم , وفي هذه البيوت واقصد بيت الجواهري توج الملك فيصل الأول ملكا على العراق قبل أن يتوج رسميا في القشلة ثم قلد السيف في الصحن الكاظمي الشريف, ويحتفظ هذا المجلس بالاف القطع من النفائس الاثرية والفلكلورية التي تمثل عراقة العراق وتراثه الإسلامي . وهذا التراث يحتاج الى حفظ وتنظيم وتصنيف وعرض في متحف يحمل اسم الجواهرية والمرجو من رئيس الوزراء ومن الحكومة العراقية الموقرة ان تنهض بهذا المشروع وهناك العديد من المقترحات التي ستقدم في وقتها ان شاء الله لا ثراءه واظهاره الى حيز الوجود ..
سيوف .. قبضاتها .. واغمادها .. تكتم اسرار المهنه ...
على الرغم من معرفتي باشهر صناع السيوف العراقية الاصيلة وامهرهم وهو المرحوم الحاج عبود الجواهري وعائلته الكريمة تمتد لسنوات طوال والذي غالبا ما كنت اتردد على زيارته بين فترة واخرى في محله المتواضع الذي هو بمثابة ورشة صغيرة اتخذت من احد الازقة الشعبية في مدينة الكاظمية العريقة في تاريخها وتراثها مكانا لها كان الرجل قد عرف ببساطته وطيبته يطلعني على ما كانت تصنعه يداه من سيوف وخناجر وتحف فنية رائعة كانت ومازالت مثار اعجاب وانبهار المهتمين وهواة جمعها وهم يتاملون باستمتاع لا نظير له لما تضمنته قبضاتها واغمادها من رسوم وزخارف جميلة ومطعمة بالذهب والفضة ولعلها كانت تحمل في طياتها بعض اسرار هذه المهنة ومهارة حرفييها وصناعها ..
ابنة الحاج عبود الجواهري الكبرى(ام مصطفى) .. التي استطاعت ان تحافظ على هذه الموروثات بعد وفاة والدها وادامتها بشكل متواصل قالت :
كان جدي( رحمه الله) هو من قام بصنع السيف الذي قلد به الملك فيصل الاول عندما توج ملكا على العراق وفي الحضرة الكاظمية المقدسة قبيل تتويجه في القشلة .. واضافت نحن نامل من الدولة تخصيص مكان اوسع من هذا المكان ليكون متحفا كبيرا تزهو به مدينة الكاظمية ويحفظ جانبا من تاريخها وتراثها العريق ,, 
اما اشقاؤها حيدر وكريم وناجح وجميل فقد اكدوا لنا ان ما فقدوه من سيوف وتروس ورماح ودروع ومواد اخرى نادرة خلال تصوير فلم القادسية الذي اشرفت على انتاجه آنذاك دائرة السينما والمسرح كان خسارة كبيرة لا تعوض ويذكر ان النحات عبد المطلب مهدي هذه الحادثة كونه كان شاهد عيان عليها عندما استعارت دائرة السينما والمسرح هذه المواد من الحاج عبود على امل ارجاعها بعد الفراغ منها الا ان ذلك لم يحصل واخبروه بانها فقدت اثناء عملية وعندما قدم شكوى مطالبا بالتعويض لم يحصل على شيء مما سبب له الما وحزنا كبيرين ويضيف ولده كريم لقد قدمت طلبا اخر بعد السقوط الى لجنة التعويضات ولكن لم نحصل على ايةاجابةشافية .

قيم هذه المدونة:
بروفيسور باكستاني يبدي استعداده لتقديم الخدمات الط
أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية /

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 16 تشرين1 2017