Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 11 تشرين1 2017
  514 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

 استقبل وزير الإتصالات حسن كاظم الراشد في مكتبة سفير أستراليا في بغداد كريستوفر لانغمان وتم  خل
1052 زيارة
حيدر الصراف
17 تشرين1 2016
بعد الأنهيار الذي حل بالجيش العراقي في ( نكسة حزيران العراقية 2014 ) و اجتياح ( داعش ) لثلاث مح
2074 زيارة
حسام العقابي
23 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك توقع السياسي العراقي عزت الشابندر حدوث مشاريع تق
1460 زيارة
لا تعود أقالها أبي؟! قبرك محفورٌ موجود ستدفن فيه جميل الذكريات بعدما تبصق ب
543 زيارة
كنا في عرس صديق, وكان احد الحضور من معارفنا, الذين أبعدهم عنا الزمن, وهو ضابط شرطة, فصار حديثنا
2144 زيارة
عبدالجبارنوري
15 نيسان 2016
ما حدث في 12 نيسان في البرلمان العراقي هي حركة تصحيحية لمسار عملية الأصلاح ، فهي ليست بثورة ولا
2378 زيارة
نزار حيدر
31 أيار 2014
هي كلمة السر في خروج الامام السبط (ع) الحسين بن علي بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله (ص) عندما حص
2726 زيارة
حبيب محمد تقي
07 أيار 2014
نصوص غاشمة -1-لأنتصارات الشر أسرارفكَ طلاسمها أصراردم في العروق حارأحر من لسعاتِ الناردم ، لا ي
2363 زيارة
خلود الحسناوي
03 آذار 2017
متابعة : خلود الحسناوي حديث عن نضال وسِفر ابداعي وجمال ورقي مشاعر دونت على الورق وبحروف داعبت ا
2138 زيارة
جودت هوشيار
24 حزيران 2016
اذا كانت ماكنة الـ( بروباغاندا ) المالكية تحاول قلب الحقائق وتضليل الرأي العام بحكاية فوز ( مخت
2242 زيارة

مدخل لقراءة مفهوم البطالة / لَطيف عَبد سالم

تتمحور المضامين الخاصة بمفهومِ البطالة حول سلوك الأفراد - المؤهلين للعمل والقادرين عَلَيه - ما تباين وتعدد مِنْ الطُرقِ بقصدِ البحثِ عَنْ وظيفة أو عمل، ولم يتسنى لهم الحصول عَلَى فُرصةٍ مناسبة، ما يعني عدم إمكانية اعتماده فِي ظلِ هذا المنحى مع الأطفال أو أشخاص كبار في السنّ، فضلاً عَنْ الأفرادِ الذين يُعانون مِنْ أمراضٍ عقليّة وذهنيّة، أو حاجاتٍ جسديّة خاصّة تُشكّلُ عوائقَ لهم، وَالَّتِي تمنعهم فِي نهايةِ المطاف مِن القيامِ بأيّ نوعٍ مِنْ الأعمال؛ إذ جرى تصنيف تلك الفئات خارج منظومة القوى العاملة للدّولة. وبصورة عامة يشار إلى البطالةِ بوصفِها إحدى القضايا المؤثرة سلباً عَلَى المجتمع؛ بالنظرِ لانتشارها بشكلٍ رئيس ما بين فئة الشّباب الَّتِي بمقدورِها القيام بمختلفِ الأعمال. وَإلى جانبِ الأهمية الخاصة للتداعياتِ المترتبةِ عَلَى ظاهرةِ البطالة فِي كثيرٍ مِنْ أسواقِ العمل، فإن طبيعتها وآثارها تختلف مِنْ دولةٍ لأخرى، بالاستنادِ إلى درجاتِ النمو أو التخلف المتحقق فيها، بالإضافةِ إلى مدى تأثرها بما يحصل مِنْ اضطراباتٍ فِي الاقتصاد العالمي.

تُشكّلُ البطالة بما تباين مِنْ صورها، أحد أبرز المؤشرات الرئيسة الَّتِي تعبر عَنْ حالةِ اختلال التوازن العام فِي الاقتصاد الوطني؛ إذ أَنَّ فاعلية آثار البطالة - كظاهرةٍ قائمة - تتعدى حدود الاعتبارات الاقتصادية بفعلِ امتداد تأثيراتها السلبية إلى جوانبِ التوازن الاجتماعي والسياسي فِي المجتمع. وعَلَى وفقِ معطيات المراكز البحثية، تتفاوت ظاهرة البطالة فِي مدى شدتها وقوة تأثيرها مِنْ بلدٍ إلى أخر، فضلاً عَنْ تباينِها بالاستنادِ إلى التركيبِ المهني والنشاط الاقتصادي لقوةِ العمل. ويضاف إلى ما تقدم ذكره الدور الكبير لعواملِ السن والتعليم والتدريب فِي عمليةِ تحديد أبعاد البطالة وأشكالها الَّتِي تواجه قوة العمل.

البطالةُ بحسبِ الأدبيات الاقتصادية، تُعرّف بأنّها عبارةٌ عَنْ تعبيرٍ يُطلقُ عَلَى الأفرادِ الَّذين يعيشون بلا عمل؛ أيّ المُتعطّلون عَنْ العمل، وتُعرفُ أيضاً بأنّها حالةٌ يُوصفُ بها الشّخصُ الذي لا يجدُ عملاً مع مُحاولته الدّائمة فِي البحث عَنْ عمل؛ كما ظهرت تعريفات أُخرى لمفهومِ البطالة، مِنْ بَينِها ما يشير إلى أنَّ البطالةَ ظاهرة اقتصادية تُعاني منها البلدان الَّتِي تمر بظروفٍ وأزمات اقتصادية عَلَى المدى القصير؛ كما هو حاصل فِي ظلِ الأزمات الاقتصادية الدورية الَّتِي تمر بها بعض الدول المُتقدِّمة، أو ما يحدث مِنها عَلَى المدى الطويل؛ كأشكالِ البطالة الظاهرة للعيانِ فِي كثيرٍ مِن الدولِ النامية، والَّتِي ترتبط بحالةِ الركود الاقتصادي وهَشاشة الدور السياسي فِي تلك البلدان، مع العرض أَنَّ تَعريف البطالة الَّذِي خرج مِنْ أروقة منظمةِ العمل الدولية، ينحى صوب التأكيد عَلَى كونِها حالة الفرد - القادر والراغب والباحث - عَن العملِ دون جدوى العثور عَلَى الفرصةِ المُناسبة، ولا الأجر المطلوب.

ليسَ خافياً أنَّ البطالةً تُعَدّ اليوم إحدى المشكلات الأساسية الَّتِي تواجه أغلب بلدان العالم - المتقدمة والنامية - عَلَى اختلافِ مستويات تقدمها وتباين أنظمتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية؛ بالنظرِ لخطورةِ آثارها الَّتِي تنعكس سلباً عَلَى الفردِ والمجتمع.

فِي أمَانِ الله.

قيم هذه المدونة:
0
ويصنعون لنا دُماً وحشية / عبد صبري أبو ربيع
أطفال العراق ينتخبون الرئيس باختبار (الصحة النفس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 11 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحريتينوآل ال
في الأيام الأخيرة مررت بأماكن تقع على خريطة بلادنا لكنها تنتمي إلى زمن آخر، وربما إلى أرض خرافية تزخ
منذ أسابيع قليلة انتهى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2017.... و رغم اني سبق لي الحضور الى هذا المهرجان
كما ذكرت في نهاية المقالة السابقة فان الثيمة الرئيسية في هذه المقالة هي عن اشكالية الشباب و الثقافة
سأعلق ظلي و أركن في عتمة نهائية أشلحه .. كمن أراد بداية" جديدة خارج ظلمة تتبعه' ! كمن ﻻ يريد' أن
أنظِّف عروقي من التُرابخلف كتِفك ألاحِق الشّـاماتيركض الشّـغف غزالاً في عينيَّبين أسناني خيوط دمكيدك
لأن التاريخ بدأ في  يوم ماطر لذلك كان الشتاء أول أحزان ألأرض احيانا.. أشعره  قصي
افكر بما سيفعله صباغ الاحذية ، حين يستيقظ ويجد عدته قد سرقها الابن عند انتصاف الليل ، قبل ان ياوي ال
آه ما أمرّ النبوءةعشتُك قبل اللقاءوبعد اللقاء بدأتكِحيث انتهى حلمي#قيّدتني بأغلال الهوىوشيّدت أسوار
• مشكلتنا “عربيا” وليس محليا فقط إننا نجيد النفاق الثقافي فيما بيننا ولا نواجه الآخرين بالآراء السلب