الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في مدينة ألكاظمية ألمقدسة عائلة تحول بيتها إلى متحف!! / علي ناصر الكناني

ما حكاية أول سيف تقلده الملك فيصل الأول يوم تنصيبه ملكا على العراق!!
*غالبا ما تحمل المدن أسرار أمكنتها .. وقلما تبوح تلك الأمكنة بأسرار أهلها وساكنيها إلا بالقدر الذي يريدونه هم .. فالكاظمية هذه المدينة العريقة بتاريخها والموغلة في قدمها وأصالة تراثها . هي واحدة من تلك المدن الفريدة التي تحمل بيوتاتها العتيقة ذات الشناشيل الجميلة المطلة على أزقتها ودرابينها القديمة تكاد تخفي العديد من الحكايا والإسرار التي صارت جزءا من خصوصيتها وتقاليدها .
في تلك المدينة التي أتخذت من قدسيتها لاحتضان ثراها رفاة اثنين من الأئمة الأطهار مزارا يؤمه الملايين من المسلمين على مدار ألسنة .. في بيت من بيوتها ألمعروفة في نسبها وقدمها ,كنا نقف بانبهار وإعجاب أمام هذا العدد الكبير من المقتنيات القديمة التي احتوتها أكثر من قاعة وغرفة في هذا البيت المتواضع , فحتى الجدران قد ازدحمت بالتحف والسيوف العربية المحلاة قبضاتها وأغمادها بنقوش جميلة مطعمة بالذهب والفضة والأحجار الكريمة... ومعدات قتال أخرى كالتروس والخوذ والرايات والملابس التي كان يرتديها القادة والمقاتلين.
إضافة إلى مجموعة من الصور القديمة والوثائقية لبعض المناسبات الدينية والاحتفالية التي كانت تقام في الكاظمية أيام زمان إلى جانب صور أخرى لعدد من الشخصيات الفكرية والأدبية المعروفة فيها والذين غالبا ما كانوا يترددون على مجلس الجواهرية الثقافي والديني ... ففي قاعة أخرى لاحظنا وجود عدد من المشربيات والأباريق والأواني الزجاجية المزخرفة واللآلات والثريات القديمة إضافة إلى مجموعات مختلفة الأحجام من دلال القهوة والسروج الجلدية القديمة الخاصة بالخيول فتحس انك داخل إلى احد المتاحف القديمة الخاصة بالمأثورات التراثية والفلكلورية والتحف النادرة التي لا تقدر بثمن .. 
شيخ بغداد ... العلامة المحفوظ ... كان هناك ... 
شيخ بغداد العلامة الراحل الدكتور حسين علي محفوظ التي تربطه بأسرة الجواهرية علاقة وثيقة ,ذكر لى انذاك بان مجلس الجواهرية من أقدم المجالس في الكاظمية المقدسة ويعود تاريخه الى مئات السنين مقترنا بالأسرة الجواهرية التي سكنت هذه المدينة في أعماق تاريخها ولهم في الكاظمية محلة تنسب إليهم في الجانب الشمالي الشرقي من المدينة .
ولهذا البيت تاريخ قديم يتصل بالمناسبات الوطنية , ومنها الجهاد في ثورة العراق الكبرى عام 1920, ومن كبارهم الزعيم السيد الشهيد محمد الصدر والسويدي والبازركان والداوود وأمثالهم , وفي هذه البيوت واقصد بيت الجواهري توج الملك فيصل الأول ملكا على العراق قبل أن يتوج رسميا في القشلة ثم قلد السيف في الصحن الكاظمي الشريف, ويحتفظ هذا المجلس بالاف القطع من النفائس الاثرية والفلكلورية التي تمثل عراقة العراق وتراثه الإسلامي . وهذا التراث يحتاج الى حفظ وتنظيم وتصنيف وعرض في متحف يحمل اسم الجواهرية والمرجو من رئيس الوزراء ومن الحكومة العراقية الموقرة ان تنهض بهذا المشروع وهناك العديد من المقترحات التي ستقدم في وقتها ان شاء الله لا ثراءه واظهاره الى حيز الوجود ..
سيوف .. قبضاتها .. واغمادها .. تكتم اسرار المهنه ...
على الرغم من معرفتي باشهر صناع السيوف العراقية الاصيلة وامهرهم وهو المرحوم الحاج عبود الجواهري وعائلته الكريمة تمتد لسنوات طوال والذي غالبا ما كنت اتردد على زيارته بين فترة واخرى في محله المتواضع الذي هو بمثابة ورشة صغيرة اتخذت من احد الازقة الشعبية في مدينة الكاظمية العريقة في تاريخها وتراثها مكانا لها كان الرجل قد عرف ببساطته وطيبته يطلعني على ما كانت تصنعه يداه من سيوف وخناجر وتحف فنية رائعة كانت ومازالت مثار اعجاب وانبهار المهتمين وهواة جمعها وهم يتاملون باستمتاع لا نظير له لما تضمنته قبضاتها واغمادها من رسوم وزخارف جميلة ومطعمة بالذهب والفضة ولعلها كانت تحمل في طياتها بعض اسرار هذه المهنة ومهارة حرفييها وصناعها ..
ابنة الحاج عبود الجواهري الكبرى(ام مصطفى) .. التي استطاعت ان تحافظ على هذه الموروثات بعد وفاة والدها وادامتها بشكل متواصل قالت :
كان جدي( رحمه الله) هو من قام بصنع السيف الذي قلد به الملك فيصل الاول عندما توج ملكا على العراق وفي الحضرة الكاظمية المقدسة قبيل تتويجه في القشلة .. واضافت نحن نامل من الدولة تخصيص مكان اوسع من هذا المكان ليكون متحفا كبيرا تزهو به مدينة الكاظمية ويحفظ جانبا من تاريخها وتراثها العريق ,, 
اما اشقاؤها حيدر وكريم وناجح وجميل فقد اكدوا لنا ان ما فقدوه من سيوف وتروس ورماح ودروع ومواد اخرى نادرة خلال تصوير فلم القادسية الذي اشرفت على انتاجه آنذاك دائرة السينما والمسرح كان خسارة كبيرة لا تعوض ويذكر ان النحات عبد المطلب مهدي هذه الحادثة كونه كان شاهد عيان عليها عندما استعارت دائرة السينما والمسرح هذه المواد من الحاج عبود على امل ارجاعها بعد الفراغ منها الا ان ذلك لم يحصل واخبروه بانها فقدت اثناء عملية وعندما قدم شكوى مطالبا بالتعويض لم يحصل على شيء مما سبب له الما وحزنا كبيرين ويضيف ولده كريم لقد قدمت طلبا اخر بعد السقوط الى لجنة التعويضات ولكن لم نحصل على ايةاجابةشافية .

قيم هذه المدونة:
0
بروفيسور باكستاني يبدي استعداده لتقديم الخدمات الط
أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية /

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 20 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

قام وفد ثقافي عراقي بزيارة لجمهورية مصرالعربية..واجرى الوفد عدة نشاطات ثقافية في مصر.منها :حضور معرض
شبكة الاعلام في الدانمارك – حوار : عباس الصائغان الأسس والمبادئ التي تنطلق منها جمعية صبايا العطاء ا
أديب مفعم بروح الإبحار..صوب مدن الفيروز..في مقلتيه دوما تزهر حدائق الشعر..ويراعه في أبد إبداعه..نبع
اجرى الحوار : الصحفية سعاد حسن الجوهري‏ تزامنا مع افراح شعب العراق بذكرى تاسيس جيشهم الوطني الباسل ا
حوار مع الاديبة المبدعة القاصة: أماني محمد ناصر- سورياحاورها: المستشار الادبي: حسين علي الهنداويالقص
حوار أجراه - محمد هلال -تصوير - محمود شعبان كانت آخر المحطات الإذاعية فى منطقة الزوراء قبيل معر

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 تشرين1 2017
  1218 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois" من 23
5839 زيارة
الكل يبحث في صندوق الدنيا، عن فسحة ضوء…بسعادة ولو متخيلة.والبعض يتمنى رائحة الدفء.. في ثنايا ان
242 زيارة
محرر
10 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في كلمة ألقاها بمناسبة ا
2403 زيارة
مديحة الربيعي
12 تشرين2 2014
أزمة أقتصادية, تعصف بأسواق النفط العالمية, أذ تراجع سعر البرميل, من 100 دولار أو أكثر بقليل, إل
3046 زيارة
غازي عماش
07 كانون1 2014
السلوك البشري هو سلوك مفرد في طبيعته البشرية وفي بعض الأحيان يكون سلوك جمعي يُختزل في جماعة واح
3537 زيارة
فلاح المشعل
04 آذار 2016
مات زهير الدجيلي .. هل تعرفون من هو زهير الدجيلي ....؟هو صاحب أكبر حقل غنائي يزهر بالعذوبة والن
2891 زيارة
صادق الصافي
15 أيار 2017
( شَعبٌ لا يَعقلْ يُصرَع ) مقولة هامة ينصحُ المسيح –عليه السلام – فيها الحكام –( فالآن يا أيُّه
2853 زيارة
رزاق حميد علوان
25 نيسان 2016
ماذا تشربينّ ؟ كانك معي في المقهى نتبادل أحاديثنا بصمت بهمس كعزف عود منفرد أتلمسّ أصابعك لا زال
2801 زيارة
نوال مصطفي
22 تشرين2 2017
يغمرني الإحساس بالرضا من ردود الأفعال القوية التي تصلني منذ إطلاق التحالف الوطني لحماية المرأة
844 زيارة
وبعد تسعة أعوام على تشكيلها بدأت جلساتها لمحاكمة المتهمين بجريمة اغتيال رفيق الحريري.عرض علينا
2982 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال