Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 07 تشرين1 2017
  57 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

الكاتبة والشاعرة العراقية اسماء القيسي لـــ " شبكة الإعلام " : حاورها – الإعلامي قصي الفضلي

عراقيتي هي أسمي الذي أشدوه به في منابر الشعر والكتابة وجرح وطني الفه بجلدي

حاورها – الإعلامي قصي الفضلي

كانت تهوى الأدب منذ صغرها وتكتب الكثير من الخواطر والنصوص والقصائد النثرية ايضاً ، إلا إن ما كانت تكتبه كان مجرد حروف وكلمات تحتويها اوراقها ودفاترها المدرسية وكراساتها الجامعية . فلم ترى كتاباتها النور وتظهر الى الملأ في حينها . واصلت مسيرتها العلمية بنجاح وتخرج من كلية المأمون الجامعة / قسم اللغة الانكليزية... وبحكم عملها في هذا المجال وبحكم حبها للتميز في أي مجال ، أرادت أن تغوص في عالم الاقتصاد أيضاً فقررت اكمال دراستها بهذا المجال بشكل أكاديمي وتخصصي فالتحقت بكلية الإدارة والاقتصاد / الجامعة المستنصرية وتخرجت منها ..
كان ولعها بالأدب والكتابة والفن واضحاً وجلياً منذ الصغر فكانت متميزة بحصة الأدب والأنشاء بشكل خاص فبدأت بكتابة النصوص والخواطر ونظم القصائد .
ويحتضن بيتهم مكتبة كبيرة وغنية وعامرة بمختلف الكتب الأدبية والثقافية والروايات والقصص فوالدها قارئ نهم للكتب وقد تأثرت به وبشخصيته وبحبه للكتب والقراءة والمتابعة تأثراً كبيراً فبدأت منذ الصغر بالقراءة والاطلاع مما ساعدها على صقل موهبتها في هذا المجال حيث فتحت عيونها على القراءة وبجميع المجالات .
اهلها واصدقائها وصديقاتها المقربون هم من تحسسوا الحس الفني الذي يقطن داخلها ويسكن احشائها والذي يظهر عندما يخط القلم ما تحسه من مشاعر وتترجمه على الورق فشجعوها على الكتابة ودعموها معنوياً وهذا هو الذي دفعها الى اتخاذ خطوة خوض تجربة جمع ما كتبته ونظمه في كتاب فكان وليدها الأول هو " خربشات أنثى " عن سيرتها الذاتية ولحظات بداياتها وطقوس منجزها الأدبي ضيفنا الكاتبة والشاعرة العراقية اسماء القيسي وخضنا معها حواراً موسعاً لنخرج بالمحصلة التالية :

 

* حدثينا عن طقوس منجزك الأدبي وليدك الأول " خربشات أنثى " .

 

منجزي الأدبي هو وليدي الأول " خربشات أنثى " وهو كتاب من الحجم المتوسط يتكون من "١٤٠ " صفحة ويحتوي على العديد من القصائد النثرية التي تتراوح ما بين الطول والقصر ويضم هذا الكتاب أيضاً العديد من النصوص والخواطر والمتنوعة في موضوعاتها العاطفية إلا إن الرؤية العامة لهذا الكتاب تتمحور في ثلاثة أبعاد وهي الحب والتفاؤل والحزن والتي تتمازج بشكل بارع ومتكافئ الأمر الذي ضمن لي درجة ومستوى عالي من النضج والعمق في متخيل كل قصائد المجموعة ، فتارة يكون متخيل القصيدة : عاشقة ، وتارة أخرى : مودعة ، وأنثى قوية متمردة وتارة : امرأة تعاني من خيانة الحبيب وغدره ، إلى الوصول لحالة : التفاؤل ، غارقة في بحر اليأس وتارة منكسرة وتارة قوية ، هذا التنوع في الكتاب وطريق صياغة الأفكار وترجمة المشاعر والأحاسيس فيه بطريقة تأخذنا لعالم ثاني وتأسرنا بخيال واسع عبد لها طريق النجاح والدخول لعالم الكتابة والأدب والشعر والخواطر من أوسع الأبواب .
تم طباعة هذا الكتاب في بيروت عن دار سطور للطباعة والنشر وهو حالياً متوفر في العديد من المكتبات في بغداد وعديد من المكتبات في المحافظات وفي بيروت أيضاً .

 

*شاعرتنا ، لماذا اخترت مفردة " خربشات " لتكون مفردتك الأولى في الإنطلاق نحو القارئ ..؟

 

- سؤالك ذكي جدا وهو كمسبار آلي يستهدف مكاشفة الذات الإبداعية ، لأنها أنثى
تترجم ما يجول بخاطرها من مشاعر وأحاسيس وتنقلها للورق دون رتوش فاعتبر خربشاتها الخاصة وهي حالياً بين أيديكم فأصبحت خربشاتها وخربشاتكم .
ولا أنكر المفردة متفردة وفيها من الرمزية الشيء الكثير ولديها القدرة على بعثرة مشاعر الأنثى ولملمتها بعقد دقيق من المعاني التي تحتوي الشفافية ,وهي تحلق مع القارئ في الأفكار بما يتوافق وافكاره ،
و يقينا أذ اصبت أصبت في المعنى هي تشي إلى التواضع في الكتابة .
وقد :
تراءت لي ملامح سقوطك من عرش روحي
فلم أحرك ساكناً البته
لقد سئمت إنقاذ أشلائك ولملمتها
لأصنع منك أنساناً بحق
لأصوغ منكَ رجلاً بحق ...

 

* لحب الوطن حيز كبير في روحك ومتخيلك الشعري ، لوطن يعيش فيك , كيف تجسديه شعرياً ؟

 

- وطني لا يعيش فيَّ فقط بل هو قطعة مني وجزء لا يتجزأ مني ، أحمله بين ثنايا روحي في كل مكان فأينما ذهبت وأينما ارتحلت هو معي وفي قلبي فأن فرحت فهو يتوسد ضحكتي وإن حزنت تراه يتلألأ في دموعي ووقد وجهت نداء بنص اقدم لكم جزء منه :
دمكم واحد .
وطنكم واحد
مصيركم واحد ... دينكم واحد
فتراب وطني مطهر بدماء شهدائكم الزكية
وتراب وطني أطهر من طائفيتهم الغبية
لا شيعي
لا سني
لا مسيحي
لا صابئي
لا أزيدي
فالكل عراقي
والدم عراقي

 


* كيف تنظرين لدور مواقع التواصل الاجتماعي وهل أسهمت بزيادة الحراك الثقافي والأدبي في المنطقة العربية ، وهل ستعوض عن اللحظات الحميمية ومتعة القراءة في الكتاب الورقي... ؟

 

- برأيي ان الشبكة العنكبوتية هي نعمة إن استخدمت بالشكل الصحيح فهي منهل واسع يستطيع المتصفح أن ينهل منها الكثير الكثير من المعلومات القيمة وهي بوابة واسعة لمدينة مليئة بالعلوم والفنون والمعلومات وبمختلف المجالات ففتحت الأفاق الواسعة عن ما كان مغلقاً وبعيداً عن المتناول في الزمن الماضي وهي لها الأثر الكبير في الحراك الثقافي والأدبي فقد جعلت كل الكتب وبجميع أنواعها في متناول اليد ويستطيع القارئ والمتلقي أن يبحث عن كل ما يروقه من الكتابات والأدبيات ويجدها بين يديه بكل سهوله وينهل منها بغزاره هذا بالإضافة الى التواصل الذي أصبح ممكناً ما بين القارئ والكاتب والذي كسر الحواجز بينهما فأصبح القارئ يشعر بأريحيه لاستطاعته القراءة بكل سهوله وأيضاً أمكانية التحدث الى الكاتب بدون حواجز .
لكن مع هذا كله تبقى متعة القراءة في الكتاب الورقي لها سحرها الأخاذ الذي لا يمكن الاستغناء عنه ولها طعمها المختلف الذي وإن زادت الكتب وبوفره على وسائل التواصل الاجتماعي ( السوشال ميديا ) لا تعوض القراءة بالكتاب الورقي أبداً ، فهي تبقى منبراً حياً لا إلكترونيا .

 

* اسَبَغَي لنا اغوار اعماقك واطلعينا على مصادر إلهامك ومديات البوح لمتخيلك، هل ما نقرأ للشاعرة أسماء القيسي نابع من تجاربها في الحياة ام نصوص من وحي الخيال ؟

 


- أنا امرأة حالمة واسعة الخيال فخيالي ليس له لجام ، في الكتابة وأفكاري فرس جامحة لا تعرف التوقف وكتاباتي هي عبارة عن ترجمة لأحاسيسي ومشاعري لتجربة قد يمر بها القريبون مني أو لصورة تأخذني لعالم ثاني فتأسرني ..
فيقطر قلمي حبراً وصفاً لها أو قصة تعجبني وأتأثر بها وبموضوعها وتفاصيلها أو حتى تفصيل واحد منها فأسترسل في الكتابة عنها أو قد أتأثر بأغنيه فالأشياء التي أراها وأحسها ويسرح بها خيالي واسعاً كثيره وفيض أفكاري لا يتوقف على شيء معين فما يُقرأ لي منقسم ما بين الخيال والحقيقة والتجارب والصور فأكتب عن كل ما ذكرت بطريقتي وأحاسيسي الخاصة بي .

 

* ما تقيمك لظاهرة " جسدنة الأدب " هل تعد تكريس لسلطة إغراء الحرف ، ام هي دعوة في سبيل تحرير الأنثى من القيود المتوارثة.؟ كمرأة هل تجد ان هنالك خطوط حمراء مجتمعية تحول دون ممارسة دورها في حرية التعبير ؟

 

هنالك خطوط وحدود في التعبير لي ، ونحن ككتاب نستطيع بإمكانياتنا إيصال الفكرة المراد إيصالها دون أن نتجه لاتجاه معين في التعبير وعرض جسد المرأة وبشكل مباح هذا تقليل من قيمة هذا الجسد وتقليل من مكانة المرأة نفسها وكل شيء غالي وثمين يجب أن يبقى بعيداً عن المتناول فجسد المرأة أغلى من يعرض ويسلّع ويكون مادة دسمة للكل ممكن أن يوصف بشكل بريء ولكن ليس بشكل يحقّر منه ، ممكن أن يوصف ولكن بشكل يصون له حقه وممكن أن يعبر عنه الكاتب ولكن بشكل يعطيه انطباعاً راقياً لا رخيصاً وهنا الفرق شاسع وسلطة الإغراء تلك ممكن أن نستخدمها ولكن بشكل راقي وأنيق دون ابتذال ... بغية ان نحافظ على سمو المرأة ومكانتها في الأدب العربي كونها الصورة الشعرية التي تضج بمخيلة كل الشعراء ومن جهة أخرى المحافظة على رقي وسمو الحرف العربي وبقاءه بعيدا عن ما يخدش الحياء .

 


* هل وصلت الى مرافئ تحقيق تطلعاتك ، وما هو مشروعك المستقبلي ، كيف تحلمين به ؟

 


- أنا لازلت في خطواتي الأولى في عالم الأدب والكتابة وأتصور أني مهما وصلت من مستوى سيبقى إحساسي أني لازلت أحبو في هذا العالم .
مشروعي المستقبلي هو اصدار كتاب ثاني يشمل أيضاً العديد من القصائد والنصوص والخواطر . وحلمي هو إيصال ما أحس وأشعر به بشكل يكون مؤثر وقريب من القلب ويعبر عن حالات المجتمع بمختلف أنواعها كالحب والرومانسية ومكانة المرأة وقوتها وأنوثتها ، فصدى صوتي إن وصل الى القارئ والمتلقي وتأثر به هو حلمي الذي أرجوه . الشعر والكتابة هما بضعة مني وروح تسكن في داخلي فجُل ما أصبو اليه هو أن تتنفس هذه الروح وتلمس خيوط الشمس وترى النور عبر قرأتها والتأثر بها والإحساس بها ومعايشتها والكتابة بالنسبة ليست مهنة وإنما روح أتنفسها وأعيشها .

 

*حدثينا عن رحلة التزود بالمعرفة مع دواوين الشعراء والأدباء , وهل يجب على المثقف ان يقرأ ويستمع أكثر مما يكتب.؟


- أنا متأثرة وقارئة نهمة لأشعار نزار قباني كذلك اقرأ لجبران خليل جبران ولميعه عباس عماره وأحلام مستغانمي ولكثير من الكتاب ولكني أكتب بطريقتي الخاصة بي فقط .
نعم المثقف عليه أن يقرأ ويستمع دائماً لأن هذا الشيء سيجعل تزوده بالمفردة المتميزة والأفكار المتميزة والغير مكرره وافر وهذا سيعمل على صقل موهبته التي خُلقت داخله وسيساعده على إبرازها بأجمل ما يمكن وبأجمل أُطرها . والكتابة ليس لها وقت محدد ولا مكان محدد فالفكرة كالوحي تنزل وتنساب على غفلة وبدون موعد ولا أوان ، أما أن يقرأ ويستمع المثقف أو الكاتب أو الشاعر أكثر مما يكتب فهذه تتبع الكاتب نفسه ، فقد يملك الكاتب غزاره في الأفكار فيقوم بنسجها وكتابتها بشكل وفير أو قد يكتب على أوقات متفاوتة فهنا تتباين هل القراءة أكثر من الكتابة أو العكس بالنسبة للكاتب . ولكن يبقى التزود الدائم بالقراءة والاطلاع شيء أساسي وضروري ومهم جداً للكاتب والمثقف

.
* كلمة أخيرة ...


- أنا كاتبة عراقية وعراقيتي هي أسمي الذي أشدوه به في منابر الشعر والكتابة وجرح وطني الفه بجلدي وأداويه بدمع عيني وأمنيتي أن يبرأ هذا الجرح ويندمل وتنمحي أثار السكاكين التي غُرزت بخاصرته ويعمه السلام والأمان ويزدهر فالعراق أبيَّ برغم المحن وحبه يسكن كل روح

قيم هذه المدونة:
ماذا من بعد الإستفتاء في إقليم كردستان العراق؟ / د
مام جلال.... وداع الحلم..؟؟!! / د. اكرم هواس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 16 تشرين1 2017