Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 06 تشرين1 2017
  900 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

د. سجال الركابي
18 كانون2 2018
  بزلزلةروحكَ         أعِد تشكيل صلصالي  السُكّرُ المكرّر              يلتهم عبير القهوة       
106 زيارة
محرر
12 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - سُجلت أولى حالات الوفاة في أوروبا مطلع هذا الأسبوع بسبب مو
2083 زيارة
حسين عمران
09 كانون2 2017
لا نأتي بجديد حينما نتحدث عن أزمة الكهرباء، لكن "الجديد" هو الحلول الترقيعية التي تضعها وزارة ا
2627 زيارة
1-السيد العبادي مبدأ التوافق السياسي الذي اتبعه منذ انتخابه رئيسا للوزراء السيد المالكي و عنجهي
2317 زيارة
في ساعة لا تشبه الساعات..وقبل ان يولد النهر: نولد خلف السواتر!!من رحم الدخان و الضجيج..لا سماء
876 زيارة
يحيى دعبوش
29 حزيران 2017
يحيى دعبوش :عندما يترك الأكاديمي والمثقف القلم لكي يحمل السلاح دفاعآ عن وطنة وعرضة، فتلك هي قمة
2078 زيارة
أسماء محمد مصطفى
29 تشرين2 2017
فرحنا جميعا بفوز الروائي العراقي اللامع عبد الخالق الركابي بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية
521 زيارة
شامل عبد القادر
05 كانون1 2014
عراق الأمس, عراق الملوك الثلاثة فيصل الأول وغازي وفيصل الثاني وعبد الإله ونوري السعيد والفريق ع
3062 زيارة
معمر حبار
29 آب 2017
من الملاحظات التي لفتت انتباه المتتبع وهو يقف على المناسبات كالحج وعيد الأضحى هي:المبالغة الشدي
982 زيارة
حسن الخفاجي
24 كانون1 2011
الزناد يعرفه من عاش زمن  سجائر المزبن واللف, ولمن لا يعرفه فهو يشبه بعمله وشكله القداحة بآلية م
4043 زيارة

هل خاب الرجا فينا؟ / عبد الحمزة سلمان

لعب الإستعمار في العصر الحديث, دورا كبيرا في التأثير على ثقافات وعادات الشعوب, ونجح بابعادها عن مسارها الحقيقي, لتحقيق مصالحه الخاصة وغاياته, وخصوصا إنشاء قيادات, تدير تلك البلدان, بما يحقق أو يتوافق مع مصالحه.. والعرب من تلك الشعوب. نعيش اليوم عصر إختلاط الأوراق والفتن , أصاب كثير من الدول, و شاء الباري, أن نكون في هذا العصر, قدوة المسلمين,و لا نكون غافلين عن دبيبها, فينتشر الأمر, ويعجز المخلصين إبعاد شرها,بسبب سوء نوايا الأحزاب السياسية والعصابات التكفيرية,القائمة على نزاعات دائمة,, ويكيد بعضها لبعض, على سبيل التسلط بالحكم,وإستلام المناصب . أنشأت الأحزاب إعلام و صحافة خاصة بها, للتشهير بمن يخالفهم, وقلبوا الحقائق, وينشرون الكذب, وتقذف ألسنتهم و أقلامهم السم بالحديث, يحرفون حقائق أعمال غيرهم,إبتغاء مرضاة أصحاب الأمر في الأحزاب,لتجذب الناس إليها,فيتلوثون معهم بالخبث, والحقد الدفين المبرمج, بدوافع الإستعمار والصهيونية . فرضت علينا المرحلة الراهنة نوع جديد من الإعلام لقنوات مأجورة, ترتدي ثوبا جديدا, يروق لناظريها من بعيد, ويتظاهرون بالبراءة والخشوع, وطلب الخير للناس, والنفع للبلد, وخلالها يدسوا السم رويدا, وساعة بعد ساعة, حتى يستساغ المذاق, ويتخيل لهم الناس يطلبونه, ويجندون لهذا الخبث جمع من الإعلاميين والصحفيين والكتاب المأجورين, اللذين ضلوا عن حقيقة أنفسهم, وأفسدتهم المدارس الأجنبية . بلاء الفتن..لم نجد اليوم من يكشف عن نواياه الخبيثة وأساليبه, وعن دبيبه في الرأي العام, الذي يمثله رواد من الكتاب والعلماء, خلت قلوبهم من التقوى والحق,خالفوا وأنكروا الحقيقة, أسودت قلوبهم, وإستلموا مناصب في الدولة, لأنهم من أتباع الأحزاب السياسية, وهنا تكون الكارثة, والدمار, وتجعل البلد على الهاوية لسياستهم الخاطئة . يتعرض الشعب العراقي, بداية لخلق الفتن والبلبلة, تنتشر بين الشعب, ليختلط الأمر بالخداع, أثناء المجالسة وإستدراج الحديث والنقاش, ليبثوا سم الخبث, الذي يحملونه, وينتشر لضعف لإدراك, وإخفاء الحقائق, ويستهدفون بالإساءة أصحاب الرأي الصادق, قادت المرجعية الدينية الرشيدة, وأبنائها الذين يحملون هموم العراقيين, ويدافعون لإنقاذ العراق بكل المحافل, وتم مطالبتهم بوحدة الصف العراقي وأطيافه, الدفاع عنهم, لتصحيح الأخطاء التي ترتكب بحقهم, و تقييم المجتمع للطريق الصحيح, وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سموم الخبث المأجور. العراق اليوم أحوج ما يكون إلى الإعلام الحقيقي, و الصحافة الحرة والإذاعات, والقنوات الصادقة, التي تدافع عن الحق والكلمة الصادقة, يخلصون لهذا البلد, ويرسمون الطريق السليم, البعيد عن كل الملوثات لنحافظ على الجيل الجديد, لكشف الفاسد والسيء, والإستعداد لما وعدنا به الباري, لظهور المصلح في الأرض, ليعيد ما ينقصها من أمور الإصلاح , ومشاعر تهوى قلوب الموفقين إليها, وسعادة لمن نالها, فيتنافس المتنافسين, فهذا ما يحثنا عليه الإسلام.

قيم هذه المدونة:
0
عاشوراء وصفر دروس وعبر / عبد الحمزة سلمان
مسعود بارزاني والمخطط الإستيطاني / عبدالحمزة سلمان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 قرات كثيرا عن خطر الموبايل على الاطفال من الجنسين ووجدت جميع من كتب عن ظاهرة انتشار الموبايل في الب
شعوب ودول العالم، تزداد ارتباطا وتأثرا، بعضها البعض ، في النواحي السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، ا
 قصة تـمـثـال الـمـلك فـيـصـل الاولبعد انتحار رئيس الوزراء العراقي عبد المحسن السعدون إقترح بعض النو
هل تعلم ما معنى القانون وما هي الاسس التي بنيت عليها في تشريعه والاهداف التي روعيت بها في تنفيذه وتط
الشاعر عبد الحسين أبو شبع رمز من رموز الكلمة الصادقة عباس عطيه عباس أبو غنيم تمر علينا ذكرى شهادة ال
وأنا أمارس هواية المشي أنظر بالصدفة عن يميني إذ بي أرى لافتة مكتوب عليها "مصلى النساء" بأحد مساجد وس